وزارة التربية والتعليم المصرية تحقق في مزاعم وقوع غش واسع النطاق في امتحانات الثانوية العامة .. فما القصة؟
ويوضح أحمد أن عائلته تنحدر من سلالة تضم عائلات أخرى باتوا هم المنافسين، وأنه لذلك بدأ في تلقي الدروس الخصوصية قبل أشهر من موعد بداية الدراسة في المدارس.
اتهم رواد مواقع التواصل هذه العصبية بين العائلات في صعيد مصر أنها السبب الأبرز لمحاولات الغش، والضغط على المراقبين. ولم تعلن وزارة التربية والتعليم نتائج التحقيقات حتى الآن. ووصلت نسبة النجاح هذا العام 75 في المائة تقريبًا، لطلاب الثانوية العامة الذين بلغ عددهم نحو 650 ألفا، ووصف وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، نسب الحاصلين على درجات مرتفعة بينهم بـ"الممتازة".وكانت وزارة التربية والتعليم المصرية قد قررت، قبل أسبوع، منع تحويل الطلاب إلى لجان محددة في عدد من المحافظات مثل سوهاج وقنا وأسيوط وكفر الشيخ، إلا بموافقة الوزير شخصيا، "للاعتقاد السائد بتساهل الرقابة على الامتحانات في هذه اللجان"، بحسب القرار.
وحجبت وزارة التربية والتعليم نتيجة لجنتين امتحانيتين هذا العام بسبب شبهة الغش قد يصل تعدادها إلى ألفي طالب، بحسب تصريحات صحفية للوزير، طارق شوقي. وظهرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال السنوات الماضية، تنشر أسئلة الامتحانات وإجاباتها، وأحيل بعض القائمين عليها إلى المحاكمة.وترجع الباحثة التربوية، الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، الأسباب إلى ثقافة البعض الذي يعتقد في الغش فرصة، وظنهم أن شهادة التعليم لا تعني النجاح في الحياة، لكنهم يسعون إليها لأنها مطلوبة في سوق العمل.