«الفيتو» الأميركي يسقط مشروعاً في مجلس الأمن لوقف النار في غزة

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

«الفيتو» الأميركي يسقط مشروعاً في مجلس الأمن لوقف النار في غزة
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 348 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 143%
  • Publisher: 53%

أسقطت الولايات المتحدة محاولة في مجلس الأمن لإصدار قرار يطالب بوقف الحرب في غزة، فاستخدمت حق «الفيتو» لأن المشروع لا يعترف بـ«حق» إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

https://aawsat.

المندوبة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد تتحدث عبر الهاتف قبيل اجتماع مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط في نيويورك وقالت المندوبة البريطانية بربارة وودوارد إن بلادها امتنعت عن التصويت لأن مشروع القرار «كان يحتاج إلى أن يكون أكثر وضوحاً فيما يتعلق بحق إسرائيل الطبيعي في الدفاع عن النفس بما يتمشى وميثاق الأمم المتحدة بعد هجمات حماس». وأضافت أن المشروع «تجاهل حقيقة أن تستخدم المدنيين الفلسطينيين الأبرياء دروعاً بشرية».واتهم المندوب الصيني تشانغ جون الولايات المتحدة بقيادة أعضاء المجلس للاعتقاد بإمكانية تبني القرار بعدما لم تعلق أو تعرب عن معارضتها خلال المفاوضات.

ويدعو المشروع البرازيلي إلى «وقف إطلاق نار إنساني للسماح بوصول إنساني كامل وسريع وآمن وغير معرقل لوكالات الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية المحايدة، ويشجع على إنشاء ممرات إنسانية، وغير ذلك من المبادرات لإيصال المعونة الإنسانية للمدنيين». ويشدد على «أهمية آلية الإبلاغ الإنساني لحماية منشآت الأمم المتحدة وكل المواقع الإنسانية، وضمان حركة القوافل الإنسانية».

وبجانب التعامل مع الارتفاع الكبير في عدد الجرحى، لجأ الناس كذلك إلى المستشفيات بجميع أنحاء غزة؛ ظناً منهم أنها ملاذات آمنة من الهجمات. واتهم زعيم «حماس»، إسماعيل هنية، الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الانفجار، قائلاً: إن واشنطن منحت إسرائيل «الغطاء لعدوانها». واتهمت وزيرة الصحة في السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، إسرائيل، بارتكاب ما وصفه بـ«المذبحة».نفت إسرائيل مسؤوليتها عن الانفجار، وقالت إنه نجم عن فشل إطلاق صاروخ من جانب «الجهاد الإسلامي».

وقال الجيش: إن نحو 450 صاروخاً أُطلقت من غزة لم تفلح في إصابة أهدافها، وانتهى بها الحال داخل قطاع غزة خلال الـ11 يوماً الماضية.وجّه بايدن أصابع الاتهام إلى مسلحين فلسطينيين. وصرح، بينما كان إلى جانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «شعرت بحزن عميق وغضب شديد جراء تفجير المستشفى في غزة أمس، وبناءً على ما رأيته، يبدو كما لو أن ذلك قد تم من قبل الفريق الآخر، وليس من جانبكم».

وتوجّه رئيس المجلس التنفيذي لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين إلى الفصائل الفلسطينية، قائلاً: «سلاحنا وصواريخنا معكم». وخلال وقفة تضامنية مع عزة، أضاف: «لسنا على الحياد في المعركة التي تدور حالياً في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ويجب أن يتمعّن الإسرائيلي جيداً برسالة الصواريخ صباح اليوم». ورغم اعتباره أنه في الحروب قد تتدحرج الأمور بشكل غير محسوب، فإن رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، العميد المتقاعد هشام جابر، يرجح أن يبقى أي تطور جنوباً ضمن قواعد الاشتباك، لافتاً إلى أن ما حصل ويحصل جنوباً يندرج بإطار التضامن المحدود مع «حماس».

