هدّد قائد «الحرس الثوري» الإيراني حسين سلامي، الخميس، الجيش الإسرائيلي في حال شنّ هجوماً برياً على قطاع غزة، قائلاً إنه إذا فعل «فسيُدفن فيها».
توعد «الحرس الثوري» بـ«ابتلاع» الجيش الإسرائيلي في أرض قطاع غزة إذا بدأ الاجتياح البري. وبدأ وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، زيارة إلى نيويورك، في خضم رسائل من واشنطن إلى طهران، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي جو بايدن «تحت الضغط»، ضرب وكلاء إيران بعد سلسلة هجمات على قواته في سوريا والعراق.
وقال سلامي إن «الرحلات المتكررة للمسؤولين الأميركيين وقادة الحكومات الأوروبية إلى تل أبيب، وتركيز كل قوتهم في إسرائيل، كلها تنفس اصطناعي لتأخير الموت النهائي للكيان الصهيوني الذي يحتضر». وتبادلت إيران والقوى الغربية التحذيرات من توسع الحرب، على وقع تصاعد الحرب الكلامية بين طهران وتل أبيب. ورفض أن تكون «حماس» حركة تابعة لإيران، وقال: «أعلنا مراراً وتكراراً أن حركة تحرر فلسطينية، تعمل ضد ظاهرة الاحتلال، وهذا حق مشروع لأي حركة تحرر تتعرض للاحتلال، وفقاً للقانون الدولي».
وكان عبداللهيان قد أعلن، الاثنين، عن تلقي رسالتين أميركيتين، من «محورين أساسيين، وأكدوا أنهم لا يرغبون بتوسع الحرب، ويطالبون إيران بضبط النفس». وأضاف: «طلبوا في بعض هذه الرسائل من إيران أن تدعو بعض الدول والمجاميع إلى ضبط النفس». وذكرت المصادر أن ضباطاً من «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بمن في ذلك قائدهم إسماعيل قاآني، قادوا التدريب الذي جرى في سبتمبر .وحذر الرئيس الأميركي إيران من الرد إذا تعرضت القوات الأميركية لهجوم. وقال جو بايدن خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في البيت الأبيض، إنه وجه تحذيراً للمرشد الإيراني من أنه «إذا استمروا في التحرك ضد قواتنا فسنرد، ويجب أن يكون مستعداً».
وحذر كبار المسؤولين في إدارة بايدن، بمن فيهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن طهران، من خطر حدوث تصعيد كبير في الهجمات على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، ومن سعْي إيران لتوسيع الحرب بين إسرائيل و«حماس».انجام شده است. مقاومت فلسطین جریانی بالغ، مستقل و مورد حمایت مردم است که توان خود را اثبات کرده است.
ودعا عبداللهيان إلى ضرورة وقف «الإبادة الجماعية والتهجير القسري» لسكان غزة فوراً، قبل أن يهاجم الدعم الأميركي «السياسي، المالي والعسكري» لإسرائيل بشدة. وقال: «إنها لا تدعم إسرائيل فحسب، بل تتحكم في إدارة الحرب»، محمّلاً الولايات المتحدة «مسؤولية دولية». وقال إن «أميركا تلعب دوراً عملياً ومباشراً في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين».
وأوضح كل من بركة وبورغ أن المهرجان كان سيُدين كل مساس بالمدنيين والأطفال، من «حماس» أولاً، ثم من القوات الإسرائيلية التي ردت بطريقة شرسة لا تقارن.وقال بورغ: «نحن لا نبرر أبداً، ولا نرى أن أحداً يستطيع تبرير أفعال ضد المدنيين اليهود والعرب في 7 أكتوبر الجاري، ولا نقبل اعتبارها رداً على الاحتلال. ولكن، في الوقت نفسه، هناك احتلال لا يمكن تجاهله ولا تجاهل ممارساته البشعة ضد الفلسطينيين، وهناك عنصرية مقيتة. وتوجد عمليات قمع وتنكيل وتعذيب. يوجد دوس فظ على حقوق الإنسان الفلسطيني.
وقال رئيس «حزب التجمع الوطني الديمقراطي»، سامي أبو شحادة، عضو الكنيست السابق، إن «من يعملون من أجل العدالة الاجتماعية والمجتمعية والسلام والمستقبل الأفضل للجميع، ومَن يطالبون بوقف الحرب ورفض الحرب، باتوا متطرفين بحسب بيان الشرطة. أما من يجلسون في الحكومة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ويحرضون بشكل دائم فهم ليسوا متطرفين».
