شهد اليوم الـ20 للحرب على قطاع غزة توغلاً برياً محدوداً ومقتل عشرات المدنيين، بالإضافة إلى 2 من قادة «القسام» التي ردت بقصف تل أبيب ومناطق إسرائيلية أخرى.
قتلت إسرائيل 2 من قادة «كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس»، وهما قائد المنظومة الصاروخية في منطقة شمال خانيونس حسن العبد الله، ونائب رئيس جهاز استخبارات «القسام» شادي بارود، وآلافاً آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، في القصف المكثف في اليوم الـ20 للحرب على قطاع غزة، والذي شهد أيضاً توغلاً برياً محدوداً واستهداف طائرة إسرائيلية في سماء غزة، وقصفاً على تل أبيب ومناطق إسرائيلية أخرى، وانتهى بإعلان «القسام» أن 50 أسيراً إسرائيلياً في القطاع قتلوا نتيجة...
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استخدم في غاراته هذه أنواعاً من القنابل الخارقة للتحصينات، من أجل مهاجمة «حماس» تحت الأرض بما في ذلك الأنفاق.لكن معظم الضحايا الذين وصلوا إلى المستشفيات كانوا من النساء والأطفال. واتهمت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لـ«حماس» في غزة، إسرائيل بارتكاب 43 مجزرة في 24 ساعة، راح ضحيتها 481 فلسطينياً غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة الذي تقول إسرائيل إنه منطقة «آمنة» يجب أن ينزح إليها سكان الجزء الشمالي من القطاع.
كما أعلنت «كتائب القسام» قصف تل أبيب والعين الثالثة وعسقلان وأسدود وموقع نيريم بالصواريخ في وقت مبكر من الخميس، ثم أطلقت رشقة كبيرة في المساء طالت تل أبيب وضواحيها ومطار بن غوريون، وبئر السبع وبلدات ومدن غلاف غزة، «رداً على استهداف المدنيين في القطاع». وقالت إن الغارات الإسرائيلية قتلت ما يقارب 50 أسيراً في قطاع غزة من أصل نحو 240 أسيراً.
وجاءت هذه الخطوة من الوزارة بعد تشكيك الرئيس الأميركي جو بايدن والجيش الإسرائيلي في أعداد القتلى التي تصدرها السلطات في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة . وجاء الهدوء غداة إعلان الجيش الإسرائيلي عن أنه اعترض مساء الأربعاء، صاروخ «أرض - جو» أطلق من جنوب لبنان، وذلك للمرة الأولى منذ المواجهة التي اندلعت في 7 أكتوبر الحالي. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في بيان مقتضب، نقلته إذاعة الجيش: «اعترض الدفاع الجوي قبل قليلٍ صاروخ أطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه طائرة من دون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي». وأضاف: «ردت طائرة تابعة لسلاح الجو بقصف مصدر إطلاق الصاروخ داخل الأراضي اللبنانية».
والفوسفور الأبيض، الذي يُمكن استخدامه بوصفه ستاراً دخانياً أو سلاحاً، يمكن أن يسبب للمدنيين حروقاً شديدة. وتُعتبر الذخائر التي تحتوي على الفوسفور الأبيض أسلحة حارقة، يفرض القانون الإنساني الدولي على الدول اتخاذ كلّ الاحتياطات الممكنة لتجنّب إلحاق أضرار بالمدنيين عند استخدامها. ويتسبب الفوسفور الأبيض باندلاع حرائق يمكن أن تُدمّر المباني والممتلكات، وتُلحق أضراراً بالمحاصيل وتقتل الماشية.
وكان الجيش الإسرائيلي نفّذ جولة من القصف العنيف مساء الأربعاء على محيط عدد من البلدات في القطاع الغربي ، ما أدى إلى إصابة معمل لصناعة فرش الإسفنج في محيط بلدة طيرحرفا الذي اندلعت فيه النيران وهرعت فرق الدفاع المدني اللبناني وكشافة الرسالة الإسلامية إلى إخماده. وأحرق أشخاص بضعة مصاحف في السويد والدنمارك، وهما من أكثر الدول ليبرالية في العالم وتسمحان بانتقاد الدين باسم حرية التعبير.
وأعلن المندوب الفلسطيني رياض منصور، الأربعاء، أن الدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامّة ستصوّت على هذا النصّ «بعد ظهر الجمعة، ونأمل أن ننجح في السماح للجمعية العامة بأن تعمل بينما مجلس الأمن مشلول». أما مشروع القرار الروسي، الذي عُرض على التصويت أيضاً، فيدعو إلى «وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية»، ويندّد بشكل لا لبس فيه بهجمات 7 أكتوبر الماضي، و«الهجمات العشوائية» على المدنيين والأهداف المدنية في غزة.
وقال المندوب الصيني تشانغ جون: إن «مشروع القرار لا يعكس أقوى الدعوات في العالم لوقف النار وإنهاء القتال ولا يساعد في حل القضية. في هذه اللحظة، وقف إطلاق النار ليس مجرد مصطلح دبلوماسي. إنه يعني حياة وموت الكثير من المدنيين». ووصف المشروع الأميركي بأنه «غير متوازن إلى حد كبير، ويخلط بين الخير والشر».أما نظيرته الأميركية ليندا توماس غرينفيلد، فوصفت استخدام روسيا والصين «الفيتو»، بأنه مخيّب للآمال.
https://aawsat.
ومع استبعاده توسيع المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل في الجبهة الجنوبية، مشيراً إلى قرار بعدم الدخول في الحرب، يتحدث الأمين عن احتمالين لوقوع عدد كبير من المقاتلين في صفوف «حزب الله»، الأول هو أن الحزب فوجئ بالرد الإسرائيلي تماماً كما فوجئ الإسرائيلي بقدرات حركة «حماس»، لافتاً إلى «عدم إدراك مسبق للقدرة الإسرائيلية، وبالتالي نوع من الاسترخاء في التعامل مع إسرائيل في الجزء الميداني من المعركة».
أعلن فصيل عراقي مسلَّح، اليوم الخميس، قصفه بالصواريخ قاعدة للقوات الأميركية في الحسكة بشمال شرقي سوريا، مؤكداً الجاهزية لبدء حرب استنزاف ضد إسرائيل تمتدّ لسنوات، في حين قال مصدر سياسي إن الإعلان أثار جدلاً عاصفاً داخل «الإطار التنسيقي» الحاكم. ويعتقد مستشار سياسي بارز أن قوى «الإطار التنسيقي» ليست «على موقف واحد بشأن تأييد الهجمات على القواعد العسكرية»، إذ يرفض رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تصعيد الفصائل.
ويرتبط ازدياد الهجمات مؤخراً بالحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حماس» التي بدأت عندما شنّت الحركة هجوماً عبر الحدود من غزة، في السابع من أكتوبر . ويعتقد مستشار سياسي بارز أن قوى «الإطار التنسيقي» ليست «على موقف واحد بشأن تأييد الهجمات على القواعد العسكرية»، إذ يرفض رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تصعيد الفصائل.
وقبل أيام، كان الفريق الحكومي يعتقد أن رئيس الوزراء أفلت من عقوبات أميركية ضد جهات ومؤسسات سياسية وحكومية نتيجة الهجمات الأخيرة على القواعد العسكرية، وفقاً لمصادر موثوقة، لكن الأمور تفاقمت بعد تكرار الهجمات. وقال رئيس الوزراء، في وقت سابق الثلاثاء: «نحن حريصون على الحافظ على أمن واستقرار العراق وعلى التزاماتنا».
وذكر «البنتاغون»، الأربعاء، أن 21 عنصراً في الجيش الأميركي «أُصيبوا بجروح طفيفة نتيجة هجمات بمسيّرات» في العراق وسوريا، الأسبوع الماضي، لكنهم عادوا جميعاً إلى الخدمة. وتقوم القوات الأميركية في العراق بدور تدريبي واستشاري، بعد الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف القتالية في ديسمبر 2021، بينما تنفّذ تلك المتمركزة في سوريا ضربات متكررة ضد تنظيم «داعش».
وقال جعجع، في حديث لوكالة الأنباء «المركزية»، إن «مفتاح الحل الوحيد في يديْ رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إن كانا جادّيْن في رغبتهما بتجنيب البلاد الطامّة الكبرى، وإقران القول بالفعل، بعدما أعلنا التزام لبنان بالقرار 1701». وعن قدرات الجيش، قال جعجع إن مؤسسة الجيش «أثبتت قدرة فائقة على تحمل مسؤولياتها في أصعب الظروف، وهي حتماً قادرة على تنفيذ مهمتها في حماية الحدود؛ تجنباً للحرب»، مضيفاً: «آنذاك تصبح حال لبنان تماماً كالأردن أو مصر المحاذيتين لغزة، لكنهما لا تخشيان تمدُّد الحرب إليهما؛ لأن جيشيهما يمسكان بأمن الحدود، وما علينا إلا التمثل بهما».
https://aawsat.
وأوضح غفري أن فِرقاً من الجهات المذكورة مع متطوعين من البلدة يصارعون النيران التي أتت على مساحات من أشجار الزيتون المزروعة بكثرة في المنطقة.واندلع الحريق أساساً في منطقة حرجية فاصلة بين علما الشعب ومدينة الناقورة المجاورة. ويأتي التصعيد الإسرائيلي الأخير في المنطقة الحدودية، بالتزامن مع زيارات دبلوماسية إلى لبنان، ومطالب دولية بتحييد الساحة اللبنانية؛ منعاً لتوسع الصراع إلى الأراضي اللبنانية.واجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع سفيرة إيطاليا لدى لبنان نيكوليتا بومباردييري، في السراي، وجرى عرض للأوضاع الراهنة في لبنان والعلاقات بين البلدين.
من جهته، أكد بو صعب «أن أحداً في لبنان لا يريد الحرب»، مطالباً بـ«أن يكون هناك موقف من الاتحاد الأوروبي يدين المجازر التي ترتكب يومياً في حق المدنيين من أطفال ونساء ورجال في غزة، وأن يكون هناك جهد حقيقي لوقف هذه الجرائم عبر وقف فوري لإطلاق النار، وتمرير جميع المساعدات الإنسانية، والتوجه الفوري للحلول السياسية؛ كونها ستكون الحل الوحيد اليوم أو في أي وقت في المستقبل». كما أكد بو صعب «ضرورة وقف سفك الدماء أمام أعين المجتمع الدولي»، وفق بيانه.
شنّ عناصر «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر قتل فيه 1400 شخص، بحسب مسؤولين إسرائيليين. ويعتقد أنهم ما زالوا يحتجزون أكثر من مائتي رهينة. وشدد على أن الحاجة لوقف إطلاق النار أولوية لإدخال المساعدات إلى غزة، فيما حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، الأربعاء، من أنها ستضطر إلى وقف عملياتها الإغاثية في القطاع بسبب نقص إمدادات الوقود.
وأفاد المالكي بأن الفلسطينيين قدّموا المعلومات أيضا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي. وطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من قضاة محكمة العدل رأيا استشاريا بشأن الاحتلال في الأراضي الفلسطيني.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
جحيم تحت الأرض.. أنفاق حماس ترعب الجيش الإسرائيليقالت صحيفة 'معاريف' العبرية في تقرير إن شبكة الأنفاق التي بنتها حماس في قطاع غزة تشكل تحديا كبيرا لأي توغل عسكري إسرائيلي بري في القطاع.
اقرأ أكثر »
إسرائيل تعلن تنفيذ توغل بري بالدبابات في شمال غزةسبق .. التفاصيل وأكثر
اقرأ أكثر »
'قطرة قطرة'.. مساعدات غزة رهينة هذه الصعوباتمع بدء عملية توغل بري إسرائيلي شمالي قطاع غزة، ليل الأربعاء، تأثرت وتيرة المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتي تعاني بالأساس من بطء دخولها القطاع وقلة عدد الشاحنات المسموح بعبورها يوميا.
اقرأ أكثر »
الكرملين: أي غزو بري لغزة سيفاقم الوضع الإنساني الكارثيقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، اليوم (الخميس)، إن أي هجوم بري إسرائيلي في غزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في القطاع.
اقرأ أكثر »
غزو بري أم مناورة استطلاع؟.. الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو توغل بري في غزة أعقبه انسحابسبق .. التفاصيل وأكثر
اقرأ أكثر »
«الحرس الإيراني»: إذا شن الجيش الإسرائيلي هجوماً برياً على غزة فسيُدفن فيهاهدّد قائد «الحرس الثوري الإيراني» حسين سلامي، اليوم (الخميس)، الجيش الإسرائيلي في حال شن هجوم بري على قطاع غزة، قائلاً إنه إذا فعل «فسيُدفن فيها».
اقرأ أكثر »