قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك إن الغرب يدفعنا إلى «السير نياماً» نحو حرب عالمية ثالثة.
جاء ذلك خلال نقاش على منصة «إكس» شارك فيه رجل الأعمال ديفيد ساكس، والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري الأميركي فيفيك راماسوامي، وتطرق إلى الحرب الدائرة في غزة وتلك المستمرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من عام، وفقاً لما نقلته مجلة «فورتشن».
وتعد جينا إليس من المحامين المقربين من ترمب. وتوضح لائحة الاتهام أنها ساعدت على وضع خطط حول كيفية تعطيل وتأخير تصديق الكونغرس على نتائج انتخابات 2020 في 6 يناير 2021، وهو اليوم الذي اجتاح فيه حشد من أنصار ترمب مبنى الكابيتول في واشنطن. وقالت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك التي ترأّست جلسة التصويت إنّ النائب عن لويزيانا مايك جونسون فاز بالاقتراع الداخلي الذي جرى بعد ساعات من إعلان سلفه توم إيمير سحب ترشيحه لهذا المنصب.
ومنذ شغور منصب رئيس مجلس النواب، يجد الكونغرس نفسه عاجزاً عن معالجة ملفّات تتعلق بأزمات هامة للغاية في مقدمها الحرب في كلّ من أوكرانيا وإسرائيل، فضلاً عن التهديد الوشيك بإغلاق المؤسسات الحكومية في الولايات المتّحدة بسبب سقف الدين العام. وأشار البيت الأبيض أمس الاثنين، إلى إن إيران كانت في بعض الحالات «تسهل بفعالية» هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي يشنها وكلاؤها على القواعد العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا وإن الرئيس الأمريكي جو بايدن وجه وزارة الدفاع للاستعداد للمزيد منها والرد بشكل مناسب.https://aawsat.
ومن المقرر أن يصل وانغ إلى واشنطن يوم الخميس، وسط تصاعد التوتر بعد هجمات حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر الحالي. وتعد جينا إليس من المحامين المقربين من ترمب، وقد وجهت إليها المحكمة تهما بالمشاركة في مؤامرة لقلب نتيجة الانتخابات في ولاية جورجيا وابتزاز المشرعين وكبار المسؤولين في الولاية، ومطالبتهم بانتهاك قسمهم الوظيفي من خلال تعيين ناخبين رئاسيين مزيفين لدعم ترمب على الرغم من خسارته الولاية أمام الرئيس جو بايدن.
وصباح الثلاثاء، اعترفت إليس بأنها مذنبة، وأقرت بأنها قامت بالمساعدة والتحريض، وأدلت ببيانات كاذبة عن تزوير الانتخابات. ووافقت على خمس سنوات من المراقبة ودفع خمسة آلاف دولار كتعويض. ويعني إقرارها بالذنب، موافقتها على إدراجها تحت قانون الجناية الأولي، ما يعني أن الإدانة سيتم مسحها من سجلها إذا أكملت المراقبة بنجاح.
ويقول المحللون إن الاعتراف بالذنب والحصول على عقوبة مالية ومراقبة يمكن أن يكون مؤشرا للمتهمين الآخرين الذين قد يعدون الاعتراف بالذنب والتعاون مع المحكمة، أفضل أمل لهم للتساهل والحصول على حكم مخفف. ومع ذلك، فإن قيمتهم كشهود ضد ترمب غير واضحة نظرا لأن مشاركتهم المباشرة في مخططات، لا أساس لها من الصحة حول تزوير الانتخابات، ستعرضهم للهجوم على مصداقيتهم وللاستجوابات المؤلمة إذا أدلوا بشهادتهم.
وخلال زيارته لبكين، اجتمع بلينكن 11 ساعة مع شخصيات كبرى في القيادة الصينية، بينهم الرئيس شي. ويتوقع دبلوماسيون أن يعقد وانغ اجتماعاً مشابهاً مع الرئيس بايدن الذي سيكون في واشنطن هذا الأسبوع.وكان بايدن الذي التقى شي في نوفمبر الماضي على هامش اجتماعات «مجموعة العشرين» للدول الغنية في بالي، وجه دعوة لنظيره الصيني من أجل زيارة سان فرنسيسكو الشهر المقبل، حين تستضيف الولايات المتحدة قمة «أبيك».
وعلى الرغم من ذلك، تفاقم التوتر مراراً بين الطرفين، لا سيما بعدما أجرت الصين مناورات عسكرية كبيرة قرب تايوان، وهي جزيرة تتمتع بحكم ذاتي تدعمها واشنطن، وتطالب بكين بإعادة سلطتها المباشرة عليها، وبعد زيارات لنواب أميركيين إلى الجزيرة.والاثنين الماضي، اتهمت الفلبين التي تعد حليفة للولايات المتحدة الصين بأنها صدمت «عمداً» سفينتين تابعتين لها كانتا في مهمة للحصول على إمدادات في مياه متنازع عليها، ما دفع بكين لاتّهام مانيلا بنشر «معلومات خاطئة».
وفي المقابل، انتقدت بكين بدورها الدعم الأميركي لإسرائيل. ونددت باستخدام الولايات المتحدة حق النقض، الفيتو، في مجلس الأمن ضد قرار يدعو خصوصاً إلى «هدنة إنسانية» في الحرب بين إسرائيل و«حماس»، لعدم ذكره «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها». ولهذا السبب، يدعو غينغريتش حزبه إلى «اختيار شخص يستطيع فرض الاستقرار»، لكن وفي ظل الانقسامات الحالية، يبدو أن فرض الاستقرار مهمة مستحيلة من دون تعاون ديمقراطي. وحتى الساعة، يبدو أن هذا التعاون بعيد المنال، وخير دليل على ذلك تصريحات زعيم الديمقراطيين، حكيم جيفريز، الأخيرة على منصة «إكس» التي قال فيها: «إن الكونغرس الجمهوري، الذي لا يقوم بشيء، مستمر بإيذاء الشعب الأميركي... حان الوقت للجمهوريين المتشددين الداعمين لترمب لإنهاء الفوضى وإعادة فتح مجلس النواب».
https://aawsat.
وركز ترمب جزءاً كبيراً من خطابه في نيو هامبشاير على الحرب على غزة، وانتقد خطاب الرئيس الحالي جو بايدن الأخير للشعب الأميركي في هذا الشأن؛ مشيراً إلى أن الأميركيين أصبحوا أقل أماناً في ظل إدارته. وفي محادثة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الحاجة إلى دراسة متأنية لخطة إسرائيل في حال قررت الدخول إلى غزة براً، حيث تحتفظ «حماس» بشبكات أنفاق معقدة تحت مناطق مكتظة بالسكان. وأصر مسؤولو إدارة بايدن على أن الولايات المتحدة لم تخبر إسرائيل بما يجب عليها فعله وما زالت تدعم الغزو البري.
وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل يجب أن تقرر ما إذا كانت ستحاول، على سبيل المثال، القضاء على «حماس» باستخدام ضربات جوية دقيقة مقترنة بغارات مستهدفة من قبل قوات العمليات الخاصة - كما فعلت الطائرات الحربية الأميركية والقوات العراقية والكردية في الموصل - أو الدخول إلى غزة بالدبابات والمشاة، كما فعلت القوات الأميركية، إلى جانب القوات العراقية والبريطانية، في الفلوجة عام 2004.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
ماسك يحذر من اندلاع حرب عالمية ثالثة ستنكسر الولايات المتحدة فيهاحذر رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك، خلال مؤتمر صوتي عبر شبكة التواصل الاجتماعي 'إكس' من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.
اقرأ أكثر »
إيلون ماسك يحذر من حرب عالمية ثالثةحذر رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك، خلال مؤتمر صوتي عبر شبكة التواصل الاجتماعي 'إكس' من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط. ونقلت صحيفة 'وول ستريت جورنال'...
اقرأ أكثر »
بنك الاستثمار الإسرائيلي يكشف عن تكلفة حرب إسرائيل على قطاع غزةتوقع بنك الاستثمار الإسرائيلي 'ميتاف' أن تتجاوز تكلفة الحرب ضد حماس ضعف تكلفة حرب لبنان الثانية، بنحو 70 مليار شيكل (17.2 مليار دولار)، تمثل نحو 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
اقرأ أكثر »
لماذا أخلت مصر معبر رفح من المدنيين؟وسط استعدادات لدخول دفعة ثالثة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أخلت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي.
اقرأ أكثر »
ماكرون يتضامن مع إسرائيل... وينصحها بوقف الحربانضم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى مجموعة القادة السياسيين في الغرب المتضامنين مع إسرائيل في حربها ضد «حماس».
اقرأ أكثر »
بيسكوف: قدرة الغرب الجماعي على إنتاج الذخيرة محدودةأكد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف أن الغرب الجماعي يحتاج إلى الكثير من الوقت لتجديد الموارد اللازمة لإنتاج الذخيرة.
اقرأ أكثر »