«أوبك بلس» تقترب من اتفاق قبيل اجتماع 30 نوفمبر

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

«أوبك بلس» تقترب من اتفاق قبيل اجتماع 30 نوفمبر
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 452 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 184%
  • Publisher: 53%

«أوبك بلس» تقترب من اتفاق قبيل اجتماع 30 نوفمبر صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4688266-%C2%AB%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%83-%D8%A8%D9%84%D8%B3%C2%BB-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-30-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1مضخات نفطية تابعة لشركة «وينترشال» في شمال ألمانيا

وقال مندوب نيجيريا لدى «أوبك» غابرييل تانيمو أدودا لـ«رويترز»، مساء الخميس، إنه لا علم لديه بأي خلافات مع الأعضاء الآخرين في «أوبك بلس» بشأن أهداف بلاده للإنتاج. ونيجيريا وأنغولا من بين عدة دول أخرى تم تغيير مستهدفات إنتاجها في اجتماع «أوبك بلس» الأخير في يونيو ، بعد إخفاقها على مدى سنوات في تحقيق الأهداف السابقة.

وبحلول الساعة 15:14 ، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 48 سنتاً، بما يعادل 0.593 في المائة، إلى 81.90 دولار، بعد أن انخفضت 0.7 في المائة عند التسوية في الجلسة السابقة. وبالنسبة للصين، يقول محللون إن نمو الطلب على النفط قد ينخفض إلى نحو 4 في المائة في النصف الأول من 2024، مقارنة بمستويات النمو القوية بعد جائحة «كوفيد - 19» في عام 2023، مع تأثير أزمة قطاع العقارات في البلاد على استخدام الديزل.

ومع ذلك، فقد أبقت الوكالة تصنيف البلاد عند «B+/B»، وسط توقعات بأن الحكومة ستنفذ إجراءات لخفض عجز ميزانيتها وستستفيد من دعم إضافي من دول الخليج الأخرى، إذا لزم الأمر. وطرح البلد المنتج للنفط هذا العام «رخصة عالمية» جديدة توفر مزايا للشركات التي تنفذ مشروعات استثمارية كبيرة النطاق في البلاد مع سعيه لخفض الدين، وفي الوقت نفسه تعزيز النمو وخلق فرص عمل.

ومن المقرر أن يطرح المنتدى أكثر من 157 فرصة استثمارية بمنطقة الحدود الشمالية بقيمة تقدر بنحو 22 مليار ريال ، وذلك في عدد من القطاعات المستهدفة، مثل النقل والخدمات اللوجستية والتعدين والتعليم والصحة والتطوير العقاري والبلديات والصناعة والسياحة والفندقة والبحث العلمي. في خطوة لتلبية متطلبات النمو السكاني، وخدمة عدد من المناطق الحيوية بالإمارة الخليجية، أعلنت دبي مسار الخط الأزرق لمترو دبي بطول 30 كيلومتراً، وإجمالي 14 محطة، حيث يتوقع أن يصل عدد سكان تلك المناطق لنحو مليون نسمة، وفقاً لخطة المدينة الحضرية 2040.

ويُعدّ الخط الأزرق لمترو دبي خامس المشاريع الاستراتيجية في مجال المواصلات العامة، التي شملت الخطين الأحمر والأخضر لمترو دبي، وترام دبي، ومسار 2020 لمترو دبي، كما يُعدّ من أكبر المشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل، خلال المرحلة المقبلة. ويبلغ إجمالي طول مترو دبي حالياً، قرابة 90 كيلومتراً، منها 52 كم للخط الأحمر، و23 كم للخط الأخضر، و15 كم لمسار 2020. ويتكون القطار، الذي يسير بصورة آلية دون سائق، من خمس عربات مكيفة بالكامل، تبلغ سعتها الإجمالية نحو 650 راكباً.

وانخفض عقد خام الحديد الأكثر تداولاً لشهر يناير في بورصة داليان للسلع الصينية بنسبة 0.41 في المائة ليصل إلى 973 يواناً للطن المتري، بحلول الساعة 1337 بتوقيت غرينتش، في حين انخفض خام الحديد القياسي لشهر ديسمبر في بورصة سنغافورة بنسبة 0.44 في المائة. وقالت «لجنة تنظيم الأوراق المالية والبورصة» إن مخاطر الاستثمار جرى الإبلاغ عنها من قِبل مديري الصناديق مثل «تشايناسوفت نيو مومنتم» لإدارة الأصول المحدودة، وهو صندوق لإدارة الصناديق مقرُّه بكين، ويدير أصولاً بقيمة 16 مليار يوان .

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4688056-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8ألعاب في محيط البنك المركزي الأوروبي بمدينة فرنكفورت الألمانية استعداداً لأعياد رأس العام

ومن أجل الاستمرار في دعم الصناعة، استبعد ليندنر، المتشدد مالياً، زيادة الضرائب، وقال إنه يجب إيجاد المدخرات في أماكن أخرى، مدعومة بإصلاح دولة الرفاهية. وقال ليندنر لصحيفة «هاندلسبلات» الألمانية في مقابلة: «نحن نتحدث عن حاجة إضافية كبيرة للدمج». وأضاف: «نحن نتحدث عن مليارات من رقمين، على سبيل المثال لتنفيذ الخطط الطموحة لتجديد البنية التحتية والاستثمار في التكنولوجيا».

وسط تصفيق حار في مؤتمر لحزب «الخضر»، تساءل هابيك عما إذا كان كبح الديون قابلاً للتطبيق في أوقات متغيرة «عندما لم تكن حماية المناخ تؤخذ على محمل الجد، وكانت الحروب شيئاً من الماضي، وكانت الصين منضدة عملنا الرخيصة». وأضاف: «مع كبح الديون كما هي الحال، فقد قيدنا أيدينا طواعية خلف ظهورنا، وسنذهب إلى مباراة ملاكمة. هل هذه هي الطريقة التي نريد الفوز بها؟ الآخرون لديهم حدوات خيول ملفوفة في قفازاتهم، ونحن لا نمتلك حتى أسلحتنا حرة. ومن الواضح كيف سينتهي الأمر».

وقال نائب الرئيس الاقتصادي للمعهد توماس غيتزل: «السؤال الذي يطرح نفسه بطبيعة الحال هو ما إذا كان الارتفاع في مؤشر إيفو لمناخ الأعمال هو مجرد ومضة في الأفق أم أنه يمثل تحولاً نحو الأفضل؟ لا نريد حقاً أن نصدق ذلك». وأضاف غيتزل أن إجراءات التقشف المحتملة الناجمة عن قرار المحكمة: «لا تسهم بالضبط في زيادة الثقة بالتنمية الاقتصادية المستقبلية».

وينص القانون على حصول الشركات على دعم حكومي بنسبة 15 بالمائة من إجمالي استثماراتها في تدابير حماية المناخ، ويمنح مجالاً أكبر لتعويض الخسائر مقابل الأرباح وتعويض تكاليف الاستهلاك لفترة زمنية محدودة للأصول المنقولة والمباني السكنية. وفي عام التقييم العالمي لمدى التقدم المحرز على صعيد تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ، سيوفر المنتدى منصة مهمة تسهم في تسريع الجهود العالمية لمواجهة التحديات المناخية.

ولطالما انتقدت لاغارد العملات المشفرة، واصفة إياها بالمضاربة، وعديمة القيمة، وأداة غالباً ما يستخدمها المجرمون في أنشطة غير مشروعة. لكنها قالت الجمعة أمام طلاب في فرانكفورت: «لقد تجاهلني بشكل كبير... خسر تقريباً كل الأموال التي استثمرها». وفي الشهر الماضي، بدأ البنك «مرحلة الإعداد» لـ«اليورو الرقمي»، لكنه قال إنه سيحتاج إلى عامين آخرين قبل أن يكون في وضع يسمح له باتخاذ القرار بشأن طرحه أم لا.

وقالت لاغارد خلال فعالية للبنك الاتحادي الألماني في مدينة فرانكفورت: «المعركة لم تنته، ونحن بالقطع لم نعلن النصر»، وتعهدت بخفض أسعار المستهلكين إلى النسبة المستهدفة. يأتي ذلك في الوقت الذي تدهورت فيه النظرة المستقبلية لاقتصادات المنطقة التي تضم 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، مع احتمال ركود الاقتصاد مع انكماشه بمعدل 0.1 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثالث من العام الماضي. والمتوقع أن يكون أي نمو للاقتصاد خلال العام المقبل طفيفاً، في حين أن المخاطر الكامنة مثل تأثيرات حالة عدم اليقين الناجمة عن الفائدة المرتفعة والتوترات الجيوسياسية كانت مسيطرة أثناء اجتماع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي لمراجعة السياسة النقدية في الشهر الماضي.

أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك عزم الحكومة على الاستمرار في مكافحة التضخم وصولاً إلى استقرار الأسعار الذي يعد شرطاً أساسياً للنمو. وقال: «وضعنا حداً أعلى لفائدة قروض إعادة الخصم لخدمات التصدير وكسب العملات الأجنبية، وأبقينا سعر الخصم ثابتاً عند حد أقصى 25.9 في المائة». وقال «المركزي» التركي، في بيان عقب الاجتماع، إنه جرى اتخاذ قرار رفع سعر الفائدة 500 نقطة أساس بالنظر إلى التضخم الذي سجل معدلات فاقت التوقعات في الربع الثالث من العام، فضلاً عن ضغوط الضرائب والزيادات في الأجور وأسعار الصرف، التي كانت فعالة في الفترة الأخيرة بشكل كبير.

ولفت أكطاش إلى أنه، علاوة على ذلك، هناك جدل حول ما إذا كان حتى هذا المعدل سيكون كافياً، بخاصة فيما يتعلق بمكافحة التضخم، لكنه أوضح أن أسعار الفائدة الأخرى التي سترتفع نتيجة لرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى هذا المستوى، قد توجه الأجانب للاستثمار في سندات الدين المحلية، وسنرى ذلك مع مرور الوقت. وذكر أكطاش أنه من غير المعروف متى سيتم تحقيق استقرار الأسعار، لكن من الواضح أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا بعد إجراء الانتخابات المحلية في 31 مارس المقبل، لافتاً إلى أن المصرف المركزي أعلن بوضوح أن ذروة التضخم ستكون في شهر مايو .

وأظهرت بيانات، من البورصات اليابانية، أن المستثمرين الأجانب حصلوا على صافي 1.03 تريليون ين من الأسهم الأسبوع الماضي، بعد نحو 1.13 تريليون ين من صافي المشتريات في الأسبوع السابق. واشترى المستثمرون الأجانب ما قيمته نحو 667.92 مليار ين من المشتقات المالية ونحو 362.96 مليار ين من الأسهم النقدية. وشهدت الأسهم اليابانية صافي 6.99 تريليون ين من رأس المال الأجنبي حتى الآن هذا العام، مقارنة بنحو 3.35 تريليون ين من صافي التدفقات الخارجة في الفترة نفسها من العام الماضي. وضخ المستثمرون الأجانب نحو 2.48 تريليون ين في السندات اليابانية، مسجلين أكبر صافي مشتريات أسبوعية لهم خلال 10 أسابيع. واستثمروا 2.06 تريليون ين في سندات قصيرة الأجل و422.6 مليار ين في سندات الدين اليابانية طويلة الأجل، على أساس صافي.

