أكد «حزب الله» أن «جريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري ورفاقه الشهداء في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت اعتداء خطير على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته».
«حزب الله» يلوح بالرد على اغتيال العاروري «في اليوم المشهود»نعى «حزب الله» في بيان «القائد المجاهد الكبير نائب رئيس المكتب السياسي لحركة الشيخ صالح العاروري مع عدد من رفاقه المجاهدين شهداءً على طريق القدس»، متوعداً بالرد «في اليوم المشهود»، وداعياً إلى «الصبر».
وأضاف هنية في كلمة تلفزيونية «حماس لن تُهزم أبدا، والاستهدافات تزيدها قوة وعزيمة لا تلين.. تاريخ المقاومة والحركة بعد اغتيال قادتها أنها تكون أشد قوة وإصراراً». احتفت إسرائيل باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري في بيروت، لكنها لم تتبنّه رسمياً. وعمّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الوزراء بعدم التعليق على العملية، فيما تتجه الأنظار إلى موقف «حزب الله» الذي جرت العملية على أرضه وفي عمق منطقته الأمنية.
وسرعان ما جاء الرد على لسان مستشار لنتنياهو، نقلته قناة «العربية»، حاول فيه التخفيف من وقع الحدث الذي يطول الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ عام 2019، قال فيه: «لا نستهدف لبنان ولا بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، في إشارة إلى هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر الماضي. وتعتبر إسرائيل أن العاروري أحد مهندسي هجوم 7 أكتوبر، حسبما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.
https://aawsat.
وفي إسرائيل، ورغم إصدار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات لوزرائه بعدم الإدلاء بتصريحات بعد مقتل العاروري، فإن مظاهر احتفالية بدت لدى عدد من المسؤولين الذين رحبوا باغتياله وتوعدوا باستهداف آخرين. ووصفت الهيئة العاروري بأنه أحد الخبراء الاستراتيجيين في «حماس»، والمسؤول عن أنشطة الجناح العسكري في الضفة الغربية. وقالت إن اغتياله هو «التصفية الأكثر أهمية» منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر .
ظل العاروري محل جدل كبير، واستخدم وزير الدفاع موشيه يعالون اسمه في عام 2015 لمهاجمة تركيا قائلاً: «انظروا إلى صالح العاروري، إنه الشخص المسؤول عن عملية خطف وقتل 3 شبان إسرائيليين في يونيو الماضي، إنه مقيم هناك . أين العالم من هذه المسألة؟». وخلال الشهور الثلاثة الماضية ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على العاروري، وقال اللواء احتياط إيتان دانغوت، الذي شغل منصب السكرتير العسكري لـ3 وزراء جيش سابقين: «أعتقد أنه الشخصية الأكثر خطراً داخل اليوم، ورأى أن دمه مهدور، فهو الشخصية الأكثر تطرفاً، والذي يسعى لقتل أكبر عدد من الإسرائيليين».
وإسرائيل ليست الجهة الوحيدة التي كانت تريد رأس العاروري، وكانت واشنطن قد وضعته على قائمة العقوبات الأميركية المرتبطة بالإرهاب، ورصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار من وزارة الخارجية الأميركية لمن يدلي بمعلومات تؤدي لقتله أو اعتقاله.وُلد في 19 أغسطس 1969، ودرس الابتدائية والإعدادية في مدارس القرية، وأنهى دراسته الثانوية في رام الله، والتحق بجامعة الخليل قسم العلوم الشرعية، وكان «أمير» الكتلة الإسلامية بعد أن التحق بـ«حماس» فور انطلاقتها عام 1987.
وقال غالانت، أثناء زيارة تفقدية لقواته في القطاع، إن «الاعتقاد بأننا في طريقنا لوقف القتال غير صحيح. من دون انتصار واضح لا نستطيع العيش في الشرق الأوسط». ومع بداية هذه المرحلة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة تتولى بموجبها «عشائر» فلسطينية مهمة إدارة القطاع، وتوزيع المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة. وجاء تصريح نتنياهو عن دور محتمل للسلطة، وشروط ذلك بعد اجتماعات عقدها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في واشنطن، وتركزت حول خطط إسرائيل لتقليص الحرب، والانتقال إلى عملية منخفضة الشدة في غزة، ومرحلة ما بعد الحرب.
ولم تعقب «حماس» مباشرة على الخطة، لكن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، قال، الثلاثاء، إن «حركة ، حركة متجذرة في أرضها، وملتحمة بشعبها، ولن يستطيع العدو وكل من تحالف معه وشاركه عدوانه تغيير الواقع في قطاع غزة الصامد». وقال مسؤول إسرائيلي إن هذه المرحلة ستستمر ستة أشهر على الأقل، وستركز على عمليات تطهير مكثفة ضد عناصر «حماس».
وتحدت الجيش عن قتل مسلحين وتفجير فتحات أنفاق ومداهمة المزيد من البنى التحتية، فيما يستمر القتال الضاري في خان يونس جنوباً. وقالت مصادر أمنية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت الطابقين الثاني والثالث من مبنى سكني يوجد فيه مكتب لحركة «حماس»، بينما استهدف صاروخ ثالث سيارة أسفل المبنى.
انتشر اسم العارروي أكثر مع مغادرته السجن بسبب طريقة الإفراج عنه التي جاءت بعد موافقته على الإبعاد من الأراضي الفلسطينية إلى دمشق ضمن صفقة محتملة لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي كان محتجزا لدى «حماس» جلعاد شاليط. وقيل وقتها إن العاروري توسط في الصفقة. انتهت رحلة العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت بضربة إسرائيلية قد تفتح كتاب الحرب بين إسرائيل و«حماس» على صفحات أخرى.
تزامناً مع ذكرى استشهاد قادة النصر، مجلس الوزراء يقرّ رسمياً تسمية الشارع المؤدي إلى مطار بغداد الدولي باسم .وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، الثلاثاء، إن «مجلس الوزراء أقرّ رسمياً تسمية الشارع المؤدي إلى مطار بغداد باسم »، وأضاف أن «ذلك جاء تزامناً مع ذكرى قادة النصر». وفي الشهر الماضي، صعّدت القوات الأميركية من وتيرة ضربتها ضد الفصائل العراقية، وتقول إنها «ترد على هجمات عنيفة» تحت «حق الدفاع عن النفس».
وطبقاً للتعليمات التي صدرت لإحياء المناسبة، فإن الفعاليات تبدأ في تمام الساعة الثامنة، مساء الثلاثاء، وتستمر لما بعد منتصف الليل، بينما تقوم «هيئة الحشد الشعبي» بتخصيص «باصات» مجانية لنقل الراغبين في المشاركة بالحفل قرب مطار بغداد الدولي. https://aawsat.
وقال مصدر في «الليكود» إن التقديرات بأن «الإصلاح مات»، على الأقل خلال القتال الطويل في قطاع غزة، وهناك شك كبير فيما إذا كان سيتم تجديد التشريع «في اليوم التالي للحرب». لكن مع قرار المحكمة العليا إلغاء القانون، سيعود للسلطة القضائية الحق في الحكم على «معقولية» قرارات الحكومة أو الكنيست. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، الأحد، إن الخلاف بين الشعب كان أحد أسباب المذبحة التي نفذتها «حماس».
https://aawsat.
وحينها، نقلت وكالتا «تسنيم» و«فارس» التابعتان لـ«الحرس الثوري» عن تنغسيري قوله، أمام ملتقى «دور الباسيج والقوة البحرية للجمهورية الإسلامية»، إن قواته تعمل على إنشاء «وحدة ظل بحرية».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مسؤول إسرائيلي: نستعد لرد كبير من حزب الله على اغتيال العاروريأكد مسؤول إسرائيلي كبير في تصريحات لصحيفة 'أكسيوس' الأمريكية، أن تل أبيب تستعد لرد واسع للغاية على اغتيال العاروري والذي قد يشمل إطلاق حزب الله صواريخ بعيدة المدى.
اقرأ أكثر »
إسرائيل تحتفي باغتيال العاروري... ولا تتبناهحاولت إسرائيل التخفيف من وطأة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري في بيروت
اقرأ أكثر »
من هو القيادي الفلسطيني صالح العاروري الذي تم اغتياله في ضاحية بيروت الجنوبية؟أكدت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اغتيال القيادي الفلسطيني صالح العاروري في الانفجار الذي وقع في منطقة المشرفية في ضاحية بيروت الجنوبية.
اقرأ أكثر »
اغتيال صالح العاروري.. تداول فيديو لنصر الله يتوعد فيه إسرائيل برد قوي على أي اغتيال على أرض لبنانأعاد مدونون ونشطاء مساء يوم الثلاثاء نشر مقطع فيديو لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله توعد فيه إسرائيل برد قوي على أي اغتيال على الأراضي اللبنانية.
اقرأ أكثر »
ضربة إسرائيلية تقتل القيادي في «حماس» صالح العاروري ببيروتأفادت وكالة رويترز، اليوم (الثلاثاء)، بوقوع انفجار في الضاحية الجنوبية لبيروت (معقل حزب الله).
اقرأ أكثر »
'حزب الله' اللبناني يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في ديشونأعلن 'حزب الله' اللبناني اليوم الأحد أن مقاتليه استهدفوا مواقع عسكرية إسرائيلية في ديشون بالأسلحة الصاروخية.
اقرأ أكثر »