4 ملايين نخلة تنتج 7 أنواع من التمور في المدينة المنورة صحيفة_اليوم مستقبل_الإعلام_يبدأ_من_اليوم
يتزايد الطلب المحلي والعالمي على تمور المدينة المنورة خاصة على نوع "العجوة" حيث تتراوح أسعار الجملة للنوع المتوسط هذه الأيام ما بين 20 و30 ريالاً، في الوقت الذي يلحظ نشاط عام في سوق التمور المركزي بالمدينة المنورة مع بداية موسم الجني لأنواع العجوة والمجدول والصفاوي.
وبين مدير الجمعية التعاونية للتمور بالمدينة المنورة عبدالله بن عبدالعزيز الردادي أن قرابة 4 ملايين نخلة ترفد بخيراتها الأسواق من محصول التمور، فيما يدخل نوع الرطب أواخر موسمه لأنواع الروثانة والبيض والحلوه وغيرها حيث تتراوح أسعار الجملة ما بين 12 إلى 20 ريالاً. يذكر أن منطقة المدينة المنورة تشتهر بإنتاج أنواع متعددة من التمور منها العجوة والصفاوي والمجدول والعنبره والصقعي والبرني والمبروم التي يحرص على شرائها الزوار وجموع قاصدي المسجد النبوي لا سيما مع في موسم الحج ومع بداية موسم العمرة لعام 1444 هـ.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
4 ملايين نخلة في المدينة المنورة ترفد الاسواق المحلية بـ 7 أنواع من التمورتزايد الطلب المحلي والعالمي على تمور المدينة المنورة خاصة على نوع 'العجوة'، حيث تتراوح أسعار الجملة للنوع المتوسط هذه الأيام ما بين 20 و 30 ريالا، في الوقت الذي يلحظ نشاط عام في سوق التمور المركزي في المدينة المنورة مع بداية موسم الجني لأنواع العجوة والمجدول والصفاوي. وبين عبدالله الردادي مدير الجمعية التعاونية للتمور في المدينة المنورة أن 4 ملايين نخلة ترفد بخيراتها الأسواق من محصول التمور، فيما يدخل نوع الرطب أواخر موسمه لأنواع الروثانة والبيض والحلوه وغيرها حيث تتراوح أسعار الجملة ما بين 12 إلى 20 ريالا.
اقرأ أكثر »
متوسط سعر الغاز في بورصة أوروبا ارتفع في يوليو بنحو 50 في المائةأظهرت حسابات وكالة 'نوفوستي' استنادا على بيانات بورصة لندن ICE، أن متوسط سعر التسوية الشهرية للغاز في البورصة الأوروبية قفز بنحو 50 في المائة.
اقرأ أكثر »
إنتاج «أوبك+» ينخفض 3 ملايين برميل يوميا في يونيو الماضي - صحيفة تواصل الالكترونيةتواصل ـ فريق التحرير: أنتجت مجموعة “أوبك+” في يونيو الماضي كمية من الخام تقل ثلاثة ملايين برميل يوميا عن حصصها المتوقعة. وبحسب تقرير؛ فقد أدت العقوبات المفروضة على بعض الأعضاء وخفض حجم الاستثمار إلى نكسة أخرى للإدارة الأميركية بقيادة جو بايدن التي كانت تأمل في أن تتمكن أوبك من زيادة الإنتاج لتعويض اضطرابات الإمدادات الروسية.
اقرأ أكثر »