في غضون ثلاثة أشهر ونصف الشهر تم عرض فيلمين عن الوحش «غودزيللا». هذا الفيلم الياباني شهد عروضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، و«كونغ ضد غودزيللا» (أدناه).
https://aawsat.
هناك طبعاً بشر لكنهم جميعاً مُعالجون كما لو كانوا بدورهم من صنع تقنية الكومبيوتر غرافيكس. دورهم الأساسي أن يبدوا مدهوشين أمام ما يكتشفونه أو يرونه على شاشات تلك المؤسسات التي ينتمون إليها، متسائلين عما ستكون عليه الخطوة التالية. ولأن الجمهور الغالب يفكر بقلبه، فإن أحدهم قد يفكر بالتبرع لقلع ناب كينغ كونغ بعدما لاحظ أن الوحش المسكين يعاني من ألم ولا يستطيع أن يلتهم الحيوان الذي قتله وأراد أكله وتركه لتمساح لا نعرف من أين جاء.
يبدأ كل شيء بقيام بيت الله ، باختيار عدد محدود من طالبي العمل وامتحانهم في دارته. اختياره يقع على شوجا . في 2022 كان دور «توب غن: ماڤيريك» الفيلم الذي بث فيه توم كروز الحياة بعد نحو 36 سنة على تحقيق الجزء الأول. في العام التالي استقبل المهرجان «إنديانا جونز وقرص القدر» الذي كان، بالطبع، الجزء الخامس من سلسلة كانت توقفت عن النمو في عام 1989 عندما قام ستيفن سبيلبرغ بتحقيق الجزء الرابع «إنديانا جونز والحملة الأخيرة» .
يمكن إضافة حقيقة أن الصراع ناتج عن غياب القانون وفقدان النفط، مما يجعل الصراع حول البحث عن هذين العنصرين صعباً. لا يتضمن الفيلم الكثير حول مسألة فقدان الغاز والنفط في أستراليا لكنه يستخدم ذلك عنصراً إضافياً. ومع أن مولر بنى شهرته ونجاحه على سلسلة «ماد ماكس» إلا إنه حقق أفلاماً مختلفة في الموضوعات والمضامين. في أفلام جيدة مثل «زيت لورنرو» وفي فيلمي الرسوم «هابي فيت» الأول والثاني إلا إنه يؤمن، باعترافه، بأن العنف في السينما هو الأجدر بتقديمه، إيماناً منه بأنها توفر أفضل المفادات والأبعاد. يضع في الاعتبار أن الفيلم العنيف هو الذي يستطيع تحريك الخلفية بمضامينها في حين أن الأفلام الدرامية تأتي، غالباً، إما مباشرة في رسالاتها أو بلا رسائل على الإطلاق.
https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7/4949536-%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%8B%D8%9F> حسب موقع IBDb فاز «وداعاً جوليا» لمحمد كردوفاني بخمسة جوائز في المهرجانات التي اشترك فيها. وهناك اثنا عشر مهرجاناً اشترك في مسابقاتها لكنه لم ينجز ما تمنّاه منها.
المعضلة الماثلة هي أن الفئة الوحيدة من فئات الجمهور الغربي التي تريد أن تتعرف على الفيلم العربي محدودة في 9 من كل عشرة أفلام. والفئات الأخرى، حول العالم، إما تتوجه لمشاهدة أفلام فنية أجنبية . وإما ما زال، في غالبيّته، من المخلصين للأفلام الجماهيرية العريضة خصوصاً الأميركية. حاز لويس غوسيت جونيور سنة 1983 جائزة «أوسكار» عن دوره كرقيب في فيلم «آن أوفيسير آند أيه جنتلمان» . وفاز بجائزة «غولدن غلوب» عن هذا الدور أيضاً.
ومن بين الأفلام التي شارك فيها أيضاً «ذي ديب» و«بلو تشيبس» و«داديز ليتل غيرلز» و«فايرووكر» .وفي عام 2015، قال في حديث إلى مجلة «فرايتي» إنّ دور الرئيس المصري أنور السادات الذي أداه في فيلم تلفزيوني، هو المفضل لديه. لمعت الفكرة أساساً في بال الكاتب الفرنسي بيير بول تحت عنوان La Planète des Singes. يُقال إنه زار ذات مرّة، في عام 1963، حديقة الحيوان وأخذ يتمعّن في تصرفات وسلوكيات الغوريلا. عندما عاد إلى داره شرع في كتابة الرواية الأولى التي اعتمدتها هوليوود من سنة 1969 أفلاماً ورسوماً متحركة وإنتاجات تلفزيونية، بل وألعاب فيديو.
هناك بعض الفلسفة لا في الحكاية الأصلية فقط، بل في معظم تلك الأفلام اللاحقة من المسلسل. شيء عن عالم مهزوز وغير ثابت يؤمن بالاستغلال والعبودية ثم يدفع ثمناً باهظاً نتيجة عمله. شيء ليس بعيداً عما يقع في أرجاء كوكبنا هذا. بعد ذلك، حان وقت الهروب من الكوكب المذكور والملجأ الوحيد هو الأرض ذاتها في وقت تم ضغط التكلفة مجدداً إلى ما يقرب من 3 ملايين دولار. المشكلة هنا هي أن هوليوود كانت لا تزال تعامل السلسلة بمستوى الأفلام الصغيرة، رغم أنها كانت لا تزال تحقق أرباحاً مرتفعة .
أدركت شركة فوكس أنه لم يعد هناك مبرر كافٍ للبقاء في نطاق الإنتاجات الصغيرة لمشروع من هذا النوع إذا ما أريد له النجاح. ميزانية فيلم العودة بلغت 100 مليون دولار وعوض مخرجين منفذين جلبت للمشروع مخرجاً من أصحاب الرؤى الفكرية والفنية هو تيم بيرتون. رغم هذه الخلفية المشبعة فإن الغوريلات الخطرة صاحبت السينما منذ أن كانت لا تزال تحلم بصمت. هناك أفلام طرزان الأولى، ثم كل أفلامه الناطقة القديمة منها والحديثة حيث تلعب القردة أدواراً إيجابية فواحدة منهن أرضعت الطفل الأبيض عندما وجدته في إحدى غابات أفريقيا فتبنته، وعندما اشتد عوده حافظ على صداقته مع كل أنواع القردة، بل ومع حيوانات غير مفترسة يعرف لغاتها ويأمرها فتلبيه.
الفيلم يدور حول مصلح سيارات اسمه فؤاد يعيش ويعمل خارج قرية لبنانية. نتعرّف عليه وهو يعالج سيارة متوقفة. حين لا يفلح في معرفة العطب يقوم وعامله السوري محمد بدفعها إلى الخلف تارة وإلى الأمام تارة أخرى. لا شيء يفيد. لا شيء يعمل وهذا هو الإحساس السائد في مطرح العمل ثم على رقعة الحياة أيضاً. لا يوجد تمثيل بالمعنى المتعارف عليه. ربما هذا سبب التباس بعض النقاد حين وصفوا الفيلم بالتسجيلي. الأداء طبيعي وما لا بد أن المخرج قام به هو تدريب الممثلين غير المحترفين على الحياة أمام الكاميرا من دون التفكير بها. يلتقط صدق تلك الآمال المنهارة والأحلام البائدة. لبنان ما عاد كما عرفناه، بل أصبح كله أشبه بمحل السيارات التي لا تعمل.يحمل العنوان معنى يبتعد عن فحوى الفيلم وطريقة تعامله.
لدينا غرايس ربة بيت رحب في موقع جميل محاط بالأشجار والمياه وليس بعيداً عن ساحل البحر. زوجها جو رجل طيّع، أليف، ودود ومحب لزوجته، ثم إليزابيث الممثلة التي تصل في زيارة تم ترتيبها بغاية التعرّف من كثب على شخصية وحياة غرايس تمهيداً لقيامها ببطولة فيلم عنها.تستند الحبكة هنا إلى أحداث حقيقية بطلتها امرأة أغوت تلميذاً في الثانية عشرة من عمره. المحكمة وجدت أنها قامت - عملياً - باغتصابه فأودعت السجن وحين خروجها بعد عدة سنوات تواصلت مع الطالب ذاته، وقد أصبح الآن في مطلع العشرينات من عمره وتزوّجته.
رغم كل هذا التداول في حياتها والسيناريو المتفهم لشخصيتيه النسائيتين وذلك السرد الهادئ والواضح، فإن الفيلم لا يحتوي على شيء مثير فعلياً. الدلالات واضحة والمنهج سردي ومباشر ولا يوجد غموض أو طرح لأسئلة. في الدقيقة الـ25 في فيلم «مثلث الحزن» حيث تُلقي مسؤولة الخدمات على العاملين، من أعراق مختلفة أيضاً، حواراً مشابهاً يتضمن أن يقول الخدم وموظفو المطعم بنبرة صادقة «نعم سير» و«نعم مدام» وألّا يقول أحدهم «لا» لزبون.
هذا هو المعاكس تماماً للعقد الأخير من القرن الماضي وبعض العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين. لو أخذنا الأفلام التي فازت بالسعفات الذهبية ما بين 1991 إلى العام 1999 سنجد أن فيلماً واحداً من أفلام القضايا الاجتماعية فاز بالسعفة وهو «روزيتا» للأخوين جان - بيير ولوك داردين سنة 1999. أما باقي الأفلام الفائزة فكانت من تلك التي تتضمن القضية التي تثيرها في انصهار كامل ضمن المعالجة الروائية ذات الأساليب الجمالية.
على العكس من ذلك، ولأسباب تتعلّق بنقلة ثقافية من بين أسباب أخرى، أتت الأفلام التي فازت بالسعفات الذهبية في السنوات العشر الأخيرة معاكسة. في الهم الاجتماعي كذلك كان «ديبان» للفرنسي جاك أوديار خرج بالسعفة الذهبية سنة 2015. هذا فيلم صادق عن 3 شخصيات سريلانكية جُمعوا من دون سابق صلة ليكونوا بمثابة عائلة واحدة ومُنحوا جوازات سفر مزوّرة لينتقلوا بها إلى فرنسا. بوصول العائلة إلى باريس يستلم ديبان وظيفة مشرف على نظافة مبنى سكني من تلك المخصصة للمهاجرين، بينما تعمل الزوجة المزيّـفة ياليني منظّـفة ترعى شؤون رجل شرس له ماض في الجريمة ولديه الآن ولد شاب اسمه إبراهيم يدير إحدى عصابات المخدرات التي تقطن ذلك المشروع السكني.
«أنا دانيال بليك» حمل الاهتمام نفسه بالمجتمع الدوني، كحال معظم أفلامه التي تتحدث عن رجال ونساء من الطبقة التي لا تملك وهي تحاول فقط دفع فواتير الحياة ووضع بعض الطعام على الطاولة. «آسف، افتقدناك» لم ينجز السعفة على الرغم من إتقان لوتش الدائم لتفاصيل الحياة اليومية وإيصال مفعول المعالجة الدرامية ومتطلباتها في مقابل نقل صدق الوضع الذي يصوّره.
بطل الفيلم اسمه أحمد أستاذ مدرسة لجأ إلى تلك القرية الفقيرة الواقعة عند الحدود. في بداية الفيلم نفهم أنه ينتقل بين طرفَي الحدود لتعليم الناشئة. هذا إلى أن يوقفه بوليس الحدود ويأخذ تصريحه بالتجوّل بين المنطقتين. يحاول أحمد إفهام المحقق أنه مجرد أستاذ يؤدي وظيفته وأن تلامذته في أفغانستان يحتاجون إليه، لكنَّ المحقق يصرفه.
تقع الأحداث، وهي فعلية، سنة 1975 وتمتلئ القاعة بمناصرين للمتهم ، الذين يقاطعون القاضي مردّدين «غولدمان بريء» عدّة مرات حتى من قبل صدور الحكم ببراءته من تهمة القتل وسجنه لـ12سنة، عقوبةً على سرقاته. يستعين القاضي بكتاب سيرة وضعه المتهم خلال فترة سجنه السابقة عنوانه «ذكريات يهودي بولندي وُلد في فرنسا»، وبشهادة زوجته السابقة وطبيبة نفسية وبعض أصدقاء الأمس وبينهم مَن تعرّف غولدمان عليه عندما انضم إلى جماعات ثورية في كوبا وفنزويلا قبل عودته إلى باريس ليمتهن السرقة.
هذه السّمات مطبوعة، بعناية والمخرج يتيح للمشاهد احتواءها عبر مشاهد صامتة تترك غاياتها الدرامية في نفس المُشاهد جيداً. واستقامة السرد تعني كذلك أن الاختيار هو الالتصاق بجوهر الحكاية من دون شخصيات أو أحداث للتخفيف من وقع ما يدور على الشاشة مثل كثير من أفلام اليوم.
