ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إلى أن مفاوضات جديدة جارية لاستعادة الرهائن الذين تحتجزهم حركة «حماس».
https://aawsat.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، مقتل شابين فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن عسكرياً قُتل وأصيب اثنان آخران على الحدود مع لبنان، بينما أكد ناطق باسم الجيش أن الضحايا سقطوا بهجوم لـ«طائرة معادية» وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه استهدف عدداً من المشتبَه بهم في منطقة بجنوب لبنان تابعة لـ«حزب الله»، بعد إطلاق 3 قذائف من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».
وفي أحدث محاولة لإصدار موقف فاعل من الحرب التي بدأت قبل نحو 10 أسابيع بين إسرائيل و«حماس»، أعدت الإمارات العربية المتحدة، بوصفها العضو العربي الوحيد في المجلس، وبالتنسيق مع مصر وفلسطين مشروع القرار الذي ينص على «المطالبة بأن تمتثل كل أطراف النزاع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي»، لا سيما لجهة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، وتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية العاملين في المجال الإنساني، مذكراً بواجب احترام المرافق المدنية والإنسانية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الطبية...
كما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية «بتحقيق دولي فوري في الأنباء التي تتحدث عن ارتكاب الاحتلال لجرائم بشعة ومروعة في ساحة مستشفى كمال عدوان». كان الجيش الإسرائيلي قد اقتحم مستشفى كمال عدوان الأسبوع الماضي بعد عدة أيام من حصاره، ما دفع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس للدعوة إلى حماية المستشفى.
وذكرت الفصائل العراقية، في بيان، أنها هاجمت قاعدة المالكية شمال شرقي محافظة الحسكة السورية بالطائرات المسيّرة، مضيفة أن الهجوم جاء «ردا على المجازر بحق أهلنا في غزة». وكشف المصدران أن الأمور لا تزال في بدايتها ولم يتم حتى الآن التوصل إلى شيء، وأشارا إلى أن ما يجري هو بناء أرضية لهذا التفاوض. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم ، إن الضغط يتزايد على المستوى السياسي للعودة إلى طاولة المفاوضات وإجراء عملية تبادل مع حركة «حماس».
رحبت أطراف سياسية واسعة في لبنان بالتمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، وارتفعت أصوات تطالب بأن ينسحب التوافق على إنهاء الفراغ في رئاسة الجمهورية. ورأى مؤيدو التمديد أن القانون بمثابة «انتصار» لهم، بينما استمر المعارض الأول له، رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بالهجوم عليه، مؤكداً أنه «استمرار للمؤامرة».
وحض دريان النواب على أن «تكون خطواتهم المقبلة في المسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية لسد الشغور الرئاسي والخروج من المأزق الذي يعيشه لبنان كي لا نقع في المحظور بكثير من الاستحقاقات التي ينتظرها الوطن». وفي موقف مماثل، رأى النائب وضاح الصادق في كتلة «تحالف التغيير أن المجلس النيابي أثبت أنه قادر على المحافظة على لبنان وعلى أمنه واستقراره، وذلك مع التمديد لقادة الأجهزة الأمنية، خصوصاً قائد الجيش، لمدة سنة»، مؤكداً في حديث إذاعي أن «قرار تعطيل البلد لم يعد بيد باسيل».
من جهته، قال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الطائرات الحربية أغارت على سلسلة أهداف لـ«حزب الله»، مشيراً إلى عدة عمليات إطلاق قذائف من لبنان نحو إسرائيل في الساعات الأخيرة، وأن الجيش رد بقصف مدفعي نحو مناطق في لبنان. وقبل الظهر، استهدف مقاتلو «حزب الله» قوة مؤللة للقوات الإسرائيلية في موقع المطلة، وحققوا فيها إصابات مباشرة، وصباحاً استهدفوا دشمة تحصن بها جنود إسرائيليون في موقع بركة ريشا بصاروخ موجه، مما أدى إلى سقوط عدد منهم بين قتيل وجريح، بحسب بيان «حزب الله»، وذلك بعد ساعات من إطلاق نار من الموقع الإسرائيلي في بركة ريشا على محيط بلدتي عيتا الشعب - رامية، بحسب ما كانت قد أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».
وملأت القنابل المضيئة المعادية سماء قرى القطاعين الغربي والأوسط، مع تحليق للطيران الاستطلاعي المعادي. https://aawsat.
وأشارت إلى أن هناك 11 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة تعمل بشكل جزئي وقادرة على قبول مرضى جدد، رغم محدودية الخدمات. ويوجد مستشفى واحد فقط من هذه المستشفيات في الشمال، بحسب «منظمة الصحة العالمية». وتحدثت المصادر عن 3 عمليات، واحدة نجحت في تحرير محتجزة، والثانية فشلت، والثالثة تمكنت فيها القوات من استخراج جثامين إسرائيليين من إحدى المقابر. وأضافت أن العملية التي نجحت فيها القوات الإسرائيلية هي التي استطاعت فيها استعادة المجندة أوري ميحيديش، وقد تزامنت مع ليلة بدء العملية البرية الموسعة في قطاع غزة في 27 أكتوبر ، ونفذت بشكل سريع ودقيق، وسط غطاء جوي كثيف، واستنفار لقوات عسكرية قرب الحدود الشمالية الغربية للقطاع.
وبعد نجاح العملية، بحوالي ساعتين قصفت الطائرات الحربية المنزل الذي كانت توجد به الأسيرة الإسرائيلية، كما نفذت حزاماً نارياً عنيفاً بمنطقة شارع حميد ومحيطه. وحسب المصادر، فإن الأسيرة كانت لدى مجموعة مسلحة صغيرة، وتم نقلها للمنزل الذي شهد عملية تحريرها من أجل تسليمها لعناصر «كتائب القسام»، إلا أن المخابرات الإسرائيلية تمكنت من رصد تلك التحركات ونجحت في الوصول إليها بعد تسليمها لـ«القسام» بساعات قليلة، وقبل أن تنجح «الكتائب» في نقلها إلى مكان آخر آمن.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
سيناريوهات «اليوم التالي»... «هزيمة حماس» وعودة السلطة و«حل الدولتين»تبدأ بـ«هزيمة حماس»، وعودة السلطة الفلسطينية، وإحياء «حل الدولتين»... جولة على السيناريوهات التي يتم رسمها لـ«مستقبل غزة» بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية.
اقرأ أكثر »
نتنياهو يدعو مقاتلي «حماس» إلى الاستسلامدعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقاتلي حركة «حماس» إلى إلقاء السلاح.
اقرأ أكثر »
بايدن يواجه معارضة داخلية متزايدة بشأن الحرب الإسرائيلية على غزةيتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لضغوط متزايدة لكبح جماح الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حماس في غزة.
اقرأ أكثر »
الحرب على غزة: 'على إسرائيل أن تغير علاقتها مع الفلسطينيين إذا أرادت الحياة'الحرب الإسرائيلية على غزة متواصلة، وضغوط دولية على حكومة نتنياهو لحماية المدنيين والمستشفيات من العمليات العسكرية هذه جولة مع أبرز ما تداولته الصحف الإسرائيلية والبريطانية
اقرأ أكثر »
وسط خلافات مع واشنطن.. متحدث نتنياهو: لا وقف لإطلاق النار في غزةأكد متحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومه بلاده لديها خلافات مع واشنطن حول اليوم التالي لما بعد حماس، مشيراً إلى أنه لا وقف لإطلاق النار حاليّاً في غزة.
اقرأ أكثر »
أكاذيب الجيش الإسرائيلي.. العالم لم يعد يصدقهاـ السردية الإسرائيلية بشأن ارتكاب مقاتلي حماس انتهاكات في 7 أكتوبر بدأت تتصدع بعد ظهور تقارير واعترافات إسرائيلية تنفي ما سبق ترويجه وعلى أساسه يتم تبرير المجازر في قطاع غزة - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »