دانت حركة «حماس» اليوم (الأربعاء) «جريمة» إسرائيل بإعدام مدنيين في إحدى مدارس بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
https://aawsat.
ودعت «حماس» المؤسسات الحقوقية إلى «توثيق هذه الجريمة المروّعة، لمحاكمة هذا الجيش المجرم وقادته النازيين الذين يستمرون في القتل والإبادة ضد شعبنا الفلسطيني دون اكتراث بمقررات محكمة العدل الدولية التي طالبته بوقف جريمة الإبادة والتطهير العرقي». وتم اعتقال عشرات الرجال الفلسطينيين خلال مداهمة لمدرسة قريبة تابعة للأمم المتحدة حيث كان الناس يحتمون بها خلال الحرب وتظهرهم الصور مكممين عراة في الشارع.
وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قد أفاد، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف موقعين عسكريين في ريف درعا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وأوضح أن صواريخ إسرائيلية «استهدفت موقعاً عسكرياً في منطقة تل الجموع، وآخَر قرب قرية نافعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا مقابل الجولان». واعتبر ليث الحوراني الناشط من مدينة درعا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الاعتراف الإسرائيلي بقصف درعا، الأول من نوعه أيضاً، تزامن ذلك مع استهداف أهم الأفرع الأمنية في المنطقة الجنوبية، أي «فرع الأمن العسكري»، الواقع وسط المربع الأمني في درعا المحطة، معتبراً أنها رسالة تحذيرية إسرائيلية للنظام السوري وإيران بتوسيع دائرة الاستهداف، حال استمرار القصف الصاروخي من مناطق جنوب غربي سوريا على مواقع إسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.
التحسّن في سعر الصرف، أعقب المرسوم التشريعي الذي أصدره الرئيس بشار الأسد في 20 يناير الحالي، حول مزاولة الصرافة دون ترخيص ونقل أو تحويل العملات الأجنبية خارج سوريا من جهة أخرى.وتضمن المرسوم، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية «سانا»، تشديداً في العقوبات حيال من يزاول مهنة الصرافة دون ترخيص، ومَن يقوم بنقل أو تحويل العملات الأجنبية أو الوطنية بين سوريا والخارج، دون ترخيص.
ورجح أن يكون التحسن الحالي في سعر الصرف «مؤقت ولفترة قصيرة»، وأنه «سيعود للتدهور ولكن بوتيرة أخف من السابق»، أي سيكون «ملجوماً» بسبب تشديد العقوبات على العاملين في السوق السوداء. وأفاد محامون في دمشق بتلقيهم اتصالات كثيرة من أشخاص يستفسرون عن مضمون المرسوم، مشيرين إلى أن هناك ما بين 200 و250 شخصاً في دمشق، بين محكومين بجرم التعامل بغير الليرة، أو لا يزالون قيد المحاكمة، وأن الرقم في ريف دمشق أكبر من ذلك بكثير.
وقال فادي الشمري، وهو أحد مستشاري السوداني، في بيان صحافي، «إن مؤشر التحدي الأمني يرتفع في المنطقة ويستلزم جهوداً استثنائية لخفض التوتر». وحاولت «كتائب حزب الله»، أحد فصائل «المقاومة الإسلامية في العراق» امتصاص الرد الأميركي بإعلانها تعليق العمليات العسكرية ضد قواعد «التحالف الدولي».وبحسب المستشار فادي الشمري، فإن السوداني «بذل جهوداً ماراثونية لخفض مؤشر التهديد واحتواء أخطار تمدد الصراع»، لكنه يريد «توفر كل مستلزمات الدعم والإسناد من القوى الفاعلة في البلاد».
وأضاف المصدر، الذي طلب إخفاء هويته، أن «السوداني الذي لم يحضر آخر اجتماع لقوى الإطار التنسيقي تواصل مع مختلف الأطراف الشيعية، لا سيما التي لديها تأثير على الفصائل المسلحة شارحا خطورة استمرار مثل هذه الممارسات في ظل أوضاع قلقة في المنطقة». وشدد على وجوب «ألا يتحمل لبنان وحده عبء هذه الأزمة؛ لأن نقص الدعم قد يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية داخل مخيمات اللاجئين؛ مما قد يزيد من التوترات الاجتماعية والأمنية في البلاد».
ولفت إلى حقيقة أن «رفض إسرائيل الامتثال لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إنشاء دولة فلسطينية يجري تجاهله، على الرغم من أن ظهور دولة فلسطينية فاعلة هو المفتاح لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في فلسطين»، وفق وكالة الأنباء الألمانية. بدورها، أفادت طواقم مستشفى الأمل، أحد أكبر مستشفيات المدينة إلى جانب مجمع ناصر الطبي، بقتال في محيطه ونقص المواد الغذائية.
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنّته «حماس»، في 7 أكتوبر، في إسرائيل، وأدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام رسمية. وخُطف نحو 250 شخصاً خلال الهجوم، أُفرج عن نحو مائة منهم بنهاية نوفمبر خلال هدنة، ولا يزال 132 رهينة محتجَزين في قطاع غزة، بينهم 28 تفترض إسرائيل أنهم قُتلوا.
وقال بيان صادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة التي تشمل الشركاء الرئيسيين المعنيين بالشؤون الإنسانية داخل المنظمة وخارجها، إن «سَحب التمويل من الأونروا أمر خطير، وقد يؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة، مع عواقب إنسانية وحقوقية بعيدة المدى في الأراضي الفلسطينية المحتلّة وفي جميع أنحاء المنطقة».
واعتبرت الولايات المتحدة أنه على «الأونروا» أن تتخذ إجراءات؛ «حتى لا يتكرر هذا النوع من الأمور»، مُقرّة، في الوقت نفسه، بالدور «الحيوي» لهذه الوكالة. من جهته، استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إطلاق سراح «آلاف» الأسرى الفلسطينيين، في إطار أي اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة. وشنّت الولايات المتحدة وبريطانيا حملة من القصف الجوي ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والذين ينفّذون هجمات متكررة على سفن في البحر الأحمر.
وجاء في بيان للمرصد نقلته وكالة الأنباء الألمانية: «قتل عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، وأصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة، في هجوم جديد نفذه مسلحون محليون، خلال الساعات الفائتة، على مقر لقسد بالقرب من مدرسة في بلدة حوايج ذيبان بريف دير الزور الشرقي، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج». والثلاثاء، اتّهمت إسرائيل «الأونروا» بأنها سمحت لـ«حماس» باستخدام بناها التحتية في قطاع غزة في أعمال عسكرية.
وقال بيان صادر عن اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة، التي تشمل الشُّركاء الرئيسيين المعنيين بالشؤون الإنسانية داخل المنظمة وخارجها، إن «سحب التمويل من الأونروا أمر خطير، وقد يؤدي إلى انهيار النظام الإنساني في غزة، مع عواقب إنسانية وحقوقية بعيدة المدى في الأراضي الفلسطينية المحتلّة وفي جميع أنحاء المنطقة».
وأضاف: «نريد أن يستمرّ هذا العمل، لذا من الأهمية بمكان أن تأخذ الأمم المتحدة هذه المسألة على محمل الجِد، وأن تحقق فيها، وأن تكون هناك مساءلة لأي شخص يَثبت تورطه في مخالفات». https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
وزير الدفاع الإسرائيلي: «حماس» لن تسيطر على غزة بعد الحربكشف وزير الدفاع الإسرائيلي، الخميس، عن خطط إسرائيل للمرحلة التالية من حربها في غزة، تكون فيها إسرائيل أكثر استهدافاً في شمال القطاع وتلاحق قيادات حماس في جنوبه.
اقرأ أكثر »
حرب غزة: 100 يوم على اندلاع الصراع الذي أسفر عن مقتل 24 ألف فلسطيني ودمار شامل في القطاعمع دخول الحرب على غزة يومها الـ100، لا تزال إسرائيل مستمرة في حملتها العسكرية، التي شنتها عقب تنفيذ حركة حماس لهجوم غير مسبوق على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
اقرأ أكثر »
السعودية ترحب بقرار العدل الدولية لوقف الإبادة في غزة وتدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في القطاعرحبت السعودية بالقرار الابتدائي الصادر عن محكمة العدل الدولية وقف الإبادة في غزة على يد القوات الإسرائيلية، وطالبت بمحاسبة إسرائيل على جرائمها في القطاع.
اقرأ أكثر »
حرب غزة تدخل شهرها الرابع... ومخاوف من توسعها إقليمياًأعلنت إسرائيل أنها «أكملت تفكيك» بنية القيادة العسكرية لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة بينما تدخل حربها ضد الحركة شهرها الرابع وسط مخاوف من توسعها
اقرأ أكثر »
في اليوم المئة من حرب غزة الوضع الإنساني يسوء واسرائيل مصممة على موقفهادخلت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس يومها المئة الأحد على الرغم من الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في النزاع الذي أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
ماذا حدث في 100 يوم من الحرب في غزة؟ (تسلسل زمني)مائة يوم مرت على الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس» في غزة ونستعرض في التقرير التالي أهم الأحداث الكبرى التي وقعت.
اقرأ أكثر »