يتطاير في الهواء، ينتقل من خلال العطس أو اللمس...هذا بعض ما نعرفه عن كورونا. لكن هل يمكن أن يختبئ فيروس كورنا في أجسادنا؟🤔🤔 الإجابة في التقرير التالي...
تبدو العلاقة بين الصين وجائحة كورونا كحكاية، بدايتها الإعجاب ونهايتها الارتياب بسبب تفاوت يكاد لا يصدق، بين البيانات الصينية وتلك المعلنة في أوروبا وأمريكا، كما توضح مجموعة مؤشرات أثارت فضول واستغراب المراقبين بألمانيا.
بينما استبعد باحثون بريطانيون هذا الاعتقاد، كما تذكر صحيفة"ذا صن" البريطانية، مشيرين إلى أن نتائج الفحوصات الطبية الأولى ربما كانت خاطئة، إذ لا يمكن تصور فكرة أن يعيد الفيروس تنشيط نفسه، ويرجحون بأن النتائج بعد التعافي أعطت بيانات غير صحيحة. وكان عدد من العلماء أعربوا عن قلقهم في تقارير سابقة عن إمكانية إصابة الناس بالعدوى مرة ثانية، ولكنهم يؤكدون على ضرورة جمع المزيد من الأدلة قبل أن يتم استخلاص النتائجويشرح أستاذ علم الفيروسات بجامعة ليدز مارك هاريس للصحيفة البريطانية، بأن هناك حاجة للمزيد من المعلومات حول هؤلاء المرضى،"مثل وجود حالات طبية كامنة أو تغيير في الظروف التي ربما سمحت للفيروس بالهروب من التحكم المناعي". تعطي نتائج غير صحيحة تقريباً لكل شخص من بين خمسة أشخاص.حجز كورونا الإنسان ..
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
هل ينفع رش الشوارع بالمطهرات في التصدي لفيروس كورونا؟ | DW | 08.04.2020عبر بعض مدن العالم تنتشر حملات التعقيم بالمطهرات التي انطلقت من الصين أولاً، وتظهر الفيديوهات والصور سيارات ترش الماء والكلور، ورجالاً مقنعين كأنهم أبطال قصص حروب الفضاء يرشون من مدافعهم مطهرات في كل مكان. فهل هذا مجدٍ؟
اقرأ أكثر »
هل تنجح دول عربية في إنقاذ التعليم من كورونا عبر الإنترنت؟ | DW | 07.04.2020إثر إغلاق المدارس والجامعات بسبب كورونا، تحاول دول عربية نشر التعليم عن بعد، لكن العملية لا تنتابها العراقيل وحسب، بل عرّت أيضا عيوب أنظمة تعليمية لم تنجح أصلاً في النموذج التقليدي القائم على الدراسة داخل الفصول.
اقرأ أكثر »
هل يجب عليك السفر في زمن كورونا؟ إليك بعض النصائح للحفاظ على سلامتكبينما يلتجأ الأشخاص حول العالم إلى منازلهم وسط انتشار جائحة فيروس كورونا، لا يزال هناك من يضطر منهم إلى السفر خلال هذه الفترة العصيبة من أجل العودة إلى بلدانهم أو بسبب ظروف طارئة.
اقرأ أكثر »