قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم (الثلاثاء) إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.
وزير الدفاع الأميركي يحذر من تداعيات حدوث مجاعة في غزةقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم إن حدوث مجاعة واسعة النطاق تفضي إلى سقوط وفيات في غزة ستؤدي على الأرجح إلى تفاقم أعمال العنف وصراع طويل الأمد.
وجاءت الضربات الأميركية في وقت تواصل فيه الجماعة الحوثية المدعومة من إيران هجماتها ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن منذ 19 نوفمبر ؛ حيث تزعم مناصرة الفلسطينيين في غزة، وهي السردية التي تنفيها الحكومة اليمنية؛ حيث تتهم الجماعة بخدمة أجندة إيران في المنطقة. وقال بيان الجيش الأميركي: «بشكل منفصل، في نحو الساعة 8:00 صباحاً في 7 أبريل، أُطلق صاروخ باليستي مضاد للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه خليج عدن؛ حيث كانت سفينة تابعة للتحالف ترافق السفينة ، وهي سفينة شحن ترفع علم جزر مارشال، مملوكة للمملكة المتحدة، وتديرها إيطاليا، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار».
وتشارك في المهمة الأوروبية 4 سفن عسكرية و19 دولة، من بينها: فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليونان، وبلجيكا، إلى جانب فرقاطة دنماركية عادت من المهمة إلى قاعدتها؛ إثر تعرضها لعطل في نظام الأسلحة إثر هجوم حوثي. وأُصيبت 16 سفينة على الأقل خلال الهجمات الحوثية، إلى جانب قرصنة «غالاكسي ليدر» واحتجاز طاقمها، وتسببت إحدى الهجمات، في 18 فبراير الماضي، في غرق السفينة البريطانية «روبيمار» بالبحر الأحمر، بالتدريج.
وتزعم الجماعة أنها تشن هجماتها لمنع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل، وكذا السفن البريطانية والأميركية، وتربط توقف الهجمات بتوقف الحرب في غزة ودخول المساعدات. نفثَ المصري محمد رأفت دخان الشيشة بضيق من فمه، مُحدّثاً صديقه الجالس بجواره على المقهى الشعبي: «سبعة آلاف جنيه دفعتها لشراء ملابس العيد لزوجتي وأطفالي الثلاثة، لم أكن أتوقع أن ترتفع أسعار الملابس بهذا الشكل المبالغ فيه». وواصل المُحاسب الأربعيني، تدخينه شارداً في مشهد الزحام الليلي الذي تشهده شوارع وسط القاهرة أمام واجهات محال الملابس، ثم تحدث مُجدداً: «اكتفيت بملابس أسرتي ولم أشترِ لنفسي، فراتبي لم يعد يتحمل».
ومع اقتراب عيد الفطر، «ارتفعت أسعار الملابس ارتفاعاً كبيراً هذا العام بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي؛ بسبب ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة، إلى درجة يصعب معها شراء أطقم العيد لأسرة كاملة»، وفق «شعبة الملابس الجاهزة» بـ«الغرفة التجارية بالإسكندرية». لم يكن «التقسيط» هو الحل الوحيد لشراء الكعك والبسكويت، حيث لجأت ربة المنزل الخمسينية، وفاء علي، إلى تقليل الكميات التي تشتريها منه، تقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم يعد بإمكاني أن أشتري كيلوغرامات كثيرة من الكعك والبسكويت بعد أن بلغ أقل سعر للكيلوغرام منها 150 جنيهاً ، ولجأتُ إلى شراء كيلوغرام واحد فقط من كل نوع، بما يناسب ميزانيتي».
وتوضح الدكتورة داليا الحزاوي، الخبيرة الاجتماعية والنفسية، لـ«الشرق الأوسط»، أن العائلات تستشعر صعوبة المحافظة على عاداتها في عيد الفطر، ما فرض عليهم تغيير شكل الاحتفال بالعيد، فقد ظهر ذلك جلياً في تراجع القوة الشرائية وترتيب أولويات الإنفاق، الذي أصبح يتجه نحو الأساسيات وليس التفضيلات، ومنها اتجاه كثيرين لشراء ملابس العيد من أسواق شعبية مثل وكالة البلح والعتبة والموسكي، كما دفعت الضغوط الاقتصادية إلى تفكير كثير في استبدال الهدايا البسيطة بالعيدية النقدية، وتقديمها بشكل مُغلف لإدخال...
ونقلت وسائل إعلام محلية عمن وصفتهم بـ«مصادر مطلعة» تأكيدات بأنه «ستتم دعوة مجلس النواب عقب عطلة عيد الفطر لعرض ترشيحات التعديل الوزاري على أعضاء المجلس لأخذ الموافقة عليه قبل اعتماده من رئيس الجمهورية». وحول «التكهنات» المتصاعدة حول التعديل الوزاري، وملامحه المتوقعة، أوضح وهدان أن «المواطنين يترقبون ويتطلعون لتغيير، خاصة في الوزارات التي تمس حياتهم اليومية ومشكلاتهم الاقتصادية، وأعتقد أن التعديل أو التغيير في الحكومة سينبثق من رسائل الرئيس السيسي والمبادئ التي أعلنها خلال أداء اليمين الدستورية لولاية جديدة، وعلى رأسها المشكلات الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات».
وكان السيسي أشار خلال أداء اليمين الدستورية إلى «تبني استراتيجيات تعظم موارد مصر الاقتصادية وتعزز مواجهة الاقتصاد المصري للأزمات، والعمل على زيادة مشاركة القطاع الخاص في مختلف محاور التنمية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4957391-%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%B7-105-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85يعد اليمن من أكبر المناطق الملوثة بالألغام حول العالم
وكان مركز حقوقي يمني أكد مقتل وإصابة أكثر من مائة مدني يمني منذ مطلع العام الحالي في محافظات ومناطق مختلفة، جراء الألغام التي زرعتها الجماعة الحوثية ومخلفات الحرب. وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، شدد القصيبي على التزام مشروع «مسام» الراسخ بتخليص اليمن من هذه الآفة المدمرة.من جهتها اتهمت السفارة الأمريكية في اليمن، الجماعة الحوثية بتحويل اليمن إلى أكبر حقل ألغام على الإطلاق، بعد أن زرعت مليوني لغم منذ عقد من السنوات.
وأقدمت قوة تابعة للجماعة الحوثية على زراعة عبوات ناسفة وتفجيرها في الحي المذكور في 19 من الشهر الماضي ما أدى إلى تدمير 7 منازل بشكل كلي، و7 منازل ومحال تجارية بشكل جزئي، وأسفرت العملية عن مقتل 9 مدنيين بينهم طفل واحد و3 نساء، وإصابة 9 آخرين بينهم 3 أطفال و3 نساء. وذكرت إيفون نديجي المتحدثة الإقليمية باسم المنظمة الدولية للهجرة أن حادث غرق السفينة وقع على مسافة نحو 200 متر قبالة جيبوتي، وأن السفينة التي كانت تحمل المهاجرين غادرت اليمن نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي في الثامن من أبريل .
ارتفع معدل الإصابات بوباء الكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن بشكل كبير خلال الشهر الأخيرة، وسجلت المستشفيات والمراكز الطبية مئات الإصابات، و14 حالة وفاة على الأقل. وحسب المسؤول اليمني تم تخصيص 5 مراكز طوارئ لمعالجة حالات الإسهالات المائية الحادة، في المستشفى الجمهوري بالمدينة، وفتح قسم للعناية المركزة فيه بسعة 20 سريراً للحالات الحرجة، إضافة إلى مركز «22 مايو» الطبي بمديرية المظفر، ومستشفى «خليفة» في منطقة التربة، وفي مستشفى «المخا»، ومستشفى «أطباء بلا حدود» لاستقبال الحالات في مديريات الساحل.
بدورها، ذكرت منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي عدد الإصابات المبلغ عنها خلال الثلاثين يوماً الماضية بلغ 789 حالة إسهال مائي حاد/ كوليرا، في مأرب، وعدن، وتعز، وحضرموت، والحديدة، ولحج، وأبين، والبيضاء، والضالع، والمهرة، وشبوة، وسقطرى. علاوة على ذلك، أبلغت فرق المنظمة الدولية للهجرة الداعمة لمستشفى «منبه» الريفي في صعدة عن أكثر من 180 حالة مشتبه بها بحاجة للعلاج.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان اليوم ، تدمير نظام دفاع جوي مزود بصاروخين جاهزين للإطلاق ومحطة تحكم أرضية في مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين باليمن. وبينما أكد خبراء ومراقبون «وجود معوقات» تعترض طريق «الصفقة»، أشاروا إلى أن «الفرصة لا تزال سانحة لإتمام الاتفاق، لا سيما مع ازدياد الضغوط الدولية والداخلية على الطرفين».
ويشير مصدر مصدري قريب من المفاوضات، لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «جهود الوساطة نجحت خلال الأيام الماضية في إيجاد صيغة متوازنة للاتفاق، ما دفع إسرائيل لإرسال وفدها إلى القاهرة»؛ مشيراً إلى «عزم الوسطاء بذل أقصى جهد لإتمام الاتفاق، وتلافي المعوقات». وأكد رشوان أنه «لا يمكن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى إلا بمجموعة من الشروط، أبرزها وقف إطلاق النار كاملاً». وقال: «بدء الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بحلول عطلة عيد الفطر مناسب رمزياً».
ويشكك مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، في «إدراك قيادات حركة وإسرائيل عامل ضغط الوقت». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الطرفين يعتقدان أنهما إذا لم يقدما تنازلات الآن فسيكون وضعهما التفاوضي أفضل مستقبلاً». من جانبه، قال خبير الشؤون الإسرائيلية بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الدكتور سعيد عكاشة، لـ«الشرق الأوسط»: إن «هناك معوقات تعترض طريق الصفقة، نظراً لتمسك الطرفين بشروطهما»، وأوضح أن «إتمام الاتفاق يتطلب تقديم إسرائيل تنازلات تتعلق بقبولها بهدنة مؤقتة، وإعادة بعض النازحين، وربما زيادة عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار الصفقة، وهذا أقصى ما يمكن أن يقدمه نتنياهو».
وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمته البحرية «أسبيدس» للمساهمة في حماية السفن التجارية من الهجمات الحوثية التي كانت بدأت في نوفمبر بقرصنة السفينة «غالاكسي ليدر» وما تلاها من هجمات، بالتوازي مع العمليات الدفاعية التي تقودها واشنطن منذ 12 يناير .وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مؤتمر صحافي، الاثنين، إن القوات المنضوية تحت مهمة «أسبيدس»، وهي كلمة يونانية قديمة تعني الدرع، رافقت 68 سفينة تجارية وصدت 11 هجوماً حوثياً.
وقال بوريل إن الحركة في هذه المنطقة، حيث كان يمر 13 في المائة من التجارة العالمية قبل بدء هجمات الحوثيين، انخفضت إلى النصف. وتأمل واشنطن أن تقود جهودها إلى تحجيم قدرة الجماعة الحوثية، وحماية السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، كما تأمل أن تتوصل إلى حل دبلوماسي يوقف الهجمات التي تصفها بـ«الإرهابية» والمتهورة.وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في أحدث خطبة، بالاستمرار في شن الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، متبنياً مهاجمة 90 سفينة منذ بدء التصعيد.
وأطلقت واشنطن تحالفاً دولياً، في ديسمبر الماضي، سمّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض. وقال العليمي: «ما زلنا نؤمن بالسلام، وما زلنا نثمن جهود السعودية والجهود الأممية فيما يتعلق بعملية السلام ، وإذا أراد الحوثي أن يذهب في طريق الحرب فالقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والشعب اليمني جاهز لهذه المعركة».
https://aawsat.
فعلى صعيد الفصائل المسلحة، فإن مشاركة أحد قياداتها في اجتماع «ائتلاف إدارة الدولة» الذي عقد في القصر الحكومي، برعاية السوداني وحضور القيادات السياسية الشيعية والكردية والسنية في البلاد، تعبر عن استمرار الهدنة بين الفصائل والحكومة إلى ما بعد الزيارة؛ خصوصاً أن «ائتلاف إدارة الدولة» قد أصدر بياناً أعلن فيه تأييده الكامل لزيارة السوداني إلى واشنطن.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
ما هي معايير الأمم المتحدة لإعلان «المجاعة»؟تستخدم الأمم المتحدة التي تحذّر من حدوث مجاعة في شمال غزة بحلول نهاية مايو (أيار) في حال عدم اتخاذ تدابير «عاجلة»، معايير صارمة لإعلان مجاعة في منطقة معينة.
اقرأ أكثر »
السويد: يجب ممارسة 'ضغوط أكبر' على إسرائيل لإدخال مساعدات لغزةفي أعقاب تحذيرات من مجاعة وشيكة في قطاع غزة - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
جوعى غزة يأكلون العشب مع غياب مساعدات الإغاثةبينما يطالب مجلس الأمن الدولي بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتزداد مخاوف حدوث مجاعة، يبحث المدنيون الجوعى في القطاع عن نبات الخبيزة الأخضر.
اقرأ أكثر »
'الفاو' تحذر من التدهور السريع لحالة الأمن الغذائي في غزةقالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، السبت، إن التدهور السريع لحالة الأمن الغذائي في قطاع غزة وصل إلى مرحلة حادة وسط ظهور مؤشرات على حدوث مجاعة في الشمال.
اقرأ أكثر »
لبحث غزة.. بلينكن يجتمع بمسؤولين من 5 دول عربية في القاهرةانطلق مساء اليوم الخميس في القاهرة الاجتماع الوزاري العربي الأميركي من أجل غزة، والذي يشارك فيه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وعدد من الوزراء والمسؤ
اقرأ أكثر »
تقرير مدعوم أمميا يحذر من مجاعة 'وشيكة' في غزةتوقع تقرير تدعمه الأمم المتحدة تفشي المجاعة من الآن وحتى مايو/ أيار في شمال قطاع غزة حيث لا يزال هناك 300 ألف شخص محاصرين بسبب القتال، فيما يواجه ما لا يقل عن 1.1 مليون شخص مستوى 'كارثيا من الجوع'.
اقرأ أكثر »