ردَّ جان بول سارتر على سؤال «لماذا نكتب؟»، بالقول: «لأننا حين نفعل، نَكشِف، بحيث لا يمكن لأحد، بعد ذلك، أن يدّعي البراءة أو يتجاهل ما حدث».
https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/5056187-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%91ردَّ جان بول سارتر على سؤال «لماذا نكتب؟»، بالقول: «لأننا حين نفعل، نَكشِف، بحيث لا يمكن لأحد، بعد ذلك، أن يدّعي البراءة أو يتجاهل ما حدث».
هو لا يدّعي النقد الفنّي ولا البحث التحليلي، وفق مقدّمته. «إنما الكتابة التوثيقية والراصدة، تُسهم في بناء المعرفة عن واقعنا السوري، وتبحث وتُنقّب وتجمع وتؤرشف، وتربط الأحداث والأفعال».
وبفعل البحث، اكتُشفت مئات الأعمال الفنية والثقافية، المرتبطة بالثيمة المُعالَجة بمختلف أنواعها، وجُمعت، ثم وُثِّقت تباعاً؛ لترصد خاتمة الكتاب امتداد الأحداث الرئيسية المتتابعة المتعلّقة بالاعتقال والتغييب، التي حصلت بعد عام 2020 حتى تاريخ الانتهاء من إعداده. كثيراً ما تساقط دمعٌ خلال البحث والكتابة، وغدر النوم بالباحثين أمام هول الاعتقال والتغييب. ولأنّ كثيرين فقدوا قريباً، أو صديقاً، أو جاراً، أو حبيباً، شاؤوا الاعتراض على «وحشية الظلم»، مدركين أنّ «طريق العدالة الطويلة بدأت، ولو خطوة خطوة».تأتي علاقة الفن بالقانون من عدة جوانب، فيمكن أن يكون موضوعاً يجري التعبير عنه، أو عن المفاهيم والحالات الإنسانية المرتبطة به، كالعدالة والمساواة والبراءة.
ما البراهين التي تستند إليها إليزابيث وينكلر تأييداً لدعواها؟ يمكن تلخيص حججها فيما يلي: لم تصل إلينا أي مسرحية بخط شكسبير كان العصر بقيمه الأبوية لا يسيغ أن تكون المرأة كاتبة أو أن تخرج إلى الفضاء العام ومن ثم كان كثير من النساء الموهوبات ينشرن أعمالهن بلا توقيع أو تحت اسم ذكري مستعار نحن نعرف أن شكسبير لم يغادر حدود بلده إنجلترا قط فمن أين تسنى له أن يدير أحداث مسرحياته في بلدان ومدن أجنبية مثل أثينا وروما والبندقية وفيرونا والدنمارك وصور والإسكندرية لم تثر وفاة شكسبير في 1616 اهتماماً يذكر...
وقد قوبلت آراء وينكلر هذه بالرفض من كبار دارسي شكسبير في عصرنا مثل ستانلي ويلز وجوناثان بيت وجيمس شابيرو.موضوع الكتاب شخصيات شكسبير النسائية التي تملك بصيرة نافذة وتستطيع أن تتنبأ بالمستقبل وما هو آتٍ . من هذه الشخصيات كاسندرا في مسرحية «ترويلوس وكريسيدا» وهي امرأة إغريقية منحها الرب أبولو ملكة القدرة على التنبؤ. وحين رفضت أن تستجيب لمحاولات أبولو الغرامية عاقبها بأن جعل كل الناس لا يصدقون نبوءاتها. وقد لقيت مصرعها بعد سقوط طروادة في أيدي الإغريق.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
السماح للقاضي بالتنحي عن الدعوى إذا استشعر الحرجشرعت وزارة العدل في تعديل نظام المرافعات الشرعية ولوائحه التنفيذية، حيث عدلت عددا من المواد وحذفت أخرى، في ضوء صدور نظام التوثيق ونظام الأحوال الشخصية.
اقرأ أكثر »
«لجنة التوثيق» تمهل الأندية حتى 30 سبتمبر لـ«رصد بطولاتها»بعثت لجنة توثيق تاريخ الكرة السعودية خطاباً رسمياً إلى جميع الأندية الرياضية في المملكة تطلب من خلاله توثيق الإنجازات ومشاركة المقتنيات التاريخية.
اقرأ أكثر »
مديرة 'بتسيلم' لـCNN: سجون إسرائيل تحولت لمعسكرات تعذيب.. وحكومتنا تنفذ أجندتها 'الفاشية العنصرية' ضد الفلسطينيينتحدثت مذيعة CNN، كريستيان أمانبور، مع يولي نوفاك، المديرة التنفيذية لمنظمة 'بتسيلم'، في مقابلة سلطت الضوء على تقرير المنظمة بعنوان 'أهلًا بكم إلى جهنم'، الذي سلط الضوء على الظروف التي مر بها معتقلون فلسطنييون في السجون الإسرائيلية ومزاعم وقوع انتهاكات خطيرة فيها.
اقرأ أكثر »
ترياثلون»: إلغاء المسابقة المختلطة بسبب جودة نهر السينألغى منظّمو أولمبياد باريس، السبت، تمارين المسابقة المختلطة لرياضة الترياثلون، بعد أن لوّثت الأمطار الغزيرة الممرّ المائي بحيث لا يمكن السباحة فيه.
اقرأ أكثر »
شبح يتراءى في تل أبيبعاش الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر يقول إن الإنسان إذا جاء الدنيا فإن الشيء الوحيد المؤكد في حياته هو أنه سوف يموت.
اقرأ أكثر »
لماذا أحلم أن لدي امتحان لم أدرس له؟حلمت أنك تأخرت عن الامتحان؟ أو أنك لا تعرف الإجابات؟ لماذا يحدث ذلك؟
اقرأ أكثر »