أكدت السفارة الأميركية في الخرطوم في بيان، اليوم، أنه لا يجب على الجيش السوداني أو قوات «الدعم السريع السعي للعب دور في الحكم في مرحلة ما بعد الصراع».
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4737231-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9تصاعد الدخان جراء الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في الخرطوم أكدت السفارة الأميركية في الخرطوم في بيان، اليوم ، أنه لا يجب على الجيش السوداني أو قوات «الدعم السريع السعي للعب دور في الحكم في مرحلة ما بعد الصراع» في السودان، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».
وحثت السفارة الأميركية في بيانها بمناسبة الذكرى الخامسة للثورة السودانية كلا من الجيش السوداني و«الدعم السريع» على إنهاء القتال والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والاضطلاع بواجباتهما وفقا للقانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الإنسان. وشدد البيان أنه لا حل عسكريا يمكن قبوله للصراع الذي تدور رحاه في السودان بين قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل بذل أقصى جهودها لوقف القتال.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736871-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D9%80896-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AAاستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعلان انتخابه لولاية ثالثة، أمس، بالدعوة إلى وقف «حرب غزة». وأكد السيسي، الاثنين، أن الحرب الدائرة على حدود مصر الشرقية، في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس»، تستدعي استنفار كل الجهود للحيلولة دون استمرارها لأنها تمثل تهديداً للأمن القومى المصري بشكل خاص وللقضية الفلســطينية بشكل عـام». وقال السيسي إن مشهد اصطفاف المصريين في انتخابات الرئاسة المصرية «كان تصويتاً للعالم كله من أجل التعبير عن رفضهم هذه الحرب غير الإنسانية وليس لمجرد اختيار رئيسهم لفترة». وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، الاثنين، فوز السيسي بفترة رئاسية أخرى مدتها 6 سنوات. وقال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، حازم بدوي، خلال مؤتمر صحافي، إن «السيسي حصل على 89.6 في المائة من مجموع الأصوات في الانتخابات بواقع 39.7 مليون صوت انتخابي». وخاض السباق إلى جانب السيسي ، ثلاثة مرشحين غير معروفين على نطاق واسع لدى الجمهور، هم: حازم عمر، من الحزب الشعبي الجمهوري، الذي احتل المركز الثاني في عدد الأصوات بنسبة 4.5 في المائة، وفريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي ، الذي جاء ثالثاً وحصد نسبة 4 في المائة من الأصوات. وفي المركز الأخير حصد عبد السند يمامة، من حزب «الوفد» الليبرالي العريق الذي بات اليوم هامشياً، نسبة 1.9 في المائة من الأصوات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736756-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3استقبل ولي العهد المغربي الأمير الحسن بن محمد، الاثنين، بقصر الضيافة في الرباط، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي، حاملاً رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الملك محمد السادس، تضمنت تحياتهما له، والتأكيد على عمق العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في شتى المجالات.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736586-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%9Fأثيرت تساؤلات في ليبيا أخيراً بشأن هل يُمهد انضمام أفرقاء ليبيا لاجتماع المبعوث الأممي لدى ليبيا، عبد الله باتيلي، طريق الانتخابات الليبية؟ ووفق تقديرات سياسيين، فإنه رغم «موافقة الأفرقاء على المشاركة بهذا الاجتماع الأممي، فإن نتائجه صعب توقعها»، في حين لم يرجح المراقبون «الوصول إلى الانتخابات». عضو مجلس النواب الليبي، ربيعة أبو رأس، قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «كل طرف من أفرقاء الأزمة ممن تمت دعوتهم سيحاول إظهار وتأكيد مدى ثقل وزنه وقوته بمواجهة الآخرين خلال هذا الاجتماع الأممي مما سيحوله لما يشبه المظاهرة السياسية»، مشيرة إلى «وجود رفض تام من قبل بعض تلك الأطراف للقوانين الانتخابية التي أعدتها لجنة مشتركة من قبل مجلسي النواب و وهي لجنة وأقرها البرلمان مطلع أكتوبر الماضي، وهو ما يعني إمكانية مطالبة هؤلاء بمراجعة شاملة لتلك القوانين لا مجرد إحداث تعديل بعض بنودها».وكان باتيلي قد دعا من وصفهم بالأطراف الخمسة الرئيسية في ليبيا ،أي رئيسي مجلسي النواب، عقيلة صالح، و«الأعلى للدولة»، محمد تكالة، وقائد «الجيش الوطني»، خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوحدة «المؤقتة»، عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، للالتحاق باجتماع يعقد برعايته لبحث القضايا العائقة للانتخابات. وبحسب ربيعة فإن «عدم تحديد المبعوث الأممي أي أهداف سياسية واضحة، وجدول أعمال لهذا الاجتماع مثل الحديث عن تضمنه بندا للنقاش حول القوانين من عدمه، سيدفع كل طرف من الأطراف المجتمعة بطاولة التفاوض للتمسك بموقعه ومواقفه». وكان كل من عقيلة صالح وحفتر قد أكدا مشاركتهما في اجتماع باتيلي، وذلك في أعقاب لقاء تشاوري جمعهما ومحمد المنفي في العاصمة المصرية القاهرة السبت الماضي، وهو ما عده مراقبون تراجعا عن الموقف والاشتراطات التي سبق وأعلن عنها مجلس النواب بالإصرار على دعوة رئيس الحكومة «الاستقرار» المكلفة من قبله برئاسة أسامة حماد لهذا الاجتماع، وتراجعا أيضا عن اشتراطه استبعاد مشاركة الدبيبة. بالمقابل، لم يستبعد رئيس الهيئة التأسيسية لحزب «التجمع الوطني» الليبي، أسعد زهيو، إمكانية أن «يصل هؤلاء الأفرقاء لحد أدنى من التوافق فيما بينهم؛ بعد استنزاف قرابة العشرة أشهر في مناقشات وجولات تفاوضية».وتوقع زهيو محاولة الدبيبة، «توظيف الأمر لصالحه بالتركيز على مناقشة قضايا يعرف جيدا أن البرلمان والقيادة العامة للجيش الوطني سيرفضان التطرق إليها، مثل الملاحظات التي أشار إليها باتيلي في بنود القوانين الانتخابية، مثل إلزامية خوض المرشحين الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية لجولة إعادة ثانية، والربط بين إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «الجميع يعرف أن لجنة اشترطت وجود جولة ثانية بغض النظر عن الأصوات التي يحصل عليها المرشح الأوفر حظاً بالجولة الأولى، ليكون هناك مدى زمني أمام من يحمل منهم جنسية ثانية وتصدر السباق لتقديم ما يفيد بتنازله عنها، وبالتالي إلغاء هذه الجولة الثانية قد يؤثر على حظوظ عدة مرشحين منافسين للدبيبة في مقدمتهم حفتر»، مضيفاً «سوف تستغرق ما يعرف بالمعارك التمهيدية لهذا الاجتماع الكثير من الوقت، قبل التطرق لقضية تشكيل حكومة جديدة موحدة تشرف على إجراء الانتخابات بعموم البلاد والتي كان البرلمان يشترط ضرورة تركز النقاش حولها، وهذا بالطبع يصب بمصلحة الدبيبة».وكان البرلمان قد أقر في جلسته التي عقدت الشهر الحالي، الطلب المقدم من 39 نائباً، «برفض مشاركة المجلس في أي حوار سياسي بمشاركة الحكومة منتهية الولاية» في إشارة إلى دعوة الدبيبة للمشاركة في اجتماع باتيلي. واستبعد زهيو «وجود ضغط دولي يدفع الأفرقاء لحسم نقاشاتهم وخلافاتهم سريعا»، موضحاً أن «الضغط الدولي من قبل حلفاء كل طرف ليبي تمثل في الدفع للانخراط بالمسار الأممي، لكن من المستبعد أن يمتد لدفع تلك الأطراف التي تتصارع منذ سنوات على السلطة، لتقديم تنازلات». وخلافاً لتأكيدات عقيلة صالح على نفاذ القوانين الانتخابية التي أقرها مجلسه، دعا الدبيبة عند إعلان قبوله المشاركة باجتماع باتيلي إلى ضرورة أن «ترتكز كل النقاشات والحوارات من أجل هدف واحد محدد، وهو الوصول إلى أساس قانوني دستوري متين لضمان نجاح العملية الانتخابية برمتها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736581-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%C2%AB%D8%AD%D8%B1%D8%A8السيسي خلال كلمته للمصريين عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعلان انتخابه لولاية جديدة في مصر، بالدعوة إلى وقف «حرب غزة». وقال السيسي إن مشهد اصطفاف المصريين في انتخابات الرئاسة المصرية «كان تصويتاً للعالم كله من أجل التعبير عن رفضهم لهذه الحرب غير الإنسانية وليس لمجرد اختيار رئيسهم لفترة رئاسية». وأكد السيسي أن «المشهد الانتخابي دلالة واضحة لكل متابع في الداخل أو في الخارج عن حيوية وفاعلية المجتمع المصري بكافة أطيافه وفئاته». وأضاف أن «المشهد الانتخابي يدفعني لأن أعبر عن تقديري لكل المصريين، الذين شاركوا في هذا الحدث المهم، في هذا الظرف الدقيق، الذي تواجه فيه الدولة المصرية حزمة من التحديات على كافة المستويات، يأتي في مقدمتها تلك الحرب الدائرة على حدودنا الشرقية، والتي تستدعي استنفار كل جهودنا للحيلولة دون استمرارها بكل ما تمثله من تهديد للأمن القومي المصري بشكل خاص، وللقضية الفلسطينية بشكل عام». وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، الاثنين، فوز السيسي بفترة رئاسية أخرى مدتها ست سنوات. وقال رئيس الهيئة حازم بدوي، خلال مؤتمر صحافي، إن «السيسي حصل على 89.6 بالمائة من مجموع الأصوات في الانتخابات بواقع 39.7 مليون صوت انتخابي». وأضاف بدوي أن «نسبة التصويت في الانتخابات الرئاسية بلغت 66.8 في المائة من الناخبين بمشاركة 44.7 مليون مواطن»، لافتاً إلى أن «المرشح الرئاسي حازم عمر حل تالياً بحصوله على نسبة 4.5 في المائة من إجمالي الأصوات الصحيحة بواقع 1.986 مليون صوت، في حين تلاه المرشح فريد زهران بحصوله على 4 في المائة من الأصوات بواقع 1.776 مليون صوت، ثم عبد السند يمامة، وحصل على 1.9 في المائة من إجمالي الأصوات بواقع 822 ألف صوت».وتواصل مصر تحركاتها المكثفة من أجل عودة الهدنة من جديد في قطاع غزة، وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار في القطاع. وشددت مصر أكثر من مرة على «رفضها القاطع لأي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين داخل أو خارج أراضيهم». ودعت المجتمع الدولي لـ«عملية سياسية حقيقية وجادة، قائمة على أساس ، تفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في أقرب فرصة ممكنة»... كما تواصل مصر جهودها لتوصيل المساعدات والوقود لقطاع غزة. ووجّه السيسي كلمة للمصريين، الاثنين، قال فيها: «أدرك حجم التحديات التي مررنا بها، وما زلنا نواجهها، وأؤكد إدراكي بأن البطل في مواجهة هذه التحديات، هو المواطن المصري الذي تصدى للإرهاب وعنفه، وتحمل الإصلاح الاقتصادي وآثاره، وواجه الأزمات بثبات ووعي وحكمة». وتعهد السيسي باستكمال «الحوار الوطني» المصري بـ«شكل أكثر فاعلية وعملية». وقدم السيسي التحية للمرشحين المنافسين، قائلاً: «أداء سياسي راقٍ يمهد الطريق أمام حالة سياسية مفعمة بالحيوية والتنوع». وأعلن مجلس أمناء «الحوار الوطني»، في سبتمبر الماضي، تعليق جلساته التي بدأت في مايو الماضي بدعوة من السيسي، لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية. وقال المجلس في بيان له حينها إن ذلك جاء «حرصاً على توفير المناخ لكل الأطياف التي شاركت في للمساهمة بـ في العملية الانتخابية، من دون تأثير عليهم».وكان رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات قد أشار إلى أن «عدد المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين 67 مليوناً و32 ألفاً و437 ناخباً، وعدد من أدلوا بأصواتهم في الداخل والخارج 44 مليوناً و777 ألفاً و668 ناخباً، بنسبة مشاركة وصلت إلى 66.8 في المائة»، لافتاً إلى أن «عدد الأصوات الصحيحة بلغ 44 مليوناً و288 ألفاً و361 صوتاً بنسبة 98.9 في المائة من الحضور، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة 489 ألفاً و307 أصوات بنسبة 1.1 في المائة من إجمالي الحضور». ووفق رئيس الهيئة، فإن نسبة التصويت في الانتخابات هي «الأعلى في الانتخابات بتاريخ مصر»، مشيراً إلى أن «الانتخابات لم تشهد تجاوزات أو خروقات شابت العملية الانتخابية بشهادة كافة المراقبين»، وأضاف أن «الانتخابات شهدت أقل نسبة إنفاق مالي على الدعاية الانتخابية، وحياداً غير مسبوق من الإعلام». وكانت الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات قد أعلنت الجمعة الماضي، أنها «لم تتلقَّ أي طعون من المرشحين في الانتخابات الرئاسية أو وكلائهم، على القرارات الصادرة من اللجان العامة بشأن عملية الاقتراع، خلال الموعد المقرر لهذا الإجراء، والمُحدد في الجدول الزمني للعملية الانتخابية طيلة الخميس الماضي». وخاض الانتخابات الرئاسية المصرية، التي جرت على مدى ثلاثة أيام 10 و11 و12 ديسمبر الحالي داخل مصر، أربعة مرشحين، وهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وحازم عمر، رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، وعبد السند يمامة، رئيس حزب «الوفد»، وفريد زهران، رئيس حزب «المصري الديمقراطي الاجتماعي»... وتولى 15 ألف قاضٍ من مختلف الجهات والهيئات القضائية، الإشراف على الانتخابات الرئاسية داخل البلاد.وقال رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، في وقت سابق، إن 528 مراسلاً يمثلون 110 وسائل إعلام تنتمي إلى 33 دولة في أنحاء العالم، قاموا بمتابعة ميدانية واسعة لعملية سير الانتخابات، زاروا خلالها مئات اللجان، و«لم يواجه أي منهم أي عقبات في أداء مهامه بحرية، كما لم يرصد هؤلاء المراسلون أي مخالفات انتخابية ملموسة». وأضاف أن «14 منظمة دولية شاركت في أعمال متابعة الانتخابات، بإجمالي 220 متابعاً، إلى جانب 62 منظمة مجتمع مدني محلية، بإجمالي 22 ألفاً و340 متابعاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736546-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7عبد الله باتيلي المبعوث الأممي إلى ليبيا قدم رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الممثل الخاص للأمين العام عبد الله باتيلي، أوضح تشخيص للمشاكل التي لا تزال تحول دون إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في هذا البلد العربي الأفريقي، منتقداً المسؤولين الليبيين «المتشبثين بمقاعدهم»، وداعياً مجلس الأمن لـ«عدم السماح» بإحباط الشعب الليبي. وكان باتيلي يقدم إحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن حول تطورات الوضع في ليبيا، فأشار أولاً إلى إقرار مجلس النواب الليبي لقانونين بشأن الانتخابات الرئاسية، قائلاً إنه للمرة الأولى منذ فشل الانتخابات في ديسمبر 2021 «أصبح لدى ليبيا الآن إطار دستوري وقانوني للانتخابات». ودعا إلى «البناء على هذا الإنجاز المهم»، موضحاً أنه «لا يمكن التغلب على القضايا المتنازع عليها سياسياً إلا من خلال تسوية سياسية بين أصحاب المصلحة المؤسسين الليبيين الرئيسيين».ولفت إلى أنه دعا أخيراً رؤساء المجلس الرئاسي محمد المنفي، ومجلس النواب عقيلة صالح، والمجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، وحكومة «الوحدة الوطنية» عبد الحميد دبيبة، وقائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر، عادّاً أن هذه المؤسسات الخمس «تتمتع بالقدرة إما على التوصل إلى توافق في الآراء ودفع العملية السياسية إلى الأمام، أو إطالة أمد الجمود ومنع ليبيا من إجراء انتخابات سلمية». ونبه إلى أن «التنافس بينها وانعدام الثقة يكمن في جوهر هذه الأزمة طويلة الأمد ويتناقض مع الوحدة التي يتوق إليها الليبيون العاديون». وأكد أن «بعض القادة الليبيين يواصلون المماطلة ولا يظهرون، في الوقت الحالي، التزاماً حاسماً بإنهاء الجمود الذي طال أمده والذي تسبب في كثير من المعاناة لليبيين العاديين»، مذكراً بأنه «لا يمكن للقوانين الانتخابية وحدها أن تؤدي إلى إجراء الانتخابات إذا لم تكن الجهات الفاعلة ذات الصلة ملتزمة بشكل حقيقي تنفيذها». ودعا إلى «تشكيل حكومة موحدة لقيادة البلاد نحو الانتخابات، وهو ما تقتضيه القوانين الانتخابية ويرحب به المواطنون الليبيون من كل الأطراف». وقال: «بينما لا يزال وقف إطلاق النار صامداً بين الشرق والغرب، لا يزال يتم تسجيل اشتباكات مسلحة متفرقة وحوادث أمنية أخرى في كل منطقة».وكشف المبعوث الأممي أنه «كخطوة أولى نحو اجتماع الجهات الفاعلة الرئيسية الخمس، طلبت منهم ترشيح 3 ممثلين للمشاركة في الجلسة التحضيرية للاتفاق على معايير اجتماع الجهات الرئيسية، بما في ذلك التاريخ والمكان وجدول الأعمال». وإذ أشار إلى أن «أياً من اللاعبين المؤسسيين لم يرفض دعوتي بشكل صريح»، استدرك أن «البعض وضع شروطاً» للمشاركة، إذ أبدى المنفي «حسن نيته ويستكشف كل السبل لإنجاح هذا الحوار»، واشترط صالح تركيز جدول الأعمال على تشكيل «حكومة جديدة للانتخابات، مع رفض مشاركة حكومة الوحدة الوطنية والدبيبة». بينما قدم تكالة أسماء ممثليه الثلاثة على رغم «رفضه الأولي لنسخة القوانين الانتخابية التي نشرها رئيس مجلس النواب»، كما قدم الدبيبة أسماء ممثلي حكومة الوحدة الوطنية، مبدياً «استعداده لمناقشة القضايا العالقة في القوانين الانتخابية»، لكنه «يرفض بشكل قاطع أي نقاش حول حكومة جديدة». أما حفتر فهو «مستعد للحوار، لكنه اشترط مشاركة حكومة الوحدة الوطنية بضم الحكومة المعينة من مجلس النواب. وبدلاً من ذلك، فإنه سيقبل المشاركة إذا تم استبعاد الحكومتين».وقال باتيلي أخيراً إنه «باستثناء عدد قليل من أصحاب المناصب السياسية الذين انتهت مدة ولايتهم، والذين أبقوا البلاد رهينة لطموحاتهم الخاصة، فإن الليبيين من كل مناحي الحياة يعبرون عن تطلعهم القوي إلى حكومة موحدة تقود البلاد» نحو إجراء الانتخابات، وترعى المؤسسات الشرعية والموحدة، مؤكداً أن قادة المجتمع والوجهاء والأحزاب السياسية والمجموعات النسائية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال واللجنة العسكرية المشتركة والجهات العسكرية والأمنية البارزة الأخرى عبروا عن «استعدادهم الكامل لضمان إجراء انتخابات سلمية وشاملة وناجحة»، علماً بأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات «مستعدة فنياً لبدء الاستعدادات للعملية الانتخابية». واستنتج أن «المزاج الوطني جاهز للتوصل إلى اتفاق سياسي جديد، وتدبير جديد لمستقبل أكثر إشراقاً لليبيا»، داعياً إلى «عدم السماح لمجموعة واحدة من المسؤولين غير الراغبين والمتشبثين بمقاعدهم بإحباط الشعب الليبي وتعريض المنطقة لخطر مزيد من الفوضى». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736531-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%C2%AB%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2جانب من الاجتماع الأفريقي حول الإرهاب والانقلابات في القارة قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، إن المشاركين في «الاجتماع الأفريقي رفيع المستوى للسلم والأمن في القارة، الذي عقد بالجزائر يومي الأحد والاثنين، توصلوا إلى اتفاق على صياغة طرق وأساليب جديدة، للعمل من أجل تعزيز التأثير الأفريقي بمجلس الأمن». وأكد عطاف للصحافة بوهران ، في ختام أشغال الاجتماع، أنه تم الاتفاق أيضاً، على «اعتماد خطوات فعلية لتمكين القارة الأفريقية، من المساهمة في بلورة جيل جديد من عمليات بناء وحفظ السلام في أفريقيا تكون من تصميم قاري وتمويل أممي»، مشيرا إلى أن الاجتماع، العاشر من نوعه، «أتاح المجال واسعا لتدارس أبرز التحديات التي تواجهها حالة السلم والأمن في أفريقيا، في المرحلة الراهنة، حيث تطرقنا على وجه الخصوص إلى المدّ الخطير للتَّغيِيرات غير الدستورية للحكومات، وآفاق وضع حد له، وكذا الانتشار المقلق لآفتي الإرهاب والجريمة المنظمة وسبل مواجهة ذلك، مع الاحتساب والتحسب للتداعيات التي يفرزها السياق الدولي المضطرب، على مختلف الأصعدة من جراء مناخ الاستقطاب السائد على الساحة الدولية».وكان عطاف أشار في كلمة ختامية، قرأها على أعضاء الاجتماع، أن الانقلابات العسكرية في أفريقيا «بلغت مستويات مقلقة»، مبرزاً أنه تم «تخصيص جلسة كاملة لمناقشتها وبحث التصدي لها والوقاية منها». وكان آخر انقلاب وقع في النيجر في يوليو الماضي، حيث أزاحت مجموعة من العسكريين الرئيس المنتخب محمد بازوم. وضم الاجتماع، الذي يعقد كل سنة بوهران ومنذ 10 سنوات، وزراء خارجية الدول الأعضاء في «مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي»، والأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن للأمم المتحدة ، وخبراء وممثلين لهيئات أفريقية ومنظمة الأمم المتحدة. كما حضر بانكول أديوي مفوض «الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن»، وجان بيار لاكروا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام.وفي تصريحاته للصحافة، تعهد عطاف بأن تكون بلاده «صوتاً من بين الأصوات الصادقة في خدمة أفريقيا بمجلس الأمن»، عندما تتسلم مقعدها غير الدائم فيه، بداية من الأول من يناير 2024، وأنها «ستحرص على تمثيل أفريقيا خير تمثيل، وستعمل جاهدةً للدفاع عن اهتمامات وتطلعات الدول الأفريقية المشتركة، كما تعهد بالتقيد على الدوام، بالمبادئ والقيم والطموحات والتطلعات الأفريقية، المكرسة في الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي». مشدداً على أن بلاده «ستحظى بإمكانية المساهمة بصفة مباشرة، من هذا الموقع ، في توحيد الصوت الأفريقي وتعزيز تأثيره على عملية صنع القرارات الأممية، التي تهم السلم والأمن في القارة الأفريقية». وأَضاف أن «توسع مجموعتنا الأفريقية بمجلس الأمن، لتشمل في عضويتها دولا قررت الانضواء تحت رايتها، على غرار جمهورية غويانا، يمثل بالنسبة لنا أهم مؤشر على المصداقية والجاذبية التي صارت تحظى بها مجموعة الأفارقة في مجلس بات مكبلا بتناقضاته، وشبه مشلول بانقساماته، ومنعدم الفاعلية والتأثير على مجرى الأحداث، في مقابل استفحال الاستقطاب بداخله. وإطلاق العنان لمنطق القوة والصراع في إطاره». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736516-%C2%AB%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9%C2%BB-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%9Fوزراء مياه مصر وإثيوبيا والسودان يجتمعون مجدداً في أديس أبابا انطلقت في أديس أبابا، الاثنين، جولة رابعة من مفاوضات «سد النهضة»، بمشاركة وزراء مياه مصر وإثيوبيا والسودان، وسط مطالب مصرية - سودانية بضرورة التعجيل بإبرام اتفاق قانوني ملزم، حول تشغيل وملء السد الإثيوبي، المقام على الرافد الرئيسي لنهر النيل، بما «يضمن حقوق جميع الأطراف». ووفق وزارة الموارد المائية والري المصرية، فإن الجولة الرابعة من الاجتماعات تستهدف «استكمال المسار التفاوضي الذي توافقت الدول الثلاث على إطلاقه، بغرض الإسراع بالانتهاء من اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد خلال أربعة أشهر». وأكد المتحدث الرسمي للوزارة المصرية، في إفادة رسمية، أن «مصر تتعامل مع المفاوضات - كعهدها دائماً - بالجدية وحسن النيات اللازمين بغرض التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالحها الوطنية الحالية والمستقبلية، ويحقق في الوقت ذاته المصالح المشتركة للدول الثلاث». وتأتي المفاوضات الحالية في إطار اتفاق بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، أعلنا عنه في يوليو الماضي، على هامش قمة دول جوار السودان في القاهرة، لإجراء مفاوضات عاجلة للانتهاء من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة خلال أربعة أشهر. وعلى مدار الأشهر التالية، عقدت ثلاثة اجتماعات دون نتيجة واضحة. وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان الاثنين، إن «الجولة الرابعة سبقها اجتماع للخبراء الفنيين من الدول الثلاث لمدة يوم، وسيعتمد الاجتماع الوزاري على مناقشات الدورات السابقة وسيواصل الجهود لتحقيق التقارب». وسيعتمد الاجتماع الوزاري الحالي على مناقشات الدورات السابقة، وسيواصل الجهود لتحقيق تقارب حتى يوم الثلاثاء 19 ديسمبر ، وفق البيان الإثيوبي، الذي أكد أن «أديس أبابا تسترشد بإعلان المبادئ لعام 2015 بشأن مشروع سد النهضة، وستواصل الدعوة إلى التوصل إلى نتائج توافقية على أساس مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول لمياه نهر النيل». وتسعى مصر للتوصل لاتفاق يؤمن ما تصفه بـ«حقوقها التاريخية» في مياه النيل، وسط استمرار إثيوبيا في إجراءات استكمال ملء وتشغيل السد. وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، في سبتمبر الماضي، نجاح بلاده في إتمام العملية الرابعة من ملء خزان سد النهضة، وهو إجراء رفضته مصر حينها، وعدته «استمراراً للنهج الإثيوبي الأحادي»، فيما تظهر معلومات استعدادات أديس أبابا لملء خامس. واستبعد خبير المياه، المستشار الأسبق لوزير الري المصري الدكتور ضياء الدين القوصي، إمكانية التوافق خلال هذه الجولة من المفاوضات، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الجانب الإثيوبي لا يريد ولا يسعى لأي اتفاق، بل يتبع سياسة المماطلة... فهم يتجنبون التوصل لاتفاق لأنهم لا يريدون التوقيع على أي التزامات قد تستخدمها مصر أمام المجتمع الدولي في حال عدم التزام أديس أبابا بما وقعت عليه». وأشار القوصي إلى أن «إعلان المبادئ عام 2015 يقول إن سد النهضة مخصص لتوليد الكهرباء، وهو ما يعني أن تقوم إثيوبيا بتشغيل التوربينات، حتى يتدفق الماء الزائد إلى السودان ومصر، وهذا لم يحدث»، وبحسب الخبير المصري فإن «استعداد إثيوبيا للملء الخامس للسد يعكس عدم جديتها في المفاوضات». وتخشى مصر من تأثر حصتها من مياه نهر النيل جراء السد الإثيوبي الذي يجري تدشينه منذ عام 2011. وتقدر مصر «فجوتها المائية» بأكثر من 20 مليار متر مكعب سنوياً، وقال وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور هاني سويلم خلال مؤتمر «أسبوع القاهرة للمياه» أوائل نوفمبر الماضي، إن «موارد مصر المائية تقدر بـ59.6 مليار متر مكعب سنوياً، وتبلغ الاستخدامات الحالية نحو 80 مليار متر مكعب سنوياً، حيث يعاد استخدام نحو 21 مليار متر مكعب لتعويض الفجوة بين الموارد والاحتياجات». وعدت مديرة البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتورة أماني الطويل، فرص التوصل إلى توافق حول سد النهضة بـ«الضعيفة»، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «جولة المفاوضات الرابعة تجري في أجواء يسودها وكأنه يوجد قرار من الجانبين بهذا التعتيم»، لافتة إلى أن «المؤشر الإيجابي الوحيد أنه يوجد إصرار على استمرار الجولة الرابعة من المفاوضات رغم فشل الجولات الثلاث السابقة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736441-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86أعلن رئيس «مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان» فاكلاف باليك، الاثنين، تعيين التنزاني محمد شاندي عثمان رئيساً لمهمة تقصي الحقائق الدولية المستقلة للسودان، مع العضوين الآخرين النيجيرية جوي إيزيلو، والسويسرية - الأردنية منى رشماوي. وكان مجلس حقوق الإنسان أنشأ هذه البعثة في أكتوبر الماضي، لمدة عام كامل قابل للتجديد، بهدف «التحقيق وإثبات الحقائق والظروف والأسباب الجذرية لكل الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان والتجاوزات والانتهاكات للقانون الإنساني الدولي»، بما فيها المرتكبة ضد اللاجئين، والجرائم ذات الصلة في سياق النزاع المسلح الذي بدأ في 15 أبريل 2023، بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان من جهة، و«قوات الدعم السريع» بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، الملقب «حميدتي»، من الجهة الأخرى، بالإضافة إلى الأطراف المتحاربة الأخرى. وستقوم المهمة بجمع الأدلة وتحليلها في ضوء أي إجراءات قانونية مستقبلية، وتحديد الأفراد والكيانات المسؤولين، وتقديم توصيات بهدف وضع حد للإفلات من العقاب وضمان المساءلة ووصول الضحايا إلى العدالة.وتولى عثمان منصب رئيس المحكمة العليا في تنزانيا بين عامي 2010 و2017. وبعد ذلك، اختاره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كـ«شخصية بارزة». وكلفه بدراسة المعلومات الجديدة المتعلقة بمقتل الأمين العام الثاني للأمم المتحدة داغ همرشولد عام 1961. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عينه عام 2015، رئيساً لفريق الخبراء المستقل المعني بتحقيقات همرشولد. وبين عامي 2019 و2020، عمل عضواً في لجنة مراجعة الخبراء المستقلة للمحكمة الجنائية الدولية ونظام روما الأساسي. وتشمل الخبرات السابقة لعثمان العمل مدعياً عاماً لتيمور الشرقية بين عامي 2000 و2001، ورئيس هيئة الادعاء في «المحكمة الجنائية الدولية» لرواندا بين عامي 1998 و2000، ومستشاراً أول لقطاع القانون والعدالة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كمبوديا. وعمل أيضاً عضواً في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الوضع بلبنان بعد حرب عام 2006، وخبيراً مستقلاً لمجلس حقوق الإنسان المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان بين عامي 2009 و2010، ورئيساً للجنة خبراء حقوق الإنسان المعنية بإثيوبيا بين عامي 2022 و2023. وتتمتع عضوة المهمة إيزيلو، وهي أستاذة قانون متميزة ومحامية أولى في نيجيريا، بخبرة في مجال حقوق الإنسان الدولية والقانون الجنائي والدستور المقارن وحقوق المرأة والطفل في أفريقيا. أما رشماوي فهي مسؤولة كبيرة سابقة في الأمم المتحدة، عملت أخيراً رئيسة لمكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا في دمشق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736381-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B3%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8Aحالة استنفار بعد سقوط قتلى وجرحي بسبب انهيار سور تاريخي كبير في القيروان أعلنت السلطات التونسية سقوط 3 قتلى وجريحين خلال أشغال ترميم سور المدينة القديمة لمدينة القيروان التونسية، العاصمة التاريخية الأولى للدولة العربية والإسلامية في تونس وكامل شمال أفريقيا والأندلس، التي انطلق منها الفاتحون نحو أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء. وقال الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية في القيروان صابر إبراهم في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة فتحت تحقيقاً مبدئياً في ملابسات الحادث وأسباب سقوط قتلى وجرحى، وقررت «التحفظ على المقاول المكلف بإنجاز المشروع والمهندس المكلف بمراقبة الأشغال». كما ستتابع الأوساط المكلفة بالتحقيق في هذه القضية المعلومات التي قد تكشفها الأبحاث حول الأسباب والملابسات والجهات المسؤولة عن المخالفات التي أدت إلى سقوط نحو 30 متراً من سور طوله ارتفاعه 6 أمتار في منطقة تاريخية رمزية صنفتها المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة جزءاً من التراث العالمي.وحسب معلومات قدمها عدد الباحثين السابقين في وزارة الثقافة التي تشرف على تجديد سور القيروان وترميمه، فإن جهات عربية، بينها دولة خليجية، تبرعت بكلفة عملية الترميم بعد اتفاق مع السلطات التونسية والمؤسسات الأممية. كما تبرعت دولة عربية خليجية أخرى بمبلغ يغطي كلفة تجديد معالم تاريخية كبيرة في القيروان؛ من بينها الجامع الكبير في المدينة، جامع عقبة بن نافع، الذي يستقبل سنوياً مئات الآلاف من الزوار من تونس والعالم أجمع، خصوصاً في ذكرى المولد النبوي الشريف. وقد سبق لوزارة الثقافة تسمية المهندس الذي تعرض للإيقاف مؤخراً مديراً لتنمية المتاحف التونسية، نتيجة نجاح المشروعات التي أشرف عليها في الأعوام الماضية، وبينها سور مدينة الكاف التاريخية الحدودية بين تونس والجزائر، ومعالم مدن عتيقة تعود إلى عهد القرطاجيين والرومان والفتح العربي الإسلامي.لكن وسائل الإعلام التونسية أثارت بمناسبة هذه الحادثة نقاط استفهام حول نجاعة التمادي في تكليف مؤسسات إدارية حكومية ليست لديها موارد مالية وبشرية كافية بالإشراف على مشروعات رمزية وخطيرة في الوقت نفسه، من بينها تجديد الأسوار والحصون والجوامع التاريخية، التي قد يتسبب انهيار جزئي فيها بسقوط قتلى وجرحى وفي خسائر مادية وبشرية مختلفة. وحسب تصريحات مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فإن المعهد الوطني للتراث الذي يشرف على أشغال سور رمزي لمدينة القيروان الشهيرة وعلى عشرات المشروعات الأخرى، لم يعد يوظف إلا مهندسين معماريين، رغم مطالبات كثير من كوادره السابقين والحاليين بتدارك هذا الخلل.وكان عدد من المسؤولين والخبراء السابقين والمشرفين على قطاع التراث والآثار بتونس، بينهم المؤرخ المختص في التاريخ القديم نبيل قلالة، طالبوا سابقاً بتوحيد مؤسستي الوكالة الوطنية لحماية التراث والمعهد الوطني للتراث، وتمكينهما من موازنة كبيرة لتنجح جهود إحياء المعالم التراثية الكثيرة جداً التي تزخر بها البلاد، والتي أصبح قسم منها مهدداً بالسقوط، مع ما يعنيه ذلك من مخاطر على حياة السكان والعمال وآلاف السياح الذين يزورون تلك المعالم. كما طالب بعض المؤرخين والسياسيين والأمنيين التونسيين بإحداث وزارة للتراث والمعالم التاريخية تكون مستقلة عن وزارتي الثقافة والسياحة، «بهدف حسن استغلال الثروة التراثية والتاريخية الهائلة في تونس منذ كانت قرطاج عاصمة البحر الأبيض المتوسط قبل ميلاد المسيح وبعده، ثم بعد أن أصبحت القيروان» عاصمة أفريقيا والأندلس العلمية والسياسية والعسكرية «في مراحل الفتوحات والعهد الأموي وأوائل العهد العباسي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/4736351-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3في وقت شددت حكومة الوحدة الليبية «المؤقتة» برئاسة عبد الحميد الدبيبة على «تأمين الشريط الحدودي مع تونس»، أعلن المجلس الرئاسي الليبي، الاثنين، تسمية ممثلي نائبي رئيسه محمد المنفي في الاجتماع التحضيري للمبادرة التي طرحها رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، عبد الله باتيلي. يأتي هذا في وقت نفت مسؤولة الإعلام في القوات الأميركية العاملة في أفريقيا ، لينيا مونتاندون، تقارير ادعت «تورط القوات الأميركية في قصف شنته طائرة من دون طيار على طائرة نقل عسكرية هبطت في قاعدة الجفرة الجوية التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر». وقالت مونتاندون لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين: «ليس هناك أي علاقة للولايات المتحدة أو للجيش الأميركي بالحادث». وكانت وكالة «نوفا» الإيطالية قد نقلت عن مصادر ليبية أن «غارتين استهدفتا الطائرة العسكرية التي كانت تحمل أجهزة تشويش للفيلق العسكري الروسي الجديد الذي يتم تدريبه في أفريقيا، بالإضافة إلى هجوم آخر وقع في السابع من الشهر الحالي بالقرب من بلدة زلة على بعد حوالي 200 كيلومتر شرق الجفرة بوسط ليبيا». في حين لم يعلق «الجيش الوطني» الليبي على «ما تردد»، كما التزمت مختلف السلطات الليبية «الصمت» حيال ذلك.وأعلن المجلس الرئاسي الليبي، تسمية ممثلي نائبي رئيسه في الاجتماع التحضيري للمبادرة التي طرحها باتيلي، وتضم الأطراف الرئيسية الخمسة للاتفاق على القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة. وطبقا لرسالة وجهها المجلس الرئاسي إلى البعثة الأممية، ونشرتها وسائل إعلام محلية، الاثنين، فقد تم اختيار سفير ليبيا لدى الجزائر، صالح همة، ممثلاً عن موسى الكوني، وسفير ليبيا لدى قطر، محمد اللافي، ممثلا عن عبد الله اللافي. من جهة أخرى، قال الدبيبة إنه وجه خلال اجتماعه، مساء الأحد، مع مدير مصلحة الجوازات والجنسية، يوسف مراد، ببدء تنفيذ منظومة الجوازات الإلكترونية، والبطاقة الإلكترونية، وضرورة القضاء على إدخال البيانات يدوياً في المنافذ المختلفة، وأن تكون مقروءة آليا. وشدد على تنظيم العمل داخل المنافذ بين الأجهزة الأمنية كافة، موضحاً أن الاجتماع ناقش الإجراءات التنفيذية لتحديث منظومة الجوازات والبطاقات الإلكترونية. كما شدد الدبيبة خلال اجتماعه، مساء الأحد، مع عدد من المكونات الإدارية ببلدية سبها، على ضرورة الاهتمام ببلديات الجنوب وإعطائها الأولوية في خطة عودة الحياة، خاصة في مشروعات الصرف الصحي والمرافق التعليمية والصحية، ووجه بعقد اجتماعات فنية بين البلدية والأجهزة التنفيذية لمتابعة برنامج المشروعات المعتمدة ضمن خطة عودة الحياة. وأكد الدبيبة، الذي ترأس اجتماع مجلس أمناء «المؤسسة الليبية للاستثمار»، «ضرورة الاستمرار في التعاون مع المؤسسات الدولية المعتمدة في إنجاز القوائم المالية المجمعة، وإجراءات المراجعة لحسابات أصول المؤسسة كافة، والعمل وفق المعايير الدولية للتقارير المالية». وبعدما عدّ الدبيبة أن المؤسسة تأخرت خلال السنوات الماضية في إعداد القوائم المجمعة، وتكليف مراجع دولية خارجية، لضمان شفافية الإجراءات، طالب بتقديم الخطط الاستثمارية للمؤسسة والشركات التابعة لها، باعتبارها الصندوق السيادي الليبي، مع مراعاة معايير الشفافية والإفصاح عن إجراءاته كلها. وأعلنت «حكومة الوحدة» توقيع وكيل وزارة المواصلات لشؤون النقل الجوي، خالد سويسي، اتفاقية للنقل الجوي مع وفد إيطالي يزور ليبيا، ويضم رئيس هيئة الطيران المدني، ومندوبين عن الرئاسة والخارجية، وشركة الخطوط الإيطالية. وأشارت إلى بحث في سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مجال النقل الجوي، وزيادة عدد الرحلات الجوية والمشغلين الجويين. وعدّت «الوحدة»، أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقا جديدة نحو عودة الحركة الجوية مع دول الاتحاد الأوروبي، وتمكين شركات الطيران الليبية من استعادة وجودها بالأسواق الأوروبية، مشيرة إلى توقيع مذكرة للتعاون الفني بين مؤسسات الطيران المدني، للمساهمة في كفاءة وقدرة عناصرها.إلى ذلك، نفت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة ما تردد عن «وجود ازدحام بمنفذ رأس أجدير الحدودي مع تونس». وقالت «الداخلية» التي بثت فيديو يظهر انسيابية حركة وإجراءات العبور، الاثنين، إنها «تواصلت مع مدير أمن المنفذ الذي نفى ذلك». بدوره، تفقد رئيس أركان القوات الموالية لحكومة «الوحدة»، محمد الحداد، الاثنين، النقاط الحدودية على الشريط الحدودي الليبي التونسي، كما زار «بوابة أبو كماش» العسكرية التابعة لمنطقة الساحل الغربي، والقريبة من المعبر البري الحدودي رأس جدير. وكان الحداد قد ناقش، مساء الأحد، مع بلدية غدامس والأعيان خلال زيارته إلى المدينة، الأحداث الأخيرة التي شهدتها أخيراً. فيما أعلن مجلس غدامس البلدي عن زيارة وزير الداخلية بحكومة «الوحدة»، عماد الطرابلسي، المدينة بعد ساعات من زيارة الحداد.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
واشنطن تحث إسرائيل على حماية المدنيين في جنوب غزةمسؤول في البيت الأبيض يقول إنه على إسرائيل عدم تنفيذ عمليات قتالية ضد حركة «حماس» في جنوب قطاع غزة إلا بعد التفكير في سلامة المدنيين الفلسطينيين النازحين صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »
أرتيتا: سداسيتنا في لانس تجاوزت الأحلامأشاد ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بفريقه اللندني بعد تأهله لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الساحق 6-صفر على لانس الفرنسي في أجواء شديدة البرودة.
اقرأ أكثر »
السودان: اتهامات بين طرفي النزاع تهدد بتعثر «مفاوضات جدة»كشفت مصادر عن تفاصيل جديدة بشأن خلافات واتهامات متبادلة بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تهدد بتعثر الجولة الثانية من المفاوضات بينهما في جدة.
اقرأ أكثر »
الحرب في السودان: هل يتمكن قادة إيغاد من إنهاء الأزمة في السودان؟أبدي قادة ورؤساء دول الهيئة الحكومية للتنمية 'الإيغاد' تفاؤلا بشأن إيجاد حل للأزمة السودانية بعد حصولهم على تأكيدات من طرفي النزاع المسلح، الجيش وقوات الدعم السريع، بالاجتماع الفوري والاتفاق على وقف العدائيات.
اقرأ أكثر »
ود مدني... من يسيطر عليها يتحكم في السودانمدينة ود مدني، حاضرة ولاية الجزيرة، من يحكمها يحكم السودان، أو يتحكم في السودان؛ فهي «قلب السودان»، ومن يسيطر عليها يحكم الخناق على ولايات شرق البلاد.
اقرأ أكثر »
عدم التوصل إلى اتفاق يؤجل تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن غزةتَقرر تأجيل تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن غزة تقدمت به الإمارات بسبب عدم توصل الدول الأعضاء إلى اتفاق حوله، على أن يجري الثلاثاء في موعد لم يحدَّد بعد.
اقرأ أكثر »




