قُتِلت امرأة وأُصيب آخرون بجروح صباح الجمعة في ضربة على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا التي تُستهدف بهجمات كثيرة، على ما أفاد حاكم المنطقة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4925516-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9مستودع وقود مشتعل بالنيران في مدينة بيلغورود
وتعهدت كييف التي تواجه غزواً روسياً منذ أكثر من سنتين، بنقل المعارك إلى داخل الأراضي الروسية، رداً على عمليات قصف كثيرة تطال أراضيها.أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر تطبيق «تيليغرام» للتراسل أن روسيا أطلقت أكثر من 60 طائرة مسيرة من طراز «شاهد» وما يقرب من 90 صاروخا في هجوم كبير.قال لي هوي مبعوث الصين الخاص لشؤون أوراسيا، اليوم ، إن روسيا وأوكرانيا تؤمنان بأن أزمتهما ستُحلّ من خلال المحادثات، رغم تمترس كل منهما خلف مواقفه.
وقال الزعماء في بيان مشترك إنه «بناء على توصية المفوضية المؤرخة 12 مارس 2024، يقرر المجلس الأوروبي فتح مفاوضات الانضمام مع البوسنة والهرسك». وأفاد إيغور تيريخوف، رئيس بلدية مدينة خاركيف الأوكرانية، بسماع دوي نحو 15 انفجاراً، صباح اليوم، ويبدو أن ضربات صاروخية روسية استهدفت إمدادات الكهرباء في المدينة؛ مما تسبب في انقطاع جزئي للتيار، وفقاً لوكالة «رويترز».واعلن أولكسندر فيلكول، رئيس بلدية كريفي ريه في وسط أوكرانيا، سماع دوي انفجارات في المدينة، لكنه لم يتطرق للتفاصيل.
وجاء في تقرير صدر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ، بمناسبة «يوم المياه العالمي»، أن 2.2 مليار شخص على مستوى العالم لا يستطيعون الحصول على مياه الشرب المُدارة بشكل آمن، ويفتقر 5.3 مليار شخص إلى خدمات الصرف الصحي المدارة بأمان. وقالت أزولاي: «إن موضوع يوم المياه العالمي لعام 2024 هو بالتالي دعوة للعمل - لإدارة المياه بشكل مستدام، وإعادة التواصل مع كوكبنا، وفي نهاية المطاف، بناء السلام».
وقال للصحافيين في مؤتمر حول زياراته الأخيرة إلى روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا وبولندا هذا الشهر: «الجميع متفقون على أن الحرب ستنتهي في نهاية المطاف من خلال المفاوضات، وليس البنادق». وجاء في مسودة مسبقة لإعلان الزعماء، اطلعت عليها «وكالة الأنباء الألمانية»، أن «النشاط الاقتصادي ضعيف على المدى القريب». ومع ذلك، «مع انخفاض التضخم الذي يدعم الدخل الحقيقي، فإن الظروف مهيأة للانتعاش التدريجي في المستقبل».ودعت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعها في بروكسل الخميس، بنك الاستثمار الأوروبي، وهو هيئة تمويل التكتل، إلى توسيع قروضه لتشمل شركات الدفاع من أجل دعم إعادة التسلح الأوروبي في مواجهة روسيا، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
واضطر ترمب إلى التوضيح أو التراجع عن بعض تعليقاته الأخيرة، مثل دعوته لخفض الضمان الاجتماعي، ومواقفه من قضية الإجهاض بعدما تحولت إلى واحدة من أهم القضايا التي تثير اهتمام الناخب الأميركي. ويبحث مسؤولو حملته الانتخابية كيفية إصلاح الضرر الذي أحدثته تصريحاته الأخيرة بأن الديمقراطيين اليهود «يكرهون» دينهم وإسرائيل، وتحذيراته من «حمام دم» قادم في قطاع صناعة السيارات.
