استحضرت الذكرى الثلاثون لحلّ حزب «القوت اللبنانية» مرحلة إمساك النظام الأمني السوري بمفاصل الحكم في لبنان، وإزاحة أي مكوّن لبناني يمكن أن يشكّل حالة اعتراضية.
«القوات اللبنانية» في الذكرى الـ30 لحلّها: عودة إلى الصدارة مسيحيّاًاستحضرت الذكرى الثلاثون لحلّ حزب «القوات اللبنانية» مرحلة إمساك النظام الأمني السوري بمفاصل الحكم في لبنان، وإزاحة أي مكوّن لبناني يمكن أن يشكّل حالةً اعتراضيةً على إدارة هذا النظام لمؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، إذ جرى التمهيد لهذا القرار عبر جريمة تفجير كنيسة سيّدة النجاة في منطقة جونية، واتهمت «القوات اللبنانية» بها على الفور، وسجن قائدها سمير جعجع وعدد كبير من كوادرها، وتداعى مجلس الوزراء...
ومع أن الحكومة التي اتخذت قرار حلّ «حزب القوات» كان يرأسها رفيق الحريري، فإن غالبية وزرائها كانوا من حلفاء سوريا.وكشف وزير الخارجية الأسبق، فارس بويز، عن الأجواء التي سادت تلك الجلسة، وأعلن في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الاعتراض على القرار كان خجولاً، وأنه عارض شخصياً مثل هذا القرار قانونياً». وقال: «حتى لو سلمنا جدلاً أن جهازاً أمنياً في نفذ العملية، لا يمكن تحميل الحزب المسؤولية والذهاب إلى حلّه، حتى قبل صدور حكم قضائي».
ورأى بويز أن « قدّمت تجربة جيّدة جداً، إذ تعاطت السياسة باحتراف، واختارت وزراء من أصحاب الكفاءات، مثل إبراهيم نجار على رأس وزارة العدل، والمحامي كميل بو سليمان في وزارة العمل، وهؤلاء لم يكونوا حزبيين، بل كانوا يتمتعون باستقلالية معيّنة، وقدموا تجربة رائدة في العمل الوزاري، كما أبلت بلاءً حسناً في السنوات الستّ الأخيرة، عندما ابتعدت عن الصفقات التي احترفها أخصامها»، عاداً أن «سقوط العونية السياسية عمّق النفوذ القواتي في المجتمع المسيحي إلى حدّ كبير».
جاءت تصريحات كاتس التي نشرتها صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» ردا على تصريحات أدلى بها غوتيريش، في عدة مؤتمرات صحافية عقدها في مصر وانتقد فيها الأزمة الإنسانية في غزة. وقال غوتيريش في مؤتمر صحافي عقده أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة إن المساعدات الإنسانية ما زالت عالقة حتى اللحظة. وأكد دعم الأمم المتحدة لسكان القطاع، قائلا موجها خطابه للفلسطينيين: «لستم وحدكم».
وسلطت الأمم المتحدة، السبت، الضوء على التحديات المائية والمناخية التي تواجه العراق في اليوم العالمي للمياه، وحذرت من أن يؤدي الجفاف إلى «خلق توترات مجتمعية وإعاقة التنمية». وقال الخزاعي لـ«الشرق الأوسط» إن «كل الوقائع تشير إلى أننا سنصل هذا المستوى من الزراعة، وسنكون قادرين على الاكتفاء ذاتياً من محصول الحنطة الاستراتيجي».
ورأى أن «شح المياه وتلوثها وعدم تكافؤ فرص الوصول إليها» يمكن أن يؤدي إلى خلق توترات مجتمعية وإعاقة التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتابع أنه «في أهوار الحويزة، تعمل الأمم المتحدة مع الإدارة المحلية على تمكين المجتمعات المتضررة من الأزمة، وتعزيز وصول المياه النظيفة إليهم من خلال أنظمة تنقية المياه بالطاقة الشمسية الكهروضوئية، ممكناً بذلك نحو 960.000 فرد من الحصول على مياه الشرب النظيفة».
يضع المحامي كريم بقرادوني، الذي عايش تجارب أربعة عهود رئاسية على الأقل عن كثب، معايير لآلية حكم أي رئيس مقبل للجمهورية، ويفند تعقيداتها، من خلال سرد لنجاحات وانتكاسات عهد الرئيس السابق ميشال عون، الذي يرى في خلفيته «فؤاد شهاب ما»، لكنه أراد أن يكون «حَكَمَاً وحاكماً»، ما حال دون أن يكون عون «صانع الدولة الجديدة» كما أراد، محاصراً بـ«أزمة ثقة» مع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وبعلاقة متوترة مع الأميركيين.
وثق بقرادوني التجارب، وفي معظم تعليقاته التي تضاءلت في سرده لمرحلة عون الرئاسية مقارنة بما كانت عليه في سرد مراحل الثمانينات، يستعيد تجربة الرئيس فؤاد شهاب الذي يوجد «بخلفية عقل عون»، رغم إقراره بأن عون كان في وضع أصعب، «لأن الممسك بالوضع اللبناني كانت سوريا، مختلفة عن مصر عبد الناصر» التي أطلقت يد شهاب، وأحاطته بدعم خارجي، بينما «الجار القريب أصعب من الجار البعيد».
