نبّه الدكتور عائذ المبارك الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للمنشآت العائلية إلى خطورة وضع الشركات العائلية، مشيرا إلى أن 59 % من المنشآت العائلية ليست لديها خطة لتعاقب الأجيال.
الخميس 22 أغسطس 2024 11:45 صباحا
وهذا التعريف يتسق مع تعريفات عدد من الدول مثل ألمانيا وأستراليا، إضافة إلى عدد من المنظمات الدولية مثل OECD والبنك الدولي ومركز المنشآت العائلية في المملكة المتحدة. وترتبط المنشآت العائلية بمجتمعاتها بشكل أكبر، لذلك تجد أن هناك حبلا سريا يربط بين المنشآت العائلية والقطاع الثالث، حيث إن هذه المنشآت وملاكها من أبرز ممولي هذا القطاع، وتاريخا كان للمنشآت العائلية دور كبير في تأسيس وقيادة عديد من القطاعات، على سبيل المثال، كان لعوائل مثل الراجحي والسبيعي وبن محفوظ والراشد والحميد وغيرهم دور كبير في تأسيس القطاع المالي مع وجود التحفيز الحكومي والتشريعات الداعمة.
وإذا هنالك فرصة كبيرة للاستفادة من هذه المنشآت في التنمية والوطنية، وهو ما قامت وتقوم به الدولة بالفعل، أما الخطر فهو فشل الانتقال بين الأجيال قد يؤدي إلى أضرار كبيرة على الاقتصاد الوطني، خصوصا وأننا نتحدث عن منشآت توظف 48 % من القوى العاملة، وتوفر جزءا كبيراً من السلع والخدمات في عديد من القطاعات الإستراتيجية، إضافة إلى انكشافها على القطاع المالي.
كما أن عدم التخطيط للانتقال للجيل القادم بطريقة ممنهجة والتحضير لذلك عبر بناء عائلة متماسكة وتطوير جيل قادر ومؤهل للقيادة واطار لحوكمة هذه العملية، إذ تشير دراسات المركز إلى أن 59 % من المنشآت العائلية ليست لديها خطة لتعاقب الأجيال وأن 89 % منهم يؤكدون على احتياجهم للتدريب في هذا المجال. مهمّة المركز وفقا لإستراتيجيته الجديدة هي التأسيس لمنظومة متكاملة تسهم في استدامة وتنمية المنشآت العائلية وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية من خلال التواصل وتقديم الخدمات مع 4 مجموعات من أصحاب المصلحة الذين يشكلون محاور إستراتيجية المركز.
المجموعة الرابعة، هم المجتمع والعموم، إذ نحرص على أن يتصور المجتمع الدور الإيجابي الذي تلعبه المنشآت العائلية بما يحقق استدامة هذه المنشآت ويبقي على الروح الريادة لدى شباب وشابات السعودية.حقيقة أن المسؤول الأول عن استدامة المنشأة العائلية هي العائلة، بينما دور المركز والجهات الأخرى هو التوعية ووضع الممكنات اللازمة لمساعدة العائلة على الاستمرار والنجاح لأجيال قادمة بما يحقق مصالح العائلة والوطن.
نعتقد أن اليوم هو التوقيت المناسب لانتهاز فرصة الاستفادة من المنشآت العائلية في ظل التحول الكبير الذي تشهده السعودية في ضوء رؤية السعودية 2030، وكذلك أخذا بالحسبان المرحلة الحرجة التي تمر بها معظم المنشآت العائلية الكبرى التي تأسست بالتزامن مع الإنتاج التجاري للنفط في ستينيات القرن الماضي، ما يعني أنها تمر الآن في مرحلة الانتقال إلى الجيل الثاني والثالث، كما تشير دراسات المركز إلى أن عدد الملاك اللذين توفرت لدينا بيانتهم العمرية بلغ قرابة 470 ألف مالك ومالكة، 23 % منهم تفوق أعمارهم سن الـ 55...
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مصر تعيد توظيف مبان أثرية «باهرة» في القاهرة الفاطميةتسعى مصر لإعادة توظيف المنشآت الأثرية في القاهرة الفاطمية ضمن الخريطة السياحية من خلال خطة لترميم وتجديد ورفع كفاءتها
اقرأ أكثر »
«التجارة» تبدأ تمكين المنشآت من الإبلاغ عن حالات التستر«التجارة» تبدأ تمكين المنشآت من الإبلاغ عن حالات التستر
اقرأ أكثر »
«الخريّف»: المنشآت ستوفر 5 مليارات من المقابل المالي«الخريّف»: المنشآت ستوفر 5 مليارات من المقابل المالي
اقرأ أكثر »
'هيئة المنافسة': نشجع دخول المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى قطاع الدواجنقال هشام العقيّل نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الاقتصادية في الهيئة العامة للمنافسة إن الهيئة تشجع مع الجهات المنظمة دخول المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمستثمرين إلى قطاع الدواجن.
اقرأ أكثر »
تحديد معيار المنشآت المستهدفة في المجموعة '14' لـ'الربط والتكامل' من الفوترة الإلكترونيةسبق .. التفاصيل وأكثر
اقرأ أكثر »
291 نداء من مرتادي كورنيش الشرقية للأمانةنفذت أمانة المنطقة الشرقية خلال النصف الأول من العام الميلادي الجاري 20.016 جولة رقابية عبر إداراتها المختلفة على مختلف المنشآت، للتأكد من التزامها بتطبيق معايير الجودة، وأنجزت عددا من...
اقرأ أكثر »