شخصيات ملهمة تناضل ضد الظلم من أجل عالم أفضل يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان والكرامة.
هناك حاجة ماسة إلى الدعم الدولي والمساعدات الإنسانية حيث آلاف الوافدين الجدد يبحثون عن الحماية في بنغلاديش
وقالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “مرة أخرى، يُطرد الروهينغيا من منازلهم ويلقون حتفهم في مشاهد تذكّر بشكل مأساوي بالنزوح الجماعي في عام 2017. أخبرنا أشخاص التقينا بهم أنهم فقدوا آباءهم، وإخوتهم، وأزواجهم، وأطفالهم، وأحفادهم أثناء فرارهم من القتال في ميانمار. إلا أنهم هذه المرة يواجهون الاضطهاد على جبهتين، جيش أراكان المتمرد وجيش ميانمار، الذي يُجنِّد رجال الروهينغيا قسرًا”.
وكان التأثير شديدًا على ولاية أراكان، حيث لا يزال العديد من الروهينغيا الذين يزيد عددهم عن 600,000 يعيشون في ميانمار؛ إذ تحولت البلدات إلى ساحات قتال.وفي بنغلاديش، تدفع السلطات أفراد الروهينغيا الفارين من الصراع إلى العودة إلى ميانمار، في حين تحدث أولئك الذين وصلوا إلى مخيمات بنغلاديش عن نقص حاد في الإمدادات والخدمات الأساسية هناك.
وكان العديد منهم قد نجوا من هجوم بطائرة مسيرة وقذائف الهاون وقع في 5 أغسطس/آب على ضفاف نهر ناف الذي يقسم ميانمار وبنغلاديش. منزل مدمر وأشجار محترقة في أعقاب اشتباكات بين جيش ميانمار وجماعة مسلحة تابعة لجيش أراكان في قرية في بلدة مينبيا غرب ولاية راخين. وذكر من أجريت معهم مقابلات أيضًا تدهور الوضع الأمني في المخيمات، ويرجع ذلك أساسًا إلى وجود مجموعتين مسلحتين من الروهينغيا: وهما منظمة تضامن الروهينغيا وجيش إنقاذ روهينغيا أراكان. إن ديناميكيات الصراع المتغيرة في ميانمار في ولاية أراكان تعني أن بعض جنود الروهينغيا قد تحالفوا مع الطغمة العسكرية في ميانمار. ونتيجة لذلك، يخشى اللاجئون الروهينغيا في بنغلاديش من احتمال اختطافهم هم أو أفراد أسرهم وإعادتهم قسرًا، وتجنيدهم للقتال هناك.
كما أدى تصاعد القتال في جميع أنحاء البلاد إلى تزايد الادعاءات بارتكاب انتهاكات على أيدي الجماعات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش. ووصف العديد من الروهينغيا العواقب الوخيمة للوقوع في الحصار بين الجانبين. وردًا على أسئلة منظمة العفو الدولية، قال جيش أراكان في 13 أكتوبر/تشرين الأول إن هذه الادعاءات غير مدعومة بأدلة، أو تفتقر للمصداقية. وأفاد أنه أصدر تحذيرات للمدنيين بمغادرة مونغداو قبل عملياته وساعد في إجلاء الناس، وأنه أصدر تعليمات لجنوده بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين، وأنه يتخذ إجراءات تأديبية في حالة حدوث انتهاكات.منظمة العفو الدولية بشكل منفصل الغارات الجوية العسكرية التي شنتها ميانمار، والتي أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية في ولاية أراكان.
وقال إن زوجته وابنته وصهره واثنين من أحفاده قُتلوا، في حين أصيبت الحفيدة الأصغر، البالغة من العمر سنة واحدة، بجروح خطيرة، وتم بتر ساقها اليسرى في وقت لاحق من الركبة في بنغلاديش.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الطقس الشتوي القارس يهدد المحاصيل الاستراتيجية حول العالميواجه القطاع الزراعي العالمي تهديدات كبيرة هذا الشتاء مع توقعات بحدوث موجات برد قارس قد تؤثر سلباً على المحاصيل الاستراتيجية في العديد من المناطق الزراعية الرئيسية
اقرأ أكثر »
«مترو طوكيو» تجمع 2.3 مليار دولار في أكبر طرح عام باليابان منذ 6 سنواتجمعت شركة «مترو طوكيو» 348.6 مليار ين، في أكبر طرح عام أولي باليابان منذ 6 سنوات.
اقرأ أكثر »
ربع مجتمع الاحتلال بات مدمنا على 'الحشيش' والمهدئات منذ بدء العدوانصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »
طموح ألمانيا في قطاع «الهيدروجين» يواجه انتكاساتيواجه الرهان الطموح لألمانيا على «الهيدروجين» انتكاسات كبيرة، بعد أن غيّر اثنان من أكبر مورديها المحتملين مسارهما.
اقرأ أكثر »
إيران... بين الثابت والمتحول داخلياً وخارجياًلعلها المرة الأولى منذ تأسيسه سنة 1979 التي يواجه فيها النظام الإيراني أسئلة صعبة عديدة ومعقدة، تبدأ من طبيعته إلى شكله وتصل إلى مستقبله المرتبط موضوعياً
اقرأ أكثر »
ما الذي يعده مانشيني لأول لقاءاته التاريخية مع اليابان؟منذ توليه تدريب المنتخب السعودي في أغسطس (آب) 2023، لم يواجه المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني منتخب اليابان من قبل، سواء كان لاعباً أم مدرباً.
اقرأ أكثر »