Beyond the Breaking News

«أحب الزهور كما النجوم» استعادة لأعمال يتجاوز عمرها نصف قرن

United States News News

«أحب الزهور كما النجوم» استعادة لأعمال يتجاوز عمرها نصف قرن
United States Latest News,United States Headlines

مع التقدُّم في الجولة، تطالع الزائر سلسلة لوحات بالأبيض والأسود توثّق أجواء الحرب اللبنانية القاتمة...

«أحب الزهور كما النجوم» استعادة لأعمال يتجاوز عمرها نصف قرنيستعيد نبض بيروت الثقافي حيويته تدريجياً، مع عودة النشاطات الفنية إلى المدينة. ويأتي معرض «أحب الزهور كما النجوم» للفنان الراحل عارف الريّس ليُضيء ذاكرة عاصمةٍ قلقة.

وهو يتضمّن مجموعة لوحات تغطّي مراحل مختلفة من مسيرته التشكيلية. واختار غاليري «صفير زملر» في وسط بيروت، بالتعاون مع ابنته هالة الريّس، أعمالاً نفّذها بين عامَي 1958 و1980، تروي رحلة فنّية تنقلت بين العتمة والنور، والأزمنة السوداء وتلك الأكثر إشراقاً. وفي مساحة هادئة تحتضن أكثر من 50 لوحة تتنوّع تقنياتها بين الباستيل والغواش و«الميكسد ميديا»، يخوض زائر «صفير زملر» رحلة فنّية مشبعة بالعاطفة والذاكرة.

فابن مدينة عاليه يُعدّ أحد أبرز روّاد الفن التشكيلي الحديث في لبنان، وقد حمل في أعماله هواجس وطنه كما لحظات الأمل التي كانت تنتشله من قلقه الداخلي. في هذا المعرض الاستعادي، نراه يغوص في أزمنة الحرب والانقسامات الطائفية، قبل أن يُحلّق بالمشاهد فوق سماء لبنان الزرقاء أو يتأمل ملامح تكوين طفلته الوحيدة هالة. وبين هذين العالمين، يفسح المعرض حيّزاً لأعمال مستوحاة من العمارة المصرية القديمة.

بينما تحضر طبيعة لبنان في لوحات صغيرة تنبض بجمال ريفه وضياعه، وقد نقلها الريّس إلى القماش المخملي بحسّ شاعري ودفء بصري لافت. يستقبل الزائر عند مدخل الغاليري أحد أقدم أعماله، يعود إلى عام 1958، وتُصوّر 3 رجال من الطائفة الدرزية بلباسهم التراثي الجبلي. وهي لوحة أنجزها في بدايات مسيرته الفنّية خلال إقامته في بلدته الأم عاليه.

وتشرح سيبيللا، إحدى المُشرفات على تنظيم المعرض، أنّ هذه الأعمال منفّذة بتقنية «الغواش»، وتقول: «كان جبل الشوف يومها يعيش توترات وانقسامات بين الطائفتين المسيحية والدرزية. وتكشف هذه الوجوه الثلاثة خصوصية ريشة الريّس في رسم البورتريه، وهي المرحلة التي انطلق منها قبل انتقاله إلى مدارس فنية أخرى». ومع التقدُّم في الجولة، تطالع الزائر سلسلة لوحات بالأبيض والأسود توثّق أجواء الحرب اللبنانية القاتمة.

وقد استُخرجت هذه الرسومات من كتاب «في طريق السلم» المؤلَّف من 75 صفحة، والذي أنجزه الريّس عام 1976 قبل أن يُنشر في السنة التالية. وفيه يُقدّم الفنان صرخة بصرية تختصر قسوة الحرب الأهلية ومآسيها. وتشير سيبيللا إلى أنّ هذه الأعمال «مُنعت من العرض لعام كامل بقرار من الرقابة التابعة للأمن العام اللبناني، قبل أن يُفرج عنها عام 1977».

وتتألَّف هذه المجموعة من مشاهد دمار واقتتال رسمها بقلم الرصاص على الورق الأبيض، لتبدو من بعيد كأنها غيمة سوداء تختصر مرحلة دامية من تاريخ لبنان. كما يُضيء المعرض على تأثُّر عارف الريّس بالمعماري المصري حسن فتحي، الملقَّب بـ«مهندس الفقراء». ويُعدّ أحد أبرز روّاد العمارة في العالم. وقد كرّمه الريّس بعد لقائه به عبر مجموعة لوحات تستلهم الهندسة المعمارية المصرية، فتظهر فيها البيوت الرملية والمساجد الحجرية والقناطر والأدراج والزخارف الفرعونية.

قدّمها الفنان بألوان زاهية مثل الزهري والأصفر والأزرق، في أعمال تتوسَّط المعرض وتعكس شغفه بالتفاصيل الدقيقة وجمالية العمارة الشرقية. وفي لوحات «الوردة» وأعمال أخرى تستحضر طبيعة لبنان، يُقدّم الريّس زهوَ الأرض الجبلية في الربيع كما في مختلف الفصول، في مقاربة بصرية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحسّ التأملي. نفّذ بعض هذه اللوحات في عام 1980 مستخدماً تقنية «الميكسد ميديا»، وينقل فيها مشاهداته على الورق والقماش المخملي. وكلما اقترب المشاهد من اللوحة انكشفت طبقات أعمق من تفاصيل الطبيعة اللبنانية وغناها.

وتعكس غزارة الألوان التي يعتمدها ارتباطه العميق بالأرض، رغم تنقّله وإقامته في أكثر من محطة خارجية، بين أفريقيا وباريس والجزائر. ومع كلّ عودة إلى لبنان، كانت هذه العلاقة تتجدَّد وتزداد توتراً أو دفئاً. وكأنّ البلاد نفسها تعيد إشعال جذوة الانتماء في أعماله، فتتحوّل اللوحة إلى مساحة لقاء دائم بين الفنان ووطنه. عام 1979، عندما علم بحَمْل زوجته بابنته هالة، اتّجه عارف الريّس إلى تأمّل هذا الحدث المُفرح من زاوية داخلية حميمة، محاولاً تحويل التجربة إلى مساحة بصرية نابضة.

وانطلق يرسم سلسلة أعمال بتقنية الباستيل، يستحضر فيها مشاعره تجاه فكرة الطفل البكر قبل ولادته، متخيّلاً مراحل تكوّن الجنين داخل الرحم على أنها رحلة فنية تتدرّج من النواة إلى الاكتمال. وفي مربّع خاص يحمل عنوان «الأمير الصغير» داخل صالة المعرض، تُروى هذه الحكاية بوصفها تجربة وجدانية فريدة، ويقدّم خلالها الريّس تصوّراته عن تشكّل الحياة عبر أشكال دائرية وأخرى عمودية وأفقية، ملوّنة بالأحمر والزهري والأصفر والأخضر، في لغة تشكيلية تمزج بين الرمزية والعاطفة.

وتُعلّق سيبيللا: «يمكننا من خلال هذه الرسوم إدراك طبيعتها الرمزية. الدوائر تجسّد مرحلة الحمل، بينما يعبّر الشكلان العمودي والأفقي عن دور الأب والأم، وكأننا أمام نظام بصري يشرح العلاقة بين الذكر والأنثى. حتى إنه صوَّر اكتمال نمو الجنين عبر أطرافه ووضعياته داخل الرحم، وذلك في قراءة بصرية لتكوّن الحياة قبل الولادة».

عادت وزيرة ألمانية ونظيرها النرويجي، كانا على وشك الوصول للبنان للتضامن مع سكانه في ظل الحرب الإسرائيلية، أدراجهما، إثر تهديد إسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبيةالفيلم الجديد يرى في إرثه مادة قابلة لإعادة التشغيل، وليس ذاكرةً سينمائيةً تحتاج إلى سبب عميق كي تُستَدعى مرة أخرى. هل قُتل مؤسس «مانغو» إيزاك أنديك على يدَي ابنِه طمعاً في ثروته؟ https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5279980-%D9%87%D9%84-%D9%82%D9%8F%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%83-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D8%AF%D9%8E%D9%8A-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%90%D9%87-%D8%B7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%9Fإيزاك أنديك مؤسس مجموعة «مانغو» للملابس وابنه جوناثان المتهم بقتله يوم سقط إيزاك أنديك في الوادي خلال رحلة مشي في الطبيعة شتاء 2024، اتجهت الأنظار فوراً إلى ابنه جوناثان. وحدَه كان يرافق والده، وهو مَن سمعَه يُطلق شهقته الأخيرة بعد انزلاقه من أعلى تلّة ارتفاعُها 150 متراً. ليس أنديك رجُلاً عادياً، إنما يُعدّ أحد أثرى أثرياء إسبانيا والأغنى على الإطلاق في منطقة كاتالونيا حيث وقع الحادث الأليم.

كان حسابُه المصرفي يشير حينها إلى 4.5 مليار دولار، وثروتُه في عالم الأعمال تُختصَر بـ3 آلاف فرعٍ حول العالم من متاجر «مانغو» المعروفة للأزياء. منذ وفاة أنديك عن 71 عاماً، أمضى نجلُه ساعات طويلة في المحاكم وأمام القضاة، إلا أنّ الأدلّة لم تكن كافية لتوقيفه. لكن قبل أيام، أُلقي القبض على جوناثان في برشلونة مُشتبهاً به في جريمة قتل والده. عام 1969 حطّ إيزاك أنديك رحاله في إسبانيا، كان في الـ16 من عمره.

عزمت العائلة التركية على الهجرة من إسطنبول إلى برشلونة لبدء حياةٍ جديدة هناك. لم تتوقّع حينها أن يتربّع ابنُها خلال سنوات على رأس إمبراطورية إحدى أشهر العلامات التجارية الخاصة بالملابس الجاهزة. بعِصاميّة المُهاجر الشاب وبالتعاون مع شقيقه البكر نعمان، بدأ إيزاك يستورد القمصان المطرّزة والقباقيب المصنّعة في تركيا ويبيعها للمتاجر في برشلونة ومدريد. وما هي إلا سنوات قليلة حتى فتحَ متجرَين في المدينتَين الإسبانيتَين لتنطلق بعد ذلك رحلة «مانغو» عام 1984.

أنديك الذي لطالما ردّد مقولة «حدودي السماء»، وقف على حافّة الهاوية ليلتقط صورةً للسماء وهي تعانق الجبال الشاهقة في منطقة مونسيرات الإسبانية. هكذا أخبرَ ابنُه جوناثان الذي كان قد سبقه بأمتار قبل أن يسمع صوت حجارة تسقط، ثم أبصر جثّةً تتدحرج بين الشجيرات وفق إفادته للشرطة. كان على القاضية راكيل غالفان أن تدخل على خطّ القضية الغامضة، كي تبدأ الخيوط بالانكشاف. لاحظت غالفان تناقضات بين ادّعاءات أنديك الابن وحيثيّات موقع الوفاة.

فعندما انتُشلت جثّة إيزاك، كان هاتفه في جَيبه الأمامي ولم يُعثر فيه على صور من المكان حيث كان موجوداً قبل أن يسقط. النقطة الثانية التي استوقفت القاضية كانت ادّعاء جوناثان أنه قصد المكان للسير فيه قبل أسبوعين من الحادثة، فيما أظهرت بيانات تتبّع المركبات أنه قاد سيارته إلى المنطقة ثلاث مرات في الأسبوع الذي سبق وفاة والده. هذا عدا عن زَعمه أنّ هاتفه الشخصي قد سُرق بعد الحادثة.

خلال سنوات الطفولة والمراهقة وفيما كان والده منشغلاً بتوسيع إمبراطوريته للأزياء، باعدت المسافات بين جوناثان وإيزاك. انتقل الولد إلى سويسرا للإقامة في مدرسة داخلية، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ليتخصّص في التواصل السمعي البصري. من الواضح أنه لم يكن مهتماً بعالم الموضة والتجارة. إلا أنه عاد إلى إسبانيا ليتابع دروساً في المحاسبة والإدارة.

وفي عام 2005 خطا أولى خطواته داخل «مانغو»، ليتدرّج ويصبح في 2012 نائب رئيس المجموعة. لكن بعد نتائج مالية مخيّبة، جرّد الأب ابنَه من بعض مسؤولياته، ورقى المدير العام للعلامة التجارية توني رويز إلى منصب الرئيس التنفيذي في 2020؛ لتقتصر مسؤوليات الابن على قسم الملابس الرّجالية المُلحق بـ«مانغو». هذا القرار الحاسم أسهم في إحداث مزيدٍ من الشرخ بين الأب وابنه.

وتذهب القاضية غالفان في تقريرها، إلى حدّ التلميح إلى علاقة سامّة كانت تجمع بينهما وإلى هوَس جوناثان بالمال، متحدّثةً عن «التلاعب العاطفي» الذي كان يمارسه على والده. وما كانت رحلةُ السير في جبال مونسيرات سوى جزءٍ من تلك اللعبة؛ إذ تكتب القاضية: «وافق الأب، في محاولة منه للمصالحة مع ابنه، على النزهة التي اقترحها الأخير حتى يتمكّن الاثنان من التحدّث على انفراد». لحظة إعلان وفاته، تحوّل جوناثان أنديك وشقيقتاه جوديث وسارة إلى مالكين لـ95 في المائة من مجموعة «مانغو».

أما توني رويز فبات يملك 5 في المائة من أسهم الشركة، وقد تسلّم رئاسة مجلس الإدارة بعد فترة وجيزة من الوفاة. لكن وفق تقارير نشرتها كلٌّ من شبكة «بلومبرغ» وصحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإنّ إيزاك أنديك كان يريد مصيراً مغايراً لثروته؛ إذ كان يخطّط لتأسيس جمعيّة خيريّة تَرِثُ جزءاً من أمواله بعد رحيله، وهو كان بصددِ تعديل وصيّته لهذه الغاية قبل مدّة وجيزة من وفاته.

من جانبها، توقّفت صحيفة «فاينانشال تايمز» عند شهادات شهود كشفوا عن تدهور علاقة الأب وابنه خلال الأشهر الأخيرة من حياة إيزاك نتيجة غضبِ جوناثان من احتمال تقسيم تَرِكة العائلة ووصيّة والده. وهذا ما أكّدته القاضية غالفان في تقريرها، لافتةً إلى أنّ جوناثان انقلبَ رأساً على عقب بعد علمِه بنيّة والده تركَ قسم من أمواله لمؤسسة خيريّة منتصف عام 2024. من بين الشهادات التي جمعتها «فاينانشال تايمز»، حديثٌ مع شخصٍ كان قد تقدّم لإجراء مقابلة عمل قبل سنوات في «مانغو».

ويقول ذاك الرجل إنه فيما «كان إيزاك لطيفاً وودوداً للغاية، بدا جوناثان متعالياً ومتغطرساً». وتضيف إحدى الشخصيات النافذة في برشلونة للصحيفة أنّ جوناثان كان معروفاً بأسلوب حياته الباذخ. أما زوجته باولا ناتا، وهي مؤثّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، فتُشارك متابعيها صوراً بالأزياء الفاخرة، إلى جانب أسفارها ورحلاتها على متن اليخوت.

بالعودة إلى تقرير القاضية غالفان، فإنه جرى اعتقال جوناثان إيزاك على خلفيّة أدلّة تشير إلى أنّه «لعب دوراً فعّالاً ومتعمّداً» في وفاة والده، مما رفع القضية إلى مستوى التحقيق في جريمة قتل، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». كما أشارت مذكّرة التوقيف إلى أنّ رسائل الابن عبر تطبيق «واتساب»، عبّرت عن «مشاعر كراهية واستياء وتفكير بالموت، وتحميل والده مسؤولية ما حدث».

أما إذا ثبُتَ تورُّط جوناثان في مقتل والده إيزاك أنديك فسيُحرم على الأرجح من إرثه الذي يبلغ 1.4 مليار دولار، والذي أودى به إلى السجن وبوالده إلى وادي الموت. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5279846-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6تشمل مبادرة ساعات العمل المرنة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل بمدينة الرياض بدأ، الثلاثاء، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة السعودية، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة. جاءت هذه المبادرة التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة حكومية في 6 مواقع عمل «المركز المالي ، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، وواجهة روشن».

وتتضمن المبادرة زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات في مواقع العمل الست، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة. وتُمكِّن المبادرة من توزيع أوقات حضور الموظفين لتصبح بالنسبة للجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية من 5:30 حتى 9:30 صباحاً، أما الخاضعة لنظام العمل من 7:00 حتى 11:00 صباحاً.

ويتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجاباً على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.

وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كالصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية. https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5279829-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD-%D9%84%D8%AC%D8%B0%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D9%8A%D9%86القاهرة الإسلامية مسجلة ضمن التراث العالمي باليونيسكو تسعى مصر لتطوير وترميم المعالم الأثرية في القاهرة الإسلامية والتاريخية، لتحويلها إلى «مزار مفتوح» يجذب إليها المزيد من السائحين، وتستمر جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة وتطوير المناطق المحيطة بها.

وأشار رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إلى استمرار الجهود لإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلاً عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.

ولفت رئيس الوزراء، وفق بيان الثلاثاء، إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح «قلب القاهرة» مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع أنحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلاً عما تتم إقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يقام بـ«شارع الفن» بمنطقة وسط البلد أخيراً. وكان رئيس الوزراء قد شهد قبل أيام تدشين مبادرة «شارع الفن» في شارع الشريفين ومنطقة البورصة وسط القاهرة، وتضمنت عروضاً فنية كلاسيكية وتراثية وشعبية، بالإضافة إلى ورش فنية ومعارض للفنون التشكيلية وفقرات متنوعة للموسيقى والرقص والغناء.

واستعرض وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء بحضور محافظ القاهرة ومسؤولين آخرين، موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، وأكد على استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية. ولفت إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر الأزمنة والحقب التاريخية، بما يسهم في إتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.

فيما استعرض محافظ القاهرة، إبراهيم صابر، جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية الموجودة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها.

ويرى الخبير الآثاري المصري، الدكتور عبد الرحيم ريحان، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية أن «القاهرة تمتلك مقومات تاريخية وحديثة ممثلة في القاهرة التاريخية المسجلة قيمة عالمية استثنائية في منذ عام 1979 علاوة على القاهرة الخديوية التي أطلق عليها »، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «وزارة السياحة والآثار أعلنت من قبل عن مشروع لجعل العاصمة مزاراً جاذباً للسياح وزيادة مدة التجربة السياحية بالقاهرة إلى 12 يوماً، من خلال توفير تجارب متنوعة للسياح عبر زيارة المواقع الأثرية والسياحية ومعالم القاهرة الحديثة». وأوضح ريحان أن القاهرة التاريخية تشمل الآثار الإسلامية والقبطية في ثلاثة نطاقات وهي منطقة القلعة وابن طولون، والجمالية، والمنطقة من باب الفتوح إلى جامع الحسين، ومنطقة الفسطاط، والمقابر، والمنطقة القبطية، والمعبد اليهودي.

ولفت إلى أن تطوير القاهرة الخديوية يشمل تأهيل المباني التراثية والإضاءة وتنسيق الموقع العام لمناطق ميدان طلعت حرب وميدان مصطفى كامل وشارع قصر النيل، ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة المباني التراثية للحفاظ على ثروتها من المباني المميزة، خاصة بعد انتقال المصالح الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة ورفع الكفاءة الوظيفية للفراغات عبر استخدام عناصر مميزة لتأثيث الموقع، بحيث تراعي الطابع المعماري والسياق التاريخي للقاهرة التاريخية.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-06-18 04:39:48