قال مسعفون وشهود لوكالة «رويترز» إن 3 فلسطينيين على الأقل قُتلوا، مساء اليوم (الأحد)، وأصيب عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية على مخيم جباليا في شمال قطاع غزة.
https://aawsat.
وتشنّ القوات الإسرائيلية غارات عبر الحدود، يقول الجيش إنها تهدف إلى تطهير المنطقة، وجمع معلومات مخابراتية عن المفقودين والأسرى الذين تحتجزهم «حماس» في القطاع.قالت السلطات الإسرائيلية، اليوم ، إنها شكّلت مئات الفرق الأمنية من المتطوعين في الأسبوعين الماضيين منذ اندلاع الحرب في غزة.أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، اليوم الأحد، بصاروخ مضادّ للدبابات، خلال توغل في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».
وقالت قناة «كردستان 24» الكردية، إن مسلحي العمال الكردستاني نقلوا إلى جبال قنديل، شمالي أربيل، وهو معقل حصين للحزب المعارض لتركيا. وقال ضابط آخر، من قوات البيشمركة، إن اتفاقاً بين الجانبين كان يضمن إعادة انتشار محدد للطرفين في المنطقة المتاخمة لحدود عاصمة إقليم كردستان، مشيراً إلى أن الجيش لم يلتزم بذلك.
وقال ضابط رفيع في وزارة الدفاع العراقية: «ما حدث مجرد تراشق ناري بين الطرفين، انتهى بعد تحديد الأوليات العسكرية في المنطقة». وورد في الوثيقة القضائية التي قالت الوكالة إنها تأكدت من صحتها أن الحكم صدر «عن جريمة قيامها بالمساهمة في نشر أفكار وآراء والترويج إعلاميا لأنشطة حزب المحظور من خلال الظهور في وسائل الإعلام والترويج لأفكاره في القنوات التلفزيونية في عام 2021».
https://aawsat.
وتعد «هيئة تحرير الشام» الفصيل الرئيسي النشط في هذه المناطق، حيث توجد أيضاً فصائل أخرى أقل نفوذاً وتدعمها تركيا بدرجات متفاوتة. أعلن «حزب الله» أن أمينه العام حسن نصر الله، الملتزم الصمت منذ بدء الحرب في غزة، «يشرف على إدارة المعركة في تواصل مباشر مع القيادات الميدانية للمقاومة»، فيما أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن «الاتصالات الدبلوماسية التي نقوم بها دولياً وعربياً واللقاءات المحلية مستمرة في سبيل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وجنوبه تحديداً، ومنع تمدد الحرب الدائرة في غزة إلى لبنان».
وأضاف: «في زمن الأزمات والمحن تكثر الشائعات والأخبار الكاذبة، وجزء منها يندرج في إطار الحرب النفسية على اللبنانيين لإحباطهم، لكنني على ثقة بأن شعبنا سيتجاوز هذه المحنة كسابقاتها، ولن يسمح للعدو بأن ينال منه ومن صموده». ومع تجدد المواجهات شبه اليومية على الجبهة الشمالية لبلاده، ووسط الاستعداد لعملية عسكرية إسرائيلية برية في قطاع غزة الغارق منذ أسبوعين تحت القصف، أكد نتنياهو خلال جولة على حدود لبنان، أن «حزب الله» سيواجه حرباً أقوى من تلك التي اندلعت في 2006 في حال قرر التصعيد. وأضاف في تصريحات، بثها مكتبه يوم الأحد، أن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات، وسترد بحزم على «حزب الله» إذا قرر المواجهة، مشيراً إلى أن إسرائيل تخوض معركة مزدوجة في جبهتي لبنان وغزة.
يقول مدير حقول النفط في الرميلان، أحمد إبراهيم، الذي قضى 35 عاماً من العمل بخدمتها، إن الهجمات التركية الأخيرة كانت الثالثة خلال سنوات الحرب الدائرة في سوريا منذ 12 سنة، لكنها كانت الأعنف والأكثر دماراً، وأوضح أن عدد المواقع والمنشآت الحيوية ومحطات الكهرباء والنفط المستهدفة، بلغ 104 مواقع؛ بين دمار كامل أو خارج عن الخدمة، وشبه متضرر، وقدر خسائرها المالية بأكثر من مليار دولار أميركي.
ولحقت الأضرار بالمعدات المدنية وقُدرت خسائرها بـ15 مليون دولار بحسب المسؤول أحمد إبراهيم، وأضاف أن الخسائر المادية التي أُحصيت على معدات السلامة التي استُخدمت في التعامل مع النيران بالمواقع وإخمادها، من مادة الفون وسيارات إطفاء ومعدات السلامة الأخرى، بلغت 5 ملايين دولار.في سياق متصل، ناشدت «الإدارة الذاتية» في بيان رسمي أخير نُشر على موقعها، المجتمع الدولي للتدخل وإعادة تأهيل البنى التحتية التي دُمرت جراء الهجمات التركية.
وحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية، يشمل الأمر «أفراد أسر ، والموظفين غير الأساسيين» في البعثة الدبلوماسية الأميركية في العراق. كما دعا البيان الأميركيين إلى عدم التوجه إلى العراق «بسبب الإرهاب، والاختطاف، والصراعات المسلحة، والانتفاضات، والقدرة المحدودة للبعثة في العراق على تقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين».
توسعت رقعة القصف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي إلى مدى يزيد على 7 كيلومترات ليبلغ العمق في ضفتي الحدود، للمرة الأولى منذ بدء الحرب في غزة قبل 15 يوماً، مع ازدياد ترسانة الذخائر التي تستخدمها إسرائيل، ودخول الطائرات الحربية الإسرائيلية على خط القصف إلى جانب المسيّرات والقصف المدفعي، مما ضاعف أعداد قتلى الحزب خلال يومي السبت والأحد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 25 مقاتلاً.
وفي المقابل، وسع القصف الإسرائيلي دائرة الاستهدافات، معتمداً بشكل قياسي على المسيّرات الجوية التي نفذت غارات في العمق اللبناني على مسافات تتخطى الـ7 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وذلك بعد غارات ليل الجمعة تخطت الـ10 كيلومترات باستهداف سهل مرجعيون. وكان ليل السبت - الأحد الأعنف لجهة الاشتباكات والقصف، حيث شهدت قرى القطاع الغربي ليلاً ساخناً ومتوتراً تخلله إطلاق عدد من القنابل المضيئة فوق سماء القرى المذكورة حتى ساعات الفجر الأولى، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي.
في البداية فعل ذلك في الغرف المغلقة؛ لكنه منذ سنة 2011، عندما اختلف نتنياهو مع الجيش حول قضية الهجوم على إيران، راح يكتب في صحف اليمين، ويتهم قيادة الجيش بالتخلي عن عقيدة القتال، وبالتقاعس في إعداد الجيش للحرب بشكل حقيقي. ويسميه اليمين المتطرف «نبي الغضب»؛ لأنه تنبأ بهجوم حركة «حماس» على البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، ويتنبأ اليوم بهجوم مشابه سيقوم به عشرات ألوف المسلحين الفلسطينيين على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
دبلوماسيون روس يتحققون من مقتل عائلة ناطقة بالروسية في غارة إسرائيلية على قطاع غزةأكد مصدر في الخارجية الروسية أن الدبلوماسيين الروس يتحققون من صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن مقتل عائلة ناطقة باللغة الروسية في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
قطاع غزة.. 248 قتيلا في 24 ساعة وارتفاع أعداد النازحين وعشرات آلاف المباني المتضررةأعلنت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة حصيلة جديدة لوفيات قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة منذ أسبوعين، مبينة مقتل 248 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية منهم 56 بمناطق جنوب قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
'وفا': مقتل 29 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزةقُتل مساء اليوم السبت، 29 مواطنا فلسطينيا وأصيب العشرات، جراء سلسلة الغارات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
خلال قصف أقدم كنيسة في غزة.. 'فاجعة' لنائب أميركي سابققال النائب السابق عن ولاية ميشيغن، جاستن عماش إن العديد من أقاربه قتلوا في وقت سابق من هذا الأسبوع نتيجة غارة جوية إسرائيلية على غزة.
اقرأ أكثر »
«حماس» تؤكد مقتل عضو مكتبها السياسي في غزة أسامة المزينيأكدت حركة «حماس»، اليوم (السبت)، مقتل عضو مكتبها السياسي في غزة أسامة المزيني «أبو همام» خلال الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة.
اقرأ أكثر »