فنياً، كل من الفيلمين يحتوي على عناصر فنية لافتة، لكن الجهد المبذول والتآلف بين كل هذه العناصر لخلق عمل يشمل أزمنة مختلفة وتفعيل لأسلوب يتجاوز مجرد السرد القصصي أمران يميّزان «أوبنهايمر».تقع أحداث «كيلرز أوف ذَ فلاور مون» في مطلع القرن الـ19 في الغرب الأميركي. صحيح أنه ليس عن رعاة بقر لكنه، من بين تصنيفات قليلة أخرى، هو فيلم وسترن حديث من مخرج لا تنتمي أعماله السابقة إلى هذا النوع من الأفلام.
كل هذه الأفلام كشفت عن رؤى تنتمي إلى مخرجيها وليس إلى الواقع وحقائقه الفعلية المرتبطة بثقافة تلك الفترة وزمنها. إلى نوع مستحدث من الوسترن يختلف عن أنواعه السابقة. تلك التي بدأت كحكايات بطولة وصراع تقليدي بين الأخيار والأشرار في الأربعينات والخمسينات، وصولاً إلى النضج الثقافي والفني الذي صاحب موضوعاتها في النصف الثاني من الستينات وطوال السبعينات، قبل أن يتحوّل النوع مناسبات متباعدة العروض على الشاشات الكبيرة ومتوالية، ببعض الزخم، بالنسبة إلى أفلام تتوجه مباشرة للمنصّات وسوق الأسطوانات.
يكاد «أخبار العالم» لبول غرينغراس أن ينتمي إلى قصص الغرب الأميركي لولا أنه يقص حكايته ببرود ويوفر بعض المشاهد التي تحتاج إلى مبررات كافية للقبول بها. حكاية رجل يعمل قارئ صحف متنقلاً يلتقط فتاة صغيرة هاربة من إحدى القبائل ويحاول إيداعها في عهدة خالتها المتزوّجة من رجل سيعامل الفتاة باحتقار. في هذا الفيلم استخدام واضح للنوع لتمرير رسالة لا تنضوي على جديد أو مميّز وتسقط في أتون من التغرّب وعدم الأهمية.
https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7/4911646-%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B4-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%87في أحد أفلام هذا الأسبوع حديث عن شاب يريد البقاء في بلد المهجر وفيلم آخر عن مهاجر يريد العودة إلى بلاده.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
شاشة الناقد: في فيلم لبناني جديد بوابات الأمل مفتوحة لكن الواقع صعبفيلمان عن الوضع الصعب واحد لبناني والآخر ألماني عن أحداث فرنسية. ثم فيلم ثالث لمخرج أميركي مستقل لا يوفّر كل ما كان مأمولاً منه.
اقرأ أكثر »
تعديل بـ'لائحة التأمينات' للإعفاء من العقوباتكشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، عن تعديل في نص لائحة التسجيل والاشتراكات لنظام التأمينات الاجتماعية.
اقرأ أكثر »
3 أشهر فترة التسوق الذكي قبل الأعياددعا مختصون للاعتماد على التسوق الذكي في المناسبات كالأعياد، الذي يبدأ قبل المناسبة بفترة لا تقل عن 3 أشهر ليتجنب المشتري ارتفاع الأسعار إضافة للاعتماد على التخطيط المسبق للشراء حتى يكون...
اقرأ أكثر »
مقتل ضابط إيراني كبير في ضربة إسرائيلية على دير الزور السوريةأكدت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنها قصفت أهدافاً تابعة للحرس الثوري شرقي سوريا، في إشارة للضربات الجوية التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 عنص
اقرأ أكثر »
برلماني فرنسي: باريس شريكة في 'الإبادة الجماعية' بغزةتوماس بورتس النائب عن 'حزب فرنسا التي لا تقهر' المعارض قال إن باريس 'تغض الطرف' عن قتال جنود من أصول فرنسية في صفوف الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
لماذا ينبغي تجنب استخدام السجائر الإلكترونية قرب الأطفال؟كشفت دراسة جديدة عن مخاطر تدخين السجائر الإلكترونية بانتظام قرب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما.
اقرأ أكثر »