ورغم إعلان ديسانتيس دعمه لترمب، فإن الأخير لم يتواصل معه حتى الساعة. كما لم يجر أي اتصال مع هايلي، التي تمتنع حتى الساعة عن دعمه، فيما يرفض نائبه السابق مايك بنس تأييده. وبينما ترى كثير من الأطراف الأوروبية وعلى رأسها فرنسا السباقة في الدعوة إلى التوصل إلى ما يسميه الرئيس إيمانويل ماكرون «الاستقلالية الاستراتيجية» والمقصود بها التخفيف من الاعتماد على الولايات المتحدة الأميركية، أن تقدم الأوروبيين يبدو بطيئا للغاية، فإن أحد المقترحات المقدمة يقوم على اللجوء إلى الاقتراض المشترك لتمويل الإنفاق الدفاعي على شاكلة ما قام به الاتحاد الأوروبي لمواجهة جائحة كوفيد19.
ومن جانبه، كتب شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، في رسالة الدعوة لحضور القمة: «على مدى عقود، لم تستثمر أوروبا ما يكفي في أمنها ودفاعها». وأضاف: «الآن ونحن نواجه أكبر تهديد أمني منذ الحرب العالمية الثانية، فقد حان الوقت لاتخاذ خطوات جذرية وملموسة لنكون جاهزين للدفاع ونجعل اقتصاد الاتحاد الأوروبي على استعداد للحرب».
وبحسب ما نقلت صحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة التركية، الخميس، عن المصادر التي لم تسمها، تهدف الآلية، المعنونة بـ«خطة تنسيق العقوبات»، لحماية الشركات التركية من التعرض للعقوبات الأميركية الثانوية بسبب العمل مع روسيا. وحافظت تركيا، التي أعلنت منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022، أنها لن تلتزم بأي عقوبات على روسيا خارج عقوبات الأمم المتحدة، على علاقاتها الاقتصادية والتجارية القوية مع روسيا، رغم كونها دولة عضواً في حلف شمال الأطلسي .
وتؤكد تركيا استعدادها للتوسط في مفاوضات لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الثالث.وكرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان استعداد بلاده للعب أي دور ميسر للعودة إلى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، خلال اتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين الماضي، لتهنئته بالفوز بانتخابات الرئاسة.
وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الأربعاء، لكبار الجنرالات إن قواته تواصل إخراج العدو من مواقعه، وإن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء نجاحات القوات المسلحة الروسية.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
خمسة قتلى بقصف روسي في أوكرانيا وقتيل في ضربة على بيلغورودقتل خمسة مدنيون على الأقل الأربعاء في قصف روسي على مدينتي خيرسون وخاركيف في أوكرانيا، فيما قتل مدني في قصف على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية.
اقرأ أكثر »
موسكو: إجلاء 9 آلاف طفل من مدينة بيلغورود جراء القصف الأوكرانيأعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، أن السلطات الروسية ستقوم بإجلاء 9 آلاف طفل من منطقة بيلغورود؛ بسبب القصف من قبل القوات الموالية لأوكرانيا.
اقرأ أكثر »
قتيلان بقصف أوكراني طال مدينة روسية حدوديةقُتل شخصان، الاثنين، في منطقة بيلغورود الروسية، ما يرفع حصيلة القصف الأوكراني خلال أسبوع إلى 13، بعد أن كثّفت كييف ضرباتها على المناطق الحدودية.
اقرأ أكثر »
اشتعال النيران بمصفاة نفط روسية إثر هجوم أوكرانيالدفاعات الجوية الروسية اعترضت ثلاث مسيرات وصاروخا باليستيا تكتيكيا من طراز «توشكا يو» فوق منطقة بيلغورود الروسية وخمس مسيرات فوق منطقة كورسك.
اقرأ أكثر »
مقتل 4 من أسرة واحدة في قصف أوكراني على بيلغورود الروسيةقال حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف اليوم الاثنين إن أربعة أشخاص قتلوا في قصف أوكراني لقرية نيكولسكوي الواقعة في المنطقة المتاخمة لأوكرانيا.
اقرأ أكثر »
تدمير 6 مسيرات أوكرانية فوق القرم وبيلغورود وبريانسك في الساعات الأخيرةأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أحبطت بعد ظهر اليوم الخميس محاولات أوكرانية لشن هجمات بطائرات بدون طيار على مواقع في شبه جزيرة القرم ومقاطعتي بيلغورود وبريانسك الروسية.
اقرأ أكثر »