وانخفضت العائدات اليابانية إلى أدنى مستوياتها في أشهر عدة، في وقت سابق من الأسبوع، مع انخفاض العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى مستوى منخفض بلغ 0.69 في المائة، لكنها تلقت دعماً بعد أن خفّض بنك اليابان مبالغ شراء بعض السندات في عمليات الشراء المعتادة . وفي الأخبار المحلية، أظهرت بيانات يوم الجمعة أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان ارتفع إلى 2.9 في المائة على أساس سنوي في أكتوبر ، مما أبقى التضخم فوق هدف البنك المركزي، البالغ 2 في المائة لمدة 19 شهراً متتالياً.

وفي العام الماضي، أدى ضعف الين إلى ارتفاع أسعار الواردات، الأمر الذي أدى بدوره إلى التضخم. وقال ياماساكي إن تأثير ضعف الين قد خفت إلى حد ما هذا العام، في حين أن فجوة أسعار الفائدة مع الولايات المتحدة، التي غذّت انخفاض الين، بدأت في التضييق. وقال: «مقارنة بالعام الماضي، أصبحت التقلبات الضمنية أقل بكثير... وهذا سيحرم السلطات من سبب التدخل».

وفي المرة الأخيرة التي رفع فيها البنك سعر الفائدة إلى 15 في المائة، أي ضعف مستواها في بداية العام، قال البنك إنه يشعر بالقلق بشأن الأسعار التي كانت تزداد بوتيرة سنوية تبلغ نحو 12 في المائة. ويتوقع البنك الآن أن يصل معدل التضخم للعام بأكمله، وكذلك العام المقبل، إلى نحو 7.5 في المائة.

وقال لـ«أسوشييتد برس»: «من المستحيل ببساطة حل مشكلة التضخم في ظل ظروف، مثل، عندما يتلقى المجمع الصناعي العسكري تمويلاً غير محدود. عندما يُمنح لهم ما يطلبونه كله، عندما تنمو حصة هذا المجمع الصناعي العسكري في الاقتصاد بوتيرة سريعة للغاية».

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

صادرات النفط السعودية لأدنى مستوى في عامين خلال يوليوصادرات النفط السعودية لأدنى مستوى في عامين خلال يوليوأظهرت بيانات من مبادرة البيانات المشتركة (جودي)، أن صادرات السعودية النفطية انخفضت في يوليو إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عامين، تماشياً مع اتفاق «أوبك بلس».
اقرأ أكثر »

أسواق النفط العالمية تترقب اجتماعًا هامًّا لـ أوبك بلس | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجية والدوليةأسواق النفط العالمية تترقب اجتماعًا هامًّا لـ أوبك بلس | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجية والدوليةأسواق النفط العالمية تترقب اجتماعًا هامًّا لـ أوبك بلس تترقب أسواق النفط العالمية، قرارًا هامًّا بشأن أسعار النفط من قبل منظمة أوبك بلس، اليوم الأربعاء، فيما
اقرأ أكثر »

السعودية وروسيا تؤكدان مواصلة تخفيضات إنتاج النفط الطوعيةالسعودية وروسيا تؤكدان مواصلة تخفيضات إنتاج النفط الطوعيةقبيل ساعات قليلة من اجتماع لجنة المتابعة الوزارية في تحالف 'أوبك+'.. - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »

«أوبك بلس» تتوقع نمواً قوياً للاقتصاد العالمي رغم تحديات التضخم«أوبك بلس» تتوقع نمواً قوياً للاقتصاد العالمي رغم تحديات التضخمتتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها (أوبك بلس)، نمواً اقتصادياً عالمياً بشكل صحي، على الرغم من تحديات التضخم الواسعة النطاق.
اقرأ أكثر »

النفط يعزز مكاسبه... والأنظار على إمدادات «أوبك بلس»النفط يعزز مكاسبه... والأنظار على إمدادات «أوبك بلس»ارتفعت العقود الآجلة للنفط خلال تعاملات جلسة الإثنين، لتواصل مكاسبها بناءً على توقعات بتخفيض محتمَل من مجموعة «أوبك بلس»، في الإمدادات على نحو أكبر صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 15:54:47