أعلنت «كتائب القسام»؛ الجناح العسكري لحركة «حماس»، عن قصف قاعدة «رعيم» العسكرية الإسرائيلية برشقة صاروخية.
https://aawsat.
كانت «سرايا القدس» قد أعلنت، في وقت سابق اليوم أيضاً، قصف موقع «مارس» العسكري الإسرائيلي بعدد من قذائف «الهاون». وفي وقت سابق ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» نقلاً عن مصادر طبية أن 200 مواطن أغلبهم من الأطفال والنساء قتلوا في هجمات للقوات الإسرائيلية بقطاع غزة خلال الساعات الماضية. https://aawsat.
وحدث قصف متبادل بين الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» وفصائل مسلحة أخرى عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية في أعقاب اندلاع الحرب في قطاع غزة. وإذا كان إلياهو ينحدر من تيار فكري عنصري متأصل، ورثه عن والده المشهور بتصريحات عنصرية فوقية ، وحزبه «عظمة يهودية» الذي يبني سياسته على ترحيل الفلسطينيين من وطنهم، فإن هناك وزراء آخرين من أحزاب «أكثر اعتدالاً» تحدثوا هم أيضاً بروح لا تقل عدائية وفاشية. فقد صرح وزير الدفاع الإسرائيليّ، يوآب غالانت، عشية الدخول إلى غزة قائلاً: «سنفرض حصاراً مشدّداً على مدينة غزّة، لا كهرباء، لا غذاء، لا ماء، لا وقود. كلّ شيء مغلق، نحن نحارب حيوانات بشريّة، وسنتصرّف بما يلائم».
ويبدو أن هذا ما أزعج غالبية الإسرائيليين، وليس الحديث عن استخدام النووي ضد غزة. فالشعب في إسرائيل ملتف حول الحكومة في حربها على غزة، وهو مشحون بكراهية مريعة وسط تعبئة جماهيرية تبيح أي شيء ضد أهلها. وينطلق البعض من رفض ممارسات بعض المشاركين في هجوم «حماس»، ممن قتلوا نساءً وأطفالاً وأحرقوا عائلات وأسروا أطفالاً بينهم رضيع، ومسنين ومرضى، وعاثوا خراباً في البيوت، فيما هناك كثيرون يكرهون «حماس» بسبب هجومها العسكري الذي تضمن أيضاً عناصر نجاح.
https://aawsat.
كان آلاف الجنود قد بدأوا توغلهم على طول الساحل في 27 أكتوبر ، في إطار جزء من قوة غزو تعمل على ثلاثة محاور، وتسعى إلى إنزال الهزيمة بـ«حماس»، التي شنت غارة جريئة ضد إسرائيل، الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل ما يقرب من 1400 شخص. وكان فلسطينيون من سكان القطاع قد فروا نحو الجنوب، تاركين الواجهة البحرية للجنود الإسرائيليين، وبعض الكلاب والقطط الضالة.
بالجوار، احتشدت مجموعات من الجنود حول مواقد التخييم المحمولة، وقاموا بغلي الذرة الحلوة والجزر، وتبادلوا أطراف الحديث والمزاح. كان لكثير من الرجال منهم شوارب أنيقة.وقال الضابط الإسرائيلي إن جميع الانقسامات السياسية داخل بلاده خلال العام الماضي - التي هدد خلالها الآلاف من جنود الاحتياط العسكريين بالامتناع عن أداء الخدمة العسكرية، احتجاجاً على الحكومة الإسرائيلية - تلاشت. يُذكر أن كثيراً من الرجال العاملين تحت إمرته من جنود الاحتياط.
من جهته، عبّر الضابط الإسرائيلي المرافق عن اعتقاده بأنه من أجل إلحاق هزيمة حقيقية بـ«حماس»، ستحتاج إسرائيل إلى السيطرة على قطاع غزة بأكمله. على الجهة المقابلة، فإنه فيما يخص المدنيين في مدينة غزة، الذين عاينوا إحدى حملات القصف الأشد كثافة خلال القرن الحادي والعشرين، فإن النهج الذي يتبعه الجيش الإسرائيلي يبدو مرعباً.
شدد الأردن ولبنان على ضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب على غزة، ومنع توسع دائرة الصراع في الإقليم، وعلى أهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وجرى البحث، وفق بيان رئاسة الحكومة اللبنانية، في «ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، ومنع توسيع دائرة الصراع في الإقليم»، وكان هناك تأكيد من الطرفين على «موقف البلدين الداعي إلى ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للأشقاء في غزة بشكل مستدام، والرفض المطلق للتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم».
