أعلن الجيش الإسرائيلي قتل 10 مقاتلين فلسطينيين خلال مداهمة في الضفة الغربية المحتلة.
https://aawsat.
ويتصاعد العنف في الضفة الغربية بالفعل من قبل بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، وتفاقم الأمر وسط المداهمات الإسرائيلية المتكررة وهجمات الفلسطينيين في الشوارع وعنف المستوطنين اليهود في البلدات الفلسطينية. ويرى محللون سياسيون وخبراء عسكريون أن نتنياهو يعدّ رفح ورقته الأخيرة لاستمرار الحرب على قطاع غزة بما يضمن بقاءه في الحكم، ويشيرون إلى أنه يسعى منذ بداية الحرب للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح؛ ليفرض هيمنته على هذين الموقعين في المدينة الحدودية.
وأضاف: «إسرائيل تريد إبعاد النازحين لجهتي الغرب أو الشمال، تحديداً لساحل البحر المتوسط، ومن الممكن أن تنصب الخيام التي تحدثت عنها في هذه المنطقة، لتتمكن من الدخول لرفح والسيطرة على الأنفاق التي تعتقد بوجودها في هذه المنطقة». وقال لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «نتنياهو يراهن على أن الأسرى الإسرائيليين موجودون بمنطقة رفح، بالتالي يريد إطلاق سراحهم من دون صفقة تبادل».
وعن إرسال مساعدات إنسانية للقطاع، أكد المحلل الأردني أن ذلك لن يتأثر حتى لو تمت السيطرة على معبر رفح. وأكد أن «اجتياح رفح سيخلّف خسائر كبيرة، حيث إن أكثر من مليون و500 ألف نازح يوجدون في هذه المدينة الحدودية».في آخر تحديث حول التوزيع الجغرافي للنازحين، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، إن 700 ألف نسمة يوجدون في محافظتي غزة والشمال، و450 ألف نازح في المحافظة الوسطى، بينما يوجد 50 ألف نازح في خان يونس، ومليون و200 ألف نازح في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وحمَّل الثوابتة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي والجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي «كارثة» أو «مجزرة» قد تحدث في رفح، وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمُّل مسؤولياته «ووقف أي جريمة قد يرتكبها الاحتلال من خلال اجتياح رفح». وأضاف: «ملف أسرى العدو لن يكون بعيداً عن تداعيات المذبحة التي سيقوم بها في رفح، وتداعيات عملية رفح السياسية والإنسانية ستكون أكبر من ملف الأسرى والتبادل، وسيتحول ملف الأسرى لقضية هامشية وثانوية».
عبَّر وزيرا الخارجية المصري سامح شكري والتركي هاكان فيدان اليوم السبت عن القلق إزاء التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، مؤكدَين أن الحرب الإسرائيلية في غزة ستؤدي إلى توسع بقعة الصراع الإقليمي. وأضاف «نعمل بكل الوسائل لتجنب أن يتفاقم الوضع في المنطقة، ومزيد من الصراع العسكري يهدد كافة دول العالم، ومن بينها مصر وتركيا».
وبالنسبة للهجمات التي شهدتها إيران وإسرائيل مؤخراً، وتبادل الاتهامات والتحذيرات بينهما، قال وزير خارجية مصر «طلبنا من إيران وإسرائيل ضبط النفس»، وقال فيدان «نحذر من التداعيات السلبية للتوتر بين إسرائيل وإيران». وتقول رنا مطر إنها أقدمت فور اندلاع الحرب على شراء كميات كبيرة من الأرز والحليب والدواء، لكنها لم تستخدم شيئاً منها، وبقيت في الخزائن المخصصة للمواد التي يتم تجميعها لحالات الطوارئ، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها أقدمت أخيراً على توزيع معظمها على الأقارب والمحتاجين، حتى ولو كانت تواريخ صلاحياتها تسمح باستخدامها بعد عام وأكثر.
وتقول إحدى النساء التي فضلت عدم كشف هويتها: «تم جرنا لحرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. صبرنا وقلنا تنتهي هذه الدوامة خلال أسابيع أو أشهر، وإذا بها متواصلة منذ أكثر من 6 أشهر من دون أفق، وقد تستمر عاماً إضافياً». وتشير المرأة الستينية إلى أن معظم أهالي بلدتها غادروها، لكن هناك المئات الذين يتمسكون بالبقاء حفاظاً على أرضهم وأرزاقهم، «مع أن الوضع بات صعباً جداً في غياب كل مقومات الحياة».أما الساكنون في مناطق نفوذ «حزب الله» في الجنوب فيعيشون حياة طبيعية.
تقول الدكتورة منى فياض، أستاذة علم النفس في الجامعة اللبنانية في بيروت، إن «لبنان مهدد بالحرب كل يوم، ومنذ سنوات، وبالتالي فإن اللبناني لا يستطيع أن يبقى مشدوداً مترقباً الانفجار، وإلا لكان انهار وانكسر منذ زمن»، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «يتعامل مع الأمور على أن التهديدات مستمرة، ولكن كي يستمر يفترض أن يعيش حياة يومية طبيعية، لذلك نرى مظاهر السهر والاحتفالات للتعويض عن التهديدات المتواصلة والبؤس الذي يعيش اللبناني فيه».
https://aawsat.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب قولهم إن الحركة تواصلت في الأيام الأخيرة مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، إحداهما سلطنة عمان، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادتها السياسيين إلى عواصمهما. وأضافت خلية الإعلام الأمني في بيان أنه تم تشكيل لجنة فنية مختصة من الدفاع المدني والجهات الأخرى ذات الصلة لمعرفة أسباب الانفجار والحريق في المعسكر.
وأعلنت القيادة العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط من جهتها، أنّ الولايات المتحدة «لم تُنفّذ ضربات» في العراق الجمعة. وقال «الحشد» في بيان: «وقع انفجار في مقرّ لـ في قاعدة العسكريّة، في ناحية المشروع طريق المرور السريع شمال محافظة بابل».وأشار إلى أنه سيقدّم مزيداً من التفاصيل عند «انتهاء التحقيق الأوّلي».
وأكّد المسؤول في وزارة الداخليّة من جانبه، أنّ الانفجار استهدف «مقرّ الدروع التابعة لـ»، مضيفاً أنّ «الانفجار طال العتاد والأسلحة من السلاح الثقيل والمدرّعات». وأضافت الفصائل، التي تطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان، أن الاستهداف جاء «رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، وانتهاك العدو الصهيوني للسيادة العراقية في استهدافه الغادر لمعسكرات ».
بدأت وزارة الداخلية اللبنانية وجهاز الأمن العام خطوات «عملية» للدفع قدماً بملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
'الجهاد الإسلامي': إسرائيل تدفع للزج بالضفة في أتون حرب شوارعتعقيبا على 'اعتداءات' مستوطنين مسلحين بحماية من الجيش الإسرائيلي على فلسطينيين بالضفة الغربية - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية (فيديو)قتل فلسطينيان وأصيب آخرون صباح اليوم الجمعة برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة طوباس بالضفة الغربية.
اقرأ أكثر »
مقتل فلسطينيين وإصابة 4 جنود إسرائيليين في اشتباكات بالضفةأعلن مسؤولون فلسطينيون، الجمعة، مقتل شخصين على يد قوات إسرائيلية بالضفة الغربية، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قتل «عدداً من الإرهابيين» خلال عملية عسكرية.
اقرأ أكثر »
مقتل جندي إسرائيلي أصيب في هجوم بالضفة الغربيةأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي متأثراً بإصابته في واقعة إطلاق النار التي حدثت، أمس (الجمعة)، قرب مستوطنة بالضفة الغربية.
اقرأ أكثر »
إصابة جنديين إسرائيليين بجروح باشتباك مع فلسطينيين في مخيم نور شمس بطولكرمأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، بإصابة جنديين في صفوف الجيش بجروح في اشتباك مع مسلحين فلسطينيين في مخيم نور شمس بطولكرم، شمال غربي الضفة الغربية.
اقرأ أكثر »
الضفة الغربية: إسرائيليون يهاجمون فلسطينيين في الضفة الغربية بعد إعلان مقتل صبي إسرائيلي من المستوطنينالضفة الغربية: إسرائيليون يهاجمون فلسطينيين في الضفة الغربية بعد إعلان مقتل صبي إسرائيلي من المستوطنين
اقرأ أكثر »