أثارت تغطية هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لحرب إسرائيل على غزة عاصفة إعلامية وسياسية، تجاوز صداها أروقة البرلمان البريطاني.
https://aawsat.com/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/4636226-%C2%AB%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%82%D8%B5%D9%91%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86شرطيان خارج مقر «بي بي سي» في لندن بعد تلطيخ مدخلها بطلاء أحمر في 14 أكتوبر
فقد نقلت تقارير إعلامية بريطانية أن الرئيس الإسرائيلي أثار قضية وصف حركة «حماس» مع سوناك لدى زيارة الأخير تل أبيب الأسبوع الماضي. وذكر موقع صحيفة «ذي إندبندنت» أن هرتسوغ عبّر عن استيائه لرئيس الوزراء البريطاني، ووصف تغطية «بي بي سي» بـ«الفظيعة». وقال: «حقيقة كونها لا تعترف بـ كمنظمة إرهابية أمر يتطلب معركة قانونية وشعبية كاملة». ورداً على ذلك، رأى سوناك أنه يجب تسمية هجمات 7 أكتوبر «كما هي، أي عمل إرهابي ارتكبته منظمة إرهابية شريرة».
ولفت فريدمان إلى هذه المفارقة، مسلّطاً الضوء على انتقادات وجّهها صحافيون داخل «بي بي سي» لتغطية اعتبروها مؤيدة لتل أبيب. وقال: «أرسل موظفون رسالة هذا الأسبوع إلى المدير العام، مفادها أن المؤسسة تتعامل مع حياة الإسرائيليين باعتبارها أفضل من حياة الفلسطينيين». وتابع: «في كثير من الأحيان، نرى عناوين الصحف، بما في ذلك في هيئة الإذاعة البريطانية، أن الإسرائيليين ، بينما الفلسطينيون في القصف المستمر، أو نقرأ عن ، في مقابل ، كما لو أن الأخيرة لا تمثّل فظاعة غير مسبوقة».
شغل تراشق بين علاء نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وإيدي كوهين الصحافي والأكاديمي الإسرائيلي، المتابعين المصريين على صفحات «السوشيال ميديا».تتواصل المشاورات بين عدد من الدول العربية، على رأسها المملكة العربية السعودية وفلسطين، تمهيداً لعقد قمة عربية طارئة تبحث سبل وقف الحرب في غزة.https://aawsat.
وبالفعل، تغطية الحروب دائماً ما تكون محفوفة بالأخطار، وذلك لأن الصحافيين على الأرض غالباً ما يكونون في طريق الأذى، ولأن الأطراف المتحاربة تدفع برواياتها لمصلحتها بقوة. وخلال الأسبوع، قالت لجنة حماية الصحافيين إن 19 صحافياً على الأقل قتلوا خلال الصراع، 15 منهم فلسطينيون. كذلك أثبتت الحرب بين إسرائيل و«حماس»، أنها أكثر صعوبة من أغلب الصراعات، وذلك لأنها ولّدت كميات هائلة من المعلومات المضللة والكاذبة على شبكة الإنترنت.
لا شك في أن بعضاً من أنواع المعلومات الخاطئة نفسها التي انتشرت في الأيام الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا، انتشر أيضاً في حرب غزة. لكن محاولة تغييب الأصوات المعارضة، بحجة الموضوعية، لم تؤدِّ فقط إلى فقد كثير من المنصات صدقيتها، بل أيضاً إلى فرض حصار وتقييد، طال معظم المؤسسات الإعلامية الأميركية والغربية، كما حصل بعدما اتُّهمت مؤسسة مرموقة، كوكالة «رويترز»، بأنها «عجزت» عن الإشارة صراحة إلى مسؤولية الجهة التي تسببت في مقتل أحد مصوّريها في لبنان.
https://aawsat.
ولفت الموقع إلى «تعرّض المعلقين الفلسطينيين إلى التهميش من شبكات إخبارية كبرى». وذكر أنه في يوم 13 أكتوبر الحالي تواصل أحد معدّي نسخة نهاية الأسبوع من برنامج «سي إن إن» الصباحي، مع يوسف منير، وهو كاتب ومحلّل سياسي أميركي من أصل فلسطيني، ودعاه للظهور على شاشة التلفزيون في صباح اليوم التالي. وبعد موافقة منير، وتحديد موعد المقابلة، تلقى مكالمة هاتفية من مُعد البرنامج الذي سأله عن نقاط الحديث المقررة.
يسألون المراسلين في غزة ومحيطها عن حجم الدمار وعن أعداد القتلى وعن أحوال المستشفيات وعن عربات المثلجات الطافحة بالجثث. وفي خلفية المشهد صور قديمة جديدة للمرارة التي تعجنها آلة القتل والقهر. «مات أطفالي قبل أن يتناولوا طعام العشاء»، تولول السيدة الفلسطينية وهي تلطم وجهها. تتفجر الدماء في رأسي. أتراه المنعطف التاريخي حضر أخيراً هذه المرة، بعد أن كان ضيفاً ممجوجاً في مؤتمراتنا الصحافية الصفراء على امتداد العقود الطويلة الماضية؟ أهو حقاً المنعطف الأخير عند أقصى حافة عالمنا؟! ألهذا يلازمني الدوار؟!
وسعت «الشرق الأوسط» إلى التواصل مع الصحافيين الستة، غير أنهم تحفظوا عن الرد. لكن مصدراً على اطلاع بملابسات التحقيق الداخلي في «بي بي سي» أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «عقود الصحافيين والعاملين في الهيئة يلزمهم بمعايير للتعبير عن الرأي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما لا يخالف توجه المؤسسة». ويرى نقيب الصحافيين المصريين الأسبق يحيى قلاش أن المؤسسات الصحافية التي تلزم العاملين بتقييد آرائهم «عليها أن تراجع أدبيات المهنة التي هي مهنة رأي بالأساس». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نحن في ظرف استثنائي، والإعلام الغربي لم يلتزم الحيادية كما يدعي، ومن ثم أي صحافي يخفي رأيه الداعم للقضية الفلسطينية قد سقط في جرم وليس العكس».
وفي حين يؤكد خبراء قوة تأثير منصات التواصل الاجتماعي على المجتمع بعدّها وسيلة أساسية لنشر المعلومات، يرى آخرون أن قلة وضوح طريقة عمل خوارزميات منصات التواصل يجعلها ساحة لنشر معلومات زائفة. وحقاً، فإن ثمة تحقيقاً أعلنت المفوضية الأوروبية، أخيراً، إطلاقه يستهدف في الأساس منصة «إكس» لاتهامها بنشر «معلومات مضللة»، منذ الهجوم الذي شنته «حماس» على إسرائيل بداية الأسبوع الماضي.
لا يزال بريقهن محفوراً في قلوب اللبنانيين، على الرغم من مرور سنوات على تألقهن عبر شاشة «تلفزيون لبنان». تأثرت سعاد بالمدرسة الإعلامية المصرية، فكانت تُصغي باهتمام إلى فاروق شوشة وهو يلقي الشعر، وإلى همّت مصطفى تقرأ نشرة الأخبار، وتعلق: «في تلك الفترة، كنت أيضاً أشاهد مذيعات من قبلي، كالراحلة مي منسّى، وكنت معجبة أيضاً بشارلوت وازن الخوري، وجان دارك أبو زيد فياض، وهذا العشق للشاشة كان يغلي في أعماقي».
وفي زمن الأبيض والأسود، ومن بعده الألوان الطبيعية «سيكام»، وصولاً إلى شاشة «الديجيتال» اليوم، مستجدات كثيرة حصلت على الساحة المرئية، وإضافة إلى التطور التكنولوجي، وانتشار «السوشيال ميديا» تألقت وجوه جديدة، وغابت أخرى. وهنا نسأل نجمات زمن الشاشة الجميل عن الفرق بين التلفزيون في الماضي واليوم؟ وكيف يقيِّمن هذه الساحة حالياً؟ وماذا يفتقدن؟ وماذا يلفتهن؟
وأوضح الدوسري أن اللقاء يأتي انطلاقاً من اهتمام الوزارة بتطوير العلاقة مع مختلف الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص، لتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، التي يأتي في مقدمتها تطوير رأس المال البشري، لتعزيز تنافسية المواطن عالمياً، من خلال الاستثمار في المواهب الوطنية والكفاءات، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير المهارات وإعادة تأهيلها، للوصول إلى اقتصاد مزدهر، تقوده قدرات وطنية ذات كفاءة عالية.
بعض الخبراء أكّدوا استمرار تراجع الوصول للأخبار عبر منصات التواصل، وشددوا على «ضرورة إيجاد وسائل تسويق وترويج بديلة، كيلا تبقى أسيرة خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي».
وبالفعل، فإن دولاً عدة بدأت مؤخراً تحذو حذو أستراليا في محاولة الضغط على شركات التكنولوجيا لدفع تعويض للناشرين مقابل ما ينتجونه من محتوى، كان آخرها كندا. ونتيجة لذلك حظر «فيسبوك» نشر الأخبار في كندا، ما دفع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، لاتهام «ميتا» بـ«تقديم أرباحها على سلامة الأفراد إبّان حرائق الغابات في أغسطس الماضي».
وهنا قال البرماوي إن «الإعلام يستخدم منصات التواصل الاجتماعي في أمرين: الأول تسويق ما ينتجه من محتوى، والثاني توزيعه عبر المنصات المختلفة». وأشار إلى «أهمية أن تحدد كل وسيلة إعلامية نموذجها الاقتصادي، وتبدأ في إنشاء منصاتها التسويقية الخاصة لمواجهة تراجع الزيارات عبر السوشيال ميديا».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
حرب غزة: هل دشنت إسرائيل بالفعل الهجوم البري على القطاع؟محرر الشؤون الدولية في بي بي سي، جيريمي بوين يتابع من القدس تطورات الوضع في شمال غزة وبوادر الاجتياح الإسرائيلي المتوقع لغزة.
اقرأ أكثر »
العثور على جثة المشتبه به في حادث إطلاق النار في ولاية مين الأمريكيةأفادت مصادر أمنية لقناة 'إن بي سي 10 بوسطن' الأمريكية بأن الشرطة عثرت على المشتبه به في حادث إطلاق النار بولاية مين الأمريكية ميتا.
اقرأ أكثر »
بعد رئاسة حكومة بريطانيا.. بوجو مذيعا في جي.بي نيوزقال رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون إنه سينضم إلى محطة جي.بي نيوز التلفزيونية.
اقرأ أكثر »
سوريا.. اشتباكات بين العشائر العربية و'واي بي جي' الإرهابي بدير الزورجراء اعتقال 'واي بي جي' الإرهابي عددًا كبيرًا من سكان المنطقة - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »