في خطوة مفاجئة، أعلنت «قوات الدعم السريع» تأسيس إدارة مدنية لولاية الجزيرة في وسط السودان، مكونة من 31 عضواً، ويترأسها صديق أحمد.
«الدعم السريع» تعلن تأسيس إدارة مدنية في ولاية الجزيرةفي خطوة مفاجئة، أعلنت «قوات الدعم السريع» تأسيس إدارة مدنية لولاية الجزيرة في وسط السودان، مكونة من 31 عضواً، ويترأسها صديق أحمد، وذلك بعدما عمت الفوضى الولاية كثيفة السكان، منذ أن سحب الجيش قواته من قاعدة ود مدني في 18 ديسمبر الماضي، وسيطرت عليها «قوات الدعم السريع».
ويتكون «مجلس التأسيس المدني» من 31 عضواً يمثلون محليات الولاية المختلفة، اختيروا عبر توافق من «مجتمع المحليات» الذي يترأسه أحمد محمد البشير، ومن صلاحياته انتخاب رئيس الإدارة المدنية. وقال البيان إن الإدارة المدنية الجديدة تعمل على استعادة النظام الإداري وحماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية بالتنسيق، مع «قوات الدعم السريع» التي تسيطر على الولاية.
كما أظهرت لقطات أخرى، تحدث بعض عناصر «إنفاذ القانون» مع مجموعة ممن وصفتهم بـ«المهربين» دون استخدام القوة. ونفى الطويني أي معارضة للإجراءات الأمنية التي تجريها حكومة الدبيبة، لكنه لفت في المقابل إلى أن «محاولات فرضها وتعمّد عدم التنسيق ومحاولات التحجيم أمر مرفوض». وذكر بيان لرئاسة الحكومة المغربية، أن الطرفين «سلطا الضوء في مستهل الاجتماع، الذي يندرج في إطار زيارة العمل التي يقوم بها هذا الوفد للمملكة، على التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أعربا عن ارتياحهما للمنحى التصاعدي الذي يشهده حجم المبادلات التجارية بين البلدين، والذي قفز من 43.4 مليار درهم في سنة 2021، إلى 68.9 مليار درهم حالياً».
https://aawsat.
وتحدثوا عن أن الليبيين «أصبحوا غرباء في بلادهم، وبات كل مواطن معرضاً للابتزاز أو الخطف، في ظل تغوّل المجموعات المسلحة، وإطلاق يدها من قبل ، وبات تدخلها واضحاً في الشأن السياسي، بالتضييق على الحريات العامة».وبينما تمسك المجتمعون بأن «وحدة ليبيا خط أحمر لا يمكن التفريط فيها»، أكدوا رفضهم «لكل أشكال التدخل الدولي السلبي في الملف الليبي»، وطالبوا الدول المتدخلة «بإنهاء ممارساتها غير المسؤولة... ونذكِّرها بأن ليبيا تمرض ولا تموت».
وفيما يتعلق بتحرك مجلسي: «النواب» و«الأعلى للدولة» باتجاه التوافق على إنهاء نقاط الخلاف بينهما بشأن الانتخابات العامة، عقدت اللجنة المعنية بمتابعة نتائج اجتماع تونس الأخير، لقاءً في مدينة الزاوية بغرب ليبيا، مساء الأحد. قال رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الاثنين، إن بلاده «تتحمل الضرر الأكبر جراء الصراع بمنطقة البحر الأحمر»، الذي تسبب في تراجع إيرادات قناة السويس بما يزيد على 50 في المائة.
وشدّد رئيس الوزراء على «حتمية التوصل لوقف فوري لإطلاق النار بالقطاع، وضرورة زيادة نفاذ المساعدات الإنسانية»، مؤكداً أن «مصر تبذل قصارى جهدها من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار بصورة فورية». https://aawsat.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية، فسرت تقديم موعد الانتخاب بوجود «تهديدات خارجية حقيقية، ما يجعل من تقليص الولاية الأولى ضرورة تكتيكية». فالأمر يتعلق، حسب الوكالة، بـ«استباق اضطرابات مبرمجة»، وأن «الرهان الدولي يسبق الرهان الوطني ويتعين على الجزائر أن تعزز وحدتها وانسجامها الداخليين برئيس وجيش ومؤسسات، بجاهزية لمواجهة الأزمات الخارجية، التي هي بالفعل على أبوابنا، مستهدفة سيادتنا وأمننا».
https://aawsat.
وأوقفت السلطات الأمنية في حملتها 108 من الوسطاء ومهربي البشر وصادرت 44 قارباً مخصصة لنقل المهاجرين و39 محركاً بحرياً وكميات من المحروقات. ونقلت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، عن شكري قوله خلال لقائه مع الوزيرة الألمانية في القاهرة إن «قرارات مجلس الأمن والتدابير التي تطالب بها محكمة العدل الدولية لا يتم احترامها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي بأسره».
وأشارت بيربوك إلى أهمية المضي قدماً في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين، و«البناء على قصص النجاح التي حققتها الشركات الألمانية في مجالات النقل والتصنيع والطاقة بمصر». في المقابل، لوح الهادي برقيق رئيس «المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا»، بالحرب «في حال عدم التنسيق». وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «المعبر ما زال مغلقاً حتى الآن ولا توجد بوادر لفتحه، حتى يتم التفاهم بشكل نهائي مع الجهات المعنية».
تتأهب قوات موالية لحكومة «الوحدة» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لاستعادة السيطرة التي فقدتها على معبر «رأس جدير» الحدودي، المشترك بين ليبيا وتونس، فيما عد الهادي برقيق رئيس «المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا»، «أنه في حال عدم التنسيق معهم ستكون الحرب هي النتيجة». وروى الهادي أنه بمجرد انتهاء «حرب 2011»، تم تسليم المعبر للسلطات الأمنية الرئيسية في العاصمة طرابلس، من وزارة الداخلية إلى إدارة الجمارك إلى أجهزة الأمن الداخلي والمخابرات وغير ذلك من الأجهزة، مشيراً إلى أن العاملين بالمنفذ هم خليط من كل أبناء المنطقة الغربية وليس زوارة فقط التي يوجد المنفذ في حدودها الإدارية.
ورأى أن البعثة الأممية هي من «جعلت من ليبيا دولة ميليشيات ومحاصصة بين أمراء الحرب، والدليل أن المكون الأمازيغي بكل مدنه، والطوارق لم يتسلموا أي حقيبة سيادية في كل الحكومات»، مشيراً إلى ضرورة «أن تكون المعايير الدولية حاضرة في كتابة الدستور وتكوين الحكومات لتكتسب الشرعية والاستقرار».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
تقرير حقوقي يوثق قتل وجرح أكثر من 600 في ولاية الجزيرة بالسودانوثق تقرير حقوقي مقتل 248 وجرح 347 مدنياً في ولاية الجزيرة بوسط السودان، جراء هجمات قوات «الدعم السريع» وغارات جوية لطيران الجيش السوداني.
اقرأ أكثر »
السودان: اتساع الهوة بين الجيش وخصومهمنتصف هذا الأسبوع بثت شبكة «سي إن إن» التلفزيونية تقريراً من السودان عن أن «قوات الدعم السريع» تجبر أعداداً من الرجال والأطفال في ولاية الجزيرة على التجنيد
اقرأ أكثر »
حاكم دارفور يعلن تحرك قواته إلى الخرطوم للقتال بجانب الجيشأعلن رئيس حركة «جيش تحرير السودان» التحرك إلى ولاية الخرطوم للمشاركة في القتال بجانب الجيش السوداني الذي يخوض معارك ضد «الدعم السريع» منذ منتصف أبريل 2023.
اقرأ أكثر »
الخرطوم ترحب بدعوة غوتيريش لوقف 'الأعمال العدائية' في رمضانوتشترط تنفيذ قوات 'الدعم السريع' لالتزاماتها باتفاق جدة والانسحاب من ولايتي الجزيرة وسنار والخروج من بيوت المواطنين والمرافق العامة والأعيان المدنية - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
السودان.. 'قوات الدعم السريع' ترحب بدعوة الأمم المتحدة لوقف القتال في رمضانرحبت قوات الدعم السريع في السودان بدعوة مجلس الأمن لوقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان والتي ستوفر فترة راحة محتملة في الصراع المستمر منذ 11 شهرا.
اقرأ أكثر »
الجيش السوداني يضرب غرباً لخنق «الدعم»كثّف الجيش السوداني، أمس، ضرباته الجوية على «قوات الدعم السريع» في دارفور (غرب البلاد)، في مسعى لخنق ما يعتقد أنه مسار إمداداتها.
اقرأ أكثر »