قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إن بلاده ستفعل كل ما في وسعها لخوض الحرب «بأسرع وقت ممكن».
https://aawsat.
أكدت موسكو عزمها على مواصلة تعزيز العلاقات مع طهران في أجواء «تسودها الثقة»، وأشادت في بيان، بمستوى التعاون بين البلدين في مختلف الملفات، مشيرة إلى أن روسيا وإيران تعملان على تعزيز «شراكة شاملة». كما شكّلت محادثات لافروف مع المسؤولين الإيرانيين فرصة جديدة لتأكيد عمق التحالف بين موسكو وطهران، ومستوى التقارب في وجهات نظر البلدين حيال غالبية الملفات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن هذا السياق يضع تصوراً لحل الدولتين. واتهم واشنطن بعرقلة عمل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا، لسنوات. وبالإضافة إلى وقف إطلاق النار، طالبت روسيا بفتح ممرات إنسانية لمساعدة السكان في قطاع غزة بالغذاء والدواء. ووجه لافروف انتقادات لاذعة ضد الولايات المتحدة، ووصفها بأنها «أبرز الدول التي تتدخل في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي»، في تعليق على تحذير واشنطن من تدخل أطراف ثالثة في الصراع الحالي.
وأعرب عبداللهيان ولافروف عن توافقهما على أن دول منطقة جنوب القوقاز «لا تحتاج إلى الغربيين لحلّ التوترات الإقليمية». وأكّد لافروف، الذي اجتمع أيضاً مع رئيسي على انفراد، أنّ «الباب سيبقى مفتوحاً» لدولة جورجيا التي غابت عن اجتماع الاثنين. وأشار إلى عقد اجتماع مقبل في تركيا حول هذه المنطقة «ربّما في النصف الأول من العام المقبل».
من جهته، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي سيدمر حركة «حماس»، وأضاف أنه بعد الصراع لن يعيش أحد «تحت طغيان حماس». https://aawsat.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أنه قصف مئات الأهداف في قطاع غزة مجدداً، ما أسفر عن مقتل كثير من القادة في حركة «حماس». وقال الجيش الإسرائيلي عبر تطبيق «تلغرام»: «ضرب جيش الدفاع الإسرائيلي خلال يوم أمس، أكثر من 400 هدف إرهابي وقتل كثيراً من قادة حماس وكثيراً من النشطاء الذين كانوا يعدون لشن هجمات».
ولفتت الصحيفة إلى أن الطائرات المسيرة، ومدافع الهاون، والمظلات الخفيفة المزودة بمحرك، كان لها دور مؤثر في الأعمال الحربية. من جهة أخرى، لفتت الصحيفة إلى أنه حتى هذه اللحظة، خاضت «حماس» الحرب بمهارة، الأمر الذي أدى إلى اختلال توازن الإسرائيليين، ونجحت في هز ثقة إسرائيل بالجيش، وتغلبت على أنظمة الدفاع الجوي الحدودية، وضللت أنظمة المراقبة والأسلحة المعقدة التي تسلمتها إسرائيل من الولايات المتحدة، وعلى رأسها منظومة القبة الحديدية، وتمكنت من احتجاز كثير من الأسرى، وهو ما يؤكد أن «حماس» قضت كثيراً من الوقت في دراسة الثغرات بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية.
ورأت بورن أن التعبئة الدبلوماسية الراهنة يجب أن تركز على «منع اشتعال الحرب إقليمياً، لكن الحرب على الإرهاب لا يمكن أن تحل مكان البحث عن السلام»، والطريق إليه «توفير الضمانات الأمنية لإسرائيل وقيام دولة فلسطينية» إلى جانبها. واختتمت بورن كلمتها بتأكيد أن فرنسا «صديقة لإسرائيل والفلسطينيين والدول العربية، الأمر الذي يعطينا دوراً محورياً للبحث عن السلام».
وبحسب مصادر واسعة الاطلاع في باريس، فإن القراءة الفرنسية تعد أن واشنطن «تريد إعطاء الوقت الكافي لإسرائيل في حربها على حماس قبل أن تتجاوب مع دعوات الهدنة التي أطلقها البابا وأمين عام الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجمعيات العاملة في الحقل الإنساني، فضلاً عن عشرت آلاف المتظاهرين في أوروبا والعالم». وكتب ماكرون على موقع «إكس» : «يجمعنا الحداد مع إسرائيل. قتل 30 من مواطنينا في 7 أكتوبر، ولا يزال 9 آخرون في عداد المفقودين أو محتجزين رهائن. في تل أبيب، أعربت مع عائلاتهم عن تضامن الأمة».
ووصل ماكرون إلى تل أبيب اليوم، للتعبير عن «تضامن فرنسا الكامل» مع إسرائيل بعد هجوم «حماس» الذي أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، كما ذكرت صحافية من وكالة الصحافة الفرنسية.والتقى الرئيس الفرنسي في تل أبيب عائلات فرنسيين أو فرنسيين - إسرائيليين قتلوا في الهجوم أو تحتجزهم «حماس» رهائن في غزة.
https://aawsat.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة «سعيدة للغاية» لإطلاق حركة «حماس» سراح السيدتين الإسرائيليتين. لكن أقارب آخرين يحذرون من أن الوساطة قد تستغرق سنوات، ويقولون إن رجاءهم معلق بالجيش وبالأمل في أن تتمكن القوات البرية من العثور على الرجال والنساء والأطفال المفقودين قبل فوات الأوان.
وأمس الأحد، اجتمع الرئيس إسحق هرتسوغ مع عشرات من أقارب الضحايا في مقر إقامته بالقدس، واحتج مئات آخرون في الخارج مطالبين ببذل جهد أكبر في سبيل الإفراج عن الرهائن. وقال جوناثان ديكل تشين الذي يعتقد أن ابنه ساجي لدى المسلحين الفلسطينيين في أحد التجمعات السكانية، إنه يجب التعامل مع «حماس»، «الآن»، لكنه يعتقد أن على الجيش أن يجعل إنقاذ الرهائن أولوية في أي حملة عسكرية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن جهود الوساطة مستمرة. لكن لا بوادر على أن الأجواء في إسرائيل تسمح بتبادل الأسرى.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يحاول التنصل من مسؤولية فشله الاستخباراتي بهجوم 'طوفان الأقصى'أكدت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية سعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتنصل من مسؤولية فشل التنبؤ بهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى محاولته إلقاء المسؤولية على عاتق الجيش.
اقرأ أكثر »
رئيس سنغافورة يدعو لحماية المدنيين ومزيد من المساعدات لمنع كارثة في غزةقال رئيس سنغافورة ثارمان شانموجاراتنام إن الأولوية الأكثر إلحاحا وسط الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس هي حماية المدنيين والسماح بدخول 'كميات أكبر كثيرا' من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
نتنياهو يريد الاختباء وراء ظهر الجيش والمخابراتتحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في 'نيزافيسيمايا غازيتا'، حول تنصل نتنياهو من مسؤولية الحرب.
اقرأ أكثر »
'واينت': أزمة ثقة بين بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيليكتبت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' الاثنين، مقالا تحدثت فيه عن أزمة الثقة في إسرائيل بين بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي، وذلك بعد مرور 17 يوما منذ هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة 'حماس'.
اقرأ أكثر »
نتنياهو: الحرب ستطول.. وماكرون يحذّر حزب اللهاعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حماس لا تهدد إسرائيل فقط، بل المنطقة وأوروبا والعالم.
اقرأ أكثر »
بايدن: لا وقف لإطلاق النار بغزة قبل تحرير الرهائن | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجيةبايدن: لا وقف لإطلاق النار بغزة قبل تحرير الرهائن وشدد الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين على أنه يجب إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، وذلك عندما سئل
اقرأ أكثر »