أكد عدد من الوزراء والمسؤولين أن أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023، الذي يعقد حاليا في السعودية يمثل منصة إقليمية.
مع انطلاق أعمال أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023، اليوم في الرياض، أكد عدد من الوزراء والمسؤولين المشاركين، أن الحدث الدولي يمثل منصة إقليمية لتقديم الحلول والابتكارات التي تسهم في تحقيق مستهدفات بلدان المنطقة ومواجهة الظروف المناخية.
من جانبه، أفاد الأمين التنفيذي لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخ سايمون ستيل، بأن المنطقة تقف عند مفترق طرق، وتواجه التحدي المتمثل في تحويل اقتصاداتها، بالإضافة إلى الآثار المدمرة لتغير المناخ، لضمان الرخاء في عالم يتماشى مع ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجةٍ ونصف درجة مئوية. وأبان أن أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوفّر منصة لتسليط الضوء على الحلول والابتكارات الإقليمية، الأمر الذي يمهد الطريق لتعزيز التعاون بين الدول والقطاعات والتخصصات.
أعلنت السلطات البرتغالية أنها سترفع الحد الأدنى للأجور اعتباراً من يناير المقبل بنسبة 7.9 في المائة، من 760 إلى 820 يورو، وذلك بموجب اتفاق وقعته الحكومة وبعض النقابات وممثلون عن أصحاب العمل. وتؤكد هذه الخطوة التزام الحكومة بتعزيز دخل العمال وتعزيز العدالة الاجتماعية في البرتغال. وسيكون لنتائج هذه المفاوضات تأثير كبير على كل من القطاعين العام والخاص في البرتغال، وهو ما قد يشكل سابقة لمفاوضات مماثلة في بلدان أوروبية أخرى. وعلى هذا النحو، فإن الجدل الدائر حول الاتفاقية يُسلط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية الأوسع التي تواجهها البرتغال. وبينما ترى الحكومة والنقابات أن زيادة الأجور خطوة نحو تحسين الدخل والعدالة الاجتماعية، تخشى الشركات من أنها قد تؤدي إلى إجهاد الاقتصاد.
أجرى المصرف المركزي الصيني ، يوم الأحد، عمليات إعادة شراء عكسية بقيمة 20 مليار يوان لمدة 7 أيام بسعر فائدة 1.8 في المائة. وكان مستشار المصرف المركزي الصيني، ليو شيجين، قد أشار في وقت سابق، إلى أن الصين لديها مجال محدود لمزيد من التيسير في السياسة النقدية بسبب اتساع فروق أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة مواصلة الإصلاحات الهيكلية مثل تشجيع رواد الأعمال بدلاً من الاعتماد على الاقتصاد الكلي لإنعاش النمو.
كما أن التوقيع على اتفاقية الاكتتاب مشروط بالحصول على الموافقات الداخلية المطلوبة من قبل الصندوق، في حين أن الصفقة المقترحة مشروطة بعدم وجود أي تغيير في منصب الرئيس التنفيذي أو أي منصب آخر في الإدارة التنفيذية لشركة «إعادة». كذلك تشمل شروط وأحكام اتفاقية الاكتتاب الحصول على جميع الموافقات النظامية اللازمة، بما في ذلك موافقة «هيئة السوق المالية» وموافقة «البنك المركزي السعودي»، وكذلك على موافقة الجمعية العامة غير العادية لشركة «إعادة».
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال كلمته الافتتاحية في أسبوع المناخ المنعقد في الرياض ومن المقرر أن تعقد المناقشات في أسبوع المناخ في الرياض في الفترة من 8 إلى 12 أكتوبر، وسيتحدث المشاركون عن التحديات والفرص المتاحة للعمل المناخي والدعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما سيساعد في إثراء عملية التقييم العالمي وتسريع تنفيذ اتفاق باريس. على أن تصب في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي يعقد نهاية العام في الإمارات.
وتابع حديثه في مؤتمر المناخ قائلاً: «التغير المناخي لا يدرك الانقسامات السياسية أو الصراعات، وهذه دعوة للجميع، لذا يجب أن نغير وأن نساهم وأن نكون جزءاً أساسياً في وضع الحلول، ويجب علينا أن نضع الأولويات ونوحد الجهود حتى نصل لأهدافنا، دعونا نقدم كل طاقتنا ونستفيد من خبراتنا ونرفع مستوى طموحاتنا ونقدم الأفضل».
وأضاف: «تقف منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند مفترق طرق، حيث لا تواجه الآثار المدمرة لتغير المناخ فحسب، بل تواجه أيضاً التحدي المتمثل في تحويل اقتصاداتها... في أسبوع المناخ هذا، أدعو المشاركين إلى اغتنام الفرصة لصياغة مستقبل مرن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها». وانطلق في الرياض اليوم ، أسبوع المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م، الذي تنظمه السعودية بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، ويستمر حتى 12 أكتوبر الحالي.
كما سيشهد اليوم الأول من فعاليات الأسبوع اجتماع طاولة مستديرة للوزراء المعنيين بالتغيُّر المناخي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى اجتماع طاولة مستديرة للوزراء المعنيين بالتغيُّر المناخي في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وستشهد فعاليات بقية أيام الأسبوع إطلاق المسارات الأربعة للحوار في هذا الأسبوع، بجهدٍ مُشتركٍ بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية، وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، ورواد الأمم المتحدة للتغير المناخي، وهذه المسارات هي:...