أما الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير فيرى أن « ومن خلال استهدافه مواقع عسكرية في مزارع شبعا يريد التأكيد على أنه جاهز للمشاركة في المعركة، وما جرى هو رسالة تحذيرية للعدو مفادها بأن استمرار الصراع في غزة لن يبقى منفصلاً عن بقية الجبهات، وأن جبهة الجنوب قد تشتعل». وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن معلومات استخباراتية أميركية مبنية على صور جوية واتصالات تم اعتراضها تظهر بأن إسرائيل لا تتحمّل المسؤولية عن قصف مستشفى في غزة أسفر عن مقتل المئات. وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريين واتسون على وسائل التواصل الاجتماعي «بينما نواصل جمع المعلومات، يفيد تقييمنا الحالي بناء على تحليل صور من الأعلى وعمليات اعتراض ومعلومات مفتوحة المصدر، بأن إسرائيل لا تتحمل مسؤولية الانفجار في المستشفى في غزة أمس».

واتهمت الرئاسة السورية إسرائيل بارتكاب «واحدة من أبشع المجازر ضد الإنسانية في العصر الحديث، وأكثرها دموية»، وقال بيان نشرته رئاسة الجمهورية في حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، إن «الجمهورية العربية السورية تعتبر مجزرة مشفى المعمداني بحق مئات الأبرياء في غزة عملاً وحشياً يعبّر عن مستوى حقد الكيان الصهيوني الذي تجاوز بجرائمه أقصى درجات العدوانية والقتل».

وبينما تواصل قوات الحكومة عملياتها العسكرية في ريفي إدلب وحلب، تقوم وزارة الدفاع بصيانة وتجريب صافرات الإنذار تباعاً في المحافظات السورية وتفقد الملاجئ، وبعد دمشق واللاذقية جرى تجريب صافرات الإنذار في حمص يوم الأربعاء لمدة ساعتين بعد فشل تجريبها يوم الثلاثاء، وقالت مصادر محلية في دمشق لـ«الشرق الأوسط» إن انقطاع الكهرباء وتعطل أجهزة صافرات الإنذار نتيجة التوقف والإهمال الطويل لسنوات تسببا في عدم سماع دويها في المناطق التي أعلن عن إطلاقها تجريبياً فيها، كما تحدثت المصادر عن عدم وجود...

وقال نائب وزيرة الخزانة والي أدييمو: إن مسؤولي الوزارة سيسافرون إلى المنطقة في الأيام المقبلة لتعزيز أعمالهم المتعلقة بالعقوبات، في ضوء زيارة الرئيس جو بايدن إلى إسرائيل لإظهار الدعم لها.وأفاد وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب براين نيلسون في مؤتمر لمكافحة غسل الأموال، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة تجدد خططها لملاحقة مصادر تمويل «حماس»، داعياً حلفاء الولايات المتحدة والقطاع الخاص إلى القيام بالشيء نفسه أو «كن مستعداً لتحمل العواقب».

وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، إن الخلاف الرئيسي مع الولايات المتحدة اليوم متعلق بموقف أميركا الداعم لاستمرار الحرب على قطاع غزة «حتى النهاية التي تريدها إسرائيل». وكان عباس أول من أعلن انسحابه من القمة وغادر عمان في وقت متأخر، الثلاثاء، ووصل إلى رام الله وعقد اجتماعاً للقيادة الفلسطينية بعد منتصف الليل، وهاجم بشكل واضح الولايات المتحدة، قائلاً إنها لا تريد حماية الفلسطينيين.وقال عباس منتقداً الولايات المتحدة: «سنقوم بكل ما يلزم لنوقف حمام الدم في غزة الأبية وفي الضفة الباسلة. إن أي كلام غير وقف هذه الحرب لن نقبل به من أحد إطلاقاً، وعلى مجلس الأمن تحمل مسؤولياته، وأن يبادر إلى إصدار قرار بإدانة هذه الجريمة ووقف العدوان فوراً».

وحيا عباس موقف كل الدول العربية التي رفضت التهجير، وكل الدول التي تدعو إلى عدم التهجير.

تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، فكرة قديمة عرضها مسؤولون إسرائيليون على رئيسَي مصر السابقين، أنور السادات ومحمد حسني مبارك، وكان الرد رفضاً حاسماً، باعتبار المسألة إضافة إلى أنها تحمل بعداً وطنياً تشكل قضية أمن قومي مصري. تصاعدت في العراق دعوات «الثأر والانتقام» من إسرائيل بعد القصف الذي استهدف مستشفى المعمداني في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، وفيما دعا سياسيون عراقيون إلى «طرد السفيرة الأميركية من بغداد»، والاستعداد لمعركة طويلة الأمد، أحبط الجيش الأميركي هجومين بطائرات مسيرة على قاعدتي «حرير» و«عين الأسد» العسكريتين، غربي وشمالي البلاد.

ورغم ذلك، كانت وسائل إعلام كردية تقول إن «القاعدة قصفت بالفعل بطائرة مسيرة»، فيما تبنى فصيل مسلح يطلق على نفسه «تشكيل الوارثين - غرفة عمليات طوفان الأقصى» الهجوم على القاعدة الأميركية. وقبل هجوم قاعدة «حرير»، أحبط الجيش الأميركي هجوماً استهدف قواته في قاعدة «عين الأسد»، في محافظة الأنبار، بعدما اعترض طائرتين مسيرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر أمنية عراقية أن «معلومات وردت إلى جهات إنفاذ القانون تفيد بأن مجموعات محلية تنوي محاصرة بعثات دبلوماسية في بغداد». وقال رئيس «منظمة بدر»، هادي العامري، إنهم «لن يترددوا في اعتبار الولايات المتحدة والغرب شركاء في المذبحة». وخلال الأعوام المنصرمة، استهدفت جماعات مسلحة مدعومة من إيران بشكل متكرر القوات الأميركية في العراق والسفارة الأميركية في بغداد بالصواريخ لكن مثل تلك الهجمات هدأت بموجب هدنة مبرمة منذ العام الماضي في فترة ينعم فيها العراق بهدوء نسبي.

https://aawsat.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

الولايات المتحدة وبريطانيا تصوتان ضد مشروع قرار روسيا لوقف النار في غزة 'لأنه لا يدين حماس'الولايات المتحدة وبريطانيا تصوتان ضد مشروع قرار روسيا لوقف النار في غزة 'لأنه لا يدين حماس'قالت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن ليندا توماس جرينفيلد إن إفشال مشروع قرار روسي في مجلس الأمن حول وقف النار في غزة لا يشير إلى حماس.
اقرأ أكثر »

مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار يدعو لهدنة إنسانية في غزةمجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار يدعو لهدنة إنسانية في غزةفشل مجلس الأمن، الثلاثاء، في تمرير مشروع قرار روسي دعا لهدنة إنسانية في قطاع غزة، بعد أن استخدمت أميركا وبريطانيا وفرنسا حق النقض (الفيتو) ضد المشروع.
اقرأ أكثر »

مصر.. انتقادات لرفض مجلس الأمن مشروعا روسيا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و'حماس'مصر.. انتقادات لرفض مجلس الأمن مشروعا روسيا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و'حماس'هاجم أستاذ القانون الدولي في مصر محمد محمود مهران، الدول التي رفضت القرار الروسي في مجلس الأمن الدولي المطالب بوقف إطلاق النار في غزة.
اقرأ أكثر »

مجلس الأمن يفشل في تبنّي مشروع قرار روسي لوقف إطلاق النار بغزةمجلس الأمن يفشل في تبنّي مشروع قرار روسي لوقف إطلاق النار بغزةعجز مجلس الأمن الدولي عن تبنّي مشروع قرار روسي لوقف إطلاق نار إنساني في غزة، لكنه سيجتمع الثلاثاء لمناقشة مشروع قرار برازيلي في ذات الشأن.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 22:38:01