قالت القيادة المركزية الأميركية مساء أمس الجمعة، إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن من مناطق يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر.
https://aawsat.
ومع تضارب الأنباء حول إصابة سفينة شحن تبنى الحوثيون قصفها قبالة الحديدة، أكدت هيئتان بريطانيتان نجاتها وطاقمها بعد تعرضها لهجوم صاروخي، بعد أن وردت تقارير عن إصابتها بأضرار.وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة «أمبري» للأمن البحري، الجمعة، إن عمليات التفتيش النهارية لسفينة تجارية أفادت تقارير أولية باستهدافها بصاروخ قبالة ميناء الحديدة اليمني في البحر الأحمر أظهرت أنها لم تتعرض لقصف أو تلحق بها أضرار.
في غضون ذلك، أفادت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الجمعة، بأن قواتها دمرت 9 صواريخ حوثية وطائرتين مسيرتين، في ضربات استباقية، الخميس. ومن جهته، قال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في خطبة متلفزة، مساء الخميس، إن جماعته مستمرة في تطوير قدراتها العسكرية، وستمنع الملاحة في المحيط الهندي، بالاتجاه المحاذي لجنوب أفريقيا، حتى وقف الحصار على غزة، وإنهاء الحرب الإسرائيلية.
وإلى جانب تنفيذ واشنطن وحلفائها العشرات من عمليات التصدي للصواريخ والمُسيَّرات الحوثية والقوارب المفخخة، شاركت بريطانيا في 4 موجات واسعة من الضربات على الأرض، فضلاً عن كثير من عمليات التصدي. وأوضح المبعوث في إجاباته خلال مؤتمر صحافي أنه يقوم مع مكتبه بالتواصل مع الأطراف اليمنية بانتظام، ونفى وجود أي معلومات لديه حول امتلاك الحوثيين صواريخ فرط صوتية. وقال: «ليس لديَّ معلومات حول ذلك، لذلك لا أرغب في التكهن بشأنها».
وقال: «مع ازدياد المصالح المعنية، يزداد احتمال تغيير أطراف النزاع في اليمن لحساباتها وأجنداتها التفاوضية، إذ قد تقرر الأطراف الانخراط في مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر تعيد اليمن إلى حلقة جديدة من الحرب».https://aawsat.
اللقاء ناقش أيضاً المخاطر المحتملة من حدوث تسرب للزيوت أو الأسمدة ومدى تأثيرها على السواحل والجزر اليمنية والحلول المقترحة لتجاوزها والجهود والاستعدادات المشتركة في الخطة الطارئة لمدة 6 أشهر لمتابعة المتغيرات المتوقعة جراء تقلبات الطقس لتفادي حدوث تلوث وآلية المعالجة والمشورة القانونية والتصورات المقترحة بمشاركة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين الفاعلين.
وسجلت الوحدة التنفيذية معظم حالات النزوح الجديدة في محافظة الحديدة، بنسبة 32 في المائة، تليها محافظة تعز بنسبة 20 في المائة، ثم كل من مأرب وإب بنسبة 11 في المائة لكل منهما، فيما تراوح معدل النزوح بين 9 و1 في المائة في كل من محافظات صنعاء، ذمار، عمران، حجة، البيضاء، الجوف. وكانت المنظمة الدولية كشفت خلال تقرير سابق لها عن رصدها منذ مطلع العام الحالي موجة نزوح داخلي جديدة لأكثر من 782 أسرة يمنية تتألف من 4692 شخصاً، وذلك خلال الفترة بين 1 يناير إلى 9 مارس الحالي.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4912026-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AFآخر تحديث: 23:32-14 مارس 2024 م ـ 04 رَمضان 1445 هـغارات جديدة على مواقع «الحوثي»...
وأشار الحوثي إلى أن إجمالي عدد السفن والبارجات المستهدفة بلغ 73، مشدداً على أن عمليات الجماعة مستمرة ولن تتوقف إلا بوقف الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من خمسة أشهر. وتقول جماعة «الحوثي» اليمنية إنها تستهدف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر .
وتشهد المناطق الحدودية جنوب لبنان توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة للمقاومة الإسلامية في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة. وعبّر غروندبرغ عن خوفه من عودة القتال في اليمن، وقال: «مع ازدياد المصالح المعنية، يزداد احتمال تغيير أطراف النزاع في اليمن حساباتها وأجنداتها التفاوضية، إذ قد تقرر الأطراف الانخراط في مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر تعيد اليمن إلى حلقة جديدة من الحرب».
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان على منصة «إكس» إن سفينة أبلغت عن انفجار على مسافة منها في أثناء إبحارها على بعد نحو 50 ميلاً بحرياً من جنوب شرقي ميناء عدن في اليمن، وإن السفينة لم تتعرض لأي ضرر، وتم الإبلاغ عن سلامة الطاقم، حيث تتجه إلى ميناء التوقف التالي. ونقلت قناة «العربية»، ، عن فاجن قوله، إن «إيران لا تزال نشطة في تموين الحوثيين بالأسلحة ومكوناتها والمعلومات؛ لاستهداف السفن التجارية». وإن هناك جهوداً كبيرة تُبذل بالتنسيق مع دول أخرى للحد من تهريب الأسلحة من إيران للحوثيين.
وإلى جانب تنفيذ واشنطن وحلفائها العشرات من عمليات التصدي للصواريخ والمُسيَّرات الحوثية والقوارب المفخخة، شاركت بريطانيا في 4 موجات واسعة من الضربات على الأرض، فضلاً عن عديد من عمليات التصدي.وتشارك حتى الآن 5 دول أوروبية ضمن مهمة «أسبيدس»؛ لحماية سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن، تتقدمها فرنسا ثم إيطاليا وألمانيا وهولندا واليونان، لكنها لا تشارك في الضربات على الأرض ضد مواقع الجماعة الحوثية، حيث تكتفي بعمليات التصدي للهجمات.
