زادت المخاوف في أوروبا من حدوث أزمة في الوقود قد تؤدي لاصطفاف آلاف الشاحنات، مع زيادة مخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة تصاعد وتيرة الحرب.
- غزةزادت المخاوف في أوروبا من حدوث أزمة في الوقود قد تؤدي لاصطفاف آلاف الشاحنات، مع زيادة مخاطر الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة تصاعد وتيرة الحرب بين إسرائيل وغزة.
وأعاد الصراع الذي تفجر هذا الشهر في قطاع غزة إلى الأذهان ذكريات صدمة النفط عام 1973 خلال حرب السادس من أكتوبر عندما فرضت منظمة البلدان المصدرة للبترول حظراً نفطياً على الدول الغربية الداعمة لإسرائيل، ما أدى لنقص الوقود. وذكر المسؤول أن مخزونات الاتحاد الأوروبي من النفط تلبي حالياً متطلبات 90 يوماً، لكن معظمها من الخام، في حين أن إمدادات أوروبا من الديزل وزيت الغاز هي الأكثر عرضة للتأثر. ويعتمد أكثر من 50 في المائة من نقل البضائع في التكتل على شاحنات تستخدم الديزل.
وقالت سيمسون في تصريحات اطلعت عليها «رويترز»: «استمرار تخفيضات صادرات النفط الخام من أوبك وروسيا، والصراع في أذربيجان، وهجمات على إسرائيل واتساعها المحتمل إلى المنطقة، يعرض إمدادات النفط العالمية للخطر». حضر الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ووكالة الطاقة الدولية واتحادات بالقطاع تضم شركات تكرير وموردي وقود ومشغلين للمخازن.
وأبقى محللون من غولدمان ساكس توقعاتهم لسعر برنت في الربع الأول من 2024 عند 95 دولاراً للبرميل، لكنهم أضافوا أن تراجع الصادرات الإيرانية قد يدفع الأسعار الأساسية للارتفاع بنحو 5 في المائة.ارتفعت أسعار النفط أكثر من واحد في المائة يوم الجمعة في ظل مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.«توتال إنرجيز» تعزز أرباحها في الربع الثالث إلى 6.68 مليار دولار
وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، محادثات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، داعياً الصين إلى العمل مع الولايات المتحدة من أجل «مواجهة مشتركة للتحديات العالمية». ويتنافس أكبر اقتصادين في العالم على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخارجها، في حين تعزز بكين تعاونها مع روسيا في محاولة للحدّ من الهيمنة الأميركية. وتصاعد التوتر بينهما مؤخراً حول تايوان وأيضاً الفلبين، كما تبادلت الولايات المتحدة والصين انتقادات لاذعة بشأن النزاع في الشرق الأوسط.في غضون ذلك، أظهرت بيانات أصدرها بنك الشعب الصيني ، السبت، أن إصدارات السندات في الصين وصلت إلى نحو 6.06 تريليون يوان في شهر سبتمبر الماضي.
خلال هذه الفترة، ارتفعت مبيعات المركبات التجارية في السوق المحلية بنسبة 15.9 في المائة على أساس سنوي إلى ما يقرب من 2.39 مليون وحدة، حسبما ذكرت، السبت، وكالة أنباء الصين الجديدة . وأعلنت شركات الطيران الكبرى في الصين تحقيق أول أرباح فصلية منذ أكثر من ثلاث سنوات، الجمعة، ما عزّز آمال القطاع في تجاوز شركات الطيران الحكومية الثلاث الكبرى في الصين، أخيراً، الصعوبات التي سببتها جائحة «كوفيد-19».
https://aawsat.
تم إطلاق مشروع تعزيز البوابة التجارية متعددة البلدان لمدة عامين، بتمويل من مركز التعاون متعدد الأطراف لتمويل التنمية، خلال الطاولة المستديرة للمانحين في مجموعة شرق أفريقيا التي عقدت في أروشا، بتنزانيا، في 6 أكتوبر الحالي. من جانبه، قال الأمين العام لأمانة مجموعة شرق أفريقيا، الدكتور بيتر ماتوكي: «إن مجموعة شرق أفريقيا ملتزمة بالشفافية التجارية والشراكات في تطوير التجارة الإقليمية. إن تمكين البنية التحتية إلى جانب بناء القدرات يمكن أن يعزز النظام البيئي التجاري في المنطقة لتحقيق مكاسب اجتماعية واقتصادية مستدامة».
تقول سوزان شورمان الأستاذة المتخصّصة في العلاقات في عالم الأعمال بجامعة «روتجرز» : «لم يتمتّع العمّال بهذا القدر من النفوذ منذ عقود، وبالتأكيد منذ الركود الذي شهدته الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2009». وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول في 19 أكتوبر ، إنّ القاسم المشترك بين كلّ هذه التحرّكات هو الرواتب في بلد يشهد تضخّماً «لا يزال مرتفعاً للغاية». كانت المؤسسة قد رفعت أسعار فائدتها 11 مرة منذ مارس 2022، في إطار سعيها لـ«خفض التضخم بشكل مستدام» نحو 2 في المائة. وكان 3.7 في المائة في سبتمبر/ أيلول .
