عبّر مجلس الأمن عن «القلق» من الوضع الإنساني «السيئ والمتدهور بسرعة» في غزة، داعياً إلى «توسيع تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين» هناك.
مجلس الأمن يطالب بتدفق المساعدات إلى غزةعبّر مجلس الأمن عن «القلق» من الوضع الإنساني «السيئ والمتدهور بسرعة» في غزة، داعياً إلى «توسيع تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين» هناك.
أعلن وزير الخارجية البريطاني اللورد ديفيد كاميرون أن لندن تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية، وحضّ الحلفاء على الاعتراف بها في «الأمم المتحدة». وشدّد كاميرون على ضرورة منح الفلسطينيين أفقاً سياسياً لتشجيع السلام في المنطقة. https://aawsat.
وشنت الجماعة الحوثية المدعومة من إيران نحو 34 هجوماً بحرياً بالصواريخ والطائرات المسيَّرة ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، منذ 19 نوفمبر الماضي وأدى بعض الهجمات إلى إصابات مباشرة في السفن والتسبب في حريق وأضرار، كما حدث أخيراً مع ناقلة نفط بريطانية في خليج عدن. والوكالة التابعة لـ«الأمم المتحدة» هي منذ فترة تحت مجهر إسرائيل، التي تتهمها بالعمل بشكل منهجي ضد مصالح الدولة العبرية.
وقالت ميليشيا حزب الله العراقية في بيان إنها قرّرت تعليق العمليات العسكرية والأمنية على القوات الأميركية، من أجل ما قالت إنه «دفع لإحراج الحكومة العراقية»، وأوصت بـــ«الدفاع السلبي مؤقتاً، إن حصل أي عمل أميركي عدائي» تجاه عناصرها. https://aawsat.
صورة تم التقاطها خلال جولة إعلامية نظمها الجيش الإسرائيلي في 27 يناير 2024، تظهر جنوداً إسرائيليين يتفقدون نفقاً حفره مقاتلو «حماس»، في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط المعارك المستمرة بين إسرائيل وحركة «حماس» ويقول الجيش الإسرائيلي إن العديد من الرهائن الذين خطفتهم «حماس» في 7 أكتوبر كانوا أو ما زالوا محتجزين في شبكة واسعة من الأنفاق منتشرة تحت قطاع غزة.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه يقوم بذلك مع الأخذ في الاعتبار عدم «الإضرار بالمياه الجوفية في المنطقة». وأوضح أن «ضخ المياه تم فقط في مسارات الأنفاق والمواقع المناسبة». ومنذ حرب عام 2014 بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وُسّعت شبكة الأنفاق واستخدمتها «حماس» بشكل متكرر لتسهيل إطلاق صواريخها نحو الأراضي الإسرائيلية.
وفي أعقاب مواقف الوزير البريطاني وما حملته من تحولات في سياسة لندن الخارجية بشأن ملف الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، كشفت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» تفاصيل التصور البريطاني لحل الصراع، الذي يستند على حزمة من الخطوات التي تبدأ بوقف لإطلاق النار في غزة وتنتهي بإقامة دولة فلسطينية. ودعت المسوّدة أيضاً إلى إعادة إسرائيل لإمدادات المياه والكهرباء لقطاع غزة، إلى جانب السماح بدخول كميات كافية من الوقود لتشغيل البنى التحتية الرئيسية، ناهيك عن منح مزيد من التأشيرات لموظفي المنظمات الدولية والسماح بدخولهم لقطاع غزة للإشراف على وصول المساعدات وتوزيعها.السلطة تطلق «مرحلة جديدة من برنامج الإصلاح»
https://aawsat.
وهذه سيدة من بين 500 مريض يعانون الفشل الكلوي في مناطق شمال شرقي سوريا، حسب تقديرات طبيبة ومراكز علاج محلية. عبّرت عن حالتها بحزن قائلة: «أنا هنا مريضة لتلقي العلاج، وأخرج وأبقى مريضة، فحياتي معلقة بين الموت ببطء والبقاء عل قيد الحياة أقضيه بشرب الأدوية والقدوم للمركز». وأوضح المدير الإداري أن المركز يستقبل يومياً 25 مراجعاً ويوفر أكثر من 1000 جلسة شهرياً. «فالمركز ومعمل الأكسجين يعدّان من بين أهم المنشآت التي تقدم خدمات صحية على مدار الساعة لأهالي المنطقة»، على حد قوله.