وزادت السعودية من نشاطها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي في عام 2021، عندما أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن مستهدف الوصول إلى الحياد الصفري يأتي من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وبما يتوافق مع الخطط التنموية، وتمكين التنوُّع الاقتصادي، مشدداً في ذلك الوقت على أن ذلك يتماشى مع «خط الأساس المتحرك»، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية في ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات.
وقال وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الخطوط الحديدية السعودية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، إن هذه الخطوة تأتي ضمن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وخطط التحول إلى منظومة نقل أكثر استدامة تعتمد أحدث التقنيات الذكية، مؤكداً أن «سار» ملتزمة بدورها الرائد في تحقيق «مبادرة السعودية الخضراء» المنبثقة من «رؤية السعودية 2030»، التي تتضمن زيادة اعتماد المملكة على الطاقة النظيفة، وخفض الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة، نقلاً عن وكالة...
https://aawsat.
وبحسب الوكالة العمانية، ستسمح تقنية لشركة «إلكتريك هيدروجين» بتصنيع محللات كهربية وتشغيلها بقدرة تشغيلية تصل إلى 100 ميغاوات. وقال المهندس سالم بن ناصر العوفي، وزير الطاقة والمعادن العماني، وقتها، إن الزيارة تأتي للتعرف على إمكانية نقل الهيدروجين، والتحديات التي واجهتها السفينة أثناء عملية النقل والبناء، بالإضافة إلى الخطط المستقبلية للشركة لبناء ناقلات هيدروجين كبيرة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على الهيدروجين خلال المرحلة المقبلة.
وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون إنفاذ قوانين التصدير ماثيو أكسلرود في البيان: «إضافة تلك الكيانات إلى القائمة اليوم تقدم رسالة واضحة: إذا زودتم قطاع الدفاع الروسي بتكنولوجيا أمريكية المنشأ فسوف نكتشف ذلك ونتخذ الإجراءات اللازمة».وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان: «يتعين على الولايات المتحدة أن تصحح على الفور ممارساتها الخاطئة وتوقف قمعها غير المعقول للشركات الصينية».
في غضون ذلك، أظهرت بيانات رسمية، السبت، أن الرحلات من وإلى الصين خلال عطلة الأسبوع الذهبي التي تستمر 8 أيام هذا العام سجلت طفرة لتتجاوز مستويات ما قبل جائحة «كوفيد - 19»، لكنها جاءت أقل من توقعات حكومية. وتجاوز الإنفاق على الرحلات الداخلية خلال العطلة أيضاً مستوى ما قبل الوباء، بمتوسط إنفاق 911.6 يوان لكل رحلة، وفقاً لحسابات لـ«رويترز» مستندة إلى بيانات حكومية نشرت يوم الجمعة الماضي.
خطت موسكو خطوة مهمة نحو إنشاء «اتحاد غاز» مع أوزبكستان وكازاخستان، كانت تهدف إليه بعد توقيع عقوبات عليها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جراء الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك مع بدء توريد الغاز الطبيعي إلى «طشقند» عبر «نور سلطان»، السبت. غير أن تقادم البنية التحتية لقطاع الطاقة في أوزبكستان، يضطرها لاستيراد نحو 15 مليون متر مكعب من الغاز يومياً لتعويض النقص في هذا الوقود الحيوي.
وتعرضت عائدات الطاقة الروسية لضغوط شديدة بسبب العقوبات الغربية، مثل تحديد سقف للأسعار والحظر المفروض على صادرات النفط المنقولة بحرا، وبسبب إغلاق خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم إلى أوروبا، والتي تم تفجيرها في سبتمبر 2022.يأتي هذا قبل أيام قليلة من بدء فعاليات أسبوع الطاقة الروسي، الذي سيركز على إعادة هيكلة سوق النفط العالمية من حيث التجارة والخدمات اللوجستية.
وأشار كوبياكوف إلى أن سوق النفط العالمية تواصل محاولة التكيف مع الأحداث الجيوسياسية الحالية، قائلاً: «إن النفط الروسي، وعلى الرغم من القيود المفروضة، يدخل الأسواق المختلفة بهيكل أسعار متغير. ويأتي ذلك مع الأخذ بعين الاعتبار أن الخدمات اللوجستية باتت أكثر تعقيداً وتكلفة، حيث يتعين على ناقلات النفط السفر لمسافات طويلة لتوصيل المواد الخام والمنتجات البترولية».https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
وزير الطاقة السعودي يؤكد على دور المملكة في استكشاف الحلول للتحديات المناخيةقال الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، إن أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023 سيستكشف الحلول في العمل المناخي.
اقرأ أكثر »
وزير الطاقة السعودي: تجربة أول قطار هيدروجين في الشرق الأوسط خلال أسبوعقال الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، إن أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023 سيستكشف الحلول في العمل المناخي.
اقرأ أكثر »
«أسبوع المناخ» ينطلق من الرياض .. الاقتصاد الدائري والتنويع المالي أبرز القضاياitemprop=description content=ينطلق، في الرياض، اليوم، أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023، الذي تنظمه المملكة بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ،
اقرأ أكثر »
غدا.. الرياض تستضيف أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقياينطلق، في الرياض غداً، أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ،...
اقرأ أكثر »
انطلاق فعاليات أسبوع المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرياض الأحدينطلق في الرياض الأحد أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023، الذي تنظمه السعودية بالتعاون مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ.
اقرأ أكثر »
المملكة تعقد جلسة حوارية عن الحد من تدهور الأراضي.. الثلاثاءتعقد المملكة جلسة حوارية رفيعة المستوى لمناقشة الحد من تدهور الأراضي وجهودها في هذا المجال، وذلك على هامش 'أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا '،
اقرأ أكثر »