Beyond the Breaking News

القمة العربية الإسلامية في الدوحة.. حضر الجميع وغاب القرار!

غزة أخبار

القمة العربية الإسلامية في الدوحة.. حضر الجميع وغاب القرار!
قطرقمةعرب

صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.

الإسلامية في الدوحة. حضر الجميع وغاب القرار"، فكيف يُقال إن أحدا لم يحضر، بينما امتلأت القاعة بزعماء وقادة ومسؤولين من مختلف الدول ال عرب ية والإسلامية؟! الحقيقة أن الحضور الجسدي شيء، والحضور السياسي الفاعل شيء آخر.

الإسلامية في الدوحة.. حضر الجميع وغاب القرار"، فكيف يُقال إن أحدا لم يحضر، بينما امتلأت القاعة بزعماء وقادة ومسؤولين من مختلف الدول العربية والإسلامية؟! الحقيقة أن الحضور الجسدي شيء، والحضور السياسي الفاعل شيء آخر. وإذا كان الأول متحققا بالأزياء الرسمية والابتسامات الدبلوماسية، فإن الثاني غائب بشكل فاضح؛ إذ لم تخرج القمة سوى ببيانات التنديد والشجب، وهي الوظيفة الوحيدة التي يتقنها حكامنا منذ عقود.بل وصل إلى الدوحة نفسها باستهداف مقار سكنية يُقال إنها تعود لقيادات في حركة"حماس"؛ هذا التطور كان كافيا ليثير حالة من الغضب الشعبي، وليدفع القادة إلى الاجتماع في قمة عاجلة.الختامي تضمّن عبارات قوية: إدانة للإبادة الجماعية، وشجبا للتطهير العرقي، ومطالبة بوقف الحصار والتجويع، ودعوة لمراجعة العلاقات مع الاحتلال. لكن، وهنا لبّ القضية، لم يتجاوز البيان هذه اللغة إلى خطوات عملية؛ فلا عقوبات، ولا مقاطعة، ولا قرارات اقتصادية أو سياسية تُربك الاحتلال أو تفرض عليه التراجع.لم يكن مستغربا أن يكتفي القادة العرب والمسلمون بالتعبير عن الغضب عبر الكلمات، فهذا هو السيناريو المعتاد منذ نكبة فلسطين وحتى اليوم؛ كلمات رنانة، عبارات مدوّية، لكن على الأرض: لا شيء.- الغياب عن الفعل: لم تُطرح أي خطة حقيقية لدعم غزة، لا ممرات إنسانية ملزمة، ولا إرسال مساعدات عاجلة بكميات كافية، ولا تحرك قانوني حقيقي في المحاكم الدولية. - الخوف من الكلفة: بعض الدول لا تريد إغضاب القوى الكبرى، ولا خسارة مصالح اقتصادية أو تحالفات أمنية. النتيجة: بيانات بلا أثر.بينما كان القادة يجتمعون في قاعات مكيفة ويتبادلون الخطب، كان أهل غزة يعيشون تحت القصف، يواجهون الجوع والعطش وانقطاع الكهرباء. هناك صمود أسطوري لشعب محاصر يُقاوم بإرادته وبما تبقى من حياة، وهناك"قمم" تُعيد إنتاج الكلام ذاته منذ نصف قرن.- القادة يتردّدون: كل قمة تُظهر فجوة أعمق بين الشعوب الباحثة عن الحرية والكرامة، وبين حكام يرون في القرارات الحاسمة تهديدا لمصالحهم قبل أن تكون نصرة للحق.2. غياب الإرادة: حتى حين تتوافر الظروف، لا يتوافر الاستعداد للمواجهة.القمة العربية الإسلامية في الدوحة كشفت مجددا أن القادة يجيدون الظهور، لكنهم لا يملكون القرار، حضروا بأجسادهم وغابوا بعقولهم وقراراتهم، حضروا بالكلمات وغابوا بالأفعال. وبينما يُباد شعب غزة في لحظة تاريخية فارقة، تظل القمم مجرد مسرحيات متكررة، تنتهي كما بدأت: بيانات تُطوى في الأدراج.أيها القارئ العربي، هل ما زلت تراهن على القمم؟! إن التغيير لن يأتي من قصور الحكم ولا من بيانات الشجب؛ التغيير يبدأ منك، من وعيك، من صوتك، من مطالبتك المستمرة بموقف حقيقي من حكامك. غزة لا تحتاج بيانات، بل تحتاج دعما فعليا: إغاثة، ومقاطعة اقتصادية للعدو، وضغوط دبلوماسية، ومواقف تُجبر الاحتلال على التراجع.مستشفيات القطاع: عدد من الشهداء والمصابين في قصف الاحتلال حي تل الهوى في مدينة غزة

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

قطر قمة عرب بيان

 

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين



Render Time: 2026-05-30 07:39:11