انضم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى مجموعة القادة السياسيين في الغرب المتضامنين مع إسرائيل في حربها ضد «حماس».
انضم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى مجموعة القادة السياسيين في الغرب المتضامنين مع إسرائيل في حربها ضد «حماس»، ولكنه شدد خلال زيارته يوم الثلاثاء على ضرورة الامتناع عن توسيع رقعة الحرب، وقال للقادة الإسرائيليين الذين التقاهم في تل أبيب إن المعلومات المتوافرة لدى مخابراته تستبعد أن يكون لدى «حزب الله» رغبة في الحرب، ونصح بوقف القتال، والبحث عن وسائل أفضل للتخلص من «حماس» مثل تشكيل حلف دولي ضدها، وتركيز الجهود الآن في اتجاهين، تحرير المخطوفين أولاً، والسعي لفتح...
وجاءت زيارة الرئيس الفرنسي في وقت تزداد حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة التي يعانيها نحو 2.4 مليون نسمة، على إثر تشديد إسرائيل حصارها عليه بعد بدء الحرب، قاطعة إمدادات المياه والكهرباء والوقود والمواد الغذائية.بعدما سيطر الهدوء الحذر صباح الثلاثاء، سجّلت ظهراً غارة إسرائيلية على أطراف بلدة يارون أشارت المعلومات إلى أنها استهدفت سيارة في المنطقة.
ولفت ميقاتي إلى أن الجيش «يدفع دوماً، ضريبة دفاعه عن كامل أراضي الوطن بوجه كيانٍ غاصب لا يعرف الرحمة»، مؤكداً «احترام لبنان قرارات الشرعيّة الدوليّة، والالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدّولي الرقم 1701»، وشدد على «أن منطق القوة المتبع اليوم في وجه الحق لا يستقيم كل الأوقات، والمطلوب العودة إلى منطق قوة الحق، وفق ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان».
وجدد المطالبة بوقف إطلاق النار في فلسطين ووقف الجرائم الإسرائيلية، كما طالب «بوقف الانتهاكات الإسرائيلية الدائمة للسيادة اللبنانيّة»، مضيفاً: «ونحن نرى اليوم بأم العين إجرامها وبطشها، ضاربةً بعرض الحائط كافة القرارات والمواثيق الدولية». وخلال الاحتفال في الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، أكدت المنسقة الخاصة في لبنان يوانا فرونتسكا أن «المنظمة تلتزم بحزم دعم لبنان لحماية أمنه واستقراره، في وقت تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط واحدة من أكثر اللحظات حرجاً منذ عقود».
وأوضحت أنه «على الرغم من الجهود الدولية المشتركة، فإن السلام المستدام لا يمكن أن يتأمن إلا من الداخل»، وقالت: «هذا هو الوقت المناسب لتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الجماعي لمواجهة هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها لبنان». وأضافت: «أفضل طريقة للقيام بذلك هي عبر تعزيز وتقوية مؤسسات الدولة، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد للجمهورية دون مزيد من التأخير».https://aawsat.
وشنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على حرش يارون الواقع بين يارون ورميش ليعود بعدها «حزب الله» ويستهدف موقع شتولا المواجه لعيتا الشعب، وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أن طائرة تجسس أطلقت ثلاثة صواريخ في محلة سدانة خراج بلدة كفرشوبا - قصاء حاصبيا، وأفادت كذلك، باستهداف موقع عسكري للجيش الإسرائيلي قرب مستعمرة المنارة على الحدود الجنوبية بصاروخ موجه.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أنه «بين 10 و21 أكتوبر نزح نحو 19 ألفاً و 646 شخصاً غالبيتهم من مناطق جنوب لبنان ومناطق أخرى في البلاد بسبب الأحداث على الحدود الجنوبية». وتطويقاً لمنع إلحاق هذه الجبهة بالحرب، بادرت قوى المعارضة التي تضم 31 نائباً ينتمون إلى حزبي «القوات اللبنانية» و «الكتائب» وكتلة «التجدّد الديمقراطي»، وعدد من النواب الأعضاء في «قوى التغيير»، إضافة لآخرين من المستقلين، إلى إصدار بيان تحذيري أرادوا من خلاله التأكيد على موقفهم الثابت بعدم استدراج لبنان للانضمام إلى الحرب مع الالتزام بدعم القضية الفلسطينية.
