عرض الصحف يتناول مدى جدية انضمام إيران إلى حزب الله في حالة اندلاع حرب شاملة مع إسرائيل على الحدود اللبنانية، كما يتناول ازدواجية التعامل 'غير المنطقي' من جانب بريطانيا التي تزود إسرائيل بأسلحة وسكان غزة بالمساعدات في ذات الوقت.
نبدأ جولتنا لقراءة الصحف بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ومقال رأي كتبه،ناداف إيال، بعنوان "هل تنضم إيران إلى حزب الله في حرب شاملة مع إسرائيل" والذي يستهله بالإشارة إلى مخاوف من شن هجوم إيراني داعم لحزب الله في ظل تزايد احتمالات تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية في الشمال.
ويطرح الكاتب تساؤلات يصفها بأنها الأكثر إلحاحا وهي: إذا استمر حزب الله في إطلاق النار في الشمال وذهبت إسرائيل إلى حرب أوسع هناك، فكيف يمكن أن يستمر القتال المكثف في الجنوب، مع الأخذ في الاعتبار القوة البشرية للجيش الإسرائيلي والاحتياطيات المحدودة؟ وإذا شن الجيش الإسرائيلي عملية غزو بري داخل لبنان وتلقى حزب الله ضربة، فهل سيتوقف نصر الله بعد ذلك ويقطع العقدة التي تربط غزة بلبنان؟حرائق كبيرة في إسرائيل إثر هجمات حزب الله والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربع رهائن في قطاع...
أما الاحتمال الثاني الذي يطرحه الكاتب يشير إلى التوصل إلى اتفاق في الجنوب، بما في ذلك إعادة الرهائن، واستخدام هذه النافذة لبدء عملية عسكرية في لبنان، ويفضل الجيش الإسرائيلي هذا الخيار لأن الاتفاق سيحرر القوات من الجنوب، إلا أن الجدوى السياسية لحدوث ذلك قليلة، فأولئك الذين يوقفون الحرب في الجنوب لن يفعلوا ذلك عادة لبدء حرب أكثر صعوبة في الشمال.
ويقول الكاتب إن التصور داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يتلخص في وجود إنجاز تكتيكي كبير، يمكن تضخيمه إذا كانت هناك حاجة إلى بدء حملة عسكرية جديدة في الشمال، مشيرا إلى حالة من القلق الهائل داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن التهديدات الجديدة وتقارب الجبهات البعيدة، وخاصة إيران. ويقول الكاتب إنه في المقابل، تتجاوب القيادة الإيرانية بطريقتها الخاصة وأسلوبها المعتاد مع التصعيد الإسرائيلي، مستقوية بإدراكها الراسخ أن الولايات المتحدة، القوة العالمية الحاضنة والدافعة لإسرائيل، لا تعد نفسها في حالة حرب معها، بل ها هي، كما نرى، تترك للمفاوضين والجنرالات ضبط إيقاع لعبة "المساومة بالنار" فوق أراضي الآخرين.
ويضيف أنه في المقابل، أثبت المشروع الإيراني بدوره أنه "مرجعية" لا يجوز الاستخفاف بقدراتها على إعداد المخطّطات التهجيرية والاستيطانيةوتنفيذها. ولئن كانت ثمة حاجة إلى دلائل دامغة على ذلك، ومن دون التوقف عن هيمنة حزب الله على لبنان بعد 2008، وما يفعله الحوثيون في اليمن منذ انقلابهم الاحتلالي، يمكن النظر إلى "عراق ما بعد 2003" و"سوريا بعد 2011"... ثم الأراضي الفلسطينية في غزة والضفة الغربية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مسعى أمريكي لتجنب حرب شاملة بين إسرائيل وحزب اللهيصل مبعوث الرئيس الأمريكي آموس هوكستين إلى إسرائيل، بعد غدٍ (الإثنين)، في مسعى لمنع انفجار الأوضاع بين إسرائيل وحزب الله والتحول إلى حرب شاملة، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين
اقرأ أكثر »
وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن موقف بلاده من المشاركة بإطار عمل فرنسي لنزع التوترات مع حزب اللهقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الجمعة، إن إسرائيل لن تنضم إلى إطار عمل ثلاثي اقترحته فرنسا لنزع فتيل التوترات على الحدود الإسرائيلية- اللبنانية مع حزب الله.
اقرأ أكثر »
هل تتحول المواجهات بين حزب الله وإسرائيل إلى 'حرب شاملة'؟يركز عرض الصحف على المواجهات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل وإلى أي مدى يمكن أن تتسع إلى حد اندلاع حرب شاملة بين الطرفين، كما يتناول إمكانية فتح المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا حول عملية تحرير الرهائن الأربعة وسقوط قتلى من المدنيين الفلسطينيين خلالها، وأخيرا ما حدود إسهام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية وهل يمكنه اتخاذ قرارات...
اقرأ أكثر »
التصعيد في شمال إسرائيل يهدد باندلاع حرب لبنان الثالثةمع التصعيد الشديد في المعارك بين إسرائيل و«حزب الله»، في الأيام الأخيرة، عاد الإسرائيليون يتحدثون عن حتمية حرب لبنان الثالثة، وإعداد الرأي العام لها.
اقرأ أكثر »
مسؤول إسرائيلي: وصلنا إلى صفر ردع مع حزب الله في حرب نشعر فيها بالإذلالقال اللواء في احتياط الجيش الإسرائيلي والقائد السابق للقوات البرية، يفتاح رون تال إن تل أبيب وصلت إلى 'صفر ردع في مواجهة حزب الله مع قدراته الخطيرة في حرب نشعر فيها بالإذلال'.
اقرأ أكثر »
جبهة الشمال تشتعل.. فهل هي الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»؟فيما يستبعد مراقبون إمكانية أن تفتح إسرائيل جبهة حرب ثانية مع «حزب الله» اللبناني بالتزامن مع الحرب على غزة، إلا أنهم يحذرون من سوء حسابات اليمين الإسرائيلي المتطرف
اقرأ أكثر »