فقدت القوى الأمنية السيطرة على الوضع، وأكد مصدر أمني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن «القوى الأمنية أحبطت عملية فرار جماعية كانت قيد التنفيذ».
وقال: «اكتشف عناصر من حراس السجن كوّة كبيرة أقدم السجناء على حفرها في جدار السجن على مدى أيام طويلة بطريقة احترافية ودون إحداث أصوات؛ وذلك تمهيداً لعملية الفرار الجماعية». وأشار المصدر إلى أن «عناصر حماية السجن استعانوا بعمال وبدأوا بسد الفتحة، عندها حصل احتكاك بين العناصر الأمنية والسجناء، وسادت الفوضى؛ إذ أقدم سجناء على إضرام النار بالزنازين التي يقيمون فيها ما أدى إلى احتراقها بالكامل ووفاة أربعة أشخاص جراء الاحتراق والاختناق وإصابة عدد كبير جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة»، نافياً أن يكون «مقتل السجناء حصل نتيجة التصادم أو استعمال العنف من القوى الأمنية».
وقال المصدر: إن الأمور «ما زالت خارج السيطرة؛ إذ بات جميع السجناء في الباحات الخارجية للسجن، واستُقدمت تعزيزات أمنية من «قوة الفهود» والقوة الضاربة في قوى الأمن، كما جرت الاستعانة بالجيش الذي ضرب طوقاً حول السجن لمنع الفرار منه». وشدد المصدر نفسه على أنه «بعد تهدئة الأمور ستكون هناك مشكلة، وقد نضطر إلى نقل عدد كبير من النزلاء إلى سجون أخرى أو مراكز توقيف مؤقتة بسبب احتراق غرف بكاملها لم تعد صالحة لإعادة نزلائها إليها». ولم يستبعد المصدر أن يزيد عدد الوفيات «لأن المواجهة مستمرة وبعض الذين نقلوا إلى المستشفيات بحالة غيبوبة نتيجة الاختناق وانخفاض نسبة الأوكسجين لديهم». وتابع وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي، تطورات الوضع في السجن بعد إضرام النيران في داخله وامتدادها إلى الطوابق العليا في المبنى. وأجرى اتصالات بقائد الجيش العماد جوزيف عون، متمنياً تأمين المؤازرة وحماية محيط السجن. وكلف مولوي محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة متابعة الإجراءات الميدانية وما يحدث على الأرض، لا سيما لجهة إخلاء السجناء وإسعاف المصابين منهم.قال مسؤول أمني محلي، اليوم ، إن 37 شخصاً على الأقل، بينهم امرأتان، احترقوا حتى الموت بعد انفجار في مصفاة نفط غير قانونية في جنوب نيجيريا.13 قتيلاً على الأقل إثر حريق في ملهى ليلي جنوب شرقي إسبانيا لقي 13 شخصاً على الأقل حتفهم في حريق اندلع بملهى ليلي صباح الأحد في مدينة مرسية، وفق ما أعلنت أجهزة الطوارئ، محذرة من أن الحصيلة سترتفع على الأرجح.لليوم الثاني على التوالي، لا تزال النيران مشتعلة في الأحراج الفاصلة بين بلدتي بعاصير والدبية في منطقة إقليم الخروب .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4589171-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%85-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9دورية لـ«يونيفيل» في بلدة الناقورة قرب الحدود اللبنانية - الإسرائيلية أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بعد توجهه إلى قوات الأمم المتحدة ، قامت فرقة من الجيش اللبناني مساء الخميس، بإزالة غرفة في طور البناء مع بنية تحتية خرسانية رصدها في المنطقة الحدودية جنوبي لبنان، في تجاوز لـ«الخط الأزرق» الذي تعدّه الأمم المتحدة خط الحدود بين لبنان وإسرائيل. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن «محاولة بناء هذه الغرفة استفزاز آخر من ، يتباهى به أمام جمهوره لكي يحسّن شعبيته المتدهورة، تماماً كما فعل في يوليو الماضي عندما أقام خيمتين. وإن الجيش الإسرائيلي رفض بأي شكل السماح ببقائها ووجه رسالة حازمة إلى لبنان بهذا الخصوص عبر اليونيفيل. وبعد ساعات قام الجيش اللبناني بتفكيكها». وجاء في بيان صادر عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، أنه «في إطار أعمال تجريف وتنظيم للخط الأزرق، رصدت استطلاعات الجيش مساء الأربعاء بنية تحتية مصنوعة من الخرسانة تجاوزت الخط الأزرق باتجاه الأراضي الإسرائيلية في منطقة بلدة شتولا بمقدار يتراوح بين مترين وأربعة أمتار. وقد عملت قواتنا بالتنسيق مع قوات اليونيفيل لإزالة تلك البنية التحتية المصنوعة من الخرسانة، ليقوم الجيش اللبناني بإزالتها في وقت سابق اليوم». يذكر أن أجواء متوترة تسود الحدود الإسرائيلية اللبنانية في الأشهر الأخيرة. وكانت الخيام التي نصبها «حزب الله» في الأراضي الإسرائيلية في قلب المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل والأمم المتحدة وحلفاء لبنان الغربيين حول ترسيم الحدود، ما دفع «حزب الله» في نهاية المطاف إلى إزالة إحداها. ويربط مراقبون بين هذا التوتر والجهود التي تنوي الولايات المتحدة القيام بها عبر مبعوثها أموس هوكشتاين الذي نجح في العام المنصرم في التوصل إلى اتفاق إسرائيلي لبناني لترسيم الحدود البحرية. وتنوي الولايات المتحدة تجديد المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البرية النهائية بين لبنان وإسرائيل. وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن «حزب الله» غير معني بهذه المفاوضات، «لأنه يريد بقاء حجة للصراع مع إسرائيل». وفي تل أبيب ذكرت «القناة 14» التلفزيونية اليمينية أن الجيش الإسرائيلي قرر تكثيف الأعمال الرامية إلى تثبيت سياج من الأسلاك الشائكة على طول الخط الأزرق، لتوضيح موقع الخط الحدودي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588991-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86احتقان أزمة النازحين ينفجر صداماً بين لبنانيين وسوريينتطور التوتر المتزايد على خلفية أزمة النزوح السوري في لبنان، إلى صدام بين اللبنانيين والسوريين في جبل لبنان وشمال البلاد مساء الخميس، وسط إجراءات رسمية للحد من الأزمة وتداعياتها، وتدابير أمنية وتدخلات سريعة منعاً لأن تتحول النقمة الناتجة عن أزمة النزوح أخيراً، إلى جولات عنف متفرقة. وتصاعدت الحملات على السوريين في الفترة الأخيرة، على خلفية تدفق موجات جديدة من النازحين السوريين القادمين إلى لبنان هرباً من الأزمة الاقتصادية في بلادهم، ما رفع المخاوف اللبنانية التي دفعت شخصيات سياسية للتحذير من «خطر وجودي»، ودفع الحكومة لاتخاذ إجراءات إدارية وأمنية، وصلت ذروتها يوم الخميس إلى البقاع في شرق لبنان، حيث أقفلت السلطات أكثر من مائة مؤسسة يديرها سوريون بطريقة غير قانونية. ويرى لبنانيون أن السوريين يزاحمونهم على سوق العمل وعلى الخدمات الأساسية التي باتت غير متوفرة بالكامل بعد الأزمة الاقتصادية والمالية التي ضربت لبنان، وذلك في ظل وجود أكثر من مليوني سوري في لبنان، حسب ما تقول السلطات، بينهم 1.5 مليون نازح. وانفجر الاحتقان مساء الخميس في اشتباكين وقعا بين الطرفين. ففي منطقة الدورة في جبل لبنان، التي تستضيف آلاف النازحين والعمال السوريين، وقع خلاف بالقرب من كنيسة مار مارون ، سرعان ما تطور إلى إطلاق الدعوات عبر مكبرات الصوت لأبناء المنطقة للتجمع، وللمطالبة بإخراج النازحين والعمال القاطنين في مبنى، من المنطقة. وقالت مصادر من المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن المشكلة وقعت على مراحل، وبدأت يوم الأربعاء بين شاب سوري وفتاة لبنانية إثر حادث سير، قبل أن يتهجم السوري على لبناني تدخل في الخلاف، ويستدعي زملاءه من عمال سوريين موجودين في المنطقة، ما دفع اللبنانيين للتجمهر أمام معمل الخياطة الذي يعمل فيه السوريون، وفرضوا عليهم البقاء في منازلهم، قبل وصول دورية من الجيش اللبناني أخرجتهم من المكان وأخلت السكن من السوريين. وقالت المصادر إن التوتر «لا يزال قائماً في المنطقة»، مشيرة إلى «احتقان ورفض في صفوف اللبنانيين، لوجود السوريين في المنطقة». وقالت إنه لا ضمانات بعدم تكرار المواجهات عند أي حادثة، رغم أن الجيش اللبناني أجرى تدخلاً سريعاً لإنهاء التوتر وسحب مسبباته. وفي الشمال، تحدثت معلومات صحافية عن خلاف وقع مساء الخميس في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين، بين مجموعة من الشبان السوريين ومجموعة أخرى مؤلفة من لبنانيين وفلسطينيين، على خلفية شتائم بين الطرفين، تطورت إلى اشتباك أسفر عن وقوع جريحين.ولا يبدو أن تدخل الجيش والقوى الأمنية بشكل سريع للحد من الخلافات وتطويقها ومنعها من التفاقم، يبدد المخاوف من تكرارها. وتقول مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن المخاوف «لا تزال قائمة، كون بذور المشكلة موجودة»، موضحة لـ«الشرق الأوسط» أن العدد الكبير للسوريين «ينتج عنه اختلاط واسع مع اللبنانيين، وذلك يضاعف مسببات المشكلات، فضلاً عن أن بعضهم عنده خلفيات وسوابق، وهو ما يزيد التشنج». أما على الضفة اللبنانية، فإن «شعور اللبنانيين بأن السوريين يزاحمونهم على فرص العمل والخدمات، ويأخذون من دربهم في بعض القطاعات، ويرون أن السوريين لا يدفعون الضرائب، فذلك سبب إضافي للاحتقان والتوتر، وتنتج عنه حوادث من هذا النوع». وقالت المصادر إن المخاوف من تجدد المواجهات «قابلة للازدياد»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الجيش اللبناني «يتدخل بشكل سريع لمعالجة المشكلات والتوترات والحد منها».وينظر «الحزب التقدمي الاشتراكي» إلى المشكلة من منظار آخر، وقالت كتلة «اللقاء الديمقراطي» في بيان إن «أزمة النزوح السوري في لبنان تحوّلت بفعل الإهمال الرسمي، والشعبوية السياسية، والتحريض العنصري، إلى واقع خطير»، داعية إلى «وقف كل موجات التحريض، لدرء مخاطرها على الأمن الداخلي، ووقف كل نظريات الاستغلال السياسي الغريبة التي طرحها البعض تحت مسمى تصدير النازحين». وقالت في بيان: «على الحكومة الاجتماع فوراً واعتماد سياسة رسمية واضحة وتنفيذها، عبر إجراء مسح كامل للمواطنين السوريين والتمييز بين العمال واللاجئين، وتحديد سبل التعاون مع المؤسسات الدولية ذات الصلة، ومنح الجيش والقوى الأمنية الدعم اللازم في سياق مهماتهم في هذا المجال». وأضاف البيان أن «اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي كانا أول من طالب منذ أواخر 2011 بضرورة تعامل الدولة بشكل منظم مع النزوح السوري، وإقامة مخيمات محددة، وضبط آليات تعامل المؤسسات الدولية مع هذه المخيمات، وحصر التداعيات في نطاق المخيمات وحدها. لكن الشعبويين أنفسهم رفضوا آنذاك تحت ذريعة أن إقامة المخيمات تمهيد للتوطين، وها هم اليوم يستخدمون الذريعة نفسها». ولفتت إلى أن «على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين القيام بدورها كاملاً في ملف التعامل مع النازحين السوريين دون أي تقصير، وتأمين التمويل اللازم بكل السبل المتاحة لدعم هؤلاء بالتوازي مع دعم المجتمع اللبناني المضيف». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588951-%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 16:31-6 أكتوبر 2023 م ـ 22 ربيع الأول 1445 هـصورة من ميدان الجريمة في عرعرة مع وقوع ثلاث جرائم قتل بشعة في غضون بضع ساعات، وبلوغ عدد ضحايا هذه الجرائم رقماً قياسياً جديداً، 197 قتيلاً منذ بداية السنة، والإعلان عن توجه قادة المجتمع العربي في إسرائيل لطلب حماية دولية لتوفير الأمان، اعترف قائد كبير سابق في الشرطة بأن الجهاز الحالي حتى لو أراد فإنه غير مؤهل لمكافحة هذه الآفة. وقال إنه في الوقت الحاضر يرتعد رجال الشرطة خوفاً عندما يواجهون عصابة مجرمين. ولا بد من قلب المعادلة والعودة إلى الأيام التي كان فيها المجرمون هم الذين يرتعدون خوفاً من الشرطة. وقال العقيد نيسيم ديفيدي، القائد السابق لقسم العمليات في شرطة لواء تل أبيب، إن الانطباع العام هو أن الحكومة ووزارة الأمن الداخلي وكذلك قيادة الشرطة، ليست جادة في مكافحة الجريمة. ولذلك فإنها لا تُحدث تغييراً جوهرياً في توجهاتها المهنية. ولا ترصد ما ينبغي رصده من الموارد. وتتعامل ببخل شديد مع مسألة رواتب رجال الشرطة. ولا تمنح الشرطي الشعور بأنه مهم للحكومة ومهمته حيوية لتوفير الأمن والأمان، وأحدثت أزمة شديدة في الجهاز. واعتبر هذه السياسة بمثابة فضيحة تستدعي التحقيق الخارجي النزيه واستخلاص العبر ومحاكمة المسؤولين عن الخلل. وقال ديفيدي، في تصريحات نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «ذات مرة كانت عصابات الإجرام تعمل بحذر وطوال الوقت تختبئ ورجالها يهربون من الشرطة، كان للجهاز وضباطه هيبة. اليوم فقدنا سياسة سلطة القانون. المجرمون يتجولون في الشوارع والمجمعات التجارية ومقابل دور العبادة وينفذون عملياتهم في وضح النهار بلا خوف ولا وجل، أكان ذلك في المجتمع العربي أو المجتمع اليهودي. صار من يخاف هم رجال الشرطة، بل يرتعدون خوفاً من المجرمين. ذات مرة كان المجرمون الكبار يعدون عبوة ناسفة مرة في السنة، واليوم يستطيع فتى في السابعة عشرة إعداد وتفجير عبوة ناسفة كل يوم. عصابات الإجرام تستجمع قوة هائلة تهدد الأمن في الدولة وتزعزع سلطة القانون. لقد انهارت معنويات رجال الشرطة وصاروا ينتظرون بفارغ الصبر موعد الخروج إلى التقاعد. يهتمون عندنا بالتعليم وبالمعلمين ويهملون رجال الشرطة واحتياجاتهم. فإذا استمر هذا الوضع، سنصل إلى حالة يكون فيها لدينا عدد هائل من البروفسورات والأطباء ورجال الهايتك والمخترعين الذين يخافون المشي في الشارع ويفتشون عن دولة أخرى يعيشون فيها بأمان».وكان المجتمع الإسرائيلي قد شهد يوماً دامياً آخر، قتل فيه 6 أشخاص، بينهم امرأتان وشابان عربيان ومواطنان يهوديان وعشرات حالات العنف الأخرى. وقد نفذت إحدى الجرائم في باحة قاعة أفراح، عندما حضرت الممرضة الشابة ياسمين جبارين ، وهي أم لطفلين، للمشاركة في عرس زميلة لها. وقد أطلق عليها شخص ملثم الرصاص من مسدس، على بعد 300 متر من مركز الشرطة القائم في المكان. وبحسب مؤسسة صندوق إبراهيم، بلغ عدد القتلى في المجتمع العربي 197 ضحية منذ مطلع السنة، بزيادة 200 في المائة عن السنة السابقة. وأعلن المنتدى الحقوقي، الذي ينشط إلى جانب لجنة المتابعة العليا في المجتمع العربي عن اجتماع تشاوري وتنسيقي، قاده مركز عدالة في حيفا، ممثلين عن المؤسسات الحقوقية والناشطين الحقوقيين العرب، أجمعوا فيه على أهمية تدويل قضية العنف والجريمة في المجتمع العربي من خلال توجه وحدوي باسم الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل إلى العناوين الدولية المركزية، وذلك من خلال لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية. وتناول المشاركون أخطار استشراء العنف والجريمة وأهمية طرق كل الأبواب الدولية الممكنة من أجل تفعيل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير سياساتها، ويشمل ذلك توجهات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان في جنيف، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دولية مهمة مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588901-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8Aالجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو من استمرار الجمود السياسيفيما تشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية تدهوراً أمنياً خطيراً، تمثل في مقتل 5 فلسطينيين في ليلة واحدة، نفذ فيها الجيش حملات اعتقال واسعة، وارتكب فيها مئات المستوطنين اليهود باعتداءات على حوارة وعدة بلدات فلسطينية أخرى، وأطلق بعض الشبان الفلسطينيين عمليات مقاومة برمي الحجارة وإطلاق الرصاص، خرجت قيادة الجيش الإسرائيلي بتحذيرات للحكومة مطالبة بتغيير السياسة الرسمية، وفتح آفاق سياسية، ولجم المستوطنين، ورد الوزير الثاني في وزارة الدفاع بتسليل سموترتش باتهام الجيش بانتهاج «سياسة ناعمة منبثقة من عصر اتفاقيات أوسلو البائد»، فيما حمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إيران مسؤولية التدهور.وبدا أن إسرائيل تعيش حالة «الطاسة الضائعة»، التي تقود إلى فوضى عارمة وانفلات تام. فالبلاد تغرق في الصدامات الدامية. والسلطة غائبة. والمشكلة أن سموترتش الذي منحه نتنياهو مهمة وزير مسؤول عن المستوطنات وعن 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية يقود خطة مكتوبة لجعلها «فوضى منظمة». ومن جهته، الأمور واضحة ومرتبة وتسير وفقاً لنهج عقائدي. وما يجري في المناطق الفلسطينية من أحداث لا يتم صدفة، ولا بسبب المقاومة الفلسطينية، ولا بسبب الاعتداءات الاستيطانية، فقد نشر في سنة 2017 ما سمّاه «خطة الحسم»، وفيها يضع «خريطة طريق» إجهاض حل الدولتين؛ تبدأ بنشر الفوضى، والدفع لانهيار السلطة الفلسطينية، ثم الانقضاض على الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن ثم الانتقال إلى تشجيع الفلسطينيين على الرحيل في البداية بطرق سلمية وإغراءات مادية ثم بأساليب القوة.كان الجيش الإسرائيلي، الذي يغلق المناطق الفلسطينية في كل عيد يهودي ويقود حملات اعتقال يومية واسعة منذ مارس 2022 شملت أكثر من 2000 فلسطيني في القدس والضفة وقتل 193 فلسطينياً خلال عملياته العسكرية، قد سرب إلى الإعلام أنه وجه تحذيراً لرئيس الحكومة من استمرار السياسة الحالية التي يسود فيها الجمود السياسي. وقال إن هناك جهات إرهابية فلسطينية تستغل هذا الواقع وتقوم بتجنيد شباب يائسين لتنفيذ عمليات مسلحة ضد الجيش والمستوطنين اليهود، وفي بعض الأحيان يجندون شباناً ويدفعون لهم المال. وأشار قادة الجيش الإسرائيلي والمخابرات العامة، في هذا التحذير، إلى أن نشاط المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين يصب الزيت على هذه النار. وأكدوا أن هذه الاعتداءات زادت عدداً وحدّة وفظاظةً منذ مطلع السنة، أي مع انتخاب حكومة نتنياهو الجديدة .وقد رد الوزير سموترتش على هذا التحذير بهجوم شديد على القيادات العسكرية والأمنية. ووصل الجمعة إلى بلدة حوارة جنوب نابلس حيث أقام نائب من حزبه مكتباً برلمانياً له على الرصيف في الشارع الرئيسي. واختار سموترتش توجيه رسالة إلى الجيش من حوارة بالذات، التي كان قد دعا إلى محوها عن البسيطة، وقال إن التدهور الحاصل في المناطق ناجم عن فشل سياسة هذه الأجهزة. وقال إن قادة الجيش والمخابرات ما زالوا عالقين في «تنفيذ سياسة ناعمة منبثقة من عصر اتفاقيات أوسلو البائد». وأضاف بلهجة تُشْتَم منها رائحة تهديد: «ما لم يحدثوا انعطافاً حاداً ويبدأوا بانتهاج سياسة حازمة مع قوى الإرهاب، سيقع الكثير جداً من الضحايا وستتدهور الأوضاع أكثر». وكان سموترتش أبلغ نتنياهو بأنه سيزور حوارة، فلم يعترض. بل أبلغه أنه سيعقد جلسة مشاورات للتداول في تدهور الأوضاع. وأصدر بياناً قال فيه إن قوات «الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن ستستمر في العمل بشجاعة وحزم من أجل تطهير أعشاش المخربين في يهودا والسامرة، خصوصاً في حوارة، حيث أطلق مسلح النار على عائلة إسرائيلية».والتقى نتنياهو، مساء الخميس، وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، ومدير «الشاباك» رونين بار، ورئيس القيادة المركزية للجيش اللواء يهودا فوكس، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، واتهم إيران بالمسؤولية عن التدهور في القدس والضفة الغربية. وقال نتنياهو: «إننا نرى إيران مسؤولة مباشرة عن موجة الإرهاب في يهودا والسامرة، بتشجيع وتمويل عمليات قاتلة ضد مواطني إسرائيل. وحكومة إسرائيل ستحارب الإرهاب بحزم وتدافع عن مواطني إسرائيل». يذكر أن اليوم الأخير شهد عنفاً دامياً في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس، قتل خلاله خمسة فلسطينيين، اثنان منهم في حوارة، وأصيب أكثر من 200 فلسطيني و20 إسرائيلياً. وقام الجيش بتنفيذ حملات اعتقال طالت حوالي 40 فلسطينياً. ونفذ المستوطنون هجمات على بلدات فلسطينية مختلفة، إضافة الى بلدة حوارة التي قام فيها مستوطن بقتل مواطن فلسطيني. ودافع رئيس مجلس السامرة الإقليمي ، يوسي داغان، عن اعتداءات المستوطنين، وقال إنها تأتي للدفاع عن النفس بغياب حماية الحكومة. وقال: «للأسف، حكومة اليمين فشلت مرة تلو الأخرى في توفير الأمن للإسرائيليين في وسط البلاد. ونحن لن نقبل وضعاً يقوم فيه الإرهابيون الفلسطينيون مرة تلو الأخرى باستهداف اليهود ومحاولة قتلهم». وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية برام الله، بأشد العبارات، «الجريمة البشعة التي ارتكبها مستعمر حاقد وعنصري بإطلاق النار وقتل المواطن الشهيد لبيب ضميدي في حوارة، ليرتفع عدد الشهداء من أبناء شعبنا خلال أقل من 24 ساعة إلى 4 شهداء». وعدّت الوزارة، في بيان لها، الجمعة، هذه الجريمة «امتداداً لجرائم واعتداءات ميليشيات المستعمرين المنظمة والمسلحة ضد أبناء شعبنا». وتساءلت: ماذا كان يعمل المستعمر في حوارة؟ ولماذا جاء يحمل سلاحه؟ وأين جيش الاحتلال في هذه الحالة؟ مضيفة أنها «أسئلة لا تدع مجالاً للشك أننا إزاء جريمة قتل متعمد، وأن المستعمر حضر إلى أرض فلسطينية محتلة وبلدة يقطنها فلسطينيون حاملاً سلاحه بهدف القتل، ولم يمنعه جنود الاحتلال رغم معرفتهم بنياته المسبقة، كما حصل في حالات سابقة في حوارة وغيرها، بما يؤكد أن جيش الاحتلال شريك بارتكاب تلك الجرائم كما هو حال المستوى السياسي في دولة الاحتلال». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588851-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9اشتداد الخلاف بين مفوضية اللاجئين والدولة اللبنانية جنديان لبنانيان عند الحدود اللبنانية مع سوريا في منطقة وادي خالد في الشمال لمراقبة تسلل نازحين سوريين اشتد الخلاف بشكل غير مسبوق بين الدولة اللبنانية ومفوضية شؤون اللاجئين على خلفية اتهام وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي لها بتجاوز القوانين، وعدم تسليم قاعدة البيانات الخاصة بالنازحين السوريين إلى الأمن العام اللبناني. وذهب التصعيد بوجه المفوضية إلى حد إعلان نواب «القوات اللبنانية» إعداد عريضة نيابية للمطالبة بإقفال مكتب المفوضية في بيروت. وفي هذا السياق، قالت مصادر حزب «القوات» لـ«الشرق الأوسط» إن تكتل «الجمهورية القوية» في «حالة استنفار لمعالجة ملف النزوح»، مؤكدة أن «الملف وضع على نار حامية وتم الانتقال إلى مرحلة عملية لمواجهة هذا الخطر من خلال خطوات ستبرز في الأيام والأسابيع المقبلة على مستوى متعلق بالمفوضية أو لقاءات مع دبلوماسيين وزيارات لعواصم القرار المعنية». وأشارت المصادر إلى أن «كل هذا العمل يتم بالتعاون مع قوى المعارضة بمسعى للوصول إلى الخواتيم المرجوة».ويرى رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة من لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية، النائب فادي علامة أن تعامل الدولة اللبنانية مع ملف النزوح منذ البداية لم يكن صحيحاً، قائلاً: «تأخرنا كلبنانيين بصياغة موقف موحد بالنسبة لملف النازحين، وهو ما سهل للمفوضية حرية العمل بعكس ما يحصل في الأردن حيث كانت هناك إدارة مركزية قوية أخذت هي المبادرة وحددت برنامج عمل المفوضية بعكس ما حصل ويحصل في لبنان». ويشير علامة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى محاولة تصحيح الخلل، «فها نحن نحاول أن ندخل مجدداً على خط المفوضية بخطة عمل وتوصيات من مجلس النواب وخطة حكومية. وتسليم الداتا للدولة أهم خطوة حالياً للانطلاق الجدي بالعمل لكن البيروقراطية أخرت تسليمها حتى الساعة، وهناك وعود بتسليمها الأسبوع المقبل». وعن الدعوات لإقفال مكتب المفوضية في بيروت، يقول علامة: «يجب أن نكون براغماتيين في التعامل مع الملف ونعمل على تقوية تواصلنا مع المجتمع الدولي والدول المانحة وأن نشكل لوبي مع تركيا والأردن للضغط لحل ملف النزوح. وإذا كان هناك نازحون لا يستطيعون العودة لأسباب معينة، فسيتم ترحيلهم إلى دول ثالثة».ولغاية أغسطس 2023، بلغ عدد النازحين السوريين المسجلين لدى المفوضية 795322، علما أن المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم كان قد أعلن في عام 2022 عن وجود مليونين و80 ألف نازح سوري في لبنان. وتوقف تسجيل النازحين في المفوضية في عام 2015، بينما تقول السلطات اللبنانية إن هناك 700 ألف نازح غير مسجل، و500 ألف سوري حاصل على أوراق إقامة قانونية في البلاد، بينما تعذر إحصاء الذين دخلوا خلسة عبر المعابر غير الشرعية بشكل دقيق. ووفق مصدر في الأمن العام تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، لا يزال أمام المفوضية مهلة شهر لتسليم الداتا على أساس أن الاتفاق الذي وقع في أغسطس الماضي أعطاها مهلة 3 أشهر. وقال المصدر: «كان مسار التفاوض معها صعباً، وكانت تحاول فرض شروط معينة لكننا بالنهاية توصلنا لاتفاق من دون قيد أو شرط يراعي القوانين اللبنانية كاملة».وتُوجَّه اتهامات للمفوضية بالسعي لدمج النازحين السوريين في المجتمع اللبناني وبتنفيذ مخطط دولي في هذا المجال. وترد متحدثة باسم المفوضية ببيروت على هذه الاتهامات وغيرها قائلة: «تعمل المفوضية بشكل وثيق جداً مع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي في جميع برامجها في لبنان، ما يعود بالنفع على اللبنانيين واللاجئين على حد سواء. وفي هذا الصدد، تعمل المفوضية بشكل وثيق مع الحكومة لإيجاد حلول للاجئين، بما في ذلك إعادة توطين اللاجئين من لبنان إلى بلدان ثالثة، فضلاً على التدابير المشتركة لمعالجة الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه اللبنانيون واللاجئون». وتشير المتحدثة باسم المفوضية التي فضلت عدم ذكر اسمها في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هدف المفوضية الأول والأخير يبقى مساعدة وحماية الفئات الأكثر ضعفاً، بمن في ذلك اللاجئون والمجتمعات اللبنانية. وكمثال لتعاوننا الوثيق وتدخلاتنا المشتركة، منذ عام 2011، استثمرت المفوضية وحدها أكثر من 372 مليون دولار أميركي في المؤسسات والبنية التحتية في لبنان لدعم المؤسسات العامة والبنية التحتية في الاستجابة للأزمات المتعددة». وفي ما يتعلق بالبيانات التي يفترض أن تسلمها المفوضية للأمن العام اللبناني، قالت: «تتبادل المفوضية والحكومة اللبنانية بالفعل بيانات اللاجئين السوريين لأغراض محددة. ورحبت المفوضية باتفاقية تبادل البيانات الموقعة مع وزارة الخارجية في أغسطس كوسيلة لتعزيز هذا التعاون وفقاً للمبادئ الدولية لحماية البيانات وضمانات الخصوصية. ويستمر المزيد من المناقشات حول طرق التنفيذ، وتظل المفوضية ملتزمة بمواصلة التعاون القوي مع لبنان في هذا الشأن وفي كل الأمور بينما نمضي قدماً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588826-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%C2%BBتلقت أطراف سياسية تدير عمليات مضاربة وتهريب للدولار «ضربة كبيرة» بعدما حظرت السلطات العراقية الحوالات الخارجية بالعملة الأميركية بداية من يناير المقبل، بينما أكد مسؤول حكومي لـ«الشرق الأوسط» أن واشنطن تريد تقليص تداول الدولار النقدي «كي لا يتسرب إلى جهات متورطة بأعمال مشبوهة، حتى بعد أشهر من تنفيذ قيود الفيدرالي الأميركي». وسيتعين على الشركات والأفراد في العراق إجراء التحويلات المالية بالدينار المحلي بسعر الصرف الرسمي، لكن هذه العملية ستتطلب وقتاً طويلاً قبل أن تتوصل السوق العراقية إلى مرحلة التكيف، إلا إذا اكتشفت قوى سياسية مستفيدة من التهريب طريقة جديدة للتحايل، وفقاً لمسؤول مصرفي عراقي. ووفقاً لمصادر صحافية ومالية، فإن واشنطن رفضت طلباً من العراق للحصول على مليار دولار نقداً من البنك الاحتياطي الفيدرالي، على خلفية التعارض مع جهود كبح استخدام بغداد للدولار النقدي، ووقف التدفقات غير المشروعة إلى إيران. وترسل واشنطن بشكل دوري ومنتظم شحنات من الدولار إلى العراق عبر طائرات الجيش الأميركي، لكنها ومنذ نهاية العام الماضي اشترطت قيوداً وآليات تتيح لها ملاحقة التعامل بها إلكترونياً.ونتيجة لذلك، اضطر البنك المركزي العراقي إلى تخفيض حصص شركات الصيرفة من الدولار النقدي بأكثر من النصف، وهو ما سيؤثر مستقبلاً على سعر صرف الدينار مقابل الدولار في السوق الموازية، وسيخفض استيرادات العراق من إيران إلى النصف تقريباً. وهذه المحصلة على وجه التحديد، حفزت أحزاباً سياسية في تحالف «الإطار التنسيقي» لتداول «أفكار عن كيفية إجراء تغيير سريع في قيادة البنك المركزي»، وفقاً لنواب عراقيين تحدثت معهم «الشرق الأوسط»، لكن ما يقف عائقاً أمام هذا القرار هو التوقيت السياسي الذي سيثير شكوك الأميركيين. وكان من المفترض أن ينجح البنك المركزي العراقي في حصر مبيعات الدولار عبر نافذة البيع الرسمي، لكن جهات سياسية تدير مصالح مصرفية وتجارية وجدت منفذاً لتداول الدولار في سوق موازية خارج سيطرة الدولة، ومن هناك تجري عمليات تهريب إلى الخارج. والسوق الموازية هي مجموعة الصرافات المالية التي لا تبيع الدولار بالسعر الرسمي الذي حدده البنك المركزي العراقي بنحو 1331 لكل دولار، وبينما تحاول الحكومة العراقية معرفة المصادر المالية لهذه السوق، أكد المسؤول المصرفي أن «بورصات هذا السوق نجحت في اكتناز الدولار».وبهذه الطريقة تمكنت جهات سياسية من إدامة مصادرها المالية من العملة الصعبة عبر السوق الموازية، من دون أن تتوقف عمليات التهريب، إذ يشير المسؤول المصرفي العراقي إلى أن الجهات المالية الأميركية لديها قناعة تامة بأن «الدولار الذي يجري تداوله في السوق الموازية يعد مصدراً مربحاً لعمليات غير مشروعة لسياسيين متورطين بالتهريب». ومع ذلك، يعتقد خبراء مال وسياسيون عراقيون، أن قرار البنك المركزي الأخير يعكس التهرب من مواجهة أطراف سياسية تتلاعب بالدولار، إذ كان عليها ملاحقة عمليات التهريب من دون التدخل في المصالح المالية للمواطنين. وقال رئيس كتلة «امتداد» النيابية، في بيان، إن «السيطرة على الدولار تبدأ من الحدود وليس من محاربة شركات الصرافة ومصادرة حوالات المواطنين وودائعهم في المصارف»، مطالباً رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بإجراء تغييرات عاجلة في إدارة البنك المركزي. وأوضح السلامي أن «الحكومة تتفرج أمام انهيار الدينار وعجز البنك المركزي عن السيطرة على سعر صرف الدولار، وقيام المصارف بإجبار المواطنين على استلام ودائعهم وحوالاتهم بالدينار العراقي». لكن معاون مدير التحويلات الخارجية في البنك المركزي، محمد يونس، أكد في تصريح متلفز سابق، أن «قرار منع التعامل بالدولار ليس جديداً، إذ ألزم رئيس الوزراء مطلع العام الحالي جميع الدوائر والقطاع الخاص والعام بالتعامل بالدينار العراقي، لكن هناك استثناء لشركات ودوائر لديها عقود بالدولار كالشركات النفطية وغيرها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588791-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86-%C2%AB%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82%C2%BB-%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9الأكراد ينتقدون «صمت دمشق» إزاء الهجمات التركيةطالبت أحزاب وتنظيمات سياسية في سوريا جامعة الدول العربية بالتدخل لـ«ردع» الهجمات التركية على الأراضي السورية. وأدان «مجلس سوريا الديمقراطية»، الجناح السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، بأشد العبارات ما وصفه بـ«العدوان التركي» على مناطق شمال شرق سوريا، مشيراً في بيان الجمعة إلى أن طائرات ومسيّرات حربية تركية «شنّت سلسلة هجمات على منشآت الطاقة والمرافق الحيوية بشكل عدائي ووحشي غير مسبوق»، في إشارة إلى الضربات التي تقول تركيا إنها تنفذها في شمال وشمال شرق سوريا رداً على هجوم تبناه حزب كردي في أنقرة الأحد الماضي. وقالت فوزة يوسف، وهي مسؤولة كردية بارزة في شمال شرق سوريا: إن الهجمات التركية تُعد جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة. وحمّلت يوسف الحكومة السورية مسؤولية حماية سيادة حدود الدولة ومجالها الجوي في مواجهة الضربات التركية، في وقت دعت «دائرة العلاقات الخارجية» بالإدارة الذاتية التي تدير شمال شرق سوريا ويهيمن عليها الأكراد، المجتمع الدولي والولايات المتحدة وروسيا إلى اتخاذ «مواقف صريحة وواضحة»، وإلا فإن ما تقوم به تركيا «سيخلق فوضى وأزمات كارثية».وفي حصيلة غير نهائية، استهدفت المسيّرات التركية خلال الـ48 ساعة الماضية 52 موقعاً عسكرياً ومدنياً في مناطق شمال شرق سوريا، بما في ذلك 19 منشأة تعدّ من البنى التحتية و22 مبنى سكنياً و11 موقعاً عسكرياً، إضافة إلى 5 مواقع للقوات النظامية المنتشرة في محيط المناطق التي تعرضت للقصف. وأسفر القصف التركي عن سقوط 11 قتيلاً هم 7 عسكريين و4 ضحايا مدنيين. وفي هذا الإطار، أفيد بأن المسيّرات التركية قصفت 19 موقعاً في مدينة القامشلي بريف الحسكة، و12 موقعاً بمحافظة الحسكة، و3 مواقع في بلدة المالكية التابعة للحسكة، وثلاثة مواقع في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي، و14 موقعاً في مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي. وتعقيباً على سلسلة الهجمات التركية وتصاعد وتيرتها، قالت فوزة يوسف عضو الهيئة الرئاسية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي ، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: إن ما تقوم به تركيا يمثّل استمراراً لـ«حرب الإبادة ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة»، على حد تعبيرها. وأشارت إلى أن استهداف المدنيين والبنية التحتية «يعدّ جريمة حرب وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية. هدف هذه الهجمات تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين وتحقيق المطامع التوسعية »، علماً أن أنقرة تؤكد أن هجماتها تستهدف فقط التنظيمات الإرهابية الكردية الناشطة في شمال شرق سوريا.وانتقدت المسؤولة الكردية موقف حكومة دمشق من تصاعد الهجمات التركية. وأضافت: «حكومة دمشق لم تبدِ أي موقف حتى الآن ضد الهجمات التركية، وصمتها موقف مخجل، وبعيد عن روح المسؤولية، فالحكومة مسؤولة عن حماية سيادة كامل حدودها والقيام بواجباتها». وأصدرت أحزاب وتنظيمات سياسية بياناً خلال مؤتمر صحافي عُقد في القامشلي اليوم نددت فيه بالهجمات التركية، واتهمت أنقرة بـ«خلق الذرائع» لتبرير ما تقوم به. ومن بين الأحزاب الموقّعة على البيان، «الحزب السوري القومي الاجتماعي» و«تيار اليسار الثوري» و«حزب الاتحاد الديمقراطي»، و«الهيئة الوطنية العربية» و«تيار طريق التغيير السلمي» و15 حزباً وجهة سياسية. وناشدت هذه التنظيمات الجامعة العربية تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري «لوقف العدوان التركي»، بحسب ما ورد في البيان. كما رفض «مجلس سوريا الديمقراطية» عبر بيان نُشر على حسابه الرسمي في منصة «إكس» الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية بأقصى شمال شرقي سوريا، ونفت «صحة المزاعم التركية حول عبور منفّذي هجوم أنقرة الأخير من مناطق شمال وشرق سوريا»، مؤكدة أن هدف الهجمات التركية يتمثل في ضرب الأمن والاستقرار «الذي حققته قوات التحالف الدولي ضد بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية».بدورها؛ طالبت «دائرة العلاقات الخارجية» بالإدارة الذاتية المجتمع الدولي والأطراف الضامنة لاتفاقات خفض التصعيد، وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، باتخاذ «مواقف صريحة وواضحة، وإلا ستُقوّض جهود خفض التصعيد». وقال رئيس المسؤول في الإدارة الذاتية بدران جيا كرد في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن الصمت والتخاذل في هذا السياق غير مقبول؛ فالتهديدات التركية لمناطقنا والاعتداءات بهذا الشكل الوحشي ستؤدي إلى كوارث إنسانية خطيرة، وتعزز من نشاط التنظيمات الإرهابية وتُقوض جهودنا في مكافحتها».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588751-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%AD%D9%85%D8%B5-%C2%AB%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7سوريون يصلون على امرأة و4 من أطفالها قتلوا بقصف لدمشق على كفر نوران في محافظة حلب عقب استهداف «مسيرات» للكلية الحربية في حمص سوريون يصلون على امرأة و4 من أطفالها قتلوا بقصف لدمشق على كفر نوران في محافظة حلب عقب استهداف «مسيرات» للكلية الحربية في حمص أدانت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا، اليوم الجمعة، الهجوم على الكلية الحربية في حمص الذي أودى بحياة العشرات، ووصفته بأنه «استهداف لكل سوريا»، واتهمت تركيا وعناصر موالية لها بتنفيذه. وقالت الإدارة الكردية، في بيان، إنه يجب على القوى الوطنية السورية توحيد مواقفها تجاه تركيا بشكل عاجل بهدف إخراجها من سوريا. وأضافت أن من الضروري العمل «بشكل عاجل لوحدة القرار نحو إنهاء احتلال تركيا لسوريا وإخراجها منها، ومنع هذه المساعي التخريبية التي تمارسها تركيا بحق سوريا وشعبها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588721-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%81%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82للمرة الثانية في أقل من شهر، كرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وصفه الحكومة الحالية والقوى السياسية التي تدعمها، بالذات قوى «الإطار التنسيقي الشيعي»، بأنها «حكومة بني العباس» في استدعاء تاريخي للخلاف بين العباسيين والعلويين بعد سقوط الدولة الأموية. ففي سياق تعليقه على الحفل الفني، الذي أقيم في ساحة الاحتفالات الكبرى في بغداد ورافقه جدل كبير، وصفه الصدر في تدوينة له بأنه «الحفل الخارق للأعراف»، مضيفاً: «نحذر الدول الإسلامية من الانفتاح المتزايد ومن التحرر الممقوت، الذي لا يفضي إلا إلى التطبيع وانتشار المثلية، كما حدث في الحفل الخارق للأعراف المجتمعية العربية والإسلامية في عراقنا الحبيب وفي ظلّ ». وفي إشارة إلى ما بدا أنها رسالة مشفرة بشأن الحدود الذي يمكن أن يقف عندها حال تكررت مثل هذه المظاهر، قال: «أنا على يقين أن الشعب العراقي أمة الطهارة، ويريدون أن يتطهروا، ويرفضون الفساد والشذوذ. وإن تكررت مثل تلك الحفلات فأنا على يقين بأن الشعب سيعلن رفضه الموحد ضد التحرر المفرط وضد التمهيد للتطبيع والمجتمع الميمي». وفي بعد آخر ذي دلالة سياسية واضحة، هاجم الصدر السفيرة الأميركية في بغداد إلينا رومانسكي، التي أشادت بالحفل وبالفنانة العراقية شذى حسون، التي تولت تنظيم الحفل الذي سمي «مهرجان العراقي الدولي»، مبيناً أن ما جرى كان «بإشراف مباشر من التي أعلنت دولتها أنها: أمة المثليين».ومع أن المراقبين السياسيين والناشطين اختلفوا حول ما بدا أنها أقوى رسالة للصدر في إمكانية إثارة الشارع في حال تكررت مثل هذه الفعاليات، إلا أن هناك من تخوف من الحدود التي يمكن من خلالها فهم حدود الحرية المسموح بها. وبينما بدا أن تحذير الصدر ووصفه للحكومة الحالية بأنها حكومة «بني العباس» يبقيان في حدودهما، بالنسبة لطبيعة النقاشات والسجالات التي أثارتها تغريدة الصدر في مختلف الأوساط، فإن هناك من رأى أنه مؤشر على إمكانية استخدام ورقة الشارع في مرحلة لاحقة، لا سيما في ظل التحديات التي بات يواجهها العراق الآن بعد تصاعد أزمة الدولار ووقف التحويلات البنكية التي باتت مصدر إرباك لم يكن متوقعاً، في وقت يستعد العراق لإجراء انتخابات المجالس المحلية في ظل صراع متزايد بين القوى والأحزاب السياسية التي تسعى للاستحواذ على مقاعد مجالس المحافظات في ظل عدم تحديد مواعيد مبكرة للانتخابات البرلمانية المقبلة.كان مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية عارف الساعدي أصدر توضيحاً بشأن مهرجان العراق الدولي الذي أثار الجدل. وقال الساعدي، في بيان له، إن «الفنانة شذى حسون قدمت طلباً تروم فيه إقامة مهرجان تكريمي للفنانين العراقيين والعرب، وأن رئاسة الوزراء ووزارة الثقافة دعمتا الفكرة ولكن الفنانة لم تحصل على أي دعم مالي، لأن الطلب مقدم من شركة خاصة، لكن الدعم تلخص في تهيئة الساحة لنصب المسرح فيها وبعض اللوجستيات من استقبال الضيوف وتوديعهم».أضاف الساعدي أن «لا علاقة للحكومة بالتنظيم الفني إطلاقاً، ولا بدعوات المكرمين، رغم أن المهرجان كان فيه من الشخصيات والأسماء المهمة ما يرفع من قيمته، مثل حبيب غلوم وجمال سليمان ووليد توفيق وجواد الشكرجي وعواطف نعيم وعبدالستار البصري وآلاء حسين وإياد راضي وعلي فاضل وغيرهم من الأسماء المحترمة، تم تكريمهم بطريقة لائقة ومفرحة، وتحدثوا بجمال فائق عن بغداد وعودة عافيتها بالفن والشعر والسلام». وأشار الساعدي إلى أن «منصة التكريم لم يرتق لها إلا هؤلاء الفنانون وأمثالهم المحترمون، فضلاً عن لجنة التحكيم عالية الجودة، من ضمنهم نقيب الفنانين جبار جودي والدكتورة شذى سالم وآخرون». وأقر مستشار السوداني بوجود أخطاء عدة رافقت المهرجان، مثل «وجود بلوكرات وفانيشستات»، عاداً ذلك «أمراً غير لائق». وأخلى الساعدي مسؤولية الحكومة فيما حصل من لغط، بالقول: «هل دورنا أن نفتش النساء في بوابة الحفل؟ أو ننشر وصايا للبس والأزياء؟ لو فعلنا مثل هذا الأمر لشُتمنا أكثر وأكثر، ولو منعنا المهرجان من الأساس لقيل إن بغداد أصبحت قندهار». وعن موعد المهرجان، أوضح الساعدي أنه كان يوم 29 سبتمبر الماضي، وأرسلت الدعوات من قبل إدارة المهرجان بناء على هذا الموعد، ولكن ما حدث من كارثة في الحمدانية والحداد الذي أعلن عنه العراق دفعا إدارة المهرجان إلى تأجيل الحفل إلى يوم 3 - 10، الذي صادف أنه متزامن مع اليوم الوطني، وهذا يعني أن المهرجان لم يُقم احتفالاً باليوم الوطني، إنما هو موعد تأجل لا أكثر ولا أقل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4588676-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B2%D8%B9-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%9Fاستعادت القوات السورية السيطرة على معظم أنحاء البلاد بعد أن كانت خسرت مناطق واسعة، إثر تطور الحركة الاحتجاجية ضد النظام في عام 2011 إلى نزاع مدمر. لكن قوى مختلفة لا تزال موجودة في مناطق عدة.خلال السنوات الأولى من النزاع، خسرت القوات الحكومية غالبية مساحة البلاد لصالح فصائل معارضة ومقاتلين أكراد ثم تنظيم «داعش»، لكن التدخل الروسي في سبتمبر 2015 ساهم تدريجياً في قلب ميزان القوى على الأرض لصالحها. وبغطاء روسي ودعم عسكري إيراني ومن «حزب الله» اللبناني، باتت تسيطر اليوم على نحو سبعين في المائة من البلاد تشمل مدناً رئيسية مثل دمشق وحماة وحلب وحمص التي استهدفت الكلية العسكرية فيها، الخميس، بهجوم بطائرة مسيرة أوقع 123 قتيلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتسيطر قوات النظام اليوم على محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة جنوباً، وحمص وحماة ، وطرطوس والجزء الأكبر من اللاذقية ، فضلاً عن دمشق وريفها. كما تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة حلب شمالاً، وأجزاء من ريف الرقة الجنوبي ، ونصف محافظة دير الزور .وتدعم قوات النظام مجموعات محلية مثل قوات الدفاع الوطني الموالية لها، فضلاً عن أخرى موالية لإيران تضم مقاتلين أفغاناً وباكستانيين وعراقيين و«حزب الله» اللبناني. وتسيطر قوات النظام بشكل رئيسي على حقول الورد والتيم والشولة والنيشان النفطية في دير الزور وحقل الثورة في الرقة وحقل جزل في حمص . كما تُمسك بحقل الشاعر، أكبر حقول الغاز، وحقول صدد وآراك في حمص.وعلى مرّ السنوات الماضية، شارك أكثر من 63 ألف جندي روسي في العمليات العسكرية في سوريا، وفق موسكو. وليس معروفاً عدد القوات الروسية الموجودة حالياً في سوريا. لكن أبرز قاعدتين عسكريتين روسيتين في سوريا، هما قاعدة جوية رئيسية في مطار حميميم قرب مدينة اللاذقية الساحلية، وأخرى في ميناء طرطوس الذي تستثمره أساساً شركة روسية.في عام 2012، أعلن الأكراد إقامة «إدارة ذاتية» في مناطق نفوذهم ، بعد انسحاب قوات النظام من جزء كبير منها من دون مواجهات، وتوسعت هذه المناطق تدريجياً بعدما خاض المقاتلون الأكراد بدعم أميركي معارك عنيفة لطرد «داعش». وفي عام 2015، تأسست قوات سوريا الديمقراطية، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب الكردية وضمنها فصائل عربية وسريانية مسيحية، وباتت تعد اليوم بمثابة الجناح العسكري للإدارة الذاتية. وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي شكّلت رأس حربة في القتال ضد تنظيم «داعش»، اليوم على نحو 30 في المائة من مساحة سوريا، وتعدّ ثاني قوة عسكرية مسيطرة على الأرض بعد الجيش السوري. وتسيطر تلك القوات اليوم على محافظة الحسكة ، حيث توجد قوات النظام في بضعة أحياء عبر مؤسسات في مدينتي القامشلي والحسكة. كما تسيطر على غالبية محافظة الرقة بما فيها المدينة التي شكلت لسنوات معقلاً لتنظيم «داعش».تقع تحت سيطرتها أبرز حقول النفط السورية، وبينها العمر، وهو الأكبر في البلاد، والتنك وجفرا في دير الزور، فضلاً عن حقول أصغر في الحسكة والرقة. وكذلك حقلا كونيكو للغاز في دير الزور والسويدية في الحسكة. وتنتشر قوات أميركية ضمن التحالف الدولي ضد المتطرفين في قواعد عدة في مناطق سيطرة الأكراد. كما توجد في جنوب سوريا في قاعدة التنف التي أنشئت في عام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية العراقية، وتتمتع بأهمية استراتيجية كونها تقع على طريق بغداد - دمشق.منذ عام 2016، شنّت تركيا مع فصائل سورية موالية لها عمليات عسكرية عدة في شمال سوريا، مستهدفة خصوصاً المقاتلين الأكراد لإبعادهم عن حدودها. وتسيطر القوات التركية والفصائل الموالية لها على شريط حدودي يمتد من جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي إلى عفرين في ريفها الغربي، مروراً بمدن رئيسية مثل الباب وأعزاز.وتضم الفصائل الموالية لأنقرة والمنضوية فيما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري»، مقاتلين سابقين في مجموعات معارضة، مثل «جيش الإسلام» الذي كان يعد الفصيل المعارض الأبرز قرب دمشق. ومن بين الفصائل، مجموعات تنشط أساساً في الشمال مثل فصيل «السلطان مراد»، وأخرى برزت مع العمليات العسكرية التركية، وبينها فصيلا «الحمزة» و«سليمان شاه».خسرت هيئة تحرير الشام مناطق عدة تدريجياً على وقع عمليات عسكرية لقوات النظام بدعم روسي.وتوجد في المنطقة أيضاً فصائل مقاتلة أقل نفوذاً، فضلاً عن مجموعات أخرى تراجعت قوتها تدريجياً مثل «الحزب الإسلامي التركستاني» الذي يضم مقاتلين من الأويغور.بعدما سيطر عام 2014 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، مُني التنظيم المتطرف بهزائم متتالية في البلدين وصولاً إلى تجريده من كل مناطق سيطرته عام 2019. ومنذ ذلك الحين قُتل 4 زعماء للتنظيم، لكن عناصره المتوارين لا يزالون قادرين على شنّ هجمات، وإن كانت محدودة، ضد جهات عدّة. وغالباً ما يتبنى هجمات ضد قوات النظام في منطقة البادية السورية الشاسعة المساحة وغير المأهولة بمعظمها والتي انكفأ إليها مقاتلوه.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
مئوية كأس العالم... كيف كانت نسخة أوروغواي 1930؟أُقيمت النسخة الأولى من كأس العالم لكرة القدم في أوروغواي عام 1930 بمشاركة 13 منتخباً، عقب محاولة متأخرة يائسة لإقناع منتخب أوروبي بالحضور بعد عجز مصر عن السفر.
اقرأ أكثر »
كييف: صاروخ روسي يقتل 51 شخصًا خلال تأبين ذويهمقال مسؤولون أوكرانيون إن صاروخا روسيًا استهدف مقهى ومتجرًا في قرية شمال شرق البلاد، اليوم الخميس، ما أسفر عن مقتل 51 على الأقل لدى تجمعهم في مراسم لتأبين من رحلوا من ذويهم.
اقرأ أكثر »
الأمم المتحدة: نحو 4 ملايين شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانيةقال عمران رضا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان إن لبنان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج نحو أربعة ملايين نسمة إلى ال
اقرأ أكثر »
احتقان أزمة النازحين ينفجر صداماً بين لبنانيين وسوريينتطور التوتر المتزايد على خلفية أزمة النزوح السوري في لبنان، إلى صدام بين اللبنانيين والسوريين في جبل لبنان وشمال البلاد مساء الخميس.
اقرأ أكثر »
مقتل 3 سجناء في شرق لبنان بعد إحباط محاولة هروبفقدت القوى الأمنية السيطرة على الوضع، وأكد مصدر أمني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن «القوى الأمنية أحبطت عملية فرار جماعية كانت قيد التنفيذ».
اقرأ أكثر »
مقتل 4 سجناء وسقوط عدد كبير من الجرحى في تمرد بسجن زحلة اللبناني (فيديو)نفذ سجناء في سجن زحلة شرق لبنان تمردا واحتجزوا أحد ضباط القوى الأمنية المسؤولة عن حماية السجن، وأضرموا النيران بعدد من غرف السجن مما تسبب بمقتل 4 سجناء وسقوط عدد كبير من الجرحى.
اقرأ أكثر »



