الانتخابات الرئاسية الفرنسية.. قضايا الإسلام والمهاجرين والهوية تشعل المنافسة
في كتابه الصادر عام 2021 تحت عنوان"فرنسا لم تقُل كلمتها الأخيرة"، يقول المرشح اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية، إيريك زمور، إن"سياسة تذويب الأجانب داخل فرنسا تتطلب من كل أجنبي تجريد نفسه من أي انتماء ديني أو ثقافي أو اجتماعي سابق ليعيش فقط على الطريقة الفرنسية".
ولكن لماذا يركّز مرشحو اليمين الفرنسي على موضوع الهجرة والهوية والمسلمين على حساب مواضيع أخرى أكثر قربا من المواطن؛ مثل البطالة والقدرة الشرائية وارتفاع أسعار الطاقة؟ من ناحيته، ينظر فرانسوا دو روش، المحلل السياسي والناشط الحقوقي ورئيس منظمة عدالة وحقوق بدون حدود، بقلق للنقاش اليميني المتطرف حول قضايا المسلمين والهجرة؛ لأنه نقاش أيديولوجي مزعج، حيث هناك محاصرة يومية وتهم موجهة للمهاجرين والمسلمين في الفضاء الإعلامي وفي وسائل التواصل الاجتماعي.
ويستغل ماكرون كل مناسبة لمحاربة الإسلام والتضييق على المسلمين منذ خطابه الشهير عام 2020، الذي أعلن فيه أن"الإسلام ديانة تعاني أزمة في كل العالم وليس في فرنسا فقط". وترجم خطابه سريعا بإقرار قانون الانعزالية الإسلامية الذي خلق أزمة وفجّر جدلا في فرنسا.