«زووم» لـ«الشرق الأوسط» الذكاء الاصطناعي يكسر الحواجز اللغوية اللقاء كاملاً هنا 👇 صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.
أدى التحول المفاجئ إلى العمل عن بُعد إلى اضطرار مستخدمي المنصات في كثير من الأحيان إلى التعامل مع الضوضاء في المنزل. استجابة لذلك طوّرت «زووم» تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصفية الأصوات غير المرغوب فيها في الخلفية ويتم التركيز على صوت المتحدث.
أدركت «زووم» أيضاً أهمية الأمان مع ازدياد شعبيتها. ولمعالجة مخاوف الخصوصية وحماية بيانات المستخدم، قامت المنصة بدمج ميزات الأمان المستندة إلى الذكاء الاصطناعي مثل التشفير الشامل وتشفير البيانات والحماية المتقدمة من التهديدات. لا تعمل هذه التدابير على حماية المعلومات الحساسة فحسب، بل تعمل أيضاً على بناء الثقة بين المستخدمين، خصوصاً في مجال التعليم.
يوضح البحث العملي الذي تم تسليط الضوء عليه مؤخراً في «IEEE Robotics and Automation Letters» قدرات «تترافليكس» على أداء حركات متعددة وفي بيئات ذات ظروف خاصة. تعني هذه الميزات أن الروبوت فعال في عمليات قد تشمل مهمات الإنقاذ من الزلازل، وعمليات التفتيش المعقدة لمنصات النفط، وربما الاستكشاف خارج كوكب الأرض.
https://aawsat.
تشكّل السجون المكتظة بؤرة لمرض السل ثاني أكثر الأمراض تسبباً بالوفاة في العالم بعد «كوفيد» بحسب منظمة الصحة العالمية في مطلع هذا الشهر، أشار تقرير لمنظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن مرض السل في مختلف أنحاء العالم انخفض في عام 2022، في مؤشر إلى التقدم المُحرز في القضاء على المرض. وتم تشخيص خلال الفترة نفسها 7.5 مليون حالة جديدة، وهو أعلى رقم منذ أن بدأت منظمة الصحة العالمية في رصد مرض السل سنة 1995.
فعلى مدار عامين ماضيين، شهد العالم تحولاً عميقاً من العمل المكتبي التقليدي إلى نماذج العمل عن بُعد والعمل الهجين حيث يطالب الموظفون الآن بالمرونة والاستقلالية، ويرغبون في القدرة على العمل والتعاون والتواصل من أي مكان. ولتلبية هذه المتطلبات، تسعى الشركات التقنية الكبرى وحتى الناشئة إلى تطوير حلول شاملة لعصر «العمل الهجين» تشمل أجهزة الحوسبة والطباعة والتواصل، مما يضمن قدرة الشركات على الحفاظ على الإنتاجية والأمان.
تعمل شركة «أرامكو» السعودية، وهي من كبرى شركات الطاقة في العالم، على تبني تقنيات إنترنت الأشياء بشكل متقدم ومنظم، بهدف إحداث ثورة في صناعة الطاقة وتحقيق مستويات عالية من الأمان والكفاءة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتطوير بنيتها التحتية وإعادة تشكيل مستقبل الصناعة، مما يمثل نقطة تحول مهمة في استراتيجية الشركة الطويلة المدى.
التكنولوجيا والابتكار هما العمودان الأساسيان لاستراتيجية «أرامكو»، وهذا التحول نحو تبني تقنيات إنترنت الأشياء يؤكد ريادتها في مجال الابتكار والاستدامة. يعكس هذا الاتجاه التزام الشركة بتطوير قطاع الطاقة وجعله أكثر أماناً وكفاءة، مما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة للطاقة. الجدير بالذكر أن «واتساب» حرصت على الحفاظ على خصوصية المستخدمين؛ فالبريد الإلكتروني المرتبط بالحساب لن يكون ظاهراً للآخرين. وهذا يضمن عدم تعرض المستخدمين لأي مخاطر أمنية أو انتهاكات للخصوصية.
والمفاجآت داخل هذه الشركة تتوالى، حيث طالب مئات من الموظفين باستقالة كامل أعضاء مجلس إدارة الشركة، مهددين بترك مناصبهم والانضمام إلى «مايكروسوفت»؛ للحاق بالمؤسس المشارِك لشركتهم سام ألتمان، بعد إقالته المفاجئة من الشركة. وكتب بعض من كبار موظفي «أوبن إيه آي» في رسالة نشرها أولاً موقع مجلة «وايرد» المتخصصة في أخبار التكنولوجيا، متوجهين إلى مجلس الإدارة: «لقد أوضحتْ أفعالُكم أنكم غير قادرين على الإشراف على ».
وقد أثار إطلاق النسخة الأولى من «تشات جي بي تي» في 30 نوفمبر 2022 سباقاً في مجال الذكاء الاصطناعي. ويسمح الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يعد على أنه ثورة مماثلة لظهور الإنترنت، بإنتاج نصوص وتعليمات برمجية وصور وأصوات بناء على طلب بسيط من المستخدم. واستثمرت «مايكروسوفت» مليارات الدولارات في «أوبن إيه آي»، ودمجت هذه التكنولوجيا في منتجاتها، مثل محرك البحث «بينغ».
عند النظر إلى تاريخ روبوتات المحادثة الحديثة، نلاحظ أنّه ينقسم إلى مرحلتين. بدأت الأولى العام الماضي مع إطلاق «تشات جي بي تي»، ولا تزال مستمرّة حتّى يومنا هذا، وترتكز بشكلٍ أساسي على روبوتات محادثة قادرة على الحديث عن كلّ شيء. لا تستطيع هذه الروبوتات الشخصية القيام بالكثير بعد، حيث إنّ أداءها لا يتعدّى البحث في المستندات والاتصال مع التطبيقات الشائعة. شاهدتُ في واحدٍ من العروض أحد موظّفي «أوبن إي آي» يطلب من روبوت GPT البحث عن اجتماعات متضاربة المواعيد في رزنامته في «غوغل» وإرسال رسالة عبر تطبيق «سلاك» لربّ عمله.
أسميتُ الروبوت الثاني «نصيحة الجدّ رووز المالية» الذي اعتمد على مستند آخر: كتيّب من 23 صفحة يضمّ نصائح كتبها جدّي، الخبير الاقتصادي الشغوف في دراسة الأسهم وصاحب الخبرة الطويلة في التخطيط المالي. أستخدم هذا الكتيّب عند الحاجة، ولكنّني تساءلتُ ما إذا كان سيلهمني أكثر إذا ما وضعته في روبوت محادثة. https://aawsat.
الجدير ذكره أن «يوتيوب» مليء بأغانٍ قام معجبون بتطويرها تستخدم موسيقى لفرقة ما، وصوت فنان من فرقة أخرى يغني الكلمات نفسها وبأسلوب غناء هجين بين أسلوبه الحقيقي وأسلوب مغن لفرقة أخرى، وكثيراً ما تكون النتيجة جميلة وغريبة، حيث توجد فيديوهات صنعها الذكاء الاصطناعي لفنانين من نوع موسيقى معين يغنون أغاني لفرق من نوع موسيقى بعيد تماماً عنهم، مثل مغني موسيقى «روك» حديث يؤدي أغنية هادئة من سبعينات القرن الماضي، أو مغن قديم يؤدي أغنية حديثة بأسلوبه الخاص.
كما يمكن طلب حذف عنصر ما من الصورة من خلال تقديم أوامر نصية، واختيار عنصر ما وتحريكه من مكانه بكل سهولة، ليوجد ذلك الأداء العناصر المطلوبة لتعويض الفراغ الناجم عن تحريك ذلك العنصر من موضعه الأساسي، الأمر الذي يسمح للمستخدم بالتعامل مع الصور وعناصرها بشكل سهل. * ونذكر «لايت كات» LightCut الذي يتضمن مجموعة متنوعة من القوالب الاحترافية لتطوير العروض وتعديل أبعادها بسهولة. ويستطيع التطبيق تحديد اللقطات الأفضل في عروض الفيديو وتحريرها بسرعة، ورفع جودة عروض الفيديو ودمج أكثر من عرض فيديو، وإضافة الموسيقى والملصقات والمؤثرات المختلفة.
ولكن البعض منها يذهب بعيداً جداً، فيعدون الناس بالقمر. فقد جمعت خدمة «جاسبر» للكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، 125 مليون دولار من أصل 1.5 مليار وردت في تقييمها. صحيحٌ أنّ الحماس للكتابة السريعة واضح، ولكنّ الشركات الناشئة التي تركّز على الذكاء الاصطناعي والسرعة والكمية يجب أن تتوقّع هجوماً لاذعاً من محبّي التفكير العميق والنوعية.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«مايكروسوفت» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي سيغير قواعد اللعبة لدى الشركاتفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» شددت «مايكروسوفت» على أهمية استفادة الشركات من قدرات الذكاء الاصطناعي الذي يقود التحول الرقمي في قطاعات عدة.
اقرأ أكثر »
في مواجهة الذكاء الاصطناعي... تحديات كبرى أمام العربكباحث في شؤون الاستراتيجية والمستقبليات في مجال الشرق الأوسط، ومن باب التعلم والاستطلاع، تابعت مؤخراً مؤتمراً عن مستقبل الذكاء الاصطناعي والسلاسل الكُتلية
اقرأ أكثر »
«Avaya» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يقلب الخطط المستقبلية في خدمة العملاءفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» يقول نضال أبو لطيف، الرئيس العالمي لقطاع المبيعات في شركة «أفايا»، إن الذكاء الاصطناعي يقلب كل الموازين والخطط المستقبلية.
اقرأ أكثر »
«إنتل» لـ«الشرق الأوسط»: التقنيات الجديدة تتطلب الجيل السادس من الإنترنتفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» رأت شركة «إنتل» أن الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً من الحواسيب، بينما ستحتاج الكثير من التطبيقات إلى الجيل السادس من شبكة الإنترنت.
اقرأ أكثر »
أداة جديدة بنظم الذكاء الاصطناعي لتسهيل سير الاجتماعاتالإمكانات الإبداعية لأدوات الذكاء الاصطناعي توظَّف في تنظيم الاجتماعات.
اقرأ أكثر »
«مبادرة مستقبل الاستثمار» تسلط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعيشكّل محور الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في اليوم الأول من فعاليات «مبادرة مستقبل الاستثمار»، حيث قدم المؤتمر نظرة شاملة لواقع الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أكثر »