توسعت المعارك البرية في قطاع غزة مع استخدام الجيش الإسرائيلي ومقاتلي «القسام» أسلوب الكر والفر وسط اشتباكات في أكثر من محور شمال وشرق القطاع.
توسعت المعارك البرية في قطاع غزة مع استخدام الجيش الإسرائيلي من جهة، ومقاتلي «القسام» من جهة ثانية، أسلوب «الكر والفر»، واشتبك الطرفان في أكثر من محور بشمال وشرق قطاع غزة، في ما واصلت الطائرات ضرب مناطق مختلفة في القطاع، وردت «القسام» بقصف القدس وتل أبيب ومناطق الغلاف.
وأعلن هاغاري أن قواته بتوجيه استخباري تمكنت من اغتيال نشطاء بارزين في «حماس»، ومن بينهم قائد القوة البحرية في المخيمات الوسطى، جميل بابا، وقائد المنظومة المضادة للدروع في كتيبة التفاح، محمد صفدي، بالإضافة إلى الناشط البارز في منظومة القذائف المضادة للدروع، مؤمن حجازي، والمسؤول في منظومة الإنتاج، محمد عوض الله.ونشر الجيش الإسرائيلي صوراً تظهر تقدم القوات الإسرائيلية في أراضٍ زراعية، قبل أن يبث فلسطينيون صوراً لدبابات في شارع صلاح الدين تقطعه وتطلق قذيفة تجاه سيارة وتقتل كل من فيها.
ونشرت «القسام» فيديو يظهر إصابات محققة في مدرعات إسرائيلية من دون أن يتضح ما إذا كانت خلفت إصابات، أم لا. ومحاولة التقدم نحو غزة، رغم أنها تعتمد على مبدأ خطوة خطوة وليس اجتياحاً برياً شاملاً، قال هاغاري إنها تهدف إلى مسألتين؛ القضاء على «حماس» وإطلاق سراح الرهائن.وتفرض مسألة الرهائن نفسها بقوة على مجريات المفاوضات والحرب معاً، وعلى الحكومة الإسرائيلية و«حماس» كذلك.
ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، الحرب الإسرائيلية على غزة، بأنها «حرب إبادة فاق كل وصف». وأضاف أشتية في كلمته بمستهل اجتماع الحكومة في رام الله الاثنين، أن «قتل الاحتلال لآلاف الأطفال وهم نائمون بين أحضان أمهاتهم وآبائهم وبين أجدادهم وجداتهم، يعكس المدى المفجع الذي بلغته تلك الحرب المجرمة، التي يجب أن تتوقف فوراً».
المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، قال في تغريده عبر «إكس» قبل يومين، إن «مصر لم ولن تدخر جهداً في إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة». وأشار إلى أن «الإجراءات الإسرائيلية المتشددة تعوق تدفق تلك المساعدات». كما أضاف أبو زيد أنه «ليس معقولاً أن يُعاد تفتيش الحافلات بمعبر الإسرائيلي، وأن تقطع كل حافلة مسافة 100 كم إضافية قبل دخولها إلى القطاع عبر معبر رفح».
وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قد قال في وقت سابق، إن «محاولات تشويه موقف مصر بشأن المعبر غير مقبولة»، موضحاً حينها أن «معبر رفح تعرض للقصف من قبل إسرائيل 4 مرات، وبالتالي لا يعمل بالشكل الطبيعي». تكاثفت شظايا التداعيات الإقليمية للحرب المشتعلة في قطاع غزة، في أجواء دول الجوار، وأظهرت عمليات قصف متكررة نفذتها إسرائيل وأميركا، وكذلك فصائل موالية لإيران في كل من سوريا والعراق، اتجاهاً متصاعداً لإعادة تسخين التحركات العسكرية بالمنطقة بعد هدوء نسبي مؤقت في عدد العمليات المشابهة خلال الشهور القليلة السابقة على اشتعال الجبهة الفلسطينية.
ويذهب مراقبون سوريون، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «رسالة إسرائيل هي قطع طرق الإمداد وضرب مخازن السلاح والمقرات والمواقع العسكرية التي تتبع إيران، لكي لا تتدخل في حرب غزة».ووفق إفادة رسمية، فإن القوات الأميركية، وقوات «التحالف الدولي» في العراق وسوريا تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ 23 مرة خلال الشهر الحالي، حسب مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية
واستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من المبعوث الأممي الذي لاحظ أنه منذ مارس 2020 «دخل الصراع السوري في حالة من الجمود الاستراتيجي» بالتزامن مع وجود 5 جيوش أجنبية تنشط على الأراضي السورية، مذكراً بأنه حذر منذ سنوات من أن «هذا الوضع الراهن يعرض سوريا لخطر الانجراف إلى حالة أعمق وأطول أمداً من التفتت، وأن ذلك ينطوي على مخاطر تصعيد أكثر خطورة»، لا سيما «بسبب غياب عملية سياسية ذات صدقية». ودق ناقوس الخطر مجدداً بأن «الوضع أصبح الأكثر خطورة منذ فترة طويلة».
