أعلن منسق «الأمم المتحدة» للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، توقف الأعمال الإنسانية في دير الزور بعد تقييد الوصول إلى مركز «الأمم المتحدة».
«الأمم المتحدة» تعلن توقف الأعمال الإنسانية في دير الزورأعلن منسق «الأمم المتحدة» للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، توقف الأعمال الإنسانية في دير الزور بعد تقييد الوصول إلى مركز «الأمم المتحدة» إثر إطلاق نار على مقربة منه، حتى إشعار آخر.
وحذّر المنسق الأممي أن «هذه الهجمات تزيد من تعقيد الوضع المتردي أصلاً في سوريا، كما تؤدي إلى توقف الأعمال الإنسانية، وتعطل إمكانية إيصال المساعدات الإغاثية. في حين يتحمل المدنيون في سوريا أعباء تضرر البنية التحتية المدنية، ما يزيد من تدهور أوضاعهم وقدرتهم على الحصول على الخدمات». وكشفت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، عن استخدام مقاتليها صواريخ «إف 16» التي أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية لكنها لم تنفجر عند ضرب أهدافها المدنية، بالإضافة إلى عبوات ناسفة.
كانت الكمائن في الحروب السابقة قد أوقعت عدداً من القتلى في صفوف القوات الإسرائيلية، من أبرزها كمين في «أرض الدحدوح» بحي تل الهوا في حرب 2008 - 2009، ما أدى إلى تدمير 6 دبابات إسرائيلية وقتل ما لا يقل عن 4 جنود حينها باعتراف جيش الاحتلال. وكذلك، ما حدث في كمين آخر بحي الزيتون، تحديداً في محيط منازل عائلة فتوح، وكذلك في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل مجموعة من الجنود في تلك الكمائن.
وأضافت «حماس» أن اللقاء الذي ضم رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، ونائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية» جميل مزهر، ونائب الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» محمد الهندي، بحث «الجهود المبذولة لوقف العدوان وتحقيق الانسحاب الفوري الكامل والشامل، وإطلاق سراح الأسرى». قُتل مواطن لبناني في جنوب لبنان بسبب القصف الإسرائيلي المتصاعد على المنطقة الحدودية مع تسجيل تراجع متفاوت في حدة المواجهات في الساعات الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل.
وأعلن «حزب الله»، في بيان، السبت، استهدافه «تموضعات مستحدثة لجنود العدو»، غرب شوميرا، في شمال إسرائيل، غداة استهدافه موقعين عسكريين بعشرات صواريخ «الكاتيوشا»، رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت الجمعة قياديين عسكريين اثنين من «الجماعة الإسلامية» في منطقة البقاع الغربي البعيدة عن المناطق التي يشملها القصف الإسرائيلي منذ بدء التصعيد.
https://aawsat.
وتقول المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «أهمية الدعوة كانت في التوقيت؛ حيث نرى أن هناك خطراً على لبنان، ولا بد من إطلاق صرخة سياسية، وهذا ما حدث، ومن لم يلبّ الدعوة له اعتباراته وظروفه، ويبقى الأهم أن الموقف الأساسي صدر، ولم نكن نتوقع أكثر من ذلك». وتأسيساً على ذلك، وانطلاقاً من الأولويَّةِ القُصوى لأَحداثِ الجنوبِ واحتمالِ تدحرُجِها نحو الأسوأِ، توجّه المجتمعون بنداءٍ إلى حكومةِ تصريف الأَعمال برئاسةِ نجيب ميقاتي للعملِ الفوري على، إِصدار الأَوامر بنشرِ الجيشِ اللبنانيِّ تحت خطِّ الليطاني جنوباً وعلى كامِلِ الحدودِ مع إسرائيلَ لما لهذه الخطوةِ من وقعٍ سياسيٍّ كبيرٍ ومن قوةِ ردعٍ حاسمة لما يمكن أن تخطِّطَ له إسرائيلُ ومن لجْمٍ لأيِّ عدوانٍ على السيادةِ اللبنانيةِ يُمكنُ أنْ تُعِدَّ لهُ، وذلك تطبيقاً للقرار 1701.
وإذ رأى أن بقاء «حزب الله» في المكان الموجود فيه حالياً يهدد لبنان ككل فيما هو غير قادر على الدفاع عنه كما أثبتت الوقائع، تحدث جعجع عن «الدويلة التي تصادر القرار العسكري في لبنان، حيث يوجد تقريباً 25 معبراً غير شرعي دون أي رقابة رسمية، وقد نجحت عصابةٌ أن تمر عبر أحدها مع جثة الشهيد باسكال سليمان دون أي حسيب أو رقيب».
https://aawsat.
لكن الهيئة العامة للشؤون المدنية تلقت بلاغاً من إسرائيل ثم أبلغت وزارة الصحة بأن إسرائيل قتلت مصطفى سلطان عابد من بلدة كفردان، وأحمد محمد شواهنة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين قرب حاجز سالم. وقالت هيئة شؤون الأسرى إن «حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أنها من أبرز أدوات سياسة العقاب الجماعي كجزء من الإجراءات الانتقامية في استهداف المواطنين، والتي تصاعدت وتيرتها في ظل العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد 7 أكتوبر».
غير أن هذه العلاقات لم تكن على طول الخط بـ«مأمن» من التقلبات الحادة والمميتة، في حال أخل أو تهاون أحدُ طرفي العلاقة بشروط «التخادم» ومساحتها، خصوصاً إذا ما استُغلت تلك العلاقة في «خدمة» خصوم محتملين لهذه الشخصية السياسية أو الأمنية أو تلك. وقال أحد المصادر الذين كانت لهم صلة بالتحقيق في مقتل «الموديل» تارة فارس في سبتمبر 2018، إن «التحقيق بهذا النوع من الجرائم يصل إلى عتبة محددة، ثم تأتي الأوامر من الجهات العليا ويغلق إلى الأبد».وأضاف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن «معظم النساء الموصوفات على هذا النحو يرتبطن بعلاقات مع ضباط كبار وأشخاص نافذين لا يسمحون بتجاوز التحقيقات بمقتلهن خطوطاً حمر كان قد وضعوها».
كانت «أم فهد» أُودعت السجن في يناير 2023، بتهمة المحتوى الهابط قبل أن تخرج وتمارس عملها المعتاد بعد بضعة أسابيع.وقبل مقتل «أم فهد» بأيام قليلة تفجرت أزمة الراقصة الاستعراضية المعروفة بـ«أم اللول»، حين تداول كثيرون خبر حصولها على جواز سفر دبلوماسي، ما دفع وزارة الداخلية إلى نفي ذلك، وقال الناطق باسم الداخلية وخلية الإعلام الأمني العميد مقداد ميري، في بيان، إن «مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة لم تمنح أي جواز دبلوماسي أو خاص أو خدمة للمدعوة ».
لكن «تبريرات» مديرية الإعلام المعنوي لم تحل دون سيل من الانتقادات والمناشدات الموجهة إلى رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بمحاسبة المقصرين. وقالت المصادر: «تعارض واشنطن اجتياح رفح وتلوح بإجراءات، ويخبر المصريون أنها فرصة لا يمكن تفويتها، وأن كل شيء سيتغير بعد اجتياح رفح». وتعمل مصر على دفع اتفاق «إنساني»، بحسب المصادر، يوقف اجتياح رفح ويقود في النهاية إلى اتفاق شامل. وأضافت المصادر: «الفكرة المصرية تقوم على أنه إذا تعذر عقد اتفاق شامل، فليكن متدرجاً يلبي طلبات الطرفين في المرحلة الأولى ويرجئ القضايا محل الخلاف إلى المراحل اللاحقة.
وتحتاج «حماس» إلى وقت للرد، لأنها يجب أن تناقش مع قيادة الحركة في قطاع غزة. ومقابل الضغط المصري على «حماس»، تضغط واشنطن على إسرائيل. وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيدرس إمكانية فرض قيود على تسليح الجيش في حال تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح. وجاء موقف بايدن في وقت لا تزال فيه القيادة الإسرائيلية منقسمة بشأن مستقبل الحرب في قطاع غزة، لا سيما الهجوم المتوقع في رفح واحتمال عقد صفقة تبادل مع «حماس».
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيّارة رباعيّة الدفع في منطقة ميدون في البقاع الغربي، ما أدى إلى مقتل مصعب خلف وبلال خلف، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن «الجماعة الإسلامية خططت مؤخراً، وروّجت لعدد كبير من الهجمات من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل في منطقة هار دوف ، فضلاً عن مناطق أخرى في شمال إسرائيل»، مؤكداً أن مصعب خلف «تعاون مع فرع حركة «حماس» في لبنان لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل».
ويستمرّ الانقسام السياسي حول توريط لبنان في الحرب مع إسرائيل بحجة مساندة جبهة غزّة، وشدد العميد قاطيشا على أن «تحويل لبنان إلى جبهة إشغال لإسرائيل لم يقدّم شيئاً للقضية الفلسطينية»، مشيراً إلى أن «كل صاروخ يطلق من لبنان يستدرج ردّاً إسرائيلياً مدمراً، بدليل سقوط مئات الضحايا اللبنانيين بينهم مدنيون، وتدمير قرى بكاملها»، مذكراً بأن «انتفاضة الحجارة لأطفال فلسطين أضرّت بإسرائيل أكثر من العمل المسلّح، بدليل أن إسحق رابين ذهب إلى توقيع اتفاق أوسلو مع ياسر عرفات».
وعلقت سفيرة العراق في السعودية، صفية السهيل، السبت، على زيادة الرحلات الجوية المباشرة من السعودية إلى محافظات عدة في العراق بأنها «خطوة مهمة». وأوضح البدراني، أن «النشاط الثقافي والسياحي والآثاري في العراق واعد، وبات مقصداً لأشقاء العرب والأصدقاء من كل دول العالم».ومن جهته، أكد ميثم الصافي المتحدث باسم وزارة النقل العراقية لـ«الشرق الأوسط»، أن «الرحلات بين البلدين سوف تزداد بناءً على طلب إحدى شركات الطيران في المملكة العربية السعودية إلى 3 رحلات أسبوعياً».
https://aawsat.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان صحافي: «بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة شكّلت قيادة العمليات المشتركة لجنة تحقيق فنية لمعرفة ملابسات الهجوم التخريبي الذي جرى تنفيذه بواسطة طائرة مسيّرة، واستهدف حقل كورمور الغازي في ناحية قادر كرم بمحافظة السليمانية، وتسبب بوفاة شخصين، وإصابة اثنين آخرين جميعهم يحملون الجنسية الآسيوية».
كما أدان السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيتشن الهجوم، وقال إنه محاولة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية من خلال العنف، بينما أكد ضرورة محاسبة المسؤولين.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مسؤول أممي: شاحنات المساعدات عالقة بين شرق السودان وغربهبسبب الخطاب العدواني والأنشطة العسكرية وفق طوبي هارورد نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
روسيا: تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة مستحيل في ظل استمرار القتالأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مناسب للسكان في قطاع غزة مستحيل في ظل استمرار القتال هناك.
اقرأ أكثر »
الأمم المتحدة تحذّر من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان: الوقت ينفدقالت الأمم المتحدة إنه يتوقّع أن تتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب في السودان بشكل كبير في الأشهر المقبلة، وقد تدفع ببعض المناطق إلى المجاعة.
اقرأ أكثر »
تباحثا الأوضاع بغزة.. وزير الخارجية المصري يلتقي مسؤولة أممية في القاهرةالتقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في القاهرة، كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وأجرى معها مباحثات بشأن إنفاذ المساعدات لجميع مناطق قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
الأمم المتحدة: «زيادة صادمة» في عدد الأطفال المحرومين من المساعدات في النزاعاتتتزايد حالات رفض وصول المساعدات الإنسانية للأطفال في أثناء النزاعات بطريقة «صادمة» في جميع أنحاء العالم، حسبما أعلنت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بهذه القضايا.
اقرأ أكثر »
أوتشا: المدنيون بلا حماية في قطاع غزةممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية (أوتشا) في جنيف راميش راجاسينغهام في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »