5 تساؤلات حول اقتراح إحياء «التحالف الدولي» لحرب «حماس»

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

5 تساؤلات حول اقتراح إحياء «التحالف الدولي» لحرب «حماس»
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 364 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 149%
  • Publisher: 53%

اقتراح ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده عقب لقائه نتنياهو، توسيع دائرة عمل التحالف الدولي لمحاربة داعش ليشمل محاربة «حماس»، يثير التساؤلات.

يثير الاقتراح الذي تحدث عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والقاضي بتوسيع دائرة عمل التحالف الدولي لمحاربة «داعش» ليشمل محاربة «حماس»، عدة تساؤلات.

لكنّ الغائب الأكبر منها كان تحديداً موضوع القوة الدولية ودفعها لمحاربة «داعش». فضلاً عن ذلك، فإنه لم يرشح أي شيء بهذا المعنى من جميع الاتصالات التي أجراها ماكرون مع غالبية القادة العرب أو الأوروبيين أو مع الرئيس الأميركي. ثم إن مصادر الإليزيه، في عرضها لزيارة ماكرون لإسرائيل والمتوقع منها، لم تأتِ أبداً على ذكر القوة الدولية ومحاربة «حماس» ودور فرنسا فيها.

كذلك لم تصدر عن الرئيس الفرنسي في المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، أي إشارة لضحايا عمليات القصف متعدد الأشكال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي والتي أوقعت ما يزيد على 5 آلاف قتيل فلسطيني وأضعافاً مضاعفة من الجرحى، فضلاً عن تهديم مناطق كاملة في قطاع غزة. وقد سئل: «كيف يمكن أن يطبق مشروع كهذا؟ فها هي مصر ترفض بشدة، والأردن يخشى أن تنتقل العدوى إليه فيحارب الفكرة مسبقاً»، أجاب: «المشاريع تبدأ بفكرة. الجنرال الكبير كلاوزوفتش قال ، وتستطيع تحمل هذا المصروف. وبإمكانها تجنيد دعم دولي».ويطمئن فايتمان مواطنيه بأن مشروعاً مثل هذا لن يثير موجة معارضة دولية «فالعالم لم يعد يكترث. انظروا إلى هذه الحرب. في الماضي كانت إسرائيل محط جذب للصحافيين الأجانب من كل أنحاء العالم، لكن في العقد الأخير لا نرى هذه الظاهرة.

ونشرت منظمة «هنكاو» التي تُعنى بحقوق الأكراد بياناً لعائلة آرميتا غراوند البالغة 16 عاماً، بعد أن ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الفتاة باتت «على ما يبدو في حالة موت دماغي» بعد الحادثة التي وقعت مطلع أكتوبر . وأتت الحادثة بُعيد حلول الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 إثر دخولها في غيبوبة بعد توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران بدعوى سوء الحجاب.وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت في وقت سابق هذا الشهر إلى إجراء تحقيق مستقل في ما حدث لغراوند، وقالت إن هناك «أدلة كبيرة على تستر من جانب السلطات».

رغم نفي تركيا الطلب من قيادات في حركة «حماس» مغادرة أراضيها، إلا أن مؤشرات عدة تؤكد أن علاقة الحركة بأنقرة تضررت بفعل «طوفان الأقصى». ورأى أن «حماس» فشلت في تقدير ما إذا كان استهدافها مدنيين في هجومها على إسرائيل قد يسبب «انزعاجاً خطيراً» في أنقرة. ومع هذا التطور، أصبح مفهوماً أن أنقرة التي اتهمت إسرائيل دائماً بقتل المدنيين عشوائياً في عملياتها، لم ترغب في أن يُنظر إليها على أنها ترعى قتل المدنيين من جانب «حماس».

وعبّر إردوغان عن رفضه لاستهداف المدنيين مهما كانت الجهة التي تقوم بذلك، ودعا كلاً من إسرائيل و«حماس» إلى ضبط النفس، قائلاً: «نعارض الأعمال العشوائية ضد السكان المدنيين الإسرائيليين وعلى الطرفين احترام أخلاق الحرب». ولفت إلى أن الأزمة جاءت في وقت يسعى فيه إردوغان إلى التطبيع مع القوى الإقليمية، بما في ذلك إسرائيل، مضيفاً: «للوهلة الأولى، يمكن للمرء أن يشير إلى أن العلاقات الوثيقة بين حكومة إردوغان و قد تم حصرها في زاوية، وعلاوة على ذلك، يمكن للمرء أن يتوقع ضغوطاً أميركية متزايدة على أنقرة لقطع العلاقات مع حماس بعد أن تستقر الأوضاع».