وتوضح أنّ «الموظفين قدّموا تضحيات كبيرة» خلال عملية إنقاذ القطاع بعد أزمة عام 2008، وبات «المديرون يتلقّون الكثير من الأموال» الآن في ظلّ التعافي، وبالتالي فإنّ «العمّال يريدون حصّتهم».وفي السياق، قال شون فين رئيس «اتحاد عمّال السيارات»، الثلاثاء، معلّقاً على النتائج الفصلية: «ربعٌ قياسي آخر، عامٌ قياسي آخر. كما كنّا نقول منذ أشهر: الأرباح القياسية تعني عقوداً قياسية».
وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي شارك في اعتصام خارج مصنع «جنرال موتورز» في أواخر سبتمبر، على الفور بالاتفاقية «التاريخية». https://aawsat.
والسؤال هو: كيف يمكن لـ«الاحتياطي الفيدرالي» البقاء على الهامش في ظل البيانات الاقتصادية القوية الأخيرة؛ إذ تسارع الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في الولايات المتحدة إلى معدل سنوي 4.9 في المائة، ولم تكن بيانات التضخم في سبتمبر مشمسة مثل التقارير السابقة خلال الصيف، مع ارتفاع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي؟
ومن المرجح أن يواصل باول شعار «الاحتياطي الفيدرالي» بأن أسعار الفائدة ستبقى عند مستويات الذروة لفترة أطول من المتوقع. بالتزامن مع إطلاق وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية معرض «إنفليفر»، يوم الأحد، المعرض الأكبر في العالم لاستدامة الغذاء، كشفت الوزارة عن خطتها المستقبلية لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك من خلال الحد من الهدر المائي ومنع زراعة المحاصيل المستنفدة للمياه، مثل الأعلاف.
وقال عبد المجيد الحقباني، رئيس إدارة استثمارات الأوراق المالية في الصندوق: «قطاع إدارة الأصول يقدم دعماً حيوياً للاقتصاد من خلال زيادة فاعلية تخصيص رؤوس الأموال وإدارة المخاطر، ما يدعم النمو والاستقرار الاقتصادي. عوامل التمكين الأساسية في قطاع إدارة الأصول تتلخص في الدعم الاحترافي عالي الجودة والكوادر المؤهلة ورأس المال، وقد أسهم الصندوق عبر مبادرتيه في تسهيل وصول قطاع إدارة الأصول في المملكة لهذه الركائز الثلاث، ما سيعزز حتماً من كفاءة وفاعلية هذا القطاع ويسرّع تطوره.
وبحلول الساعة 14:28 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر 1.19 دولار، أو 1.35 في المائة، إلى 89.12 دولار للبرميل. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر 1.22 دولار أو 1.47 في المائة، إلى 84.43 دولار للبرميل. وارتفع الخامان بأكثر من 2 في المائة للبرميل في وقت سابق من الجلسة.
وعلى الرغم من أن التطورات لم تؤثر بشكل مباشر على الإمدادات، فقد زادت المخاوف من أن الصراع في قطاع غزة قد ينتشر ويعطل الإمدادات من منتج النفط الخام الرئيسي إيران، التي تدعم «حماس». ويمكن أن تؤثر حرب أوسع نطاقاً أيضاً على الشحنات القادمة من منتجين آخرين. وتبدّل الوضع في 2023 مع تراجع سعر برميل خام برنت بحر الشمال بنسبة 14 في المائة في الفصل الثالث، ليسجّل بالمعدل 86.76 دولار، وفق ما ذكر بيان للشركة. لكن التراجع أقل من انخفاض بنسبة 31 في المائة سُجّل في الفصل الثاني عندما بلغ معدل سعر البرميل 78.39 دولار.
https://aawsat.
كما تم إلغاء ممارسة إنشاء الأوراق المالية على أساس سعر الفائدة الذي تطبقه الشركات على مستحقات التخصيم، التي تزيد على 2.7 ضعف السعر المرجعي. ومن أجل دعم قروض التصدير، لن يتم تضمين واردات الشركات من السلع الاستثمارية في حساب معيار صافي التصدير. وأشاد نائب رئيس مصرف تركيا المركزي السابق، إبراهيم تورهان، بالإجراءات الجديدة. وقال على حسابه في «إكس» إنها ستقوّي دور سعر الفائدة الرئيسي في تركيا باعتباره الأداة الرئيسية للسياسة النقدية.
وتضمن البرنامج الاقتصادي متوسط الأجل الذي أعلنته الحكومة التركية، الشهر الماضي، بنداً يتعلق بتنظيم العمالة الأجنبية، ما أثار جدلاً من جانب المعارضة التي تطالب بترحيل السوريين وغيرهم من المهاجرين الأجانب بسبب تأثيرهم على فرص العمل المتاحة للأتراك. وبحسب المقترح، تقوم السلطات التركية بتسجيل المهاجرين القادمين إلى تركيا من الدول التي يخرج منها عادة مهاجرون غير شرعيين، وتستقبلهم على أنهم «عمال ضيوف»، وليسوا مهاجرين غير شرعيين، وتكون مدة الاستضافة 90 يوماً، قابلة للتمديد، وذلك لتوفير الأيدي العاملة للقطاعات التي تعاني من نقص العمالة.
وتُصمم منتجات «أبل»، ومنها الساعات الذكية في الولايات المتحدة، لكنّها تُصَنَّع في معامل لمقاولين من الباطن، تقع أغلبها في الصين أو تايوان أو فيتنام، وأهمها شركة «فوكسكون» التايوانية. ومن جهة أخرى، قلصت شركة التكنولوجيا الأميركية «أبل» مؤخراً الفجوة مع شركة «سامسونغ» الكورية الرائدة في سوق الهواتف الذكية، طبقاً لحسابات صادرة عن الخبراء، يوم الخميس.
وفي إطار المنافسة السوقية الشرسة، تظهر «هواوي» الصينية مجدداً، بعدما تضرر قطاع الهواتف الذكية بالشركة بشدة من الضوابط التي تفرضها الولايات المتحدة على التصدير منذ عام 2019. وقبل ذلك كانت الشركة الصينية منافساً قوياً لكل من «أبل» و«سامسونغ» في صدارة القطاع عالمياً. وأظهرت حسابات «رويترز» أن إيرادات «هواوي» ارتفعت في الربع الثالث من العام 1.5 بالمائة إلى 145.7 مليار يوان. وقال كين هو، رئيس مجلس إدارة «هواوي»، في بيان صحافي، إن النمو «يتماشى مع التوقعات».
وقال بعض المصنعين الصينيين، بمن في ذلك أولئك الذين لديهم عمليات في الخارج، إنهم يتوقعون تأثيراً محدوداً من القواعد الجديدة، لأن معظم بطاريات السيارات الكهربائية التي يصنعونها تستخدم درجة من المواد الاصطناعية التي لا تتأثر بالقيود. وقال موظف في شركة تشينغداو هايدا، وهي شركة صينية كبرى لمعالجة الغرافيت، رفض الكشف عن اسمه لأنه غير مخول له التحدث نيابةً عن الشركة، لـ«رويترز»، إن منتجات الشركة تشمل الغرافيت الكروي، الذي يُستخدم في أنودات بطارية أيون الليثيوم، والذي تشمله القواعد الجديدة ويتم تصديره إلى كوريا الجنوبية واليابان. وقال المصدر: «لم نتلقَّ أي تعليمات من وزارة التجارة الصينية بشأن كيفية التقدم بطلب للحصول على تصاريح التصدير، لكنها بالتأكيد ستجعل عملية التصدير أكثر إزعاجاً».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
صراع حماس وإسرائيل.. هل تنطبق قوانين جرائم الحرب على النزاع؟أدى الصراع بين إسرائيل وحماس منذ الهجوم الذي شنته الحركة في السابع من أكتوبر إلى سقوط عدد كبير ومتزايد من القتلى في الجانبين واتهامات متبادلة بارتكاب جرائم حرب.
اقرأ أكثر »
لماذا أهدى «حزب بارزاني» مقره في كركوك؟بعد أشهر من التوتر في كركوك (شمال العراق)، قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني «إهداء» مقره في المدينة إلى جامعة محلية، لينهي أزمة كادت تشعل حرب شوارع.
اقرأ أكثر »
جبهة غزة ليست الوحيدة.. هل تتدخل إيران مباشرة بالحرب؟تهديدات غير مسبوقة وجهتها إيران، الخميس، على لسان قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، للجيش الإسرائيلي حيال الحرب الدائرة في غزة، وسط مخاوف من اتساع دائرة الاصراع وانجرار المنطقة نحو حرب إقليمية.
اقرأ أكثر »
الأمم المتحدة تخشى أن تكون «جرائم حرب» تُرتكب بين إسرائيل و«حماس»أعربت الأمم المتحدة الجمعة عن قلقها من أن «جرائم حرب» قد تكون تُرتكب في النزاع بين إسرائيل و«حماس».
اقرأ أكثر »
سلاح التجويع.. غزة عالقة بين القنابل وطوابير الخبزاتهمت وكالات إغاثة، إسرائيل باستخدام المجاعة كسلاح حرب مع تراجع عدد قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وشكوى السكان من النقص المتزايد في الغذاء والماء.
اقرأ أكثر »
قلق 'أممي' من ارتكاب 'جرائم حرب' في الحرب بين إسرائيل وحماسأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من أن 'جرائم حرب' قد تكون ترتكب في النزاع بين إسرائيل وحركة حماس.
اقرأ أكثر »