ويحذر المصدر في المعارضة من جرّ لبنان، في حال انخراطه في الحرب، إلى مغامرة عسكرية غير مدروسة، لأن تسجيل المواقف لا يكفي ما لم يكن مقروناً بمقومات الصمود على المستويات كافة، ويسأل: هل يمكن الدخول في مواجهة ما دام أن أصدقاء لبنان في الخارج يسدون إلينا النصائح بضرورة النأي عن التوترات في المنطقة، إضافة إلى أن معظمهم ينحازون لمصلحة إسرائيل، ومهمة موفديهم إلى لبنان تبقى تحت سقف توجيه الإنذارات التي هي أقرب إلى التهديدات، رغم أن الرئيس ميقاتي يضعها في إطار إسداء...
ويلفت هؤلاء النواب إلى أنهم كانوا أول من انتقد ما تخلّل المظاهرة التضامنية من فوضى وإخلال بالأمن، لكنهم يطلبون من حزب «القوات» التدخل لتصويب الموقف؛ لأنه لا يُعبر عن موقف المعارضة. لكن لا بد من التوقف أمام موقف «التيار الوطني الحر» مع بدء رئيسه النائب جبران باسيل جولة على القيادات السياسية والرسمية استهلها بلقاء الرئيس ميقاتي ووليد جنبلاط ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، وتأتي تحت عنوان حماية لبنان، وتدعيم الوحدة الداخلية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، والتي تتطلب من الجميع الإسهام في لملمة الوضع كشرط لاستيعاب ما يصيبه من ارتدادات.
https://aawsat.
صور نشرتها الوكالة الرسمية «سانا» لمناورات عسكرية مشتركة في قاعدة طرطوس البحرية على الساحل السوري أكتوبر 2022 وأشارت المصادر إلى أن هذا النوع من الملكيات من أعقد المشكلات التي تواجه الاستثمارات الخارجية، فهناك مساحات واسعة من الأراضي آلت ملكيتها إلى الدولة بموجب قانون الإصلاح الزراعي رقم 161 لعام 1958، الصادر في عهد الوحدة المصرية - السورية، والذي نصَّ على تحديد الملكيات الزراعية وإعادة توزيعها على صغار الفلاحين أو المُعدمين. وقد عُدل في أعوام 1962، و1968، و1969.
وتقول المصادر الحقوقية: «تحت غطاء الاستثمارات الهادفة لتحصيل الديون من سوريا والمقدَّرة بنحو 50 مليار دولار، حسب تسريبات إيرانية، حصلت إيران على عقود استثمارات 5 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية»، بزعم تغطية ما يقدَّر بـ25 مليون دولار على مدى 25 عاماً. وقال غوتيريش، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، في نيويورك، إن «حماية المدنيين لا تعني إصدار الأوامر لأكثر من مليون شخص بإخلاء منازلهم والاتجاه جنوباً؛ حيث لا يوجد مأوى ولا غذاء ولا مياه ولا دواء ولا وقود، ثم الاستمرار في قصف الجنوب نفسه».
كما طالب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان، باستقالة غوتيريش.وقال إردان على منصة إكس «أمين عام الأمم المتحدة، الذي يبدي تفهماً لحملة القتل الجماعي للأطفال والنساء وكبار السن، ليس مؤهلاً لقيادة الأمم المتحدة».Secretary-General, who shows understanding for the campaign of mass murder of children, women, and the elderly, is not fit to lead the UN.I call on him to resign immediately.There is no justification or point in talking to those who show compassion for the most...
وتكاد تُجمع المواقف التي أطلقها المسؤولون الغربيون والمعنيون على أهمية المحافظة على الاستقرار على الجبهة الجنوبية، في حين كان واضحاً وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، السبت، حين أعلن أن تحديد ساعة الصفر بيد «حزب الله» في لبنان، وقال: «المقاومة وضعت أمامها كل السيناريوهات المحتملة في باقي الجبهات، وتحديد ساعة الصفر في حال استمرار الجرائم، هو بيد المقاومة».
