هل تستخدم الجوال في المرحاض؟.. احذر 'كورونا'. .
قالت صحيفة "ميرور" البريطانية إن الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف داخل المرحاض يزيدون من فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
وذكر المصدر أن البكتيريا الموجودة في المرحاض قد تنقلها إلى شاشة هاتفك، الأمر الذي يجعلك عرضة للإصابة، حتى لو غسلت يديك بعد الخروج، على اعتبار أن البكتيريا انتقلت إلى الهاتف، خلال استخدامك له. وفي هذا الصدد، قال البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون "يمكن أن تغسل يديك بعد المرحاض، ولكن إذا لمست شاشة هاتفك ثم لمست وجهك، فهذا سيقود إلى إصابتك بالعدوى".
ومعلوم أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تتراوح بين ساعتين وتسع ساعات على الأسطح مثل المعدن والزجاج والبلاستيك.كما وجد استطلاع، أجرته شركة "جيلي بين"، أن 54 في المئة من البريطانيين اعترفوا بأنهم يستخدمون هواتفهم في المرحاض.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
هل يستطيع فيروس كورونا أن 'يوحّد العالم' رغم الصراعات؟صحف عربية تبدي اهتماما بتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في العالم العربي، ويرى البعض أنه لا مبرر للفزع والخوف من ذلك الفيروس بالنظر إلى نسبة الوفيات، بينما يرى آخرون 'لحظة نادرة يتّحد فيها العالم' رغم الصراعات.
اقرأ أكثر »
هل اقترب العالم من تصنيع لقاح مضاد لـ'كورونا'؟لا زالت المختبرات حول العالم تسابق الوقت من إجل إنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، والذي تسبب حتى الآن في حصد أرواح الآلاف وإصابة عشرات آلاف آخرين بالمرض الذي لم
اقرأ أكثر »
هل هذا القناع هو الأفضل لضمان حمايتك من كورونا؟تتسارع وتيرة انتشار فيروس_كورونا في أنحاء العالم، ويقبل الناس على ارتداء أقنعة_الوجه لحماية أنفسهم من الإصابة لكن ما الفرق بين مختلف أنواع الأقنعة؟ وهل جميعها فعالة في الوقاية ضد كورونا؟ العربية
اقرأ أكثر »
فيروس كورونا: حصيلة المصابين حول العالم تجاوزت الـ100 ألف شخص وأسواق المال تتراجعتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم المئة ألف شخص، وتم تسجيل أكثر3400 حالة وفاة حول العالم في 92 دولة ومنطقة. وتكبدت الأسواق العالمية في نيويورك وفرانكفورت وباريس ومدريد وميلانو ولندن الجمعة…
اقرأ أكثر »
محمد الرميحي - «كورونا» يغذّي التعصب ويغيّر العادات ويطلق الإشاعات!مع انتشار العدوى بفيروس «كورونا» الجديد في الكويت والخليج، وقدوم معظم الإصابات - إن لم يكن جميعها - من إيران، انطلقت مجموعة من الاستجابات السلبية على الصعيدين السياسي والاجتماعي، جزء منها محق وآخر لا يخرج عن الإشاعات والتخرصات القادمة من مخزون الجهل.
اقرأ أكثر »