وسط حالة استنفار للميليشيات التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني شرق سوريا، رصدت مصادر محلية مواصلة إيران إدخال تعزيزات عسكرية قادمة من العراق إلى سوريا.
وأضافت المصادر أن «الميليشيات الإيرانية عرضت على وجهاء العشائر مساعدتهم بتطويع أبنائهم ضمن صفوفها، مقابل مغريات كثيرة قدمتها لهم، مع تزويدهم ببطاقات أمنية وبالسلاح». ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن ميليشيا «حزب الله» اللبناني وما يسمى بـ«المقاومة السورية لتحرير الجولان»، أوعزت لمقاتليها السوريين واللبنانيين بـ«الاستنفار التام ضمن مواقعهم بريف دمشق الغربي قرب الحدود مع لبنان ومع الجولان المحتل»، بالإضافة لاستقدام تعزيزات عسكرية ولوجستية وتحصين تلك المواقع، ونقل الأسلحة لأماكن أكثر أمناً وتفعيل وضع التأهب التام لأي استهداف محتمل من قبل إسرائيل، في ظل توتر الأوضاع في المنطقة واحتمالات توسع ساحة الحرب في غزة.
وقُتل 45 شخصاً وأصيب نحو 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مساء السبت، مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، حسب وكالة الصحافة الفلسطينية. وتُعرِّف الاتفاقية الإبادة الجماعية بأنها جريمة معينة ترتكب «بنية تدمير جماعة وطنية أو إثنية أو عرقية أو دينية كلياً أو جزئياً».هي معاهدة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية خلال الحرب بين الأطراف المتنازعة ولكنها لا تعني نهاية الحرب، إنما هي فقط وقف القتل لفترة زمنية محددة. استعمل فيما مضى اتفاقيات وقف إطلاق النار قصيرة الأمد لنقل القتلى والجرحى من ميدان المعركة.
وأقر مسؤولون عسكريون إسرائيليون لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الاجتياح البري لقطاع غزة سيعتمد على قوة المشاة، والدبابات التي تشكل القوة الضاربة الإسرائيلية، إضافة إلى قوات الكوماندوز وخبراء المتفجرات. وأوضح المسؤولون أنه سيتم حماية القوات البرية بغطاء من الطائرات والمروحيات الحربية والمسيَّرات والمدفعية التي يتم إطلاقها من البر والبحر.
لمعت - إن جاز التعبير - وجوه فلسطينية من قلب مأساة غزة، حتى إن رحلت بأجسادها فإنها ستعيش في ذاكرة فلسطينية أرهقها الحرب. ستظل كلمة والدة الطفل يوسف وهي توصفه خلال البحث عنه وسط الناجين من القصف «شعره كيرلي وأبيضاني وحلو» راسخة لفترات طويلة في أذهان من يتعلقون بالقضية الفلسطينية.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
'كتائب القسام': قصفنا 'إيلات' بصاروخ عياش 250 ردا على المجازر بحق المدنيينأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، 'قصف إيلات بصاروخ عياش250 ردا على 'المجازر بحق المدنيين'.
اقرأ أكثر »
القسام تنشر مشاهد لتدمير مقاتليها آليات عسكرية إسرائيلية من مسافات قريبة جدانشرت 'كتائب القسام' الجناح العسكري لحركة 'حماس' مشاهد من مواجهات مقاتليها مع القوات الإسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
أبو عبيدة: نخوض حرباً غير متكافئة لكنها ستُدرَّس عالمياً وسيخلدها التاريختمكن مقاتلو 'كتائب القسام' من تدمير 24 آلية عسكرية خلال الاشتباك مع القوات الإسرائيلية في مناطق توغلها بقطاع غزة، وفق ما أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم الكتائب.
اقرأ أكثر »
'كتائب القسام' تعرض مشاهد لـ'مفارز الهاون' في سلاح المدفعية (فيديو)عرضت 'كتائب القسام' مساء يوم الأحد مشاهد لـ'مفارز الهاون' في سلاح المدفعية 'القسامي'.
اقرأ أكثر »
'القسام' تعلن تدمير آليتين للجيش الإسرائيلي في خان يونسأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، فجر الأحد، تدمير آليتين عسكريتين للجيش الإسرائيلي.
اقرأ أكثر »
كتائب القسام تعلن تدمير دبابة إسرائيلية متوغلة شمال غربي مدينة غزة بقذيفة 'الياسين 105'أعلنت كتائب القسام، اليوم الأحد، تدمير دبابة إسرائيلية متوغلة شمال غربي مدينة غزة بقذيفة 'الياسين 105'.
اقرأ أكثر »