ويأتي كل ذلك بموازاة الاجتماعات التي يقوم بها كل من ميقاتي، ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، في بيروت، حيث يجري التشديد على ضرورة المساعدة والضغط على إسرائيل لوقف الاستفزازات، فيما جدد ميقاتي تأكيد احترام لبنان جميع قرارات الشرعيّة الدوليّة والالتزام بتطبيق القرار 1701. ويوضح: «الغرب يريد منع أو الحؤول دون توسع المعركة وتحولها إلى حرب إقليمية ويبذل جهوداً لتخفيف التصعيد، لأن ذلك قد يوسّع ساحة المعركة لتصبح حرباً إقليمية علماً بأنه ليس للغرب أي مصلحة في فتح جبهة موازية للجبهة الأوكرانية، ما من شأنه أن يُشتِّت جهوده وتصبح فرص فوزه بالحرب على المحك».
يشار إلى أن القطاع يشهد نحو 200 حالة ولادة يومياً، لكن النساء لا يجدن أماكن آمنة لولادة أطفالهن أو الوصول إلى المستشفيات في حالة حدوث مضاعفات. وفي حين دخلت قافلة مساعدات صغيرة ثالثة غزة يوم الاثنين محملة بجزء صغير فقط من الإمدادات التي تقول جماعات الإغاثة إنها ضرورية، قالت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، إن الشاحنات التي دخلت غزة، وعددها 54 شاحنة، خلال الأيام القليلة الماضية، كانت «قليلة» مقارنة بـ500 شاحنة يومياً كانت تدخل القطاع قبل الحرب. وقالت إن مفاوضي الأمم المتحدة «بعيدون جداً جداً» عن التوصل إلى اتفاق لإرسال المساعدات المستدامة التي تحتاجها غزة.
مروان، الذي ناهز الستين من عمره، اضطر للهرب مع آخرين قبل أيام قليلة عندما داهمت قوات إسرائيلية قاعة «الفينيق» في بيت لحم، خشية اعتقاله، طالباً الحماية في «كنيسة المهد». إضافة إلى ذلك، تخشى إسرائيل أن يحاول العمال، إذا تُركوا في الضفة الغربية، الانتقام لما يحدث لعائلاتهم في غزة، وتنتظر نهاية الحرب حتى تقرر مصيرهم.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
نتنياهو يبحث مع ماكرون هاتفيا تنسيق زيارة الأخير إلى تل أبيببحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تنسيق زيارة الأخير إلى تل أبيب تضامنا مع إسرائيل.
اقرأ أكثر »
ماكرون يزور إسرائيل وسط تجاذبات في فرنسا حول حرب غزةيصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إسرائيل الثلاثاء، وباريس تسعى لموقف «متوازن».
اقرأ أكثر »
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى تل أبيبوصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تل أبيب، اليوم الثلاثاء، للتعبير عن 'تضامن فرنسا الكامل' مع إسرائيل بعد هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر.
اقرأ أكثر »
ماكرون في إسرائيل من أجل «هدنة إنسانية» وإطلاق «عملية سلام حقيقية»وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تل أبيب اليوم (الثلاثاء) للتعبير عن «تضامن فرنسا الكامل» مع إسرائيل بعد هجوم حركة «حماس».
اقرأ أكثر »
«الحداد يجمعنا»... ماكرون يؤكد من تل أبيب «تضامن» فرنسا مع إسرائيلأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تل أبيب اليوم (الثلاثاء) «تضامن» فرنسا مع إسرائيل، وشدد على أن البلدين «يجمعهما حداد» بعد الهجوم الدموي الذي نفذته «حماس».
اقرأ أكثر »
«الحداد يجمعنا»... ماكرون يؤكد من تل أبيب «تضامن» فرنسا مع إسرائيلأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تل أبيب اليوم (الثلاثاء) «تضامن» فرنسا مع إسرائيل، وشدد على أن البلدين «يجمعهما حداد» بعد الهجوم الدموي الذي نفذته «حماس».
اقرأ أكثر »