يُذكر أن «الرابطة السورية لأمراض وزرع الكُلْية» قدَّرت في إحصاءاتها السنوية للعام الفائت وجود 3000 شخص يعانون مرض الفشل الكلوي المزمن على مستوى سوريا، وقد يكون عددهم الحقيقي يتجاوز 5 آلاف لأن ثلث المرضى لا يصلون إلى الطبيب أو المخابر المتخصصة لتشخيص مرضهم، بينهم 500 مريض في مناطق شمال شرق، ونفس العدد يعيش شمال غربي البلاد.
بدأ سفراء «اللجنة الخماسية» حراكهم باتجاه المسؤولين والأفرقاء اللبنانيين بلقاء رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الذي وصف الاجتماع بـ«المفيد والواعد»، فيما تتجه الأنظار في لبنان إلى ما سيلي هذه الخطوة، التي تصفها مصادر مطلعة على اللقاء بـ«المختلفة»، مشيرة إلى أن الأهم «كان التوافق على فصل الاستحقاق الرئاسي عن الحرب في غزة، ما من شأنه أن يشكل خرقاً في جدار الأزمة الرئاسية».
وعما إذا كان بري لا يزال يرى أن رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، المرشح الرئاسي الوحيد اليوم، تقول المصادر: «فرنجية المرشح الوحيد حتى الساعة، لكن إذا أدى التوافق إلى مرشح آخر لانتخابه رئيساً للجمهورية، فعندها يكون القرار للكتل النيابية في جلسة الانتخاب». https://aawsat.
وتفتخر هذه الحركات بكونها جزءاً من «محور المقاومة» الذي يوحّدها مع طهران والفصائل الإقليمية الأخرى، مثل «حزب الله» الموالي لإيران في لبنان أو الحوثيين الموالين لطهران في اليمن. وفي عام 2016، صدر قانون بدمج «الحشد» في القوات النظامية وجعله مؤسسة رسمية تابعة لأوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة.
ويضم «الحشد» حالياً عشرات المجموعات وأكثر من 160 ألف عنصر بحسب التقديرات، ولم تقدم السلطات ولا أي مؤسسة أرقاماً رسمية عن أعداده.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
العرب أمام واقع غزة: تهجير أو لا تهجير؟مقلق هذا الغياب العربي منذ إخفاق مجلس الأمن الدولي في اتخاذ قرار ملزم بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والاكتفاء بالقرار الهزيل الذي يطلب تكثيف وتسريع إيصال المساعدات من دون إجراءات واضحة...
اقرأ أكثر »
بريطاني لتدفق مزيد من المساعدات للفلسطينيينفي حين توافقت مصر وبريطانيا على التعاون لتدفق مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبرت 73 شاحنة مساعدات ووقود معبر رفح إلى قطاع غزة، السبت.
اقرأ أكثر »
من الذي يعيق تدفق المساعدات عبر معبر رفح؟تبادلت مصر وإسرائيل الاتهامات بشأن منع المساعدات من الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح. فمن الذي يعيق تدفق المساعدات عبر هذا المعبر؟
اقرأ أكثر »
دعوات لاستئناف تمويل الأونروا لإنقاذ قطاع غزةرفضًا لقرار من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، توالت الدعوات إلى استئناف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، التي تقدم المساعدات في قطاع غزة بعد اتهام...
اقرأ أكثر »
تركيا: استمرار الحرب في غزة يهدد بانتشار الصراعات في العالمأعلن مجلس الأمن القومي التركي أن استمرار العملية الإسرائيلية في قطاع غزة سيؤدي إلى انتشار الصراعات في العالم.
اقرأ أكثر »
موسكو تدعو مجلس الأمن الدولي للعودة إلى المطالبة بوقف إطلاق النار في غزةأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن على مجلس الأمن الدولي أن يعود بأسرع ما يمكن إلى بحث المطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »