أعلنت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين اليوم (السبت) أنها اتفقت مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ على تدشين محادثات بين البلدين بشأن النمو المتوازن.
https://aawsat.
وتعد الأولوية القصوى من زيارة يلين للصين التي تستغرق أربعة أيام محاولة إقناع المسؤولين هناك بكبح الطاقة الإنتاجية الزائدة للسيارات الكهربائية والألواح الشمسية وغيرها من تكنولوجيا الطاقة النظيفة، باعتبار أنها تهدد الشركات المنافسة في الولايات المتحدة ودول أخرى. ولكن وسائل إعلام رسمية صينية رفضت حججها حول طاقة الإنتاج الفائضة، واصفة إياها بأنها «ذريعة» للسياسات الأميركية الحمائية.
وارتفع نمو الوظائف في الشهر الماضي من 270 ألف وظيفة منقحة في فبراير ، وكان أعلى كثيراً من توقعات الاقتصاديين البالغة 200 ألف. وبكل المقاييس، كان هذا الشهر بمثابة شهر قوي من التوظيف، وعكس قدرة الاقتصاد على تحمل ضغوط تكاليف الاقتراض المرتفعة الناجمة عن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ومع استمرار المستهلكين في البلاد في الإنفاق، استمر كثير من أصحاب العمل في التوظيف لتلبية الطلب الثابت للعملاء، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
ويتتبع صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي حالة الاقتصاد وسوق العمل والتضخم لتحديد موعد البدء في خفض أسعار الفائدة من أعلى مستوياتها منذ عقود عدة - وهي خطوة ينتظرها بفارغ الصبر تجار «وول ستريت» والشركات ومشترو المنازل والأشخاص الذين يحتاجون إلى السيارات والأجهزة المنزلية والمشتريات الرئيسية الأخرى التي يجري تمويلها عادة. ومن المرجح أن يؤدي تخفيض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي، مع مرور الوقت، إلى خفض معدلات الاقتراض في جميع أنحاء الاقتصاد.
وفي غضون ذلك، أشار الفيدرالي إلى أنه يتوقع خفض أسعار الفائدة 3 مرات هذا العام، لكنه ينتظر مزيداً من بيانات التضخم لاكتساب مزيد من الثقة بأن الزيادات السنوية في الأسعار تتجه نحو هدفها البالغ 2 في المائة. وبدأ بعض الاقتصاديين يتساءلون عما إذا كان الفيدرالي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة في أي وقت قريب في ضوء الاقتصاد الأميركي القوي باستمرار.
وكان كل من رودجزر والسيناتور الجمهوري جون باراسو، العضو البارز في لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للطاقة والموارد الطبيعية، وجَّها رسالة إلى بيرول في 22 مارس الماضي قالا فيها إن «وكالة الطاقة الدولية ابتعدت عن مهمتها الأساسية» المتمثلة في حماية أمن الطاقة، وبرزت بوصفها «قائدة مشجعة» على التحول الأخضر.
ومما جاء في الرسالة: «تحت قيادتكم، توقفت وكالة الطاقة الدولية عن نشر توقعات الطلب الأساسية على النفط والغاز الطبيعي التي تتنبأ بدقة بظروف السوق وتأخذ في الاعتبار القوانين واللوائح الحالية. تُعتبر مثل هذه التنبؤات المتعلقة بالعمل المعتاد، أو المرجعية، ضرورية للتحليل الموضوعي. وتوفر التوقعات أداة حيوية لواضعي السياسات لتقييم احتياجات أمن الطاقة الحالية وكلفة وفوائد السياسات الجديدة.
بحسب بيانات مكتب الإحصاء الاتحادي بلغت إيرادات العام الماضي 1860 مليار يورو مقابل نفقات قدرها 1951.9 مليار يورو وانخفضت أسعار الواردات بنسبة 4.9 في المائة على أساس سنوي في فبراير، لكن ذلك يمثل تباطؤاً طفيفاً مقارنة بانخفاض بنسبة 5.9 في المائة في يناير . وكان محللو السوق يتوقعون انخفاضاً بنسبة 4.6 في المائة.
من ناحية أخرى، أظهرت البيانات أن أسعار الصادرات انخفضت بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي في فبراير، بعد انخفاضها بنسبة 1.3 في المائة في الشهر السابق. وارتفع الين إلى أعلى مستوى في أسبوعين عند 150.81 مقابل الدولار يوم الجمعة، مبتعداً عن أدنى مستوى في 34 عاماً، البالغ 151.975 الذي سجله الأسبوع الماضي، حيث أبقت التحذيرات المتكررة من السلطات المستثمرين على أهبة الاستعداد من احتمال التدخل في شراء الين. وقال سوزوكي إن السلطات مستعدة لاتخاذ «خطوات حاسمة» ضد تحركات المضاربة على الين، في أقوى تحذير حتى الآن من أن التدخل في العملة قد يكون وشيكاً.
وقال أويدا في البرلمان، يوم الجمعة، إن «تحركات سعر الصرف من بين العوامل المهمة التي تؤثر على الاقتصاد والأسعار»، وأضاف: «سنواصل التدقيق في تطورات سوق العملة وتأثيرها على الاقتصاد والأسعار، بينما نعمل بشكل وثيق مع الحكومة». وتوخى المستثمرون الحذر أيضاً قبيل تقرير الوظائف الأميركي الشهري، مع ازدياد الضبابية على صعيد توقعات الموعد الذي سيخفض فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
ومن بين مكونات المؤشر «نيكي»، البالغ عددها 225، انخفض 159 سهماً، بينما ارتفع 62 سهماً، واستقرت أربعة أسهم. ونزل المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.08 بالمائة، مع تراجع مؤشر فرعي لأسهم الشركات سريعة النمو 1.49 بالمائة. وأعربت يلين عن قلقها من «القدرة الفائضة» للإنتاج الصناعي في الصين، على اعتبار أن حزم الدعم قد تسبب فائضاً في المنتجات، وبالتالي تغرق الأسواق العالمية، وإضعاف إنتاج شركات الولايات المتحدة وغيرها.
وخلال اللقاء مع رجال الأعمال الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في الصين، أشارت يلين إلى أنها ستثير مع المسؤولين «التحديات» التي تواجهها الشركات الأميركية العاملة في البلاد. وتأتي المخاوف الأميركية من فائض في الصادرات الصينية، في ظل سعي الرئيس جو بايدن إلى تعزيز الإنتاج المحلي في مجال الطاقة النظيفة، مع تحذير واضعي السياسات في واشنطن من أن القدرة الإنتاجية الفائضة للصين في هذا القطاع، قد تؤثر في نموّه أميركياً.
وتنوي يلين في الصين عقد اجتماع مع رئيس الوزراء لي تشيانغ، ونائب رئيس الوزراء هي ليفينغ، إضافة إلى حاكم البنك المركزي بان غونغشينغ، ووزير المال لان فوآن. https://aawsat.
وهذا يمثل زيادة بنسبة 931 في المائة عن 640 مليار وون في العام السابق، وستكون أعلى ربح تشغيلي لشركة «سامسونغ» منذ الربع الثالث من عام 2022. وارتفعت أسعار رقائق «درام» بنسبة نحو 20 في المائة خلال الربع الأول مقارنة بالربع السابق، بينما ارتفعت أسعار رقائق «ناند فلاش» بنسبة 23 في المائة إلى 28 في المائة، وفقاً لمزود البيانات «ترند فورس».
وتعمل «سامسونغ» بجد على رقائق «إتش بي إم» عالية النطاق الترددي، ولكن لا يوجد تأثير يذكر حتى الآن. ووفقاً للمحلل في «هانا» للأوراق المالية، كيم روكو، فإن أداء سهم «سامسونغ» كان أقل من المنافسين بسبب تأخرها في هذا المجال. وتقدر شركة «يوغين» للاستثمار والأوراق المالية أن «سامسونغ» شحنت 57 مليون هاتف ذكي خلال الربع الأول، بزيادة 8 في المائة عن الربع الرابع، ومن المحتمل أن يكون متوسط سعر بيع هواتف «سامسونغ» الذكية قد ارتفع بنسبة 30 في المائة إلى 340 دولارا على أساس ربع سنوي، ما يدعم الأرباح.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن نمو الناتج المحلي الإجمالي القوي يُظهر قوة الاقتصاد الهندي وإمكانياته، مؤكداً قبل انتخابات أبريل: «سوف تستمر جهودنا لتحقيق النمو الاقتصادي السريع الذي سيساعد 1.4 مليار هندي على عيش حياة أفضل». ويشير تقرير أبريل إلى أنه «من المتوقع أن يتراجع النمو في الهند إلى 6.6 في المائة في السنوات المالية 2024 - 2025، قبل أن ينتعش في السنوات اللاحقة، حيث يؤدي عقد من الاستثمارات العامة القوية إلى تحقيق مكاسب النمو».
وبدوره، يتوقع بنك الاستثمار الأميركي «غولدمان ساكس» أن ينمو الاقتصاد الهندي بأكثر من 6 في المائة خلال العقد الحالي، وهو ما يحفز ضخ استثمارات أكثر من الصين في الدولة الجنوب آسيوية. وقد ارتفعت الطلبات الجديدة ومعدلات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ أكتوبر عام 2020. وزادت الطلبات الأجنبية بأسرع وتيرة منذ مايو 2022. وخلال مارس الماضي، زاد أصحاب العمل مستويات الشراء، كما عاد التوظيف إلى النطاق الإيجابي.
جاء الاتفاق بعد أن وقَّعت الهند في العامين الماضيين اتفاقيات تجارية مع أستراليا والإمارات. وقال مسؤولون إن هناك اتفاقاً مع بريطانيا في مراحله النهائية، وذلك في إطار هدف رئيس الوزراء ناريندرا مودي المتمثل في تحقيق صادرات بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2030. لكن الأمر لا يخلو من بعض المخاوف، التي أشار إليها تقرير حديث لـ«سي إن إن» الأميركية، أوضح نصائح بعض الخبراء بالحذر، خاصة في ظل الارتفاع الهائل للأسهم الهندية.
ارتفعت أسعار الغذاء العالمية في مارس بعد أن سجّلت أدنى مستوى لها في 3 سنوات، مدعومة بزيادة أسعار الزيوت النباتية واللحوم ومنتجات الألبان، وفقاً لمؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة. وقالت منظمة الأغذية والزراعة إن آخر قراءة شهرية لها كانت أقل بنسبة 7.7 في المائة عن مستويات العام السابق.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة إن القمح قاد التراجع في الحبوب وسط منافسة قوية في الصادرات وإلغاء عمليات الشراء من قبل الصين، مما عوض الارتفاع الطفيف في أسعار الذرة، الذي يرجع جزئياً إلى الصعوبات اللوجيستية في أوكرانيا. وتوقّعت منظمة الأغذية والزراعة انخفاضاً في إنتاج الذرة العالمي، لكن الكميات ستظل أعلى من متوسط السنوات الـ5 الماضية، دون أن تقدم توقعات دقيقة.
وفي الأشهر الأخيرة، كان نشاط سوق الإسكان في بريطانيا يتعافى بعد ركود أواخر عام 2022 عندما أدت فترة ليز تراس القصيرة رئيسةً للوزراء إلى اضطراب الأسواق المالية، وقام «بنك إنجلترا» برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر حدة. وأضافت: «بالنظر إلى المستقبل، نتوقع أن تظل أسعار الرهن العقاري أعلى مما كانت عليه في يناير وفبراير، وأن تحوم عند أقل بقليل من 5 في المائة خلال الأشهر المقبلة، مما سيقلل الطلب ويمنع تحقيق المزيد من المكاسب في أسعار المنازل».
ويتماشى مؤشر مديري المشتريات الصادر يوم الجمعة مع استطلاعات أعمال أخرى تشير إلى عودة الاقتصاد البريطاني إلى نمو ضعيف في أوائل عام 2024، بعد تراجعه المتواضع في الربعين الأخيرين من العام الماضي. وقال مور: «كان تعيين الموظفين نقطة ضعف في قطاع البناء في مارس وسط استمرار المخاوف بشأن ضغوط الهامش واستمرار النفور من المخاطرة بين العملاء الرئيسيين».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
روسيا والصين تستخدمان 'الفيتو' ضد مشروع قرار أمريكي بشأن غزة.. ما القصة؟استخدمت روسيا والصين حق النقض 'الفيتو' على مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي، بشأن غزة، حيث صوّت مع مشروع القرار الأميركي 11 عضواً، وعارضته روسيا والصين والجزائر، وامتنعت غويانا عن التصويت.
اقرأ أكثر »
توازنات فصائلية عراقية تخيم على أجندة السوداني بواشنطنتترقب الأوساط السياسية العراقية نتائج زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى واشنطن الشهر المقبل وسط تشابكات داخلية وفصائلية بشأن مستقبل التعامل مع أميركا.
اقرأ أكثر »
ترمب سيتخذ «الإجراءات اللازمة» إذا ثبت كذب الأمير هاري عند طلبه تأشيرةقال ترمب إنه في حال أصبح رئيساً مجدداً سيتخذ كل الإجراءات بحق الأمير هاري إذا اتضح أنه كذب بشأن تعاطي المخدرات عند تقدمه للحصول على تأشيرة دخول أميركا.
اقرأ أكثر »
الدولار يرتفع وسط تراجع احتمالات الخفض المبكر لأسعار الفائدة في أميركاارتفع الدولار خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، ليقترب من أعلى مستوياته في أربعة أشهر ونصف، وسط تراجع الرهانات بشأن توقيت أول خفض لأسعار الفائدة في أميركا.
اقرأ أكثر »
حكومة الصين تؤكد ثقتها في تحقيق نمو اقتصادي مستقر ومطردقال لي تشيانغ رئيس الوزراء الصيني، خلال افتتاح منتدى التنمية الصيني اليوم الأحد، إنه ليس لدى حكومته أي شك بشأن آفاق النمو المستدام والموثوق لاقتصاد البلاد.
اقرأ أكثر »
قائد «سينتكوم»: أميركا ستخسر الشرق الأوسط إذا تنازلت لإيران والصينقال الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة الوسطى: «إن تقارب الأزمات والمنافسة يجعلان المنطقة هي الأكثر احتمالاً لإنتاج تهديدات ضد أميركا، وإثارة صراع إقليمي»...
اقرأ أكثر »