قالت وزارة الدفاع السورية في بيان اليوم (الأحد)، إن قصفاً صاروخياً إسرائيلياً على مطاري دمشق وحلب أسفر عن مقتل عامل مدني وإصابة آخر بجروح.
https://aawsat.
وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن: «بعد مناقشات مستفيضة مع الرئيس بايدن بشأن التصعيد الأخير من قبل إيران والقوى التي تعمل بالوكالة عنها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وجهت اليوم بسلسلة من الخطوات الإضافية لتعزيز موقف وزارة الدفاع في المنطقة». وأضاف أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة «إكس»، أن خلية حماس والجهاد التي تم استهدافها بعملية مشتركة للجيش وجهاز الأمن العام ، نفذت هجوماً على قوة عسكرية إسرائيلية في منطقة السياج الأمني في 14 أكتوبر الحالي.
وتزامن اجتماع مجلس الحرب مع تقارير عن مقتل عشرات الأشخاص في غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة، ومع تحذير جديد أطلقه أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، لسكان مدينة غزة، إذ قال لهم إنهم يعيشون «فوق برميل من المتفجرات أعدته »، ونصحهم بالتوجه إلى جنوب القطاع. وأضاف أن من يقرر البقاء في منزله من سكان أحياء الدرج وناصر والشيخ رضوان والبلدة القديمة والزيتون، فإن ذلك سيكون «على مسؤوليته الخاصة ويعرض نفسه وأفراد عائلته للخطر».
إلى ذلك، تعرّضت قاعدة عين الأسد، الواقعة في محافظة الأنبار في غرب العراق، التي تضمّ قوات أميركية، لهجوم بطائرة مسيّرة واحدة على الأقلّ، كما أفاد مصدر أمني عراقي وآخر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية، من دون تسجيل سقوط ضحايا أو أضرار. ويأتي الهجوم فيما هدّدت فصائل عراقية موالية لإيران مصالح الولايات المتحدة في العراق على خلفية دعم واشنطن لإسرائيل في الحرب مع «حماس».
ويؤكد المصدر أن الحزب لن يبادر إلى توسيع المواجهة فور بدء الاجتياح الإسرائيلي لغزة، ويقول إن ذلك يترتب على ما ستؤول إليه النتائج الميدانية ليكون في مقدوره أن يبني على الشيء مقتضاه، طالما أن لديه من المعلومات ما يدعوه للاطمئنان بأن تل أبيب ستواجه مقاومة يمكن أن تشكل مفاجأة لها على غرار تلك التي أحدثها اجتياح «حماس» للمستوطنات الإسرائيلية عبر الحدود.
وفشل مجلس الأمن يوم الثلاثاء الماضي، في تمرير مشروع قرار روسي دعا لهدنة إنسانية في قطاع غزة، بعد استخدام أميركا وبريطانيا وفرنسا حق النقض ضد المشروع. كذلك، حشدت إسرائيل عشرات الآلاف من جنودها ومئات من دباباتها على طول الحدود مع غزة تمهيداً لغزو بري محتمل. كلما تقاتل الأعداء، وطالت مدة الحرب بينهم، أصبحوا أكثر تشابهاً وتماهياً مع بعضهم البعض. فالحرب تبدأ عادة ولكلّ من المتقاتلين استراتيجيّته ومقاربته الخاصة والمختلفة عن الآخر. عادة تكون أهداف الأفرقاء كبيرة في بداية الحرب. لكن التجربة الفعليّة على مسرح الحرب، كما الفعل وردّ الفعل، تفرض التأقلم انطلاقاً من التكتيك، وحتى المستوى الاستراتيجيّ.
* قصف وقصف مُضاد من الفريقين. إخلاء الجهة الإسرائيليّة من السكان بعمق 2 كلم داخل فلسطين المحتلّة، وذلك تحسّباً لأي عملية بريّة من قبل «حزب الله». o لكن الضبابيّة الكبرى تبقى في كيفيّة تصرّف القوات الأميركيّة في حال فُتحت الجبهة اللبنانيّة. فهل سيقتصر الأمر على الدعم الاستخباراتيّ، والحرب الإلكترونيّة، وتقديم الذخيرة، أم سيكون هناك تدخّل مباشر؟ وفي حال التدخل الأميركيّ المباشر، كيف ستردّ إيران؟https://aawsat.
ومنذ اندلاع القتال على طول الحدود، قُتل أربعة أشخاص على الأقل في إسرائيل؛ هم ثلاثة جنود ومدني واحد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي لبنان، أسفر التصعيد حتى الآن عن مقتل 24 شخصاً، غالبيتهم مقاتلون من «حزب الله»، إضافة إلى 5 مقاتلين من فصائل فلسطينية وأربعة مدنيين، بينهم مصور في وكالة «رويترز» للأنباء.
خاض «حزب الله» وإسرائيل حرباً مدمّرة صيف 2006، خلّفت أكثر من 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم من المدنيين، و160 قتيلاً في الجانب الإسرائيلي معظمهم من العسكريين. وتسببت الحرب التي استمرت 34 يوماً بنزوح نحو مليون لبناني من بلداتهم. وواصل الطيران الإسرائيلي قصف مناطق واسعة في غزة، ، مستهدفاً أحياء سكنية في مناطق شمال القطاع، وعمارات وشققاً في مناطق أخرى، ومقرات أمنية ومدنية، بينها مقر للدفاع المدني الفلسطيني ومنشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين .
وعلى الرغم من أن مستقبل القطاع محل نقاش علني في إسرائيل، فإن الولايات المتحدة لم تعقب على المسألة. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، خلال لقاء مع شبكة «سي بي إس» الأميركية، يوم الأحد الماضي، «الفلسطينيون في غزة يستحقون قيادة تسمح لهم بالعيش في سلام وأمان».وحذّر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ، سكان مدينة غزة من البقاء فيها. وقال أنتم تعيشون «فوق برميل من المتفجرات أعدته حماس»، ونصحهم بالتوجه إلى جنوب القطاع.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
قتيل ومصاب في قصف إسرائيلي على مطاري دمشق وحلبأعلنت وسائل إعلام سورية رسمية أن مطاري دمشق وحلب الدوليين تعرضا لقصف إسرائيلي صباح الأحد، أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر كما أخرج المنشأتين من الخدمة.
اقرأ أكثر »
وسائل إعلام: غارات جوية إسرائيلية فجرا على محيط مطاري دمشق وحلب الدوليينأفادت تقارير إعلامية الأحد، بأن الطيران الإسرائيلي شن غارات جوية فجرا بمحيط مطاري دمشق وحلب الدوليين.
اقرأ أكثر »
غارات على مطاري دمشق وحلب ودوي انفجارات عنيفةصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »
الجيش اللبناني: مقتل شخص وإصابة آخر باستهداف إسرائيلي لفريق إعلاميأعلن الجيش اللبناني في بيان مقتل شخص وإصابة آخر في استهداف إسرائيلي لفريق إعلامي جنوب لبنان، فيما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن تل أبيب أعلنت خطة لإجلا
اقرأ أكثر »
لبنان يعلن مقتل شخص وإصابة آخر باستهداف إسرائيلي لفريق إعلامي بالجنوبأعلن الجيش اللبناني مقتل شخص وإصابة آخر في استهداف إسرائيلي بأسلحة رشاشة لفريق إعلامي من 7 أشخاص جنوبيّ لبنان، فيما أُنقِذوا بعد التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة 'يونيفيل'.
اقرأ أكثر »