مظاهرات عربية غضباً على «مذبحة المعمداني»

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

مظاهرات عربية غضباً على «مذبحة المعمداني»
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 355 sec. here
  • 7 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 145%
  • Publisher: 53%

استمرت المظاهرات الشعبية الغاضبة في معظم العواصم العربية، الأربعاء، تنديداً بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين بقصفها «مستشفى المعمداني».

https://aawsat.

وحمل المحتجون العلم الفلسطيني ونددوا بمواقف المسؤولين الفرنسيين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما نددوا بـ«الإجرام الصهيوني بحق الأبرياء والأطفال في غزة». وأطلقوا هتافات تعرب عن دعمهم لـ«المقاومة الفلسطينية». كما خرجت مسيرات حاشدة في عدد من المحافظات، وردد المحتجون شعارات مساندة للفلسطينيين ومنددة بالهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، التي أودت بحياة نحو 3500 فلسطيني منذ بدئها في السابع من أكتوبر .وتوافد المئات على ميدان الشهداء في العاصمة الليبية طرابلس الليلة الماضية للتنديد بالقصف الإسرائيلي على مستشفى المعمداني في قطاع غزة، الذي أسفر عن مقتل المئات من الأشخاص. وردد المتظاهرون هتافات ضد إسرائيل والولايات المتحدة خلال المسيرة ودهس محتجون العلم الأميركي بأقدامهم ثم أضرموا النار فيه.

وأوضحت في بيان مقتضب أن إحدى مجموعاتها المسلحة هاجمت الموقع عصر اليوم «وتمت ‏إصابته بشكل مباشر، ما أدى إلى ‏إصابة عدد من الجنود وتدمير جزء ‏كبير من تجهيزاته الفنية».‏ مصدر سياسي أردني كشف لـ«الشرق الأوسط»، عن أن إلغاء القمة جاء بعد «جولة اتصالات مكثفة بين أطراف القمة على مستوى القادة»، في وقت التقى فيه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي كان في عمان قبيل رحلته إلى تل أبيب للانضمام إلى الوفد الرسمي الأميركي برئاسة جو بايدن، في زيارته «التضامنية لإسرائيل».

في السياق كان واضحاً حجم الاحتجاجات الشعبية التي بلغت حدوداً مرهقة أمنياً، بوصول حشود تدافعت باتجاه محيط السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية بالعاصمة، مما دفع قوات الدرك إلى تفريق المعتصمين بالقوة وإلقاء سيل من القنابل المسيلة للدموع.

مظاهرة غاضبة في محيط السفارة الإسرائيلية في عمّان على إثر المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المستشفى المعمداني في غزة. وقد حاولت مجموعة من المتظاهرين اقتحام السفارة قبل أن تفرقهم قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

من جهته أكد رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة أن بلاده لن تقبل بأقل من وقف الاعتداءات على الفلسطينيين في قطاع غزة، مشدداً على أن مواقف الأردن متقدمة على العالم فيما يخص القضية الفلسطينية. وشدد الخصاونة على أن الأردن سيظل ثابتاً على مواقفه من نصرة القضية الفلسطينية، وصولاً لإعلان دولتهم على ترابهم الوطني على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ووصفت «الوكالة الوطنية للإعلام» المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية بـ«الحادة» عند مفرق السفارة الأميركية في عوكر عند محاولة المحتجين مراراً اجتياز الأسلاك الشائكة بعدما تمكنوا من كسر الجدار الحديدي، مشيرة إلى أنهم أطلقوا المفرقعات والحجارة والمناديل المشتعلة باتجاه القوى الأمنية التي رمت عليهم المياه والقنابل المسيلة للدموع بكثافة، ما أدى إلى إصابات وحالات إغماء في صفوفهم.

وشارك رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في وقفة تضامنية أمام وزارة الصحة استنكاراً وإدانة للمجزرة الإسرائيلية في المستشفى، وقال: «أصبحنا اليوم في شريعة الغاب، فالقوي يأكل الضعيف والمجتمع الدولي يقف مع الجلاد». من جانبه، أدان جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب المجزرة، مؤكداً، في بيان له، أن «ما حصل منافٍ للشرع والقوانين الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف ، ويخالف أبسط قواعد الرحمة. وهو انتهاك صريح لأهم المبادئ الأساسية للإنسانية وحقوق الإنسان وتجاهل صارخ لقيمة الحياة وقدسيتها»، وناشد «المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن وجامعة الدول العربية، التحرك من أجل وقف قتل المدنيين ووضع حد للمسلسل الدامي الذي تشهده المنطقة.».

اختتم الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء ، زيارة قصيرة لإسرائيل أعلن خلالها دعمه التام لها في وجه «إرهاب حماس»، ومنحها صك براءة من مذبحة مستشفى المعمداني في غزة التي أوقعت مئات الضحايا في هجوم نسبه الفلسطينيون لإسرائيل التي نسبته بدورها إلى صاروخ أطلقته حركة «الجهاد الإسلامي»، وسقط خطأً على المنشأة الطبية المكتظة.

وكان رئيس الوزراء نتنياهو قد أعلن أمام بايدن، خلال اجتماع «كابينيت الحرب»، أن الحرب على غزة «ستكون حرباً من نوع آخر؛ لأن هي عدو من نوع آخر». وادعى نتنياهو أنه «فيما تبحث إسرائيل عن تقليص عدد المواطنين المستهدفين، تبحث عن تضخيمه. و تريد قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الإسرائيليين، ولا تهتم أبداً بحياة فلسطينيين. واليوم هي استهدفت مواطنينا وتختبئ خلف مواطنيها، وتستخدمهم دروعاً بشرية. و مسؤولة عن جميع عمليات استهداف المدنيين، ورأينا ثمن ذلك أمس ».

وهذه هي المرة الـ11 التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن خلال السنوات العشر الماضية، بينها الفيتو ضد 10 مشاريع قرارات تتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية، و«فيتو» على قرار واحد عام 2018 يتعلق بالإرهاب. وبدأت الولايات المتحدة باستخدام هذا الامتياز عام 1970، وكان «الفيتو» الثاني لها عام 1972 في شأن النزاع العربي - الإسرائيلي.

وفور التصويت، تحدثت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، فقالت: «رفضنا مشروع القرار الخاص بغزة لعدم إشارته إلى حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، مضيفة أن «أفعال هي سبب الأزمة الإنسانية والمعاناة في غزة». وزادت: «نحن على الأرض نقوم بعمل دبلوماسي شاق نعتقد أننا بحاجة إلى السماح لهذه الدبلوماسية بأن تأخذ مجراها». كذلك قالت: «نعم، القرارات مهمة. ونعم، يجب على هذا المجلس أن يتحدث علناً.

ويندد النص الذي أدخلت عليه تعديلات عدة «بشدة بكل أعمال العنف والاعتداءات ضد المدنيين وكل الأعمال الإرهابية». ويرفض «بشكل قاطع» ويندد بـ«الهجمات الإرهابية الشائنة التي نفذتها في إسرائيل ابتداءً من 7 أكتوبر 2023 واحتجازها رهائن مدنيين». ويدعو إلى «الإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع الرهائن المدنيين»، ويطالب جميع الأطراف المعنية بـ«ضمان سلامتهم ورفاههم ومعاملتهم الكريمة بما يتوافق مع القانون الدولي».

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك يغادر مقرّه في «10 داونينغ ستريت» لحضور جلسة في البرلمان البريطاني صباح الأربعاء جثث فلسطينيين قضوا بالغارات على المستشفى «الأهلي العربي» وسط غزة بعد نقلهم إلى مستشفى «الشفاء» مساء الثلاثاء وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن تحليلاً لأنظمة العمليات من قِبل الجيش الإسرائيلي، يشير إلى أن مسلحين في غزة أطلقوا وابلاً من الصواريخ، مرّت بالقرب من المستشفى وقت تعرضه للتفجير.

وألقى العاهل الأردني الملك عبد الله اللوم على إسرائيل عن الانفجار، وألغت بلاده قمة كانت ستستضيفها العاصمة عمّان، الأربعاء؛ لبحث قضية غزة مع الرئيس الأمريكي وقيادات مصرية وفلسطينية. كما ألقت مصر، هي الأخرى، باللوم على إسرائيل. وتقول مصادر مطلعة على جو «حزب الله» لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا يوجد قرار أو مخطط بفتح جبهة الجنوب اللبناني وشن حرب من أكثر من محور على إسرائيل، إلا أن الاستعدادات قائمة لخوض المواجهة في حال قررت تل أبيب إشعال جبهتها الشمالية».

ويشدد جابر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أن «لا مصلحة لا لحزب الله ولا لإسرائيل بفتح جبهة الجنوب اللبناني. فتل أبيب وبعد تطورات الداخل بات محسوماً أنها غير قادرة عسكرياً على التصدي على أكثر من جبهة، كما أن غير مستعد للحرب، لعلمه أن الداخل اللبناني لا يسانده إطلاقاً بقرار إطلاق أي معركة أو حرب، أضف أن لا إسرائيل ولا الحزب لهما مصلحة بوقف استخراج النفط والغاز».

ويضيف قصير في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «حالياً الرد كان محدوداً، ورد الإسرائيلي محدود، لكن كل الاحتمالات واردة، وهذا مرتبط بالصراع في غزة وفلسطين. فإذا تطورت الأمور كل الاحتمالات عندها واردة».https://aawsat.

While we continue to collect information, our current assessment, based on analysis of overhead imagery, intercepts and open source information, is that Israel is not responsible for the explosion at the hospital in Gaza yesterday.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

مظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدا بارتكاب إسرائيل مجزرة المستشفى المعمداني في غزة (فيديو)مظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدا بارتكاب إسرائيل مجزرة المستشفى المعمداني في غزة (فيديو)انطلقت مظاهرات حاشدة في عدة دول عربية تنديدا بمجزرة مستشفى المعمداني في غزة، ما أسفر عن أكثر من 500 قتيل.
اقرأ أكثر »

مظاهرات بمدن عربية تنديدا بـ'مجزرة' المستشفى المعمداني في غزةفي تونس وموريتانيا والمغرب والأردن واليمن والضفة الغربية - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »

بايدن... صك براءة لإسرائيل وضوء أخضر لهجوم غزةبايدن... صك براءة لإسرائيل وضوء أخضر لهجوم غزةاختتم الرئيس الأميركي جو بايدن، مساء الأربعاء، زيارة قصيرة لإسرائيل تتضمن منحها ضوءاً أخضر لإكمال هجومها على غزة، وصك براءة من مذبحة مستشفى المعمداني.
اقرأ أكثر »

مجلس الأمن.. روسيا تسعى للتنديد بالهجوم على 'المعمداني'مجلس الأمن.. روسيا تسعى للتنديد بالهجوم على 'المعمداني'مجلس الأمن.. روسيا تسعى للتنديد بالهجوم على 'المعمداني'
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-28 11:14:44