أشار محافظ بنك إنجلترا إلى أن الأسواق تبالغ في تقدير رفع أسعار الفائدة، بينما يقترح الاتحاد الأوروبي تعديلات على نظام تداول الانبعاثات لمواجهة تقلبات أسعار الكربون.
صرح محافظ بنك إنجلترا ، أندرو بيلي، بأن الأسواق لا تزال تبالغ في تقدير رفع البنك المركزي ل أسعار الفائدة ، وذلك خلال حديثه مع وكالة رويترز. وأشار بيلي إلى أن البنك المركزي سيولي اهتماماً خاصاً للمخاطر التي تهدد النمو والوظائف بالإضافة إلى التضخم عند اتخاذ قراره القادم بشأن أسعار الفائدة . وأكد على أهمية معالجة مصدر الصدمة ال اقتصاد ية، مشدداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للسياسة النقدية مع الحرص على تقليل الأضرار على النشاط ال اقتصاد ي وفرص العمل.
وتتوقع الأسواق المالية رفع أسعار الفائدة مرتين هذا العام، بينما يرى معظم الاقتصاديين استقرار الأسعار. وأوضح بيلي أن الأسواق تواصل توقعاتها لرفع الفائدة، لكنه يعتقد أنها تستبق الأحداث. قبل الأزمة، كان التضخم البريطاني يسير في مساره نحو تحقيق هدف البنك البالغ 2 في المائة، وكان البنك يدرس خفض أسعار الفائدة. لكن الحرب الإيرانية غيرت الوضع، مما دفع البنك إلى دراسة ارتفاع توقعات التضخم بعناية، مع الإشارة إلى أن الشركات تواجه صعوبات في رفع الأسعار. كما أعلن البنك المركزي الماليزي أن الاقتصاد الماليزي يسير على مسار متين لتحقيق نمو أسرع في عام 2026. في سياق متصل، أعلن مصرف قطر المركزي عن تدابير دعم استباقية لمواجهة التداعيات الجيوسياسية. من جهة أخرى، تقول الحكومة البريطانية وبنك إنجلترا إنه من المبكر تقييم الأثر الاقتصادي لحرب إيران، بينما رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للتضخم في تركيا وخفضت توقعات النمو. في سياق آخر، اقترحت المفوضية الأوروبية تعديلات على نظام الاتحاد الأوروبي لتداول الانبعاثات بهدف تجنب تقلبات أسعار الكربون بعد ضغوط من عدة حكومات. ويهدف هذا التعديل إلى ضمان استمرار عملية إزالة الكربون ودعم القدرة التنافسية وتعزيز الاستثمار النظيف. ويغطي هذا النظام حوالي 40 في المائة من إجمالي انبعاثات الاتحاد الأوروبي، ويقترح إنهاء الإلغاء التلقائي لتصاريح الكربون الزائدة، والاحتفاظ بها في احتياطي خاص لاستخدامها في المستقبل. يهدف هذا الإجراء إلى الحفاظ على استقرار أسعار الكربون وتعزيز أهداف الاتحاد الأوروبي في مجال المناخ
بنك إنجلترا أسعار الفائدة التضخم الاتحاد الأوروبي تداول الانبعاثات