يشرح بقرادوني: «لم يكرر عون في عام 1989 تجربة شهاب حين تولى رئاسة حكومة عسكرية انتقالية في عام 1952 وأنجز انتخابات رئاسية خلال أسبوع». يوم تسلم عون رئاسة الحكومة العسكرية، «قال إنه لا يقبل بانتخابات رئاسية في ظل الوجود السوري، وبدأ بحرب التحرير بدل انتخاب رئيس، وكان ذلك نقطة خلاف مع جعجع»، وانتقلت الأزمة «عندما وافق جعجع على اتفاق الطائف، وانتهى ذلك بحرب إلغاء».
وصف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة جيمس إلدر ما يحدث في غزة بأنه أصبح حربا على الأطفال، مؤكدا أن القطاع لم يعد مكانا مناسبا للأطفال في الوقت الحالي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».ونقلت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية اليوم عن إلدر، الذي زار قطاع غزة مرتين منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، قوله إن «الأطفال هم أكثر المتضررين في غزة، و تصف ما يحدث هناك بأنه حرب على الأطفال أنفسهم».
وهذه الزيارة الأولى التي يجريها السوداني لواشنطن منذ توليه المنصب في بغداد أواخر عام 2022، وكانت تقارير صحافية تشير إلى أنها تأخرت بسبب اعتراضات أميركية على «النفوذ الإيراني الطاغي» على تشكيلة حكومته.
وأوضح علاء الدين أن «الحكومة العراقية تعمل على تطوير العلاقة في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي لتتخطى الجانب الأمني والعسكري، لتشمل المجال السياسي والاقتصادي والمالي والثقافي والتعليمي والاستفادة من خبرات الولايات المتحدة في قطاع التكنولوجيا ومواجهة التحديات المناخية». واستبعد الشمري حدوث «فارق جوهري» في العلاقة بين واشنطن وبغداد كنتيجة للزيارة، لأنها تأتي في سنة انتخابية في الولايات المتحدة، مع تصاعد المؤشرات بمغادرة الديمقراطيين البيت الأبيض لصالح الجمهوريين، لكن هناك ملفات عالقة تريد حسمها واشنطن، تتعلق بالعلاقة مع إيران واستيراد الطاقة وملف إقليم كردستان.
وقالت وزارة الصحة إن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 32142 قتيلاً و74412 مصاباً. وأضافت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد القتلى والمصابين في القطاع، أن 72 فلسطينياً قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 7 «مجازر» ضد العائلات في القطاع.
ووفق الوكالة، «يعيش قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي أوضاعاً مأساوية جراء الشح الشديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً». وأشارت إلى «تكرار مجازر الاحتلال التي تستهدف المواطنين الذين ينتظرون وصول المساعدات عند في مدينة غزة».
وقال الجيش، يوم الخميس، إن أكثر من 350 من مسلحي حركتَي «حماس» و«الجهاد» اعتُقلوا حتى الآن في المستشفى، وهو أكبر عدد يعتقل في الوقت نفسه منذ بدء الحرب في أكتوبر.وفي الأيام القليلة الماضية، قال متحدثون باسم «حماس» إن القتلى المشار إليهم في البيانات الإسرائيلية السابقة ليسوا مقاتلين، بل مرضى ونازحون، واتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
وأشار الحزب إلى استهداف التجهيزات التجسسية في موقع الرادار في مزارع شبعا بالأسلحة المناسبة، وأصابتها بصورة مباشرة. https://aawsat.
وطبقا للبيان، ترتفع بذلك حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي إلى نحو 7 آلاف و740، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا رهائن.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
السعودية.. لقطات للأمير سعود الفيصل تشعل تفاعلا بذكرى دخول 'درع الجزيرة' إلى البحرينبرز اسم وزير الخارجية السعودي الأسبق، الأمير سعود الفيصل ودوره الخليجي والدولي الذي أفضى إلى دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين في منتصف مارس/ آذار 2011، وذلك في الذكرى الـ13 العام 2024.
اقرأ أكثر »
روسيا تحيي الذكرى العاشرة لعودة القرمتصادف اليوم الذكرى الـ10 لعودة القرم إلى روسيا بموجب استفتاء شعبي أمّنته روسيا في الـ16 من مارس 2014، ردا على الانقلاب ووصول النازيين الجدد إلى السلطة في أوكرانيا برعاية غربية.
اقرأ أكثر »
شويغو يبحث مع قادة القوات المشتركة سير العملية العسكرية في أوكرانياعقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اجتماعا في مقر مجموعة القوات المشتركة، استمع فيه من قادة القوات إلى تقاريرهم حول سير العملية العسكرية في أوكرانيا.
اقرأ أكثر »
قتال «حزب الله» وإسرائيل يعود إلى «قواعد الاشتباك الأولى»تراجع تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان في الأسبوع الأخير، إلى الحدود الدنيا، حيث لم تُسجل على الضفة اللبنانية أو الإسرائيلية أي إصابات في صفوف مدنيين أو مقاتلين.
اقرأ أكثر »
صحيفة 'الأخبار' تكشف أسماء الموقوفين اللبنانيين الذين 'سيعودون من الإمارات'كشفت صحيفة 'الأخبار' اللبنانية تفاصيل زيارة مسؤول الارتباط والتنسيق في 'حزب الله' وفيق صفا إلى الإمارات، التي تهدف إلى إعادة موقوفين لبنانيين وأسماء بعض الذين سيعودون معه.
اقرأ أكثر »
الملاحة الجوية والبحرية اللبنانية مهدّدة بفعل تشويش إسرائيليتتجه الحكومة اللبنانية إلى تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي للاحتجاج على قيام إسرائيل بالتشويش على نظام «جي بي إس» في لبنان ما يعرّض حركة الملاحة الجوية للخطر.
اقرأ أكثر »