وزير خارجية إسرائيل: «حزب الله» يعرّض أمن لبنان والمنطقة للخطر

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

وزير خارجية إسرائيل: «حزب الله» يعرّض أمن لبنان والمنطقة للخطر
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 305 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 125%
  • Publisher: 53%

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، اليوم الأحد، إن «حزب الله» يُعرّض أمن لبنان والمنطقة بكاملها للخطر.

https://aawsat.

وشدّد كوهين على أن الحرب ضد ما وصفها بـ«المنظمات الإرهابية» المموَّلة من إيران، ليست في مصلحة إسرائيل فحسب، بل في مصلحة العالم الغربي كله. وقال هاليفي في مقطع مصوَّر وزعه الجيش «قد حصلنا على كثير من المعلومات الاستخباراتية من الأسرى، لدينا بالفعل أكثر من ألف». ومنذ إعلان الجيش الإسرائيلي قتل الرهائن عن طريق الخطأ، الجمعة، في حي الشجاعية بمدينة غزة، تزداد ضغوط أهالي الرهائن الذين يدعون إلى استئناف المفاوضات مع «حماس».

واختُطف نحو 250 شخصاً وأُخذوا رهائن، خلال الهجوم غير المسبوق الذي شنّته حركة «حماس» في 7 أكتوبر داخل الأراضي الإسرائيلية، والذي أسفر عن 1140 قتيلاً معظمهم من المدنيين، وفقاً للسلطات. وحتى الآن، لا يزال 129 رهينة محتجَزون في غزة. وقال كوهين أيضاً: «سنواصل الحرب حتى القضاء على والإفراج عن الرهائن وتغيير الواقع في قطاع غزة».وأتى موقف كولونا بعد دعوة بريطانية ألمانية لحماية المدنيين. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، في مقال مشترك في صحيفة «صنداي تايمز»، إنه توجد حاجة عاجلة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.

وبحسب الجيش، فإنه كشف أكثر من 4 كيلومترات من مسار النفق، الذي يصل أقصى عمق له إلى نحو 50 متراً. وتقع أقرب فتحة للنفق على بعد نحو 400 متر من معبر إيرز ، ويتفرع مسار النفق إلى عدة فروع وخطوط جانبية تشكل بحد ذاتها شبكة واسعة ومتشعبة من الأنفاق. وجاء في بيانات لـ«القسام» أنهم قصفوا مستوطنات في غلاف غزة كذلك. وتنشر «القسام» يومياً فيديوهات تظهر قتال شوارع شرساً في مناطق واسعة من القطاع.

ولفتت إلى أنه من «بين الشهداء أكثر من 300 من العاملين في القطاع الصحي، و86 صحافياً، ونحو 35 من طواقم الدفاع المدني، و135 موظفاً في الأونروا». عشيةَ وصول كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، إلى إسرائيل، في جولة يتعيّن أن تقودها إلى الضفة الغربية ؛ للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ثم، الاثنين، إلى بيروت؛ للقاء كبار المسؤولين اللبنانيين، أصدرت وزارة الخارجية بياناً أدانت فيه مقتل موظف يعمل لصالح «الخارجية» في قصف استهدف منزلاً لجأ إليه في مدنية رفح القائمة أقصى جنوب قطاع غزة.

وبين هذه وتلك، تدور الوساطات الدولية التي كان من المفترض أن تُتوَّج بزيارة الرئيس ماكرون إلى لبنان. لكن الزيارة أُلغيت، ولم يصدر عن قصر الإليزيه أي تفسير لذلك. وقد فضّل الرئيس الفرنسي زيارة القوة الفرنسية المرابطة في الأردن، في حين زار، العام الماضي، قبيل رأس السنة، طاقم حاملة الطائرات شارل ديغول التي تعمل بالدفع النووي.

وتوعَّد قائد «الحرس الثوري»، حسين سلامي، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ«الهزيمة»، مضيفاً أن بلاده «ستواصل دعمها لفلسطين حتى النهاية».ونقلت وكالتا «فارس» و«تسنيم» التابعتان لـ«الحرس الثوري» عن سلامي قوله إن «أميركا تكرر أخطاءها على مدى 45 عاماً، وتعتقد أنها تنتصر باحتلال الأراضي».

وقال القيادي في «الحرس الثوري»، محسن رضايي، في تصريح لقناة «روسيا اليوم» إن الحوثيين «لا يمانعون في دخول حرب مباشرة مع الولايات المتحدة»، عادّاً اتهام بلاده بدعم هجمات الحوثيين على سفن تجارية، بـ«الكذبة الكبيرة». هاني زاده الذي تعكس كتاباته بالصحافة الإيرانية وجهة نظر مراكز صنع القرار المعنية في المنطقة، بما في ذلك «مكتب المرشد الإيراني» و«المجلس الأعلى للأمن القومي»، وصف الحوثيين بـ«الذراع القوية لمحور المقاومة»، وزعم أن الهجمات الحوثيين «استهدفت السفن الحاملة للسلاح للكيان الصهيوني، وحتى السفن الحاملة للسلاح الكيماوي، وكان من المقرر أن تستخدم ضد الفلسطينيين». ولم يعرض أدلة على أقواله.

وتوعَّد أشتياني الخطة بمواجهة «مشكلات استثنائية». وقال: «كل الدول لديها حضور في هذه المنطقة ، لكنها منطقتنا. ومن المؤكد أنه لا يمكن لأحد المناورة في منطقة تسيطر عليها إيران». وحذر غلام علي حداد عادل مستشار المرشد الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، في 13 نوفمبر الماضي، من مغبة دخول إيران في حرب غزة. وقال لصحيفة «اعتماد» الإيرانية إنه «يجب أن يعلم مَن يرغبون في دخول إيران حرب غزة أن هذا ما يرغب به النظام الصهيوني»، مضيفاً أن الصراع سيؤدي إلى حرب مع الولايات المتحدة، وأن إسرائيل ستكون «في جانب آمن في مثل هذه الحرب».

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جو بايدن، الخميس الماضي، أن سحب واشنطن لدعمها غير المشروط لإسرائيل يمكن أن يضمن وقف إطلاق النار في غزة. بينما أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده ستواصل جهودها في مكافحة الإرهاب على حدودها، أعلنت المخابرات القضاء على أحد قياديي «وحدات حماية الشعب الكردية» التي تعد أكبر مكونات «قوات سوريا الديمقراطية» في عملية في دير الزور، كما قتلت القوات التركية 7 من مسلحيها في استهدافات في حلب.

وقال: «ليست لدينا أي تحفظات على أي أحد، إننا نعبر بوضوح عما يجب أن نقوله في اجتماعات الناتو والاجتماعات المماثلة، ونؤكد في كل مناسبة أن ما يفعله حلفاؤنا في سوريا غير مقبول... لا ينبغي أن يسخر أحد من ذكائنا، وأي نشاط يقومون به مع غير مقبول». وتزايدت وتيرة التدريبات المشتركة في الفترة الأخيرة بسبب الحرب في غزة، وتصاعد هجمات الميليشيات الإيرانية، بالمسيّرات، على بعض القواعد الأميركية في دير الزور والحسكة.

وأضافت المصادر أن القيادي الكردي شارك في أعمال إرهابية ضد القوات الأمنية خلال وجوده في تركيا بين عامي 2011 و2013، قبل أن ينتقل إلى سوريا حيث نشط في «الوحدات الكردية». وقال، في مقطع فيديو نشر على منصة «إكس»، ليل السبت: «الجيش وأنا، بصفتي قائده، مسؤولان عما حدث وسنفعل كل ما في وسعنا لمنع حدوث مثل هذه الحالات مرة أخرى في مستقبل القتال».

وشنت القوات الإسرائيلية هجوماً برياً على قطاع غزة في أعقاب هجوم شنته حركة «حماس» الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي، على الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود، وهو ما نتج عنه مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز نحو 240 رهينة. وتظاهر المحتجزون المفرج عنهم وعدد من أقارب الذين لا يزالون محتجزين، ومئات من المؤيدين لهم، مساء السبت، في تل أبيب، مطالبين نتنياهو ببذل مزيد من الجهود من أجل إطلاق سراح بقية الأشخاص المحتجزين في غزة.وكان الأهالي قد تجمعوا في ساحة أمام متحف الفنون وسط المدينة، والتي أطلق عليها منذ ذلك الحين اسم «ساحة المحتجزين»، كما فعلوا مرات عديدة منذ بدء الحرب.

وأشار الجيش إلى أن بعض المحتجزين شاركوا في الهجوم على إسرائيل في 7 أكتوبر. وتابع أنه تم أيضاً العثور في المستشفى على أسلحة مخبأة داخل معدات طبية مثل حضانات الأطفال المبتسرين. وأظهر مقطع مصور للجيش جندياً إسرائيلياً يفتش جهازاً طبياً، ويعثر على مسدس وذخيرة. ولم يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات حتى الآن.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

عبداللهيان يلتقي نصر الله لبحث تطورات حرب غزة والتوتر بجنوب لبنانعبداللهيان يلتقي نصر الله لبحث تطورات حرب غزة والتوتر بجنوب لبنانوزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان التقى مع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله لبحث التطورات في المنطقة.
اقرأ أكثر »

فرنسا تدين موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية في القدس الشرقيةفرنسا تدين موافقة إسرائيل على بناء وحدات استيطانية في القدس الشرقيةأدانت فرنسا «بشدة» قرار إسرائيل السماح ببناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات في القدس الشرقية، عادّة هذا الأمر يعرّض «إمكانية إقامة دولة فلسطينية» للخطر.
اقرأ أكثر »

'حزب الله' يعلن مقتل اثنين من عناصره في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي'حزب الله' يعلن مقتل اثنين من عناصره في اشتباكات مع الجيش الإسرائيليأكد حزب الله اللبناني مقتل اثنين من عناصره في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، بينما أُطلقت ستة صواريخ من بلدة الخريبة باتجاه إسرائيل ولم يعلن الحزب مسؤوليته عن الواقعة.
اقرأ أكثر »

«حزب الله» يعلن استهداف موقع إسرائيلي«حزب الله» يعلن استهداف موقع إسرائيليأعلنت جماعة «حزب الله» في لبنان، اليوم (الثلاثاء)، استهداف موقع «المالكية» الإسرائيلي.
اقرأ أكثر »

رغم مساعي تمديد الهدنة... لبنان ينبه من «نوايا إسرائيل العدوانية المبيتة»رغم مساعي تمديد الهدنة... لبنان ينبه من «نوايا إسرائيل العدوانية المبيتة»أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنّ الخطر على لبنان والمنطقة كلها مصدره إسرائيل، مشدداً على ضرورة «التنبّه مما تبيّته إسرائيل من نوايا عدوانيّة».
اقرأ أكثر »

«حزب الله» يعلن مقتل أحد أعضائه في جنوب لبنان«حزب الله» يعلن مقتل أحد أعضائه في جنوب لبنان«حزب الله» يعلن مقتل أحد مقاتليه في جنوب لبنان وفقاً لوكالة «رويترز» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 09:26:30