وطلب بيدرسن ثالثاً أن تعمل الجهات الفاعلة «في إطار الامتثال الكامل لأحكام القانون الدولي الإنساني»، وأخيراً أن «تبقي قنوات التواصل والتعاون مفتوحة بين جميع الجهات الفاعلة الدولية الرئيسية». وعبّر عن خشيته أنه في حال عدم تلبية هذه المطالب، فإن «الوضع المتوتر الراهن قد ينهار بالكامل». ودعت فلسطين إلى أن تبحث القمة «سبل مساعدة دولة وشعب فلسطين لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، ولبحث التحرك العربي على المستوى الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لعام 2002».
أدى الكلام المتكرر عن حجم الانتشار العسكري الأميركي المتزايد في الشرق الأوسط إلى تساؤلات عن الدور الذي تسعى الولايات المتحدة إلى الاضطلاع به على ضوء الحرب في غزة. كان قول الرئيس جو بايدن إنه لا يمكن العودة إلى ما ساد قبل هجمات «حماس» ضد إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، يشي بأن إدارته ترسم خططاً لليوم التالي.
يتجاوز الأمر إرسال حاملتي طائرات ونشر آلاف الجنود الأميركيين في محيط إسرائيل، إلى ما ينقل منذ أسابيع كثيرة، وحتى قبل هجوم «حماس» عن منح «البنتاغون» عقداً بملايين الدولارات لبناء منشآت للقوات الأميركية في قاعدة سريّة لها على قمة جبل هار كيرين في عمق صحراء النقب، على بُعد نحو 35 كيلومتراً فقط من غزة، علماً أن القاعدة القديمة التي تحمل اسم «الموقع 512» هي عبارة عن منشأة رادارية تتحسب لأي هجمات صاروخية ضد إسرائيل.
يومها، وصف الجنرال في سلاح الجو الإسرائيلي تسفيكا هايموفيتش القاعدة بأنها «تاريخية»، قائلاً: «أنشأنا قاعدة أميركية في دولة إسرائيل». وبعد يوم واحد، نفى الجيش الأميركي أن تكون تلك القاعدة أميركية، مصراً على أنها مجرد «منشأة حية» لأفراد الخدمة الأميركية العاملين في قاعدة إسرائيلية.ويعتقد على نطاق واسع أن هذه المنشأة التي تتسع لألف جندي مخصصة للتعامل ليس مع التهديد الذي تشكله الفصائل الفلسطينية المسلحة، ولكن الخطر الناجم عن الصواريخ الإيرانية المتوسطة المدى.
https://aawsat.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن ثكنة برانيت الإسرائيلية استهدفت بعد الظهر بأربعة صواريخ موجهة، وسجلت إصابات مباشرة، مشيرة إلى أن المدفعية الإسرائيلية ردّت بقصف بلدتي عيتا الشعب ورامية بعدد من قذائف 155 ملم والقنابل الضوئية والحارقة. ولفتت كذلك إلى قصف مدفعي متواصل على أطراف قرى القطاع الغربي، حيث شلت حركة الناس اليوميةـ وقد طالت القذائف محيط المنازل ومحيط مركز الجيش في رأس الناقورة ومحيط مقر الـ«يونيفيل».
ويأتي التصعيد في وقت لا تزال فيه الحرائق مشتعلة في الأشجار والأحراج المحيطة ببلدة الناقورة وعلما الشعب منذ الأحد، جراء القصف الإسرائيلي، ولم تتمكن فرق الإطفاء من إخمادها بسبب استمرار القصف الذي يستهدف المناطق المذكورة. وأعلن الحزب في بيانات منفصلة استهداف التجهيزات الفنية لموقع رأس الناقورة البحري وموقع جل العلام في الناقورة. وذكر في بيان آخر أن مقاتليه استهدفوا التجهيزات الفنية لثكنة برانيت «بالأسلحة المناسبة»، وحققوا فيها وفي دشم الثكنة وحاميتها «إصابات مباشرة».
تسير العمليات العسكرية في جنوب لبنان على توقيت الحرب الإسرائيلية على غزّة، وترتفع وتيرتها يومياً بالتزامن مع التوغّل البرّي الإسرائيلي في القطاع. لا يقتصر الحضور الميداني على التنظيمات المذكورة والتي تبنّت عدداً من عمليات التسلل إلى الأرضي المحتلّة، وإطلاق الصواريخ على مواقع إسرائيلية. ويكشف قصير أن «حزب الله» فعّل في الأيام الأخيرة دور «سرايا المقاومة» في الجنوب، إلى جانب مقاتلي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«قوات الفجر». ولم يستبعد «تدخّل تنظيمات أخرى في الجبهة الجنوبية، مثل حركة والأحزاب اليسارية مثل الحزب الشيوعي والحزب القومي السوري الاجتماعي...
https://aawsat.
بينما لم يزِدْ عدد شاحنات المساعدات التي وصلت إلى القطاع خلال أسبوع كامل، منذ بدء دخول المساعدات في 21 أكتوبر الحالي على 74 شاحنة، وفق إفادة سابقة لنائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، لين هاستينغز. على المسار السياسي، تستعد القاهرة لاستقبال وفد من قيادات حركة «حماس»، حسبما أعلنت مصادر فلسطينية، وما ذكره البرلماني المصري مصطفى بكري، في تدوينة له على منصة «إكس» ، إذ أشار إلى أن وفداً من الحركة «سيزور القاهرة قريباً لبحث الموقف الراهن، خصوصاً قضية الإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن الرهائن الموجودين لدى حركة حماس».
وأضاف فهمي لـ«الشرق الأوسط»، أن «حماس» تبحث حالياً عن «مسارات جديدة للخروج من الأزمة»، وأن هناك عدة قنوات أساسية للاتصال في هذا الصدد، منها قطر والأمم المتحدة ومصر بطبيعة الحال، التي كان لها إسهام فعال في إيقاف إطلاق النار أكثر من مرة سابقاً، إلا أنه استدرك قائلاً إن «الجميع بمن فيهم يدركون أن الأزمة هذه المرة مختلفة تماماً».
https://aawsat.
ويقول معين: «رحلة البحث عن الطعام تبدأ مع بزوغ شمس النهار ولا تنتهي إلا عند غيابها، حتى نستطيع توفير القليل من هذه الاحتياجات»، مضيفاً: «لا يحالفنا الحظ دوماً في توفير المطلوب، فنضطر إلى تقاسم المتوافر انتظاراً لليوم التالي». يوضح أنور ، الذي نزح إلى مركز إيواء في جنوب القطاع منذ أكثر من أسبوعين، أنه عادة ما يبحث عن احتياجات أطفاله الصغار ووالديه خصوصاً الطعام، ويمتنع في بعض الأحيان عن تناول وجباته لمنحها إلى مسنين أو أطفال.
ويصف عبد الله ، الذي نزح مع زوجته وأبنائه الستة ووالديه، أوضاع الطعام في مراكز الإيواء بأنها «جريمة في حق الإنسان عموماً، خصوصاً الأطفال والمرضى، فضلاً على الأصحاء والكبار؛ لأنها محدودة جداً وغير صحية». فلسطينيون يطهون الطعام داخل مخيم تابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للفلسطينيين النازحين الذين فقدوا منازلهم في القصف الإسرائيلي في خان يونس بقطاع غزة 29 أكتوبر 2023
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
حرب غزة: هل دشنت إسرائيل بالفعل الهجوم البري على القطاع؟محرر الشؤون الدولية في بي بي سي، جيريمي بوين يتابع من القدس تطورات الوضع في شمال غزة وبوادر الاجتياح الإسرائيلي المتوقع لغزة.
اقرأ أكثر »
قصف إسرائيلي مكثف مع تجدد انقطاع الاتصالات بشمال غزةقال التلفزيون الفلسطيني، اليوم الأحد، إن خدمات الإنترنت والاتصالات انقطعت في مناطق شمال قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
عشرات القتلى بقصف إسرائيلي مكثف على شمال غزةقال التلفزيون الفلسطيني، اليوم الأحد، إن خدمات الإنترنت والاتصالات انقطعت في مناطق شمال قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
انقطاع خدمة الإنترنت والاتصالات في شمال غزةأفادت مصادر فلسطينية، فجر الإثنين، بانقطاع شبكة الاتصالات والإنترنت مجددا في مناطق من شمال قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
عشرات القتلى بقصف إسرائيلي مكثف ليلا على شمال غزةقال التلفزيون الفلسطيني، اليوم الأحد، إن خدمات الإنترنت والاتصالات انقطعت في مناطق شمال قطاع غزة.
اقرأ أكثر »