أكد القيادي في حركة «حماس» حسام بدران أن ملف قطاع غزة بعد الحرب هو شأن داخلي فلسطيني، ولا علاقة لأي جهة أخرى به.
https://aawsat.
وتابع لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «موقفنا في واضح وأعلناه أكثر من مرة. نحن مع تشكيل حكومة توافق وطني فلسطيني تدير الأوضاع في غزة والضفة، وتوحد المؤسسات الفلسطينية، وتحضر للانتخابات، وتشرف أيضاً على الإعمار». ويحتم قانون الانتخابات على المجلس المحلي المنتخب الالتئام خلال 15 يوماً من تاريخ المصادقة على النتائج لاختيار من يشغلون منصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة ونوابهم.
وبضوء الاتفاق، رجّح المصدر «خروج المكون التركماني من حسبة المناصب، بعد أن اقترح في وقت سابق صيغة ثلاثية لتقاسم المنصب، غير أنه يملك مقعدين فقط في مجالس المحافظة، لا تؤهله لشغل منصب المحافظ، ولو لفترة محددة». ورأى المصدر أن «الموقف التركي الغاضب من حزب الاتحاد الوطني قد يكون عاملاً مؤثراً في المفاوضات، ولأن أنقرة تتهم هذا بإيواء عناصر حزب العمال الكردستاني في السليمانية، فإنها لا تريد رؤيتهم يحصلون على منصب المحافظ في كركوك لتدعيم نفوذه في المدينة التي تضم أبناء القومية التركمانية».
وأكد البيان أن شكري شدد على ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة، كما جرى التأكيد خلال الاجتماع على الرفض التام لشن إسرائيل عملية عسكرية برية في رفح؛ لأنها ستعرِّض حياة أكثر من مليون فلسطيني لخطر داهم. تقترب الأحزاب الشيعية والسُّنية في العراق من اتفاق أولي على حسم الخلاف بشأن اختيار رئيس البرلمان، بينما رجحت مصادر أن يحتفظ بالمنصب حزب «تقدم» الذي يقوده محمد الحلبوسي.
وأخفق البرلمان خلال شهر يناير الماضي، في انتخاب رئيس جديد للبرلمان، بعد أن تنافس على المنصب 5 من المرشحين، 4 من السُّنة وواحد شيعي. ولوح حزب «تقدم»، الأسبوع الماضي، بالانسحاب من العملية السياسية على غرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وحتى الأسبوع الماضي كانت قوى «الإطار التنسيقي» تسرب معلومات بأن يكون النائب سالم العيساوي ، هو المرشح الأوفر حظاً لنيل منصب رئاسة البرلمان.
وقالت مصادر متابعة في دمشق لـ«الشرق الأوسط»، إن الهدف من دفع دمشق مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة الجنوبية يتجاوز إخماد حراك السويداء، وإن بدا الأمر كذلك من خلال الحملات التي تشنها حسابات موالية للحكومة في وسائل التواصل الاجتماعي، ورجحت ارتباط التعزيزات العسكرية بتغير المعادلات الإقليمية، على خلفية الحرب في قطاع غزة، وما ستؤدي إليه من نتائج تتطلب إعادة السيطرة على جبهة الجنوب وضبطها، سيما بعد مشاركة الأردن، إلى جانب قوات أجنبية، في التصدي للطائرات الإيرانية في هجومها على...
وعبّر شيخ العقل، بهجت الهجري، عن موقف الحراك الشعبي في السويداء، في بيان له أكد التمسك بسلمية الحراك والاستعداد لرد أي اعتداء من أي جهة يأتي. https://aawsat.
وذكر المسؤول أنه لا يعلم ما إذا كانت قطر ستطلب من «حماس» مغادرة الدوحة إذا قررت الحكومة القطرية إغلاق مكتب الحركة. ومع ذلك، قال إن مراجعة قطر لدورها ستتأثر بكيفية تصرف إسرائيل و«حماس» خلال المفاوضات الجارية. وتعرضت قطر، وهي دولة خليجية مؤثرة تعدّها واشنطن حليفاً رئيسياً من خارج حلف شمال الأطلسي، لانتقادات من داخل الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب علاقاتها مع «حماس» منذ السابع من أكتوبر.
https://aawsat.
وأكد: «الكلام عن رشوة أوروبية للبنان لإبقاء النازحين على أرضه غير صحيح، مع تأكيد أن هذه الهبة غير مشروطة بتاتاً، ويتم إقرارها من الجانب اللبناني حسب الأصول المتبعة بقبول الهبات»، مضيفاً: «ما يحصل هو محاولة خبيثة لإفشال أي حل حكومي، تحت حجج واتهامات باطلة، وما توصل إليه رئيس الحكومة بحصيلة الحملة الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الخارجية. وهذا المسعى سيستمر فيه دولة الرئيس خلال انعقاد مؤتمر بروكسل قبل نهاية الشهر الحالي».
وتتوالى الانتقادات من قبل معظم الأفرقاء اللبنانيين لهذه المساعدات، وهو ما تحدث عنه رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، الذي توجه بأسئلة إلى ميقاتي عن كيفية توزيع الأموال، وهل صحيح أن الاتفاق يتضمن استرجاع نازحين من قبرص؟ وهل يتضمن السوريين والفلسطينيين الذين من الممكن أن يأتوا من فلسطين وسوريا؟».
وأضاف: «حقيقة القانون أن الدول الأوروبية بحاجة لليد العاملة الأجنبية؛ كي يسدوا النقص في بعض الوظائف. هناك تهجير مقنع وتدريجي تحت مسمى الهجرة الموسمية»، موضحاً أن « الاتحاد الأوروبي حضّر سلة مساعدات للبنان كي يمنع لبنان النزوح نحو قبرص». من جهته، كتب النائب وضاح الصادق عبر «إكس»: «واجب على رئيس المجلس الدعوة فوراً إلى جلسة مناقشة عامة للاطلاع من الحكومة ورئيسها على تفاصيل الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول النازحين السوريين.
ووصف مكتب ميقاتي كل ما يقال خلاف ذلك بأنه «مجرد كلام فارغ واتهامات سياسية غير صحيحة»، مؤكداً أن لبنان عازم على تطبيق القوانين، وأن كل من يقيم بشكل غير شرعي سيتم ترحيله إلى بلده. https://aawsat.
وبينما تعالت عبارات الترحيب والتهنئة المصاحبة لما يطلق عليها الفلسطينيون في حفلاتهم «دخلة العرسان» عبر مكبرات الصوت التي وصل صداها لخيام بعيدة عن مكان الاحتفال، كانت النسوة تحتفل بالعرائس داخل خيمة خاصة بهن لا يسمع منها إلا بعض الزغاريد بشكل متقطع. يبين الشاب أن عائلته من محبي الحياة والفرح والحفلات كبقية الفلسطينيين، وكانت تنتظر موعد زفافه لتحتفي بهذه المناسبة بأشكال ووسائل الفرح المعروفة والمتاحة بغزة، لافتاً إلى أن العائلة صبرت طوال هذه المدة حتى غاب أي أفق لنهاية الحرب وقرر الجميع عقد القران وإتمام الزواج وفق المتاح.
ويؤكد سرار أنه كان يأمل الاحتفال بزفافه في ظروف مغايرة تماماً، لكن واقع الحرب فرض هذا الاحتفال البسيط في ظل استمرارها للشهر السابع على التوالي ولا يمكن التكهن بموعد نهايتها.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
حماس والجهاد والجبهة الشعبية: ضرورة التوصل لصفقة تبادل 'جادة'قالت حركة حماس اليوم السبت إن قيادات الحركة وحركتي الجهاد والجبهة الشعبية أكدوا خلال لقاء ضرورة التوصل لصفقة 'جادة' لتبادل الأسرى مع إسرائيل.وأضافت حماس أن
اقرأ أكثر »
مسؤول في حماس: لا قضايا كبيرة في ملاحظات الحركة على مقترح الهدنة المقدم من إسرائيل ومصرأفاد مسؤول رفيع في حماس وكالة فرانس برس الأحد أن 'لا قضايا كبيرة' في ملاحظات الحركة بشأن الاقتراح الأخير المقدم من إسرائيل ومصر حول اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
اقرأ أكثر »
'حماس' ترفض المقترح الإسرائيلي بشأن صفقة الرهائنأعلن قيادي في حركة 'حماس' أن الحركة رفضت المقترح الإسرائيلي الأخير بشأن صفقة تبادل المحتجزين بين إسرائيل و'حماس'.
اقرأ أكثر »
«حماس» و«الجهاد» و«الجبهة الشعبية» يؤكدون ضرورة التوصل لصفقة «جادة ومشرفة» لتبادل الأسرىقالت حركة «حماس» إن قيادات الحركة وحركتي «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية» أكدوا خلال لقاء ضرورة التوصل لصفقة «جادة ومشرفة» لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
اقرأ أكثر »
نقل مقر حماس من قطر.. هل طرح اليمن بديلاً؟مازالت أصداء الأخبار عن وجود مباحثات لنقل مقر حركة حماس من قطر إلى تركيا أو غيرها تتواصل، وسط تكتم من قبل قيادات الحركة وتركيا على السواء، وتوقعات وترجيحات
اقرأ أكثر »
إسرائيل تدرس فرص نجاح صفقة تبادل أسرى قبل اجتياح رفحتدرس إسرائيل واحداً من خيارين؛ الهجوم الواسع على رفح لزيادة الضغط على «حماس»، أو دفع مفاوضات جديدة مع الحركة قبل اجتياح رفح.
اقرأ أكثر »