أعلن الجيش الأميركي أنه دمّر، الاثنين، 7 صواريخ و3 طائرات مسيّرة في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن اعتبر أنها تشكل تهديداً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية.
https://aawsat.
وتقود واشنطن تحالفاً بحرياً دولياً بهدف «حماية» الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تمرّ عبرها 12 في المائة من التجارة العالمية. وقال محمد أبو العلا، أحد سائقي سيارات الأقاليم، إن «ارتفاع أسعار كافة السلع لم يمكننا هذا العام من إقامة السنوية». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «كان جميع السائقين يشاركون في إعداد المائدة، والتكفل بمصروفاتها؛ بل والطهي أيضاً، إلا أننا هذا العام أمام الأحوال الاقتصادية تراجعنا عن إقامة المائدة، رغم أنه أمر أحزننا كثيراً»، قبل أن يضيف متأسفاً: «ما باليد حيلة».
وأظهرت بيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء»، الأسبوع الماضي، أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية قفز إلى 35.7 في المائة في فبراير من 29.8 في المائة في يناير ، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات. ويدلل العسقلاني على حديثه بالإشارة إلى إحدى السيدات التي تقوم بالإطعام بشكل سنوي في شهر رمضان، من خلال مطبخ منزلي يخصها؛ وكانت تشتري 50 كيلوغراماً من اللحوم، إلا أنها أخبرته هذا العام أنها اكتفت بـ5 كيلوغرامات نتيجة ارتفاع أسعار اللحوم بشكل مبالغ فيه، ولكونها تريد الاستمرار في فعل الخير؛ مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هناك رجال أعمال مشهورين لا يزالون حريصين على إقامة «موائد الرحمن» التي اعتادوا إقامتها واستضافة آلاف الصائمين.
ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي. ويهدف برنامج الدعم التعليمي الذي نفذته المنظمة إلى ضمان الوصول لفرص التعليم الرسمي وغير الرسمي للفتيات والفتيان من الفئات الضعيفة؛ حيث ساعد هذا البرنامج الممول من مركز الملك سلمان أكثر من 527 ألف طفل على حضور الامتحانات النهائية الوطنية للعام الدراسي 2022 – 2023، إضافة إلى تزويد 300 ألف آخرين بالحقائب المدرسية والمستلزمات الترفيهية، «لتحفيزهم وتشجيعهم على العودة إلى المدرسة وتخفيف العبء المالي المرتبط بالتعليم عن كاهل الأسر».
وقالت إن التوقعات تشير إلى أن نحو 2.7 مليون طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، بينهم نحو 600 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد الوخيم. ومعظم هؤلاء الأطفال يعيشون في المناطق الريفية النائية ومخيمات النزوح. وتتولى المتطوعات - بحسب المنظمة - وزن الأطفال وتقديم المشورة بشأن رفع مستوى التغذية والنظافة ونشر الوعي في مجتمعاتهن المحلية حول سوء التغذية، وكذلك أهمية التطعيم والنظافة، من خلال زيارة الأسر إلى المنازل بانتظام.
وتتعلق المبادرة بمن حل عليهم الدور في سن التجنيد بدءاً من سن من تاريخ التسجيل على الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة، وحتى سن ، وأيضاً ممن تجاوزوا سن . لكن ثابت أكد أيضاً أن المبادرة تواجه مشكلات عدة؛ على رأسها أن «مبلغ 5 آلاف دولار أو يورو ، كبير جداً على بعض المصريين بالخارج، خصوصاً الشباب، وسبق أن تقدمنا بتوصية لتخفيضه».
https://aawsat.
وأدت الهجمات الحوثية إلى إصابة 15 سفينة على الأقل، وقرصنة «غالاكسي ليدر»، واحتجاز طاقمها حتى الآن، وتسببت إحدى الهجمات في 18 فبراير الماضي في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» في البحر الأحمر بالتدريج. وكان المبعوث الأممي قد عبَّر أخيراً خلال إحاطة أمام مجلس الأمن عن مخاوف متصاعدة من نسف جهوده لتحقيق السلام بين الجماعة الحوثية والحكومة اليمنية الشرعية، وعودة القتال.وإذ يأمل المبعوث أن يجري الفصل بين مساعي السلام التي يقودها وبين التصعيد البحري القائم بين الجماعة الحوثية والقوات الغربية، انتهز فرصة وجوده في الولايات ليعقد لقاءات مع المسؤولين في واشنطن.
وذكر الإعلام الرسمي أن وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية توفيق الشرجبي، شارك عبر تقنية الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن.واستعرض الاجتماع، الذي ضم وزراء البيئة بالدول المطلة على البحر الأحمر، وأمين عام الهيئة، حادثة غرق السفينة «روبيمار» والتأثيرات المحتملة على البيئة البحرية ومستجدات الوضع بهذا الجانب.
وكان زعيم الجماعة الحوثية، قد تبنى، الخميس الماضي، قصف 73 سفينة منذ بدء الهجمات، في حين أفادت تقارير غربية بهجمات جديدة أيام الجمعة والسبت والأحد في البحر الأحمر وخليج عدن.ومنذ تدخل الولايات المتحدة ضد الحوثيين، شنت ابتداءً من 12 يناير نحو 500 غارة على الأرض أملاً في تحجيم قدرات الحوثيين العسكرية، أو لمنع هجمات بحرية وشيكة. وشاركتها بريطانيا في 4 موجات من الضربات الواسعة.
وتسعى السلطات المحلية في تعز منذ أشهر إلى التخفيف من الازدحام والاختناقات المرورية في قلب المدينة، والتي يعد الباعة المتجولون أحد أسبابها إلى جانب عشوائية حركة السير، وعدم التزام أنظمة المرور، وتزداد هذه الاختناقات في شهر رمضان والأشهر التالية التي تعدّ موسماً تجارياً، يسعى كثير من العاطلين إلى استغلاله في العمل باعةً متجولين.
ويقول مصدر في محافظة تعز لـ«الشرق الأوسط» إن هناك خلافات بين عدد من الجهات والمسؤولين في المدينة حول طريقة تنظيم عمل ونشاط الباعة المتجولين، خصوصاً مع تحول الباعة المتجولين إلى مصدر لتمويل العصابات الخارجة عن القانون الذين يديرون مناطق وشوارع كاملة بأنفسهم، ويعملون على تحصيل إتاوات من الباعة المتجولين لصالحهم.
وتبعاً لذلك، فإن العدالة، وفق تعبير منصور، تقتضي توفير مساحات قريبة من مناطق الأنشطة التجارية والحركة وسط المدينة، وإبعادهم من أرصفة الشوارع لإتاحة حرية الحركة للمشاة والسيارات. https://aawsat.
وبذلك يرتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال شهر مارس إلى 1.232 لغماً، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع «مسام» حتى الآن إلى 435 ألفاً و234 لغماً زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن. وسجلت أسعار السكر في مصر زيادة لافتة خلال الأشهر الأخيرة، وتخطى سعر كيلو السكر بالسوق الحرة حاجز 50 جنيهاً ، كما أنه غير متوفر بسهولة في المحال التجارية، بينما توفره وزارة التموين في بعض المنافذ الحكومية المدعومة بسعر 27 جنيهاً، وسط شكاوى من صعوبات في تحصيله.
وتعهد اللواء عصام الدين البديوي الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لشركة السكر والصناعات التكاملية بـ«انتهاء أزمة السكر خلال أسبوعين بعد زيادة معدل إنتاج السكر من البنجر والمصانع المختلفة»، وقال في إفادة رسمية إن «قطاع مصانع أبو قرقاص بالمنيا يستهدف إنتاج 70 ألف طن سكر للدولة سنوياً، بخلاف 35 ألف طن للغير ».
ووفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في مارس الحالي، فإن «التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية قفز إلى 35.7 في المائة في فبراير الماضي، بعدما كان 29.8 في المائة في يناير ، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشروبات». وأفادت هيئة بريطانية بحرية، الأحد، بتلقيها تقريراً عن تعرض ناقلة تحمل شحنة غاز مسال وترفع علم جزر مارشال لحادث في خليج عدن، دون إصابات؛ إذ يرجح مسؤولية الجماعة الحوثية عنه، استمراراً لهجماتها التي تزعم أنها لمساندة الفلسطينيين في غزة ومنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل، وكذا السفن الأميركية والبريطانية.
وفي اليوم نفسه بين الساعة 9 مساءً و10:30 مساءً ، قال البيان إن قوات القيادة المركزية دمرت خمسة زوارق مسيّرة وطائرة دون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن دفاعاً عن النفس. وإلى جانب ذلك نفذت القوات الأميركية إلى جانب سفن أوروبية العشرات من عمليات الاعتراض والتصدي للهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة، والزوارق والغواصات الصغيرة غير المأهولة.برزت لدى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ مخاوف متصاعدة من نسف جهوده لتحقيق السلام بين الجماعة الحوثية والحكومة اليمنية الشرعية، وهو ما عبر عنه خلال إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الخميس الماضي.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينأعلن الجيش الأميركي أنه أسقط السبت مع القوات المتحالفة 15 مسيرة هجومية أطلقها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران باتجاه البحر الأحمر وخليج عدن.
اقرأ أكثر »
الجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيينأسقطت الولايات المتحدة وحلفاؤها 15 مسيرة في تصد لأكبر هجوم حوثي منذ بدء هجمات الجماعة المدعومة من إيران في تشرين الثاني/نوفمبر على سفن في البحر الأحمر وبحر العرب.
اقرأ أكثر »
الجيش الأميركي: إحباط هجوم كبير للحوثيين بالمسيّرات في البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أنها تمكنت بالتعاون مع قوات التحالف من إحباط هجوم كبير للحوثيين في البحر الأحمر.
اقرأ أكثر »
الجيش الأميركي: إحباط هجوم كبير للحوثيين بالمسيرات في البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أنها تمكنت بالتعاون مع قوات التحالف من إحباط هجوم كبير للحوثيين في البحر الأحمر.
اقرأ أكثر »
كوريا الشمالية تطلق 'صواريخ بالستية عدة' خلال زيارة بلينكن لسيولأطلقت كوريا الشماليّة الاثنين صواريخ بالستيّة عدّة قصيرة المدى على ما أفاد الجيش الكوري الجنوبي، تزامنا مع زيارة وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن لسيول.
اقرأ أكثر »
الجيش الأميركي: الحوثيون أطلقوا 3 صواريخ باتجاه البحر الأحمرقالت القيادة المركزية الأميركية مساء أمس الجمعة، إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن من مناطق يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر.
اقرأ أكثر »