وفي تفصيل القانون، فإن التعريف تحديد لتنظيم «داعش» وحركة «حماس». وعندما قرر قاضي المحكمة المركزية في الناصرة، عرفات طه، إطلاق سراح الفنانة ميساء عبد الهادي، هاجمه الوزير بن غفير، واعتبره «عدواً عربياً من الداخل يغطي على الإرهاب». وقال: «دولة إسرائيل لا يمكنها قبول دعوات تأييد مواطنين مع العدو، وآمل أن تقدم النيابة لائحة اتهام ضد داعمة الإرهاب، ميساء، بشأن التأييد والتحريض على الإرهاب».
كما كشف عن أن «المخابرات الإسرائيلية عملت على فصل الطبيب د. عبد سمارة، من عمله مديراً لوحدة العناية المشددة في مستشفى هشرون، بسبب نشر صورة تعبيرية توحي بالتضامن مع . وبعد الفحص تبين أن ليس في الصورة أي تضامن مع الحركة، لكن ضابطاً جاهلاً في المخابرات فسرها بشكل أحمق. فهي عبارة عن علم أخضر كتب عليه لا إله إلا الله مع غصن الزيتون يرمز إلى السلام، وأن هذه الصورة نشرت قبل أكثر من سنة ولا علاقة لها بالحرب».
بيد أن ما بدر عن الرئيس الفرنسي شابته بعض العيوب، وأولها أنه خلال 48 ساعة من وجوده في المنطقة لم يطلق مرة واحدة دعوة إلى وقف إطلاق النار، ولا إلى هدنة إنسانية، خصوصاً أن هذا الطلب سمعه من رئيس السلطة الفلسطينية ومن ملك الأردن ومن الرئيس المصري. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4630361-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D8%B3-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%83صورة أتاتورك بجانب علم تركيا داخل وكالة للسفر في مدينة كمالية، شرق تركيا
كما أن قلة عدد الضيوف الأجانب، الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور احتفالات مئوية الجمهورية، زادت من الشعور بأن إردوغان لا يريد إضفاء أهمية كبيرة على المناسبة. وأمام ذلك، نشر مركز مكافحة التضليل الإعلامي، التابع لمديرية الاتصالات في الرئاسة التركية، الخميس، بياناً كذب فيه الادعاء بإلغاء حفل الاستقبال، الذي يقام بالقصر الرئاسي في أنقرة يوم الأحد المقبل بمناسبة الذكرى المئوية للجمهورية التركية.
وعبّر المؤرخ الكاتب، أكرم إيسان، عن قناعته بأن شرائح واسعة من المجتمع لا تزال ترى أتاتورك هو المحرر، الذي دافع عن الأتراك ضد الغزاة في الحرب العالمية الأولى، وأنهى النزعة المحافظة الدينية لحكم السلاطين، وأنهى مناخ الخوف بعد حقبة استمرت 6 قرون كان كل من يرفع صوته فيها قليلاً يُضرب بالعصا. ووفقاً للصحيفة، يقضي البروتوكول الذي أقرته وزارة الصحة بفحص العائدين بحثاً عن أي دلائل مادية يمكن الاستناد إليها في توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب.
https://aawsat.
ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن لابيد قوله: «من الممكن أن نتفهم الصدمة والشلل اللذين أصابا الحكومة» بعد الهجوم مباشرة، لكن من الصعب تقبل ألا تكون الحكومة قد خرجت من «الصدمة» بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على الهجوم. https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«الحرس الإيراني»: إذا شن الجيش الإسرائيلي هجوماً برياً على غزة فسيُدفن فيهاهدّد قائد «الحرس الثوري الإيراني» حسين سلامي، اليوم (الخميس)، الجيش الإسرائيلي في حال شن هجوم بري على قطاع غزة، قائلاً إنه إذا فعل «فسيُدفن فيها».
اقرأ أكثر »
ماكرون يحذّر من خطورة اجتياح إسرائيل قطاع غزة برياًماكرون يحذّر من خطورة اجتياح إسرائيل قطاع غزة برياً
اقرأ أكثر »
'سيدفن بغزة'.. تحذير إيراني شديد اللهجة للجيش الإسرائيليحذر قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، الخميس، إسرائيل من تنفيذ هجوم بري على غزة، قائلا إن الجيش الإسرائيلي إذا أقدم عليه 'سيدفن فيها'.
اقرأ أكثر »
بينهم 2704 أطفال.. ارتفاع شهداء العدوان على غزة إلى 6650ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان المستمر على قطاع غزة، إلى 6650 شهيداً على الأقل.
اقرأ أكثر »
الحرس الثوري يهدد: إذا اجتاح جيش إسرائيل غزة سيدفن فيهابينما تقبع منطقة الشرق الأوسط عامة، وغزة خاصة على صفيح ساخن، جدد الحرس الثوري الإيراني تهديداته.وحذر قائد الحرس حسين سلامي اليوم الخميس الجيش الإسرائيلي من
اقرأ أكثر »