قالت مصادر يمنية حكومية إنه من المنتظر إعلان اتفاق بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة على خطة مشتركة للتعامل مع السفينة البريطانية «روبيمار» الغارقة قبالة ميناء المخا منذ أن استهدفها الحوثيون الشهر الماضي، فيما تمسك الجانب الحكومي بموقفه الداعي إلى تحمل الشركة المالكة للسفينة مسؤولية كل ما سيلحق بالبيئة البحرية أو أي أضرار لخط الملاحة الدولي.
وأكد الوزير اليمني على ضرورة تحمل كل جهة مسؤولياتها لتفادي الكارثة البيئية الوشيكة، فيما أبلغ وزير الشؤون القانونية الحضور، بوجود اتفاقية بحرية دولية منذ عام 1979، وهي تلزم مالك السفينة بتحمل مسؤوليته في التعامل مع وضعها، وتجنيب اليمن والمنطقة الكارثة.
وكانت منظمة التنمية الدولية في شرق أفريقيا حذّرت من أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من التلوث الناتج عن تسرب الوقود والأسمدة الموجودة على متن السفينة «روبيمار»، التي تحمل أكثر من 21 ألف طن متري من سماد فوسفات الأمونيوم و200 طن من الوقود.ونبهت المنظمة، مقرها بجيبوتي، إلى أن تسرب الوقود سيؤدي إلى تدمير الحياة البحرية وتدمير الشعاب المرجانية، وتعريض مئات الآلاف من الوظائف في صناعة صيد الأسماك للخطر، بالإضافة إلى قطع إمدادات الغذاء والوقود عن الدول الساحلية.
https://aawsat.
فطلب «حزب الله» التمهُّل في تحديد موقفه من المبادرة يعود إلى أنه يتعامل مع انتخاب الرئيس من زاوية ما سيؤول إليه الوضع على الجبهة الغزاوية وارتباطها بالجبهة الشمالية، من دون أن يعني استعداده للدخول طرفاً في ترجيح الخيار الرئاسي الثالث، الذي يتطلب منه عدم التمسُّك بترشيح زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية.
فزيارة بري لقطر تبقى قائمة، وتلبيتها تتوقف على ما يتوافر من معطيات من شأنها أن تدفع بتفعيل الحراك السياسي لانتخاب الرئيس، بخلاف ما هو قائم حالياً لجهة إطالة أمد الشغور في رئاسة الجمهورية. تماشيا على تسارع التنامي التصاعدي في العلاقات بين الرياض وستوكهولم، شدد نائب وزير الخارجية السويدي جان كنوتسون على تطلع بلاده في تعظيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، واستثمارها في الحوارات الثنائية الإقليمية والدولية، مؤكدا على ضرورة تعزيز العمل الإنساني في غزة، واحتكام تل أبيب للقانون الدولي في حماية المدنيين.
ووفق كنوتسون، فإن الشركات السويدية تعتبر رائدة في مجال الابتكار في طليعة التكنولوجيا الخضراء والمستدامة وكذلك في علوم الحياة والرعاية الصحية، مشيرا إلى أنها مستعدة لتقديم العديد من الحلول الحيوية للرؤية 2030.وعن موقف بلاده من العدوان الإسرائيلي على المدنيين في غزة وخان يونس ورفح وتهجير السكان، قال كنوتسون «نتفهم أن لإسرائيل، مثل أي دولة أخرى، الحق في الدفاع عن نفسها. لكن العمل العسكري يتحتم أن يتوافق مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي. يجب حماية المدنيين».
وأضاف كنوتسون «السويد تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية. وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين، فإننا ننقل رسائل واضحة ومنسقة إلى إسرائيل بشأن الحاجة الملحة لوصول المساعدات الإنسانية».وعلى صعيد ذي صلة، قال كنوتسون «إننا ندرك جيدا الدور الحاسم الذي تلعبه ، طرحنا مع الجهات المانحة الأخرى أسئلة حاسمة على المنظمة.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الجيش الأميركي يعلن إسقاط 15 مسيّرة للحوثيين اليمينيينأعلن الجيش الأميركي أنه أسقط السبت مع القوات المتحالفة 15 مسيرة هجومية أطلقها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران باتجاه البحر الأحمر وخليج عدن.
اقرأ أكثر »
'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس 3 صواريخ باليستية باتجاه البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' إطلاق الحوثيين 3 صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه البحر الأحمر، وأكدت عدم وقوع إصابات أو أضرار.
اقرأ أكثر »
'سنتكوم': الحوثيون أطلقوا أمس صواريخ باليستية باتجاه خليج عدن والبحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية مضادة للسفن من المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن باتجاه خليج عدن، والبحر الأحمر.
اقرأ أكثر »
تصعيد حوثي.. قدرات توسع نطاق المواجهة مع واشنطن ولندنعلى الرغم من الضربات الأمريكية والبريطانية ضدهم، يواصل الحوثيون عملياتهم في البحر الأحمر وخليج عدن..
اقرأ أكثر »
الجيش الألماني يتصدى لهجوم حوثي.. ويعلن التفاصيلتصدّت فرقاطة ألمانية أرسلت للمساعدة في تأمين الملاحة في البحر الأحمر بنجاح لهجوم نفّذه المتمرّدون الحوثيون، وفق ما أعلن الجيش الألماني.
اقرأ أكثر »
الجيش الأميركي: إحباط هجوم كبير للحوثيين بالمسيّرات في البحر الأحمرأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم أنها تمكنت بالتعاون مع قوات التحالف من إحباط هجوم كبير للحوثيين في البحر الأحمر.
اقرأ أكثر »