«الطوفان»... بدأ بـ70 من «نخبة النخبة» و5 مسؤولين خططوا له

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

«الطوفان»... بدأ بـ70 من «نخبة النخبة» و5 مسؤولين خططوا له
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 303 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 124%
  • Publisher: 53%

كشفت مصادر قريبة من «كتائب القسام» تفاصيل عن عملية «طوفان الأقصى»، موضحة أن الهجوم بدأ بـ70 مقاتلاً وأن قرار التنفيذ والتوقيت اتخذه 5 فقط من قادة الحركة.

فلسطينيون في خان يونس أعلى مركبة عسكرية إسرائيلية تم الاستيلاء عليها ضمن عملية «طوفان الأقصى»

دبابة ميركافا إسرائيلية قرب الحاجز الفاصل بين جنوب إسرائيل وقطاع غزة... حركة «حماس» اخترقت السياج خلال عملية «طوفان الأقصى» وقالت المصادر إن ذلك كان جزءاً من خطة أمنية تم وضعها لمنع تسريب أي معلومات قد تصل إلى المخابرات الإسرائيلية التي اعترفت لاحقاً بفشلها في منع وقوع ما حصل في السابع من أكتوبر. وطال غطاء السريّة التي عمل بها مسؤولو «القسام» المسؤولين السياسيين في «حماس»، كما يبدو. فقد قالت المصادر ذاتها إن قادة «حماس» في داخل القطاع وخارجه تلقوا إحاطة قبل ساعات من العملية، وطُلب منهم الاختفاء الكامل، وفق الخطوات الأمنية المتبعة عند الطوارئ.

وتشير هذه التطوّرات إلى تحول في مسار الحرب بعد 91 يوماً من اندلاعها، بعدما انحصرت في القصف المتبادل في المنطقة الحدودية. وفي حين قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح لـ«القناة 14» التلفزيونية: إن استهداف القيادي البارز في الحزب وسام طويل «كان جزءاً من الحرب»، شدّد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، على أن اغتيال القادة «لا يمكن أن يكون محطة تراجع، بل هو محطة دفع للمقاومة».

https://aawsat.

وفي وقت سابق، كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي قد التقى في الرياض غروندبرغ، حيث تطرق اللقاء إلى «تطورات الوضع المحلي، والضغوط الدولية المطلوبة لدفع الميليشيات الحوثية نحو التعاطي الجاد مع مساعي السلام، وإنهاء معاناة الشعب، واستعادة مؤسساته الشرعية». وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

وقالت المصادر إن هؤلاء تم اختيارهم من مختلف مناطق القطاع من بين مئات من عناصر «وحدة النخبة»، وقد تلقوا تدريبات مكثفة على مدار سنوات. وأضافت أن عناصر النخبة الأكثر تميزاً الذين تم اختيارهم للعملية أدوا قسَماً خاصاً أمام قادتهم على عدم إفشاء أي سر عن تدريباتهم. وفي الرياض، جدّد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس ، رفض المملكة القاطع للتصريحات الإسرائيلية حول تهجير سكان غزة، وإعادة احتلال القطاع وبناء المستوطنات، مؤكداً أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لتفعيل آليات المحاسبة تجاه إمعان حكومة الاحتلال في انتهاك قواعد الشرعية الدولية والقانون الإنساني. وحاول بلينكن رسم مسار لما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يقوم على تمكين إقامة دولة فلسطينية واندماج إسرائيل أكثر في محيطها.

وأدلى بلينكن بتعليقاته في مؤتمر صحافي بعد محادثات في تل أبيب مع قادة إسرائيليين، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وأكد وزير الخارجية الأميركي وجود حاجة لإيصال مزيد من المواد الغذائية والمياه والدواء إلى قطاع غزة، قائلاً: «يتعيّن إيصال مزيد من الأغذية ومزيد من المياه ومزيد من الأدوية وغيرها من الأساسيات إلى غزة. وفور دخولها إلى غزة، ينبغي أن تصل في شكل أكثر فاعلية لمن يحتاجون إليها».

وتتولى اللجنة البرلمانية المعنية بالشؤون الخارجية مراقبة عمل وزارة الخارجية البريطانية، التي عيّن كاميرون فيها بصورة مفاجئة في أواخر العام الفائت. وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قد أعلنت في نوفمبر أنها تقدّمت بشكوى لدى المحكمة الجنائية الدولية ومقرها في لاهاي، تحدّثت فيها عن جرائم حرب على خلفية مقتل صحافيين خلال تغطيتهم الإعلامية للنزاع، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

والأحد، أعلنت «قناة الجزيرة القطرية» مقتل اثنين من صحافييها العاملين في قطاع غزة في غارة إسرائيلية على سيارة كانا بداخلها. وكانت إسرائيل قد توعّدت بـ«القضاء» على «حماس» رداً على هجوم غير مسبوق شنته الحركة على جنوب الدولة العبرية في 7 أكتوبر أدى إلى مقتل نحو 1140 شخصاً غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن وتيرة القتال في خان يونس جنوب قطاع غزة ستشتد وستستمر حتى الوصول إلى «رؤوس» قادة حركة «حماس» وإعادة المحتجزين الإسرائيليين، في تأكيد على إعلان الجيش الإسرائيلي تعميق عملياته في خان يونس في الوقت الذي قلّص فيه قواته في مناطق شمال القطاع. وترجمت هذه الاشتباكات الصعبة بإعلان الجيش الإسرائيلي مقتل 9 من ضباطه وجنوده في يوم واحد، في أحد أشد أيام الحرب صعوبة في الأسابيع الأخيرة.وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قُتل 5 منهم بتفجير شاحنة في وسط القطاع، و4 في هجوم على منزل في الجنوب.كما أعلن الجيش إصابة 27 ضابطاً وجندياً في الـ24 ساعة الأخيرة، في القطاع، بينهم الممثل والمغني الإسرائيلي الشهير عيدان عميدي.

لكن إسرائيل وافقت على السماح لوفد أممي بدخول شمال قطاع غزة من أجل تقييم وضع البنية التحتية ورسم خريطة للاحتياجات لعودة المدنيين الفلسطينيين إلى المنطقة في مرحلة لاحقة. وأضاف المتحدث باسم «أونروا»، عدنان أبو حسنة، أن غزة هي المكان الأسوأ على الأرض، وأنه يتم دفع معظم سكان القطاع نحو مدينة رفح بالقرب من الحدود المصرية.

والتقى لاكروا كلاً من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس البرلمان نبيه بري، ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، وقائد الجيش العماد جوزف عون، في حضور المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، وقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب الجنرال أرولدو لازارو. وعن وصول الوسيط الأميركي آموس هوكستين إلى لبنان هذا الأسبوع والرسائل التي يحملها، لا سيما لجهة تطبيق القرار «1701»، قال بوحبيب: «سنرى. نحن نريد السلام ويجب على إسرائيل أن تتوقف عن خروقها وتعدياتها علينا، وأن تنسحب من كل أراضينا المحتلة».

ونفى في المقابل أن يكون قد بحث خلال جولته في دول الخارج في موضوع رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن «جميع الدول تُشدد على أهمية انتخاب رئيس ليكون العمل متكاملاً». في المقابل، كان تأكيد من لاكروا على «التزام الأمين العام والأمم المتحدة تجاه لبنان واستمرارهما ببذل الجهود مع المجتمع الدولي لخفض التصعيد وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار»، وأثار تخوفه من «استمرار التصعيد القائم في المنطقة وفي لبنان».

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن بلينكن اجتمع، بعد ظهر الثلاثاء، مع أعضاء «كابنيت» إدارة الحرب، وأطلعهم على المحادثات التي أجراها مع زعماء دول المنطقة. وتابعت أن بلينكن «شدد على ضرورة تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية لغزة على الفور، وبلورة آلية لإعادة السكان الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال القطاع». والتقى بلينكن فور وصوله الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونظيره إسرائيل كاتس، ثم انضم إلى اجتماع مجلس الحرب.

وتحاول الولايات المتحدة دفع إسرائيل إلى بدء المرحلة التالية من الحرب التي تقوم على عمليات مستهدفة وليست مكثفة على نطاق واسع في كل قطاع غزة، والسماح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال القطاع، ووضع موعد واضح لنهاية الحرب، وخطة واضحة لليوم التالي، وكلها ملفات محل خلاف.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

بلينكن: ثمة «فرصة حقيقية» لإسرائيل للاندماج في الشرق الأوسطبلينكن: ثمة «فرصة حقيقية» لإسرائيل للاندماج في الشرق الأوسطبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم (الثلاثاء) لقاء مسؤولين في إسرائيل التي وصل إليها بعد جولة شملت دولاً عدة.
اقرأ أكثر »

العالم على أعتاب 2024... عام الأسئلة والآمال الحذرةالعالم على أعتاب 2024... عام الأسئلة والآمال الحذرةتستشرف «الشرق الأوسط» سيناريوهات عام 2024، عبر استضافة نخبة من الكتاب والمسؤولين الحاليين والسابقين لمشاركة القراء بخبراتهم لمطالعة ما قد يحمله من فرص وتحديات.
اقرأ أكثر »

الجمعة… بدء منافسات بطولة النخبة السعودية الأولى للهوكيالجمعة… بدء منافسات بطولة النخبة السعودية الأولى للهوكيتنطلق بطولة النخبة الأولى بتنظيم من الاتحاد السعودي للهوكي يوم الجمعة المقبل، في الصالة الرياضية بنادي الشباب السعودي في الرياض.
اقرأ أكثر »

اليوم… ترقب لأشواط النخبة في نهائي كأس العُلا للصقوراليوم… ترقب لأشواط النخبة في نهائي كأس العُلا للصقوريستعد الصقارون المحليون والدوليون، اليوم الجمعة، للمنافسة في أشواط النخبة، في ختام أكبر مسابقة عالمية للصقور.
اقرأ أكثر »

غوارديولا: قليلون مثل دي بروين في العالمغوارديولا: قليلون مثل دي بروين في العالمبدا بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي سعيداً بعودة كيفن دي بروين نجم خط وسط الفريق من الإصابة واصفاً اللاعب بأنه استثنائي وفريد من نوعه.
اقرأ أكثر »

«وول ستريت جورنال»: بايدن أقنع نتنياهو بعدم توجيه ضربة لـ«حزب الله»«وول ستريت جورنال»: بايدن أقنع نتنياهو بعدم توجيه ضربة لـ«حزب الله»نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين القول إن الرئيس الأميركي أقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإحجام عن توجيه ضربة استباقية ضد «حزب الله» بعد أيام من هجوم «حماس»
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 08:44:45