ومن المفهوم أن الرسائل التي سيوجهها أردوغان بشأن غزة والسويد في اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه، الأربعاء، ستحدد جدول الأعمال. ويسود اعتقاد لدى مراقبين ومحللين مهتمين بالشأن التركي، بأن إردوغان والدائرة التي تؤثر عليه، حالياً، لديهم طريقة في التفكير «تقوم على نهج أكثر منطقية» تجاه ما يحدث في غزة والأحداث في العالم، ويعتقدون أن هذا سيؤدي إلى نتائج أكثر إيجابية للناس الذين يعيشون هناك، فهم يتساءلون: «هل تصرخ أم تجلس إلى الطاولة؟».

وأشار عبداللهيان إلى تلقي طهران رسائل أميركية خلال الأيام الأخيرة، متحدثاً عن رسالتين على الأقل. وأوضح أنها من «محورين أساسيين، وأكدوا أنهم لا يرغبون بتوسع الحرب، ويطالبون إيران بضبط النفس». وزاد: «طلبوا في بعض هذه الرسائل من إيران أن تدعو بعض الدول والمجاميع إلى ضبط النفس». وعاد إلى التكرار الاتهامات التي وردت على لسان المرشد الإيراني علي خامنئي الأسبوع الماضي، حول الدور الأميركي في إدارة الحرب من الجانب الإسرائيلي.

وأعاد عبداللهيان تصريحات أدلى بها الأحد، في هذا الصدد، قال فيها إن «المنطقة تشبه برميل بارود، وقد يخرج الوضع عن السيطرة في أي لحظة، لهذا أحذر دعاة الحرب، خصوصاً أميركا والكيان الصهيوني أن يوقفوا قتل المدنيين».كذلك، تطرق إلى الهجوم الذي شنته «حركة حماس»، ووصفه بـ«المفاجئ لإسرائيل». وقال: « تصرفت باحترافية حيث لا يستطيع الإسرائيليون استهداف ومواجهتها في ميدان المعركة، لكنها أخذوا الحرب إلى ساحة المدنيين».

وقال وزير الدفاع الإيراني إبراهيم آشتياني إن بلاده «سترد رداً حازماً وحاسماً على أي خطأ من الأعداء»، في وقت أرسلت فيه الولايات المتحدة تعزيزات إلى المنطقة، في خضم تصاعد الحرب الكلامية بين إيران وإسرائيل. وأضاف أن الرئيس جو بايدن وجّه وزارة الدفاع بالاستعداد لمزيد من هذه الهجمات والرد بالشكل المناسب، حسبما أوردت «رويترز».

في 17 أكتوبر ، حذّر خامنئي من اتساع نطاق النزاع في المنطقة. وقال إن أحداً لن يتمكن من وقف «قوى المقاومة» بالمنطقة في حال تواصل «جرائم الكيان الصهيوني» في غزة. وأرسل بايدن قوة بحرية إلى الشرق الأوسط في الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك حاملتا طائرات وسفن حربية أخرى ونحو 2000 من جنود مشاة البحرية. وذكر بيان نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر «فيسبوك»، أن نتنياهو اتَّهم خلال اللقاء حركة «حماس» بوضع نقاط تفتيش مع مسلحين لمنع الفلسطينيين من مغادرة منطقة الحرب، محملاً الحركة الفلسطينية مسؤولية سقوط ضحايا بين المدنيين.

وأفاد بيان أصدرته وزارة الخارجية، ، بأن محادثات الوزير سيرغي لافروف مع المسؤولين الإيرانيين ركزت على تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز أطر التعاون الشامل في المجالات كلها. وأعلن عبداللهيان، بعد المحادثات مع لافروف، أنه طلب من نظيره الروسي منع تبني أي قرار في مجلس الأمن الدولي يتعارض مع مصالح فلسطين. وأضاف أنه «يجب أن تهدف كل الجهود إلى منع تبني قرار يتعارض مع مصالح فلسطين»، بحسب ما أوردته وكالة «تاس» الروسية للأنباء.

وانتقد لافروف، خلال الاجتماع الوزاري في طهران، نشر السفن الحربية الأميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط بوصفه تدخلاً خطراً في الصراع. ورأى أنه كلما تم اتخاذ مثل هذه الخطوات «ازداد خطر توسع الصراع». وزاد: «أما بالنسبة لتوقعات أنتوني بلينكن ، فيما يتعلق بتدخل قوات ثالثة في الصراع، فإن الولايات المتحدة هي من بين قادة أولئك الذين يتدخلون بالفعل. وهذا يشمل الخطوات التالية: إرسال مجموعتين من حاملات الطائرات إلى منطقة الصراع، وآلاف عدة من الجنود المقاتلين، كما أفهم، مع كل الأسلحة اللازمة، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة. وكلما زاد عدد هذه الخطوات الاستباقية من جانب أي دولة، زاد الخطر، وزاد خطر تصاعد الصراع».

وعدّ عبداللهيان أن اجتماع طهران يمكنه أن يشكّل «حجر الزاوية على طريق إحلال السلام وإنهاء التحديات في جنوب القوقاز». https://aawsat.

وحذر نتنياهو من أن الحرب قد تستغرق وقتاً، كما أشار إلى أنه إذا تدخل «حزب الله» اللبناني، «فلا يمكن تصور حجم الدمار».وكان ماكرون قال للرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ في وقت سابق، إن «فرنسا لن تترك إسرائيل وحدها في حربها ضد المتشددين الإسلاميين»، لكنه حذر من مخاطر نشوب صراع إقليمي.وكان ماكرون، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل اجتمع في وقت سابق اليوم، مع أقارب ضحايا الهجمات التي شنتها حركة «حماس» في 7 أكتوبر الحالي.https://aawsat.

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، اليوم ، إن الجيش «مستعد وعاقد العزم» على خوض المرحلة التالية من الحرب وينتظر التعليمات السياسية، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وأوضح أن «الجيش قام خلال عملية واسعة النطاق تهدف إلى تفكيك قدرات حماس الإرهابية، بضرب العشرات من المسلحين الذين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ، وشن هجمات إرهابية ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية»، مضيفاً أن طائرات الجيش الإسرائيلي «قصفت العشرات من البنية الأساسية للإرهاب، ومواقع شن العمليات الخاصة بحماس» في 5 أحياء.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

اليسار الفرنسي يهاجم ماكرون بعد دعوته لتشكيل تحالف دولي عسكري لمحاربة 'حماس'اليسار الفرنسي يهاجم ماكرون بعد دعوته لتشكيل تحالف دولي عسكري لمحاربة 'حماس'انتقد منسق كتلة اليسار في البرلمان الفرنسي، مانويل بونبار، كلمة الرئيس إيمانويل ماكرون في إسرائيل حول اقتراح مشاركة بلاده ضمن التحالف الدولي ضد 'داعش' وضد 'حماس' أيضا.
اقرأ أكثر »

ماكرون يقترح توسع التحالف الذي يحارب داعش ليقاتل حماسماكرون يقترح توسع التحالف الذي يحارب داعش ليقاتل حماساقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، توسيع نطاق التحالف الدولي الحالي الذي يحارب تنظيم داعش في العراق وسوريا ليشمل أيضا القتال ضد حركة حماس في غزة.
اقرأ أكثر »

ماكرون يدعو لمشاركة التحالف الدولي في العدوان على غزة بحجة محاربة 'حماس'ماكرون يدعو لمشاركة التحالف الدولي في العدوان على غزة بحجة محاربة 'حماس'صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »

هل تعرقل خلافات تشكيل «حكومة موحدة» إجراء الانتخابات الليبية؟هل تعرقل خلافات تشكيل «حكومة موحدة» إجراء الانتخابات الليبية؟تباينت آراء سياسيين ليبيين بشأن المطالبة بـ«حكومة موحدة»، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الخلاف حول تشكيلها سيعيق إجراء الانتخابات العامة بالبلاد أم لا.
اقرأ أكثر »

ماكرون يقترح أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم 'داعش' من 'محاربة حماس أيضا'ماكرون يقترح أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم 'داعش' من 'محاربة حماس أيضا'اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم داعش' من 'محاربة حماس أيضا'.
اقرأ أكثر »

أوباما يحذر من 'نتائج عكسية' محتملة لحرب إسرائيل ضد حماس في غزةأوباما يحذر من 'نتائج عكسية' محتملة لحرب إسرائيل ضد حماس في غزةحذر الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما من أن أي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية في غزة 'قد تأتي بنتائج عكسية'، بينما وصل ماكرون إلى إسرائيل للتعبير عن دعمه، فيما أكدت الصين أنها ستبذل جهودها من أجل السلام.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-28 08:38:20