ترى الكاتبة الأوكرانية أن الصواريخ التي سقطت سابقا على حلب هي ذاتها الآن التي تسقط على بلادها
لا شك أن خطب الكفاح من أجل الدفاع عن القيم الأوروبية هو أمر عظيم، بيد أنه بموازاة ذلك، فإن الرجال والنساء هناك يدافعون عن بلدهم في الخطوط الأمامية، كما فعلوا ذلك من قبل. والتوصل إلى اتفاق سلمي، أخشى أنه لن يحدث، إذ أنه وبالرغم من كل شيء فإن الروس هم من قدموا إليهم بصواريخهم ومعداتهم، ولا أظن أنهم قدموا بهذه الأسلحة للوصول إلى اتفاقيمكنني فتح باب شقتي بمفاتيحي مرة أخرى، لكن ذلك لن يمثل لي عودة إلى بر الأمان.
وبناء على ذلك، فإن الحرب ممكنة فقط في أوروبا الشرقية بين الأرثوذكس السلاف. لا يوجد اتحاد أوروبي هناك. في أوروبا القديمة، من ناحية أخرى، لن تكون هناك حرب مرة أخرى، بعد كل شيء، أوروبا في حلف شمال الأطلسي وأوروبا تعلمت من دروس الحرب العالمية الثانية وتتذكر المدن المدمرة وملايين القتلىالشيء السيئ هو أن صفارة الإنذار التي أيقظتني في أول يوم لي في بلدة نمساوية كانت حقيقية للغاية، ولم تكن وهمية، حتى لو كانت مجرد اختبار. بدا أنها تخبرني أن ترف السلام والأمن هو أمر غير مرئي مثل الهواء.