تتّجه أوكرانيا لتكثيف إنتاجها المحلي من الذخيرة، كأحد البدائل الضرورية لسدّ النقص الحاد الذي تخشاه من الدعم الأميركي، خاصّة بعد توجيه كثيرٍ من هذا الدعم إلى إسرائيل في الحرب الجارية بغزة.
تتّجه أوكرانيا لتكثيف إنتاجها المحلي من الذخيرة، كأحد البدائل الضرورية لسدّ النقص الحاد الذي تخشاه من الدعم الأميركي، خاصّة بعد توجيه كثيرٍ من هذا الدعم إلى إسرائيل في الحرب الجارية بغزة. وصرّح وزير الدفاع الأوكراني، رستم عميروف، بأن بلاده في تنافس مع دول أخرى للحصول على الذخيرة من الشركات المصنّعة الغربية؛ لأن هناك صراعات أخرى في العالم تستهلك موارد الإنتاج.
وتابع عميروف، في تصريح لوسائل إعلام أوكرانية، الأحد: "لقد بدأنا التنافس على شراء الذخيرة"، معترفا بأن بلاده لن تكون قادرة على أن تصبح مستقلّة تماما عن المساعدة الغربية.يجيب عن هذا السؤال، خبير سياسي أوكراني وعضو حزب الوطن الأوكراني لموقع "سكاي نيوز عربية"، طارحيْن الخطوات التي ستقوم بها كييف في كل الأحوال.بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بدأت القوات الأوكرانية تعاني نقصا حادا في قذائف المدفعية على خط المواجهة، خاصة قذائف المدفعية من عيار 155 ملم، وهناك مخاوف من نقص في الدعم العسكري والمالي عموما. تعمل أوكرانيا منذ وقت على زيادة الإنتاج العسكري المحلي واستقطاب شركات دولية للتعاون والعمل في أوكرانيا، وسيكون هذا العنوان الرئيسي للمرحلة الحالية، خاصة بعد النجاح الكبير في إنتاج المسيّرات البحرية، وإعادة السيطرة على جزء كبير من المياه الإقليمية. في نفس الوقت، لن تكف أوكرانيا عن مطالبة الدول الغربية بالاستمرار في تسليحها، وذلك من خلال الضغط الدبلوماسي الذي نجحت كييف فيه سابقا، وأدّى إلى تغيير مواقف الدول التي تأخّرت مساعداتها لها. لكن لم تؤثِّر الحرب في الشرق الأوسط على تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، رغم استغلال روسيا لهذه الحرب لزيادة هجماتها الجوية بالمسيّرات والصواريخ والقاذفات.من جانبه، يقول عضو حزب الوطن الأوكراني، فرهاد شيخ بكر: "قد تنقص الكمية أو القيمة المالية للدعم المقدّم لأوكرانيا، لكن يبقى الأميركان الداعم الرئيسي لها؛ لأنهم يعتبرونها في الحرب في مواجهة مباشرة مع موسكو، والخط الأول لأوروبا على حدود روسيا". ويتّفق معه خليل عزيمة، قائلا: "رغم الخلافات بين الرئيس الأميركي وأعضاء في الحزب الجمهوري ممن يريدون قطع المساعدات عن أوكرانيا، فإن كل التصريحات الأميركية الرسمية تؤكّد التزام واشنطن بتقديم الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا مهما طالت الحرب".شكلٌ مِن الدعم تلقّته كييف، الإثنين، وجاء من البنك الدولي، حيث أعلنت وزارة المالية أن الحكومة تلقّت 1.34 مليار دولار، في إطار برنامج للبنك لدعم قدرة الإدارة هناك على تحمّل النفقات العامة. وأوضحت الوزارة في بيان، أن التمويل يتألّف من قرضٍ بقيمة 1.086 مليار دولار من البنك الدولي، ومنحة 190 مليون دولار من النرويج، ومنحة 50 مليون دولار من الولايات المتحدة، ومنحة 20 مليون دولار من سويسرا. وسيتم استخدام الأموال للتعويض الجزئي للنفقات غير المرتبطة بالأمن والدفاع في الميزانية الأوكرانية، بما في ذلك المعونات الاجتماعية لكبار السّن والمدفوعات المقدّمة لموظّفي خدمة الطوارئ الحكومية، وفق الوزارة.، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الإثنين، أنها أسقطت 28 مسيّرة من أصل 31 تم إطلاقها، خلال هجوم ليلي روسي جديد. وأضافت على "تلغرام" أن الهجوم الذي شنّته روسيا بواسطة المسيّرات استهدف المناطق الجنوبية في أوديسا وخيرسون وميكولاييف والمنطقة الشرقية في دونيتسك والمنطقة الغربية في خميلنيتسكي، وخلاله "أطلق العدو كذلك صاروخا جويا موجّها من طراز Kh-59 تجاه زابوريجيا وآخر مضادا للرادار من طراز Kh-31P من مياه البحر الأسود"، وأنه "تمّ إسقاطهما". مِن جانب آخر، احتفل الأوكرانيون بعيد الميلاد في 25 ديسمبر للمرة الأولى؛ تناغما مع الغربيين، وفي تكريس لابتعادها عن موسكو التي تحتفل به في 7 يناير.وصرّح وزير الدفاع الأوكراني، رستم عميروف، بأن بلاده في تنافس مع دول أخرى للحصول على الذخيرة من الشركات المصنّعة الغربية؛ لأن هناك صراعات أخرى في العالم تستهلك موارد الإنتاج. وتابع عميروف، في تصريح لوسائل إعلام أوكرانية، الأحد: "لقد بدأنا التنافس على شراء الذخيرة"، معترفا بأن بلاده لن تكون قادرة على أن تصبح مستقلّة تماما عن المساعدة الغربية.يجيب عن هذا السؤال، خبير سياسي أوكراني وعضو حزب الوطن الأوكراني لموقع "سكاي نيوز عربية"، طارحيْن الخطوات التي ستقوم بها كييف في كل الأحوال.بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بدأت القوات الأوكرانية تعاني نقصا حادا في قذائف المدفعية على خط المواجهة، خاصة قذائف المدفعية من عيار 155 ملم، وهناك مخاوف من نقص في الدعم العسكري والمالي عموما. تعمل أوكرانيا منذ وقت على زيادة الإنتاج العسكري المحلي واستقطاب شركات دولية للتعاون والعمل في أوكرانيا، وسيكون هذا العنوان الرئيسي للمرحلة الحالية، خاصة بعد النجاح الكبير في إنتاج المسيّرات البحرية، وإعادة السيطرة على جزء كبير من المياه الإقليمية. في نفس الوقت، لن تكف أوكرانيا عن مطالبة الدول الغربية بالاستمرار في تسليحها، وذلك من خلال الضغط الدبلوماسي الذي نجحت كييف فيه سابقا، وأدّى إلى تغيير مواقف الدول التي تأخّرت مساعداتها لها. لكن لم تؤثِّر الحرب في الشرق الأوسط على تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، رغم استغلال روسيا لهذه الحرب لزيادة هجماتها الجوية بالمسيّرات والصواريخ والقاذفات.من جانبه، يقول عضو حزب الوطن الأوكراني، فرهاد شيخ بكر: "قد تنقص الكمية أو القيمة المالية للدعم المقدّم لأوكرانيا، لكن يبقى الأميركان الداعم الرئيسي لها؛ لأنهم يعتبرونها في الحرب في مواجهة مباشرة مع موسكو، والخط الأول لأوروبا على حدود روسيا". ويتّفق معه خليل عزيمة، قائلا: "رغم الخلافات بين الرئيس الأميركي وأعضاء في الحزب الجمهوري ممن يريدون قطع المساعدات عن أوكرانيا، فإن كل التصريحات الأميركية الرسمية تؤكّد التزام واشنطن بتقديم الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا مهما طالت الحرب".شكلٌ مِن الدعم تلقّته كييف، الإثنين، وجاء من البنك الدولي، حيث أعلنت وزارة المالية أن الحكومة تلقّت 1.34 مليار دولار، في إطار برنامج للبنك لدعم قدرة الإدارة هناك على تحمّل النفقات العامة. وأوضحت الوزارة في بيان، أن التمويل يتألّف من قرضٍ بقيمة 1.086 مليار دولار من البنك الدولي، ومنحة 190 مليون دولار من النرويج، ومنحة 50 مليون دولار من الولايات المتحدة، ومنحة 20 مليون دولار من سويسرا. وسيتم استخدام الأموال للتعويض الجزئي للنفقات غير المرتبطة بالأمن والدفاع في الميزانية الأوكرانية، بما في ذلك المعونات الاجتماعية لكبار السّن والمدفوعات المقدّمة لموظّفي خدمة الطوارئ الحكومية، وفق الوزارة.، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الإثنين، أنها أسقطت 28 مسيّرة من أصل 31 تم إطلاقها، خلال هجوم ليلي روسي جديد. وأضافت على "تلغرام" أن الهجوم الذي شنّته روسيا بواسطة المسيّرات استهدف المناطق الجنوبية في أوديسا وخيرسون وميكولاييف والمنطقة الشرقية في دونيتسك والمنطقة الغربية في خميلنيتسكي، وخلاله "أطلق العدو كذلك صاروخا جويا موجّها من طراز Kh-59 تجاه زابوريجيا وآخر مضادا للرادار من طراز Kh-31P من مياه البحر الأسود"، وأنه "تمّ إسقاطهما". مِن جانب آخر، احتفل الأوكرانيون بعيد الميلاد في 25 ديسمبر للمرة الأولى؛ تناغما مع الغربيين، وفي تكريس لابتعادها عن موسكو التي تحتفل به في 7 يناير.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
إسرائيل تركّز قصفها على خان يونس... وتدعو السكان للفرار جنوباًمشاهد تداولتها وكالات الأنباء لنزوح من خان يونس تحت وطأة القصف الإسرائيلي، ورشقات صاروخية لحماس ليلة أمس على عسقلان… وذلك بالوقت الذي واصلت فيه إسرائيل قصفها على وسط وجنوب قطاع غزة في ثاني أيام القتال بعد انقضاء الهدنة تفاصيل:
اقرأ أكثر »
تقرير: انتشار مقلق لـ«مقاومة المضادات الحيوية» في أوكرانياذكر تقرير جديد أن المستشفيات والمرافق الصحية في أوكرانيا تواجه «زيادة مثيرة للقلق» في حالات العدوى البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية وسط الحرب مع روسيا.
اقرأ أكثر »
انتخابات العراق: «تنافس مفتوح» بين الحلفاء والخصوم على 15 محافظةرغم أن المجالس المحلية معنية بتقديم الخدمات لسكان المحافظات، فإن الاستقطاب الحزبي يتحكم بمزاج الناخبين، حتى بعد مرور 10 سنوات على آخر انتخابات محلية في البلاد.
اقرأ أكثر »
الدفاع الروسية: خسائر الجيش الأوكراني أكثر من 640 جنديا خلال يومأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن خسارة ما يزيد عن 640 جنديا أوكرانيا على كل الجبهات.
اقرأ أكثر »
رئيس وزراء سلوفاكيا: إستراتيجية تسليح أوكرانيا فشلت وروسيا هي التي ستملي شروطهاأكد رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو أن إستراتيجية تسليح وتمويل أوكرانيا المغلوطة لإرضاخ روسيا وحملها على التفاوض أثبتت فشلها، وأن موسكو هي التي ستملي شروطها للتفاوض حول أوكرانيا.
اقرأ أكثر »
أوكرانيا تشكو صعوبة الحصول على الذخيرة الغربية بسبب الصراعات الأخرى في العالمقال وزير الدفاع الأوكراني رستم عميروف إن أوكرانيا في تنافس مع دول أخرى للحصول على الذخيرة من الشركات المصنعة الغربية.
